دوري المحترفين: الأهلي يسعى لتضميد جراحه على حساب الوحدة

دوري المحترفين: الأهلي يسعى لتضميد جراحه على حساب الوحدة

القادسية والرائد يلتقيان الباطن وأحد في الجولة الـ28 من البطولة
الجمعة - 14 شعبان 1440 هـ - 19 أبريل 2019 مـ رقم العدد [ 14752]
من مواجهة الأهلي والوحدة في الدور الأول من البطولة (تصوير: علي خمج)
الرياض: طارق الرشيد
يأمل فريق الأهلي في تضميد جراحه، والمحافظة على حظوظه في خطف إحدى البطاقات المؤهلة لدوري أبطال آسيا، وذلك عندما يلاقي ضيفه الوحدة ضمن منافسات الجولة الـ28 من دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين.
كما يصطدم القادسية بالباطن في رحلة الهروب من شبح الهبوط، ويستقبل الرائد الباحث عن تأمين موقفه على سلم الترتيب ضيفه أحد، الذي تأكد هبوطه لدوري الدرجة الأولى.
ويدخل الأهلي مواجهة هذا المساء بعد الخسائر الأربع الأخيرة التي تلقاها ما بين الدوري المحلي والبطولة العربية ودوري أبطال آسيا، ثلاث منها من الهلال الذي خطف من الأهلاويين بطاقة العبور للنهائي العربي، وتغلب عليه في الجولة الأخيرة من الدوري، ويتحمل الأوروغوياني فوساتي المدير الفني (المقال) الجزء الأكبر من الخسائر، بسبب التغييرات الواسعة التي يحدثها على الخريطة الأساسية من جولة لأخرى، وعدم اعتماده على نهج تكتيكي واضح، بالإضافة إلى تراجع أداء غالبية نجوم الفريق، بسبب تغيير مراكزهم المعتادة.
وتوقف رصيد الأهلي عند 46 نقطة في المركز الخامس، بعد الخسارة من الهلال في الجولة الماضية. وسيدخل الأهلي مواجهة هذا المساء تحت قيادة مدربه الوطني المؤقت يوسف عنبر، للبحث عن العلامة الكاملة التي ستضمن له البقاء في دائرة المنافسة على المركزين الثالث والرابع.
وتكمن قوة الأهلي في خط المقدمة، الذي يضم عمر السومة وديجانيني، إلى جانب عبد الفتاح عسيري، وسلمان المؤشر، لاعبَي الأطراف، ومن خلفهم حسين المقهوي، إلا أن الخطوط الدفاعية لأصحاب الأرض، وحراسة المرمى، على الرغم من وجود محمد العويس، تعد الأضعف بين جميع الخطوط.
ولم يستقر الأهلي على نهج فني واضح منذ عدة مباريات، ومن الصعوبة معرفة القائمة التي سيعتمد عليها، أو التكتيك الذي سينتهجه في هذه الجولة.
وعلى الجهة الأخرى، عاد الضيوف من جديد لدوامة الخسائر في الجولة الماضية، وتوقف رصيدهم النقطي عند 39، وتراجعوا للمركز السابع. ولم يوفق الأرجنتيني خوان براون منذ توليه الإدارة الفنية مؤخراً؛ حيث تلقى 3 خسائر وتعادل في مباراة وحيدة، على الرغم من وجود أسماء مميزة بالفريق، سواءً من اللاعبين المحليين أو الأجانب، بيد أن ضيق الوقت كان عائقاً أمام خلق التوليفة المناسبة ومعرفة إمكانات اللاعبين. ومن المرجح أن يحدث في مواجهة هذا المساء عدد من التغييرات، للحد من خطورة الهجوم الأهلاوي.
وفي الخبر، يدخل القادسية صاحب الأرض والجمهور لهذه المواجهة بكامل عدته وعتاده، بعد شفاء اللاعبين المصابين، وعودة البرازيلي ألتون خوزيه، بعد غيابه عن الجولة الماضية بسبب تراكم البطاقات، التي حرمت القدساويين من خدماته، وخسروا من التعاون، وتوقف رصيدهم عند 27 نقطة، وتراجعوا للمركز الـ14. ولن يرضى الوطني بندر باصريح، المدير الفني للقادسية، بغير العلامة الكاملة، التي ستجدد أمل البقاء بين الأندية الكبيرة، واستغلال الظروف الصعبة التي يمر بها الباطن، الذي تلقى 5 خسائر متتالية في الجولات الأخيرة، رمته في المركز الـ15 بـ22 نقطة؛ حيث تعتبر خسارتهم لهذه المباراة بمثابة إعلان هبوطهم لدوري الدرجة الأولى، برفقة فريق أحد الذي هبط رسمياً في الجولة الماضية.
وفي بريدة، يبحث الرائد عن تأمين موقفه على سلم الترتيب، والابتعاد عن الحسابات المعقدة في آخر جولتين من الدوري. وتعرض الرائد لخسارتين على التوالي من النصر والحزم، توقف معهما رصيده النقطي عند 31؛ لكنه حافظ على مركزه العاشر. ويدرك أصحاب الأرض والجمهور أن الانتصار في هذه المواجهة على فريق سيدخل دون ضغوط، بعدما تأكد هبوطه في الجولة الأخيرة، سيبعدهم بشكل نهائي عن دوامة الخطر ويصلون للمناطق الدافئة بمنتصف الترتيب. وستعزز عودة صالح الشهري الهجوم الأحمر بعد إيقافه في مباراة الحزم الأخيرة، بسبب تراكم البطاقات الصفراء. في الجهة الأخرى، لن يجد الضيوف ما يخسرونه هذا المساء، وسيخوضون مباراة للتاريخ بعيداً عن النتيجة النهائية.
السعودية الدوري السعودي

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة