ولي العهد السعودي وعبد المهدي يبحثان مجالات التعاون والمستجدات بالمنطقة

رئيس الوزراء العراقي التقى الزياني... والخارجية السعودية أصدرت بياناً عن الزيارة

ولي العهد السعودي لدى استقباله رئيس الوزراء العراقي (واس)
ولي العهد السعودي لدى استقباله رئيس الوزراء العراقي (واس)
TT

ولي العهد السعودي وعبد المهدي يبحثان مجالات التعاون والمستجدات بالمنطقة

ولي العهد السعودي لدى استقباله رئيس الوزراء العراقي (واس)
ولي العهد السعودي لدى استقباله رئيس الوزراء العراقي (واس)

شهدت جلسة المباحثات الرسمية التي عقدها الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي، ورئيس الوزراء العراقي الزائر عادل عبد المهدي في قصر اليمامة بالرياض، مساء أول من أمس، استعراض العلاقات الثنائية، ومجالات التعاون بين البلدين، وفرص تطويره، بالإضافة إلى بحث مستجدات الأوضاع في المنطقة.
كما تناولت الجلسة جهود التعاون المشترك، في نطاق المجلس التنسيقي السعودي - العراقي، وبحث مزيد من الفرص الواعدة «بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الشقيقين»، كما تناول اللقاء العلاقات السعودية - العراقية، وعدداً من الموضوعات الثنائية ذات الاهتمام المشترك.
وكانت وزارة الخارجية السعودية أصدرت، أمس، بياناً صحافياً حول زيارة عبد المهدي للرياض، أكدت خلاله أن الزيارة جاءت بناءً على الدعوة الموجهة من قبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز لرئيس الوزراء العراقي، كما أتت انطلاقاً من الروابط التاريخية المتينة التي تجمع بين السعودية والجمهورية العراقية، وترسيخاً للعلاقات وللرغبة المشتركة في الدفع بها نحو آفاق أوسع، واستثماراً للإمكانات الكبيرة والفرص المتاحة لتعزيز التعاون القائم بين البلدين في المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية.
ونوه البيان بجلسة المشاورات التي عقدها الملك سلمان بن عبد العزيز مع رئيس وزراء العراق، والتي بحثت سبل تعزيز وتطوير العلاقات الثنائية «بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الشقيقين»، حيث تم على أثرها توقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم في مختلف المجالات، في إطار مجلس التنسيق السعودي - العراقي.
واستعاد بيان الخارجية السعودية تأكيدات خادم الحرمين الشريفين، وضيفه رئيس الوزراء العراقي، حول العلاقات التاريخية والدينية والاجتماعية بين السعودية والعراق، وأهمية استثمار هذا الإرث السياسي والتاريخي والديني، وتعزيز العلاقات انسجاماً مع توجه القيادتين.
كذلك تناول البيان لقاء الأمير محمد بن سلمان، وبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، والمستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، والاتفاق على مواصلة التشاور والتنسيق «بما يعزز وحدة الصف العربي والعمل العربي المشترك»، وعلى هامش الزيارة، تم عقد الاجتماع الأول للجنة الشؤون السياسية والأمنية والعسكرية، برئاسة وزيري خارجية البلدين.
وفي سياق آخر، التقى رئيس الوزراء العراقي، أمس، في مقر إقامته، بمدينة الرياض، الدكتور عبد اللطيف الزياني الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، وخلال المقابلة، أشاد عبد المهدي بالدور الفاعل الذي يقوم به مجلس التعاون الخليجي لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، وتعزيز العمل العربي المشترك في جميع المجالات، مشدداً على أن مجلس التعاون الخليجي «مهم للعراق» ومنوهاً بالدور البنّاء الذي تقوم به الأمانة العامة لمجلس التعاون في هذا الإطار، معرباً عن أمله في أن تشهد العلاقات العراقية - الخليجية مزيداً من النمو والتطور لما فيه الخير والمنفعة لشعوب المنطقة، وبما يعزز أمنها واستقرارها.
من جانبه، ثمن الدكتور الزياني الجهود الحثيثة التي يبذلها العراق ومجلس التعاون «لتعزيز وتطوير علاقات التعاون المشترك وفق الآليات المعتمدة»، منوهاً بالتنسيق المتواصل بين الأمانة العامة ووزارة الخارجية العراقية في هذا الإطار، مثمناً اللقاءات المشتركة التي تمت بين الجانبين، وما تم التوصل إليه من أفكار ورؤى طموحة لتعميق التعاون وتنمية العلاقات في مختلف المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية، كما استعرض اللقاء العلاقات والتعاون المشترك بين المجلس والعراق، والسبل الكفيلة بتعزيزها وتنميتها في مختلف المجالات، بما يخدم المصالح المشتركة بين الجانبين.
من جهته، قال وزير الخارجية العراقي محمد علي الحكيم، إنه سيكون هناك قريباً تعاون أمني واستخباراتي بين الرياض وبغداد، وأكد الحكيم في حديث مع قناة «العربية» بعد لقائه نظيره السعودي إبراهيم العساف في الرياض، أنه سيتم العمل بشكل سريع على مذكرات التفاهم الموقعة بين الطرفين، مضيفاً أنها أصبحت بمثابة تعهدات بين العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، ورئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي.
كما كشف الوزير الحكيم أنه تم، خلال زيارة الوفد العراقي الرفيع للرياض، مناقشة موضوع تأشيرات سمات الدخول، والجوازات بأنواعها، خلال محادثات الجانبين السعودي والعراقي.
وفي وقت لاحق من أمس، التقى الحكيم، عادل الجبير وزير الدولة للشؤون الخارجية السعودي، وبحث اللقاء العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها في جميع مجالات التعاون المشترك، إضافة إلى استعراض مستجدات القضايا الإقليمية والدولية.
وكانت وزارة الخارجية العراقية أعلنت أن الوزير الحكيم بحث مع نظيره السعودي إبراهيم العساف التنسيق المشترك بين البلدين في المحافل العربية والدولية، وقال بيان لوزارة الخارجية، تلقت «الشرق الأوسط» نسخة منه، إن الوزير محمد علي الحكيم بحث في الرياض مع نظيره السعودي إبراهيم العسَّاف التعاون الثنائي بين البلدين في شتى المجالات، وأهمِّية التنسيق المسبق على مُستوى الأمم المتحدة على المستوى الدولـيّ، فضلاً عن التباحُث في تنسيق الموقف العربي، خُصُوصاً الموقف من الحالة في اليمن، وليبيا.
وأضاف البيان أن الجانبين بحثا التسريع في خطوات افتتاح المنافذ الحُدُوديَّة بين العراق والسعودية، وطلب الجانب السعودي تذليل العقبات القانونيّة في مجال الاستثمار، وأن الوزير الحكيم ثمن «العلاقات التاريخيّة، وضرورة الحفاظ عليها، وتطويرها».
ولفت إلى أن لقاء الحكيم - العساف، يأتي في إطار التنسيق الاستراتيجي بين البلدين، وبما يلبي مصالح وتطلـعات الشعبين الشقيقين.
من جهته، قال نائب رئيس الوزراء العراقي وزير النفط ثامر الغضبان، في مقابلة مع قناة «العربية»، إن توقيع اتفاقية حماية الاستثمار ومنع الازدواج الضريبي بين السعودية والعراق من شأنه أن يضمن للمستثمر سهولة الإجراءات وحمايته وإعفاءه من الضريبة.
كما كشف الغضبان، الذي التقى في الرياض أيضاً المهندس خالد الفالح وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية السعودي، عن وجود نية مشتركة بين البلدين للعمل في مجال الطاقة والنفط والبتروكيماويات، بهدف إنشاء مشروعات مشتركة، منها استكشاف النفط والغاز.
وأضاف الغضبان، أن نجاح السعودية في العثور على الغاز في المناطق السعودية على الحدود مع العراق، ودخول شركة «أرامكو» السوق العراقية سيساهم في الوصول إلى الغاز في الصحراء الغربية المجاورة للحدود مع السعودية.
في سياق آخر، قال الغضبان إن هناك بعض المعارضين بعد مساندة السعودية للعراق، «لكن المسار الأساسي للعراق هو التعاون اقتصادياً مع دول الجوار بعيداً عن النوايا والعواطف».
وشهدت الرياض، أمس، عدة لقاءات مع مسؤولين سعوديين وعراقيين؛ حيث التقى الدكتور نبيل العامودي وزير النقل السعودي، نظيره العراقي المهندس عبد الله لعيبي المالكي، بينما التقى الوزير خالد الفالح، كلاً من وزير الكهرباء الدكتور لؤي حميد الخطيب، ووزير الصناعة والمعادن الدكتور صالح عبد الله الجبوري.
كذلك جمع لقاء بين الدكتور هشام بن سعد الجضعي، الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للغذاء والدواء، ووكيل وزير الصحة العراقي حازم الجميلي.



الرئيس الصيني يدعو إلى تعزيز العلاقات مع الإمارات

من لقاء الرئيس الصيني شي ​جينبينغ بولي عهد أبوظبي الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان (رويترز)
من لقاء الرئيس الصيني شي ​جينبينغ بولي عهد أبوظبي الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان (رويترز)
TT

الرئيس الصيني يدعو إلى تعزيز العلاقات مع الإمارات

من لقاء الرئيس الصيني شي ​جينبينغ بولي عهد أبوظبي الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان (رويترز)
من لقاء الرئيس الصيني شي ​جينبينغ بولي عهد أبوظبي الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان (رويترز)

دعا الرئيس الصيني شي ​جينبينغ، اليوم الثلاثاء، إلى شراكة أكثر قوة وحيوية بين الصين والإمارات في ظل التغيرات ‌غير المسبوقة ‌التي ​يشهدها ‌العالم.

ووفق وكالة «رويترز» للأنباء، فقد أفادت ⁠تقارير ​إعلامية بأن ⁠شي قال لولي عهد أبوظبي، الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ⁠الذي يزور ‌بكين ‌إن هناك ​حاجة ‌إلى مزيد من التنسيق ‌والتعاون في ظل مواجهة العالم خيارات السلام والحرب وكذلك الوحدة ‌والمواجهة.

وتأتي زيارة ولي عهد أبوظبي في ⁠وقت تشهد المنطقة توتراً، بعد فشل محادثات مطلع الأسبوع بين واشنطن وطهران في التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب ​المستمرة منذ ​أسابيع في إيران.


مباحثات خليجية تتناول الأمن الإقليمي


تصاعد الدخان بعد اعتراض طائرة إيرانية مسيرة في المنامة الشهر الماضي (رويترز)
تصاعد الدخان بعد اعتراض طائرة إيرانية مسيرة في المنامة الشهر الماضي (رويترز)
TT

مباحثات خليجية تتناول الأمن الإقليمي


تصاعد الدخان بعد اعتراض طائرة إيرانية مسيرة في المنامة الشهر الماضي (رويترز)
تصاعد الدخان بعد اعتراض طائرة إيرانية مسيرة في المنامة الشهر الماضي (رويترز)

استعرض العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة مع الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، في اجتماع، تطورات الأوضاع في المنطقة وتأثيراتها على أمن الملاحة وإمدادات الطاقة والاقتصاد العالمي.

وبحث وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، في اتصال هاتفي، المستجدَّات في أعقاب مفاوضات السلام في إسلام آباد، وتبادلا وجهات النظر حيالها.

ودعت قطر إلى عدم استخدام حرية الملاحة «ورقةَ ضغطٍ»، وذلك خلال اتصال هاتفي بين رئيس وزرائها وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، وعراقجي.

من جهتها استدعت الخارجية البحرينية القائم بالأعمال العراقي، وأبلغته إدانة البحرين لاستمرار الاعتداءات بالمسيّرات من الأراضي العراقية تجاه البحرين وعدد من دول الخليج.


مباحثات خليجية تناقش احتواء التصعيد تعزيزاً للأمن الإقليمي والدولي

ملك البحرين والرئيس الإماراتي بحثا في المنامة أمن الملاحة وإمدادات الطاقة (بنا)
ملك البحرين والرئيس الإماراتي بحثا في المنامة أمن الملاحة وإمدادات الطاقة (بنا)
TT

مباحثات خليجية تناقش احتواء التصعيد تعزيزاً للأمن الإقليمي والدولي

ملك البحرين والرئيس الإماراتي بحثا في المنامة أمن الملاحة وإمدادات الطاقة (بنا)
ملك البحرين والرئيس الإماراتي بحثا في المنامة أمن الملاحة وإمدادات الطاقة (بنا)

شهدت الساحة الخليجية خلال الساعات الماضية مباحثات ثنائية ناقشت مفاوضات السلام بين إيران وأميركا، وذلك عقب بحث تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، والجهود المبذولة بشأنها بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

بينما أُعلن في المنامة عن اعتراض وتدمير القوات البحرينية 7 طائرات مسيّرة معادية وسط تأكيدات رسمية بجاهزية القوات للتعامل مع أي تهديدات.

مناقشة مفاوضات السلام

بحث الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، في اتصال هاتفي، الاثنين، المستجدَّات في أعقاب مفاوضات السلام بين إيران وأميركا، وتبادل الجانبان وجهات النظر حيالها.

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ووزير خارجية إيران عباس عراقجي (الشرق الأوسط)

ولاحقاً، تلقى الأمير فيصل بن فرحان اتصالاً هاتفياً من وزير الخارجية المصري الدكتور بدر عبد العاطي، وبحثا مستجدات الأوضاع الراهنة في المنطقة، وسبل تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

كما استعرض وزير الخارجية السعودي خلال اتصالٍ هاتفي تلقاه من نظيره القرغيزي جينبيك قولوبايف، العلاقات الثنائية بين البلدين، وناقشا مستجدات الأحداث في المنطقة، والجهود المبذولة حيالها.

إلى ذلك، بحث الأمير فيصل بن فرحان، في اتصالات هاتفية، الاثنين، مع الشيخ جراح الصباح وزير الخارجية الكويتي، والشيخ محمد بن عبد الرحمن رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، والشيخ عبد الله بن زايد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها، والجهود المبذولة بشأنها.

في حين دعت قطر إلى عدم استخدام حرية الملاحة البحرية «كورقة ضغط أو مساومة»، وذلك خلال اتصال هاتفي بين رئيس وزرائها وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، والوزير الإيراني عباس عراقجي.

وأكد آل ثاني «ضرورة فتح الممرات البحرية، وضمان حرية الملاحة، وعدم استخدامها كورقة ضغط أو مساومة»، محذراً من «الآثار السلبية لذلك على دول المنطقة، وإمدادات الطاقة والغذاء في العالم، وانعكاساتها على الأمن والسلم الدوليين».

وشدد على ضرورة تجاوب واشنطن وطهران «مع جهود الوساطة الجارية بينهما، بما يفتح المجال أمام معالجة جذور الأزمة عبر الوسائل السلمية والحوار، ويفضي للتوصل إلى اتفاق مستدام، ويحول دون تجدد التصعيد».

وناقش وزير الخارجية القطري ونظيره الإيراني، خلال الاتصال، آخر التطورات المتعلقة بوقف إطلاق النار، وضرورة تثبيته بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

مباحثات ثنائية

استعرض العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة مع الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، في المنامة، الاثنين، تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، وتداعياتها على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، إضافة إلى تأثيراتها في أمن الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة والاقتصاد العالمي، وتبادلا وجهات النظر بشأنها.

جاء ذلك عقب بحث الملك حمد بن عيسى والشيخ محمد بن زايد العلاقات بين البلدين، وسُبل تعزيز التعاون والعمل المشترك بما يخدم مصالحهما المشتركة وأولوياتهما التنموية.

ولاحقاً، استقبل الملك حمد بن عيسى، الفريق أول بحري تشارلز برادفورد كوبر قائد القيادة المركزية الأميركية والوفد المرافق بمناسبة زيارته للمملكة، مشيداً بالعلاقات الاستراتيجية القوية والشراكة التاريخية الوثيقة، التي تجمع بين البلدين منذ عقود طويلة، منوهاً بالتطور المستمر الذي يشهده التعاون الثنائي في المجالات الدفاعية والعسكرية وفي الميادين كافة بما يحقق كل الأهداف والتطلعات.

وجرى خلال اللقاء بحث مجريات الأحداث الإقليمية والدولية، بالإضافة إلى عدد من المسائل محل الاهتمام المشترك، وأشاد العاهل البحريني بالدور المحوري الفاعل الذي تضطلع به الولايات المتحدة، إلى جانب الدول الشقيقة والصديقة، في ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار الإقليمي والعالمي.

ولي عهد البحرين أكد متانة علاقات بلاده مع الولايات المتحدة الأميركية (بنا)

إلى ذلك، أكد الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس الوزراء البحريني، على ما تشهده العلاقات البحرينية الأميركية من تقدم وتطور مستمرين على مختلف المستويات، وما يجمعهما من شراكات استراتيجية راسخة على الأصعدة كافة.

واستعرض الأمير سلمان بن حمد، خلال لقاء ثنائي مع الفريق أول بحري تشارلز برادفورد كوبر، الاثنين، آخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، وتطورات الأوضاع في المنطقة، بالإضافة إلى القضايا والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

بينما استدعت وزارة الخارجية البحرينية، الاثنين، القائم بالأعمال في السفارة العراقية لدى البحرين، وأبلغته إدانة البحرين واستنكارها استمرار الاعتداءات بالطائرات المسيّرة الصادرة من الأراضي العراقية تجاه البحرين وعدد من دول مجلس التعاون الخليجي.

وسلّم السفير الشيخ عبد الله بن علي آل خليفة، مدير عام العلاقات الثنائية بوزارة الخارجية، القائم بالأعمال العراقي أحمد إسماعيل الكروي مذكرة احتجاج رسمية بهذا الخصوص.

وشددت «الخارجية» البحرينية على أهمية تعامل العراق «مع تلك التهديدات والاعتداءات بشكل عاجل ومسؤول، وفقاً للقوانين والمواثيق الدولية والإقليمية ذات الصلة، والتأكيد على احتفاظ المملكة بحقها في اتخاذ جميع الاحترازات والإجراءات اللازمة لحفظ أمنها واستقرارها وسلامة المواطنين والمقيمين على أراضيها».

في حين، أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين، في وقت لاحق، تمكن دفاعاتها الجوية من اعتراض وتدمير 7 طائرات مسيرة استهدفت أراضيها، ليرتفع بذلك إجمالي عدد الطائرات المسيّرة التي تم اعتراضها وتدميرها إلى 523 طائرة مسيرة، إضافة إلى 194 صاروخاً منذ بدء الاعتداءات الإيرانية. وأكدت القيادة، في بيان، أن جميع أسلحتها ووحداتها في أعلى درجات الجاهزية وأهبة الاستعداد الدفاعي.

أجواء آمنة

وفي الكويت، تلقى وزير الخارجية الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح اتصالاً هاتفياً من نظيره الهندي الدكتور سوبراهمانيام جايشانكار، تم خلاله مناقشة تطورات الأحداث الراهنة في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها.

بينما أكدت «الداخلية» الكويتية مواصلة الأجهزة الأمنية والعسكرية متابعة الوضع الأمني الإقليمي من كثب، مع الأخذ بعين الاعتبار التنسيق المستمر والجهوزية الكاملة مع جهات الدولة المعنية بما يضمن أمن البلاد وسلامة المواطنين والمقيمين، بينما شدد العميد ناصر بوصليب المتحدث باسم وزارة الداخلية على أن أجواء الكويت آمنة ولم تُرصد أي تهديدات خلال الـ24 ساعة الماضية.

أمير قطر خلال استقباله المبعوث الخاص للرئيس الكوري الجنوبي في الدوحة (قنا)

تضامن كوري مع قطر

تسلم الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير قطر، رسالة خطية من الرئيس الكوري الجنوبي لي جيه ميونغ، تتضمن دعم وتضامن بلاده مع دولة قطر في أعقاب العدوان الإيراني على الدولة وعدد من دول المنطقة، متطلعاً إلى التوصل إلى اتفاق ينهي الأزمة الراهنة.

وسلَّم الرسالة كانغ هون سيك، المبعوث الخاص للرئيس الكوري الجنوبي خلال استقبال أمير قطر له في مكتبه بالديوان الأميري، حيث جرى خلال اللقاء استعراض علاقات التعاون الثنائي بين البلدين ، خاصة في مجالات الطاقة والاقتصاد، إضافة إلى تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية.

تأكيد على مواصلة التنسيق

بحث السلطان هيثم بن طارق، سلطان عُمان، مع كير ستارمر، رئيس وزراء بريطانيا، خلال اتصال هاتفي، مستجدات الأوضاع في المنطقة، وتداعياتها على الأمن والاستقرار، عقب انتهاء المفاوضات بين أميركا وإيران في باكستان دون التوصل إلى اتفاق.

وناقش الجانبان تكثيف الجهود الدولية للحيلولة دون تفاقم التوترات، وفقاً لوكالة أنباء عُمان، كما بحثا وجهات النظر إزاء سبل احتواء التصعيد ومعالجة جذور الأزمة بما يعزّز الاستقرار ويصون مصالح دول المنطقة.

وفي سياق متصل، أكد الجانبان أهمية مواصلة التنسيق دولياً، ودعم المساعي الرامية إلى التهدئة والحلول السلمية والدبلوماسية، استناداً إلى مبادئ القانون الدولي.

سلطان عمان والرئيس البوتسواني يشهدان توقيع عدد من الاتفاقيات (وكالة الأنباء العمانية)

بينما، شهد السلطان هيثم بن طارق والرئيس البوتسواني دوما جيديون بوكو بقصر البركة العامر توقيع اتفاقيات تعاون بين البلدين، وذلك عقب جلسة مباحثات عُقدت برئاسة سلطان عمان ورئيس بوتسوانا، ناقشت أوجه التعاون بين البلدين في مختلف المجالات، بما يحقق المصالح المشتركة.

شملت الاتفاقيات مجالات استكشاف المعادن، وتطوير وتشغيل مرفقين لتخزين المنتجات النفطية؛ الأول في المنطقة الساحلية في ناميبيا والآخر في بوتسوانا، وتطوير وبناء وتمويل محطة طاقة شمسية كهروضوئية بقدرة 500 ميغاواط في الساعة مع نظام تخزين بالبطاريات في ماون ببوتسوانا.