رموز سياسية ودينية تتضامن مع فرنسا إثر حريق كاتدرائية نوتردام

رموز سياسية ودينية تتضامن مع فرنسا إثر حريق كاتدرائية نوتردام

الثلاثاء - 10 شعبان 1440 هـ - 16 أبريل 2019 مـ
راهبة حزينة بالقرب من موقع كاتدرائية نوتردام الفرنسية (إ.ب.أ)
باريس: «الشرق الأوسط أونلاين»
توالت ردود الفعل من مختلف أنحاء العالم للتعبير عن الحزن إثر حريق كاتدرائية نوتردام التاريخية بوصفها «رمز فرنسا» وتكثفت رسائل التضامن مع باريس.

واندلع حريق في سقف الكاتدرائية، أحد أشهر الصروح الدينية والسياحية في العاصمة الفرنسية، أمس (الاثنين) ما أدى إلى سقوط سقف وبرج هذا المعلم بالكامل.

بداية من العالم العربي، قال شيخ الأزهر الإمام أحمد الطيّب في تغريدة «أشعر بالحزن تجاه حريق كاتدرائية نوتردام بباريس، هذه التحفة المعمارية التاريخية. قلوبنا مع إخواننا في فرنسا، لهم منا كلّ الدعم».

https://twitter.com/AlAzhar/status/1117871606624325639

ومن جهتها، قالت الخارجية المصرية في بيان إنّ القاهرة «تتابع ببالغ الأسى والألم حادث الحريق الذي شبّ في كاتدرائية نوتردام، خاصة لما يمثّله هذا الصرح العريق من قيمة حضارية وتاريخية لفرنسا وكجزء من التراث العالمي».

قال رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري في تغريدة إنّ «الحزن يلفّ العالم لمشهد الحريق في كاتدرائية نوتردام في باريس. كارثة تراثية وإنسانية تفوق الوصف. كلّ التضامن من لبنان مع الشعب الفرنسي الصديق».

https://twitter.com/saadhariri/status/1117863112017891328

أعرب العاهل المغربي الملك محمد السادس في برقية أرسلها إلى ماكرون «عن بالغ تأثره بخبر الحريق الذي دمر الكاتدرائية»، مؤكّداً أنّ «هذه الكارثة لا تمسّ فقط بواحد من المعالم التاريخية ذات الحمولة الرمزية الكبيرة لمدينة باريس، بل أيضاً مكان للعبادة لملايين الأشخاص عبر العالم».

كتب وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش على «تويتر» «حزين جداً للنيران الرهيبة التي تدمر كاتدرائية نوتردام العظيمة، معلم مقدس مهم ليس لفرنسا فقط، كارثة رهيبة لرؤية هذا يحدث»

https://twitter.com/AnwarGargash/status/1117855788679168000.

وقال الرئيس العراقي برهم صالح في تغريدة على «تويتر» «العراقيون يقدرون بشكل فريد الألم والشعور بالخسارة التي تصيب شعب فرنسا كما شهدنا مؤخراً تدمير العديد من تراثنا الثقافي الوطني».

وقالت كنيسة الأراضي المقدسة في فلسطين إنها تصلي من أجل كاتدرائية نوتردام. وأضافت «نعرب عن تضامننا مع الكنيسة في فرنسا، خاصة أن هذا الحدث يأتي خلال الأسبوع المقدس الذي يسبق عيد الفصح، ونتمنى لهذه الكنيسة كل الخير لها ولأمنها».

وعبرت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية عن أسفها «الشديد» للحريق الهائل في الكاتدرائية.

وأكدت الوزارة في بيان وقوف دولة فلسطين وتضامنها مع فرنسا «الصديقة»، وقالت «إنها تشاطر نظيرتها الفرنسية الحزن بهذا الحريق الأليم الذي مس معلماً حضارياً إنسانياً ودولياً».

ودوليا، عبرت الملكة إليزابيث اليوم (الثلاثاء) عن «حزن عميق» إزاء الحريق المدمر الذي اندلع في كاتدرائية نوتردام الباريسية وذلك في رسالة إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وقالت الملكة «الأمير فيليب وأنا شعرنا بحزن عميق لمشاهدة صور الحريق الذي اجتاح كاتدرائية نوتردام. أفكارنا وصلواتنا مع الذين يصلّون في الكاتدرائية ولكل فرنسا في هذا الوقت العصيب».

واعتبرت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل أنّ الكاتدرائية هي «رمز لفرنسا ولثقافتنا الأوروبية. أفكارنا مع الأصدقاء الفرنسيين».

قال البابا فرنسيس إنه «قريب من فرنسا ويصلي من أجل الكاثوليك في فرنسا وسكان باريس» كما كتب اليساندرو جيزوتي اليوم (الثلاثاء) على «تويتر» مضيفا أن «البابا يخص صلواته لكل الذين يواجهون هذا الوضع المأساوي».

وكان الفاتيكان أعرب عن «حزنه» لاحتراق الكاتدرائية.

وصف الرئيس الأميركي دونالد ترمب في تغريدة الحريق بـ«الفظيع» مقترحاً استخدام طائرات مخصّصة لمكافحة الحرائق لإخماده، وقال لاحقا خلال اجتماع سياسي اعتبر أن الكاتدرائية «تشكل أحد أكبر كنوز العالم».

من جهته كتب الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما أن «كاتدرائية نوتردام هي أحد أعظم كنوز العالم وأفكارنا مع الشعب الفرنسي في هذه اللحظة المؤلمة». وأضاف «من الطبيعي أن نكون في حزن حين نخسر تاريخنا لكن أيضا من طبيعتنا أن نعيد البناء من أجل الغد بأكبر قدر من التضامن».

https://twitter.com/BarackObama/status/1117886698568830976

وكتبت زوجته ميشيل أوباما في تغريدة «أنا أتألم مع شعب فرنسا لكنني أعلم أن نوتردام ستبهرنا مجددا».

وأعلنت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي أن «أفكارها تتجه إلى الشعب الفرنسي» و«أجهزة الإطفاء التي تكافح الحريق الرهيب في كاتدرائية نوتردام».

وكتب رئيس بلدية لندن صادق خان في تغريدة «لندن حزينة مع باريس اليوم».

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم (الثلاثاء) إن الحريق في كاتدرائية نوتردام في باريس يخلف «ألما في قلوب الروس».

وقال بوتين إن كاتدرائية «نوتردام هي رمز تاريخي لفرنسا، كنز لا يقدر بثمن للثقافة الأوروبية والعالمية وأحد أهم أمكان العبادة المسيحية. المأساة التي حصلت في تلك الليلة في باريس خلفت ألما في قلوب الروس» وذلك في برقية تضامن وجهها إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون «وكل الشعب الفرنسي» كما جاء في بيان أصدره الكرملين.

من جهتها أكّدت المديرة العامة لمنظمة اليونيسكو أودري أزولاي وقوف المنظمة «إلى جانب فرنسا لحماية وترميم هذا التراث الذي لا يقدر بثمن».

كتب رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر في بيان بالفرنسية «إنه لأمر مهول، أنا أشاطر الأمة الفرنسية مشاعرها».

كما كتب رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك على «تويتر» «نوتردام باريس هي نوتردام كل أوروبا. نحن جميعنا مع باريس اليوم».

كتب رئيس الحكومة الإيطالية جوسيبي كونتي «إنها ضربة في صميم الفرنسيين وكل الأوروبيين».

من جهته كتب وزير الداخلية الإيطالي ماتيو سالفيني «حريق رهيب في كاتدرائية نوتردام. أفكارنا مع سكان باريس. إيطاليا تعرض أي مساعدة يمكن أن تقدمها».

وكتبت رئيسة بلدية روما فرجينيا راجي «روما تعانق باريس».

أعلن الأمين العام أنطونيو غوتيريش أن حريق كاتدرائية نوتردام «أمر مروع» مضيفا أن «أفكاره مع شعب فرنسا وحكومتها».

كتب رئيس الوزراء اليوناني اليكسيس تسيبراس في تغريدة «إنها ليست كارثة وطنية لفرنسا وحسب، وإنما أيضا لأوروبا والتراث العالمي. إيمانويل ماكرون نحن معك».
فرنسا فرنسا

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة