هندي يقطع إصبعه بعدما أخطأ في التصويت بالانتخابات

الناخب الهندي باوان كومار (بي بي سي)
الناخب الهندي باوان كومار (بي بي سي)
TT

هندي يقطع إصبعه بعدما أخطأ في التصويت بالانتخابات

الناخب الهندي باوان كومار (بي بي سي)
الناخب الهندي باوان كومار (بي بي سي)

قطع ناخب هندي إصبعه السبابة بعد أن أدرك أنه أخطأ في التصويت في الانتخابات العامة التي تجرى حالياً في الهند.
وبحسب شبكة «بي بي سي» البريطانية، فإن الناخب باوان كومار، الذي ينتمي لمنطقة بولاندشهر بولاية أوتار براديش الشمالية، أدلى بصوته أمس (الخميس) خلال الجولة الثانية من الانتخابات الواسعة النطاق التي تجري في البلاد.
وأشار كومار إلى أنه أراد التصويت لصالح حزب إقليمي، إلا أنه ارتبك من الرموز الكثيرة الموجودة على آلة التصويت فقام بالخطأ باختيار حزب بهاراتيا جاناتا الحاكم.
وأوضح قائلاً: «أردت أن أصوت لصالح رمز الفيل، لكنني صوتت لرمز زهرة اللوتس عن طريق الخطأ»، في إشارة إلى رموز الأحزاب التي توضع بجانب اسم كل مرشح.
وكان حزب بهاراتيا جاناتا قد اختار رمز زهرة اللوتس، في حين اتخذ حزب بهاوغان ساماغ، الذي أعلن تحالفه مع حزبين إقليميين آخرين ضد الحزب الحاكم، الفيل رمزاً له.
وينتمي كومار إلى طبقة الداليت، التي كانت تسمى سابقاً طبقة المنبوذين، وهي طبقة مهمشة اجتماعياً واقتصادياً، وقد عرفت بتأييدها لحزب بهاوغان ساماغ.
ويتم وضع إصبع كل ناخب في الحبر بعد الإدلاء بصوته حتى لا يتمكن من التصويت أكثر من مرة، وهو ما دفع كومار إلى قطع إصبعه حين أدرك أنه لن يستطيع تصحيح الخطأ الذي قام به.
وتجرى الانتخابات الهندية على 7 مراحل، من 11 أبريل (نيسان) حتى 19 مايو (أيار)، ويتوقع إعلان النتائج في 23 مايو.



السعودية: بدء «الصيف» فلكياً الخميس... ويستمر 93 يوماً

يوم الانقلاب الشمسي الصيفي هو الأطول في السنة (واس)
يوم الانقلاب الشمسي الصيفي هو الأطول في السنة (واس)
TT

السعودية: بدء «الصيف» فلكياً الخميس... ويستمر 93 يوماً

يوم الانقلاب الشمسي الصيفي هو الأطول في السنة (واس)
يوم الانقلاب الشمسي الصيفي هو الأطول في السنة (واس)

أوضحت الجمعية الفلكية بمحافظة جدة (غرب السعودية)، أن الانقلاب الصيفي سيحدث يوم الخميس 20 يونيو (حزيران) الحالي عند الساعة 11:50 مساءً بتوقيت مكة المكرمة، مشيرة إلى أن الشمس ستكون مباشرة فوق مدار السرطان إيذاناً بأول أيام الصيف فلكياً، الذي سيستمر 92 يوماً و17 ساعة و44 دقيقة في نصف الأرض الشمالي.

وأفاد المهندس ماجد أبو زاهرة رئيس الجمعية، بأن الشمس ستشرق في ذلك اليوم من أقصى الشمال الشرقي، وستكون ظلال الأشياء عند الظهر الأقصر خلال السنة، لافتاً إلى أنها في الانقلاب الصيفي تأخذ أقصى قوس مسار ظاهري نحو الشمال، وهي أعلى شمس ارتفاعاً، وتشاهد من مدار السرطان وكل المناطق الشمالية، وستكون ساعات النهار أطول من «الليل»، وستغرب في أقصى الشمال الغربي.

وبيّن أن هذا الانقلاب يحدث عندما تصل الشمس ظاهرياً إلى أقصى نقطة شمال السماء بالتزامن مع وصول الكرة الأرضية إلى نقطة في مدارها؛ حيث يكون القطب الشمالي عند أقصى ميل له (نحو 23.5 درجة) نحو الشمس، مما ينتج عنه أطول فترة لساعات ضوئها، وأقصر ليل في السنة التقويمية.

وأضاف أن النصف الشمالي من كوكبنا يتلقى الضوء في أقصى زاوية مباشرة في العام؛ حيث يكون طول النهار أكثر من 12 ساعة شمال خط الاستواء، في حين يحدث العكس في النصف الجنوبي من الأرض جنوب خط الاستواء، إذ يكون أقصر من 12 ساعة.

ونوّه أبو زاهرة إلى أن وقت الانقلاب الصيفي لا يحدث في التاريخ نفسه كل عام، إذ يعتمد على وقت وصول الشمس إلى أقصى نقطة نحو الشمال من خط الاستواء السماوي، الذي يتراوح في النصف الشمالي من الكرة الأرضية بين 20 و22 يونيو، كذلك بسبب الاختلاف بين نظام التقويم الذي عادة ما يكون 365 يوماً والسنة المدارية (المدة التي تستغرقها الأرض للدوران حول الشمس مرة واحدة) والتي تبلغ نحو 365.242199 يوماً.

وزاد: «للتعويض عن جزء الأيام المفقود، يضيف التقويم يوماً كبيساً كل 4 سنوات، مما يجعل تاريخ الصيف يقفز للخلف، ومع ذلك يتغيّر التاريخ أيضاً بسبب تأثيرات أخرى، مثل سحب الجاذبية من القمر والكواكب، وكذلك التذبذب الطفيف في دوران الأرض».

وأوضح رئيس الجمعية أن «بداية فصل الصيف تعتمد على ما إذا كنا نتحدث عن بداية الموسم في مجال الأرصاد الجوية أو الفلكية؛ حيث يقسم معظم علماء الأرصاد السنة إلى أربعة فصول بناءً على الأشهر ودورة درجة الحرارة»، متابعاً: «في هذا النظام، يبدأ الصيف 1 يونيو وينتهي 31 أغسطس (آب)، لذلك لا يعد الانقلاب الصيفي هو اليوم الأول من الصيف من منظور الأرصاد».

وواصل: «أما من الناحية الفلكية، فيُقال إن اليوم الأول من الصيف هو عندما تصل الشمس إلى أعلى نقطة في السماء»، مبيناً أن «هذا يحدث في الانقلاب الصيفي لذلك يعد هو أول أيام الصيف من الناحية الفلكية».

ولفت أبو زاهرة إلى أن «يوم الانقلاب الشمسي الصيفي هو الأطول في السنة، ولكن ليس أكثر أيامها حرارة على مستوى كوكبنا؛ لأن الغلاف الجوي واليابسة والمحيطات تمتص جزءاً من الطاقة القادمة من الشمس وتخزنها، وتعيد إطلاقها حرارة بمعدلات مختلفة، الماء أبطأ في التسخين (أو التبريد) من الهواء أو اليابسة».

وأوضح أنه عند هذا الانقلاب «يستقبل النصف الشمالي من الكرة الأرضية أكبر قدر من الطاقة (أعلى كثافة) من الشمس بسبب زاوية ضوئها وطول النهار»، مضيفاً: «مع ذلك، لا تزال الأرض والمحيطات باردة نسبياً، لذلك لا يتم الشعور بأقصى تأثير للتدفئة على درجة حرارة الهواء».

يشار إلى أنه بعد يوم الانقلاب الصيفي ستبدأ الشمس ظاهرياً بالانتقال نحو الجنوب من جديد في السماء، وتبدأ ساعات النهار تتقلص تدريجياً نتيجة لتقدم الأرض في مدارها حول الشمس حتى موعد الاعتدال الخريفي في 22 سبتمبر (أيلول) المقبل.