قائد الجيش الإسرائيلي.. في عين العاصفة

غانتس متهم برغبته في العودة إلى منزله سريعا.. و«شقائق النعمان» حولته لأضحوكة

الجنرال بيني غانتس
الجنرال بيني غانتس
TT

قائد الجيش الإسرائيلي.. في عين العاصفة

الجنرال بيني غانتس
الجنرال بيني غانتس

وضعت الحرب المستمرة على قطاع غزة رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي، الجنرال بيني غانتس في عين العاصفة، وأصبح مركزه مهددا بسبب الانتقادات المتتالية من قبل وزراء المجلس الوزاري المصغر «الكابنيت» بسبب أداء جيشه.
وهاجم مسؤولون إسرائيليون غانتس على الدوام أثناء الحرب واتهموه بأنه «ليس معنيًا بإخضاع حركة حماس بل يبحث عن نهاية سريعة للعملية العسكرية».
وخلال اليومين الماضين تصاعدت حدة الانتقادات لغانتس، ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن وزير إسرائيلي قوله: «الجيش ضغط على الحكومة الإسرائيلية للموافقة على مسودة اتفاقية وقف إطلاق النار المصرية على الرغم من أنها كانت اتفاقية سيئة بالنسبة لإسرائيل. ينظر الجيش إلى ما حدث حتى الآن نظرة انتصار عسكري».
ويبدو أن غانتس بدأ يتعرض لهجوم مبرمج لتشويه صورته أمام الجمهور الإسرائيلي، ونشر أمس على لسان ضابط سابق كبير «غانتس متردد وجبان. يعاني من مشكلات مهنيّة خطيرة. هو رمادي ومتوسط الأداء، ليس مبادرا ومبدعًا». وأضاف: «أداء غانتس كضابط مسؤول فيما يتعلق بالكثير من الأحداث الخطيرة أظهر عجزه عن التصرف في أوقات الضغط».
وحتى اليوم لم ينج غانتس من انتقادات واسعة بسبب ما يعرف في إسرائيل بـ«خطاب شقائق النعمان»، الذي ألقاه بعد انسحاب القوات البرية الإسرائيلية من قطاع غزة، ودعا فيه الإسرائيليين من سكان الجنوب للعودة إلى بيوتهم وانتظار «تفتح شقائق النعمان في الشتاء القريب». وحول الإسرائيليون غانتس إلى أضحوكة بعد ذلك بسبب القتال المستمر حتى الآن.
وفي كثير من جلسات «الكابنيت» تحول النقاش إلى تلاسن بين غانتس والوزراء الذين اتهموه بأنه «يريد العودة إلى منزله سريعا». ولا يلقى غانتس في هذه المرحلة دعما إلا من رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع موشيه يعلون. ويصمد غانتس اليوم بفضل هذا الدعم لكن مصيره يبدو معلقا بكيفية انتهاء الحرب.
فمن هو بيني غانتس رئيس هيئة الأركان العامة العشرين والحالي للجيش الإسرائيلي؟
بنيامين غانتس ولد في التاسع من يونيو (حزيران) 1959 في كفر آحيم (مستوطنة تبعد عن غزة نحو 40 كيلومترا) لام تدعى ملكة ومولودة في جنوب شرقي المجر وهي من الناجين من «المحرقة اليهودية» ولأب يدعى «نوحم» ومولود في رومانيا. كان والده رئيسا للوكالة اليهودية وساهم في دعوة يهود العالم للمجيء إلى إسرائيل وتوطينهم وكان مسؤولا في حركات توطينية أخرى.
التحق غانتس بالجيش الإسرائيلي نهاية عام 1977 وانضم إلى لواء المظليين وشارك بعملية الليطاني عام 1979 في بيروت.
بعد ذلك تخرج في مدرسة تأهيل الضباط للجيش وأصبح قائد فصيل ثم قائد سرية في لواء المظليين، وشارك في عمليات ضد حزب الله مع بداية الثمانينات. وفي عام 1983 عُيّن قائد فصيل في وحدة الهندسة الحربية وبعدها عُيّن نائبا لقائد وحدة «شالداغ» وهي وحدة كوماندوز تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي.
وفي 1989 تسلم قيادة وحدة «شالداغ» وشارك في عملية عرفت باسم «شالمه» عام 1991 والتي نقلت فيها إسرائيل نحو 14 ألف يهودي من إثيوبيا إلى إسرائيل خلال 34 ساعة بمشاركة 30 طائره من طائرات سلاح الجو وطائرات مدنية.
وفي 1992 عُيّن قائدا للواء المظليين بقوات الاحتياط، وسنة 1994 عُيّن قائدا للواء «يهودا» في الضفة الغربية. وفي 1995 عين قائدا للواء المظليين وبعد عامين عاد للدراسة الأكاديمية في الولايات المتحدة حتى عين عام 2000 قائدًا على الضفة الغربية.
وفي 2002، عُيّن غانتس قائدًا للمنطقة الشمالية في الجيش، ثم تولّى عام 2005 قيادة القوات البرية وفي تلك الفترة اندلعت حرب لبنان الثانية. وفي الفترة ما بين 2007 و2009 كان غانتس ملحقًا عسكريًا لدى الولايات المتحدة.
وفي 2009 تولّى غانتس منصب نائب رئيس هيئة الأركان العامة في الجيش تلبية لطلب وزير الدفاع وبقي في منصبه هذا حتى نوفمبر (تشرين الثاني) 2010. وخلال هذه الفترة، طبق الجنرال غانتس خطة «تيفين» (خطة خمسية لإعادة بناء الجيش الإسرائيلي وتسليحه)، بالإضافة إلى قيادة خطط أخرى في مجالات قوات الاحتياط والطاقة البشرية وميزانية الجيش وغيرها من المجالات.
وفي فبراير (شباط) 2011، عُيّن غانتس الرئيس الـ20 لهيئة الأركان العامة في الجيش.



رئيس تايوان: دول المنطقة ستكون «الهدف التالي» في حال هاجمتنا الصين

رئيس تايوان لاي تشينغ تي (ا.ف.ب)
رئيس تايوان لاي تشينغ تي (ا.ف.ب)
TT

رئيس تايوان: دول المنطقة ستكون «الهدف التالي» في حال هاجمتنا الصين

رئيس تايوان لاي تشينغ تي (ا.ف.ب)
رئيس تايوان لاي تشينغ تي (ا.ف.ب)

حذّر الرئيس التايواني لاي تشينغ تي دول المنطقة من أنها ستكون أهدافا تالية في حال هاجمت الصين الجزيرة الديموقراطية.

وقال لاي في مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية: «إذا ضمّت الصين تايوان، فلن تتوقف طموحاتها التوسعية عند هذا الحد».

وأضاف «ستكون اليابان والفيليبين ودول أخرى في منطقة المحيطين الهندي والهادئ هي الدول التالية المهددة، وستمتد تداعيات ذلك في نهاية المطاف إلى الأميركيتين وأوروبا».

واعتبر الرئيس التايواني أن الولايات المتحدة ليست بحاجة إلى استخدام تايوان «ورقة مساومة» في محادثاتها مع الصين.

وقال: «ليست هناك حاجة للولايات المتحدة لوضع تايوان في إطار ورقة مساومة في أي مناقشات مع الصين».

وأضاف لاي معرباً عن رغبته في تعزيز التعاون الدفاعي مع أوروبا، حيث تسعى الجزيرة الديموقراطية لدعم اجراءات الحماية في وجه الصين: «أود أن تعزز تايوان وأوروبا تعاونهما في مجال الصناعات الدفاعية والتكنولوجيا الدفاعية».


قتلى ومصابون بهجومين في بابوا شرق إندونيسيا

قال متحدث باسم الشرطة الإندونيسية إن طياراً ومساعد طيار لطائرة تجارية صغيرة لقيا مصرعهما بعد أن أطلق مهاجمون النار على طائرة لدى هبوطها بمطار في بابوا الجنوبية شرق إندونيسيا صباح الأربعاء (رويترز)
قال متحدث باسم الشرطة الإندونيسية إن طياراً ومساعد طيار لطائرة تجارية صغيرة لقيا مصرعهما بعد أن أطلق مهاجمون النار على طائرة لدى هبوطها بمطار في بابوا الجنوبية شرق إندونيسيا صباح الأربعاء (رويترز)
TT

قتلى ومصابون بهجومين في بابوا شرق إندونيسيا

قال متحدث باسم الشرطة الإندونيسية إن طياراً ومساعد طيار لطائرة تجارية صغيرة لقيا مصرعهما بعد أن أطلق مهاجمون النار على طائرة لدى هبوطها بمطار في بابوا الجنوبية شرق إندونيسيا صباح الأربعاء (رويترز)
قال متحدث باسم الشرطة الإندونيسية إن طياراً ومساعد طيار لطائرة تجارية صغيرة لقيا مصرعهما بعد أن أطلق مهاجمون النار على طائرة لدى هبوطها بمطار في بابوا الجنوبية شرق إندونيسيا صباح الأربعاء (رويترز)

قالت السلطات في إندونيسيا إن ثلاثة قُتلوا وأصيب آخرون في واقعتي إطلاق نار بمنطقتين في بابوا أقصى شرق البلاد، أحدهما قرب عمليات شركة «فريبورت إندونيسيا» للتعدين عن الذهب والنحاس.

وقال متحدث باسم الشرطة إن طياراً ومساعد طيار لطائرة تجارية صغيرة تابعة لشركة «سمارت إير» لقيا مصرعهما بعد أن أطلق مهاجمون النار على الطائرة لدى هبوطها بمطار في بابوا الجنوبية صباح اليوم الأربعاء. وكانت الطائرة تقل 13 راكباً، بالإضافة إلى الطيارين، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وأضاف أن الطيارين والركاب فروا من الطائرة صوب منطقة غابات قريبة من المطار عندما بدأ إطلاق النار. وقُتل الطيار ومساعده، لكن جميع الركاب نجوا.

ولدى سؤاله عن احتمال تورط جماعات متمردة من بابوا أشار إلى أن الجهة المسؤولة عن الهجوم لم تتضح بعد.

وفي واقعة منفصلة، قال الجيش الإندونيسي إن حركة بابوا الحرة المتمردة هاجمت قافلة تابعة لشركة «فريبورت»، ما أسفر عن مقتل جندي وإصابة ضابط آخر وموظف في الشركة. وشركة «فريبورت إندونيسيا» جزء من شركة «فريبورت-مكموران الأميركية للتعدين».

وقالت «فريبورت إندونيسيا» إن الهجوم وقع مساء الأربعاء على الطريق الرئيسي المؤدي إلى مدينة تيمباجابورا التي تتركز فيها أنشطة تعدين، ما أدى إلى منع مؤقت للوصول إلى المنطقة.

وقال المتحدث باسم الجماعة المتمردة إن الحركة تعلن مسؤوليتها عن الهجومين. وأضاف: «تعرّضت الطائرة لإطلاق النار وقُتل الطيار لأن شركة الطيران تلك تنقل بشكل متكرر قوات الأمن الإندونيسية في أنحاء بابوا».

ولم يذكر أي تفاصيل عن سبب الهجوم على القافلة التابعة لشركة «فريبورت».


طرد مسؤول كوري جنوبي لاقتراحه «استيراد نساء» لزيادة المواليد

كوريا الجنوبية تُعد من الدول ذات أدنى معدلات المواليد في العالم (رويترز)
كوريا الجنوبية تُعد من الدول ذات أدنى معدلات المواليد في العالم (رويترز)
TT

طرد مسؤول كوري جنوبي لاقتراحه «استيراد نساء» لزيادة المواليد

كوريا الجنوبية تُعد من الدول ذات أدنى معدلات المواليد في العالم (رويترز)
كوريا الجنوبية تُعد من الدول ذات أدنى معدلات المواليد في العالم (رويترز)

طُرد مسؤول كوري جنوبي من حزبه السياسي، عقب اقتراحه «استيراد» نساء من فيتنام وسريلانكا، بهدف رفع معدل المواليد المتراجع في البلاد.

كان كيم هي سو، حاكم منطقة جيندو في مقاطعة جولا الجنوبية، قد واجه موجة غضب واسعة بعد تصريحاته المُتلفزة الأسبوع الماضي، والتي أثارت احتجاجاً دبلوماسياً من فيتنام. وجاءت هذه التصريحات خلال كلمة ألقاها أمام حشد جماهيري، تناول فيها إجراءات لمعالجة انخفاض معدل المواليد في كوريا الجنوبية، وفقاً لصحيفة «إندبندنت».

وقال كيم إن بلاده يمكنها «استيراد شابات غير متزوجات» من دول مثل سريلانكا أو فيتنام، لتزويجهن بـ«شباب في المناطق الريفية»؛ في محاولة لمعالجة الأزمة الديمغرافية.

وأصدرت السفارة الفيتنامية في سيول بياناً أدانت فيه تصريحات كيم، مؤكدة أن كلماته «ليست مجرد تعبير عن رأي، بل تعكس مسألة قيم ومواقف تجاه النساء المهاجرات والأقليات». كما انتقد كثيرون داخل كوريا الجنوبية تصريحاته، واصفين إياها بأنها «غير لائقة».

من جانبه، قدّم كيم اعتذاراً أعرب فيه عن «أسفه الشديد» للشعبين الفيتنامي والسريلانكي؛ لاستخدامه مصطلحات مثل «استيراد»، التي قال إنها «تنتقص من كرامة الإنسان»، وفق ما نقلته وسائل الإعلام المحلية. وأوضح أنه استخدم «لغة غير مناسبة»، أثناء محاولته مناقشة السياسات العامة.

كما أصدرت مقاطعة جولا الجنوبية اعتذاراً رسمياً عن «تصريحات كيم غير اللائقة»، مشيرة إلى أنها «تسببت في ألم عميق للشعب الفيتنامي وللنساء». وأضافت: «سنعزز أنظمة الرقابة والوقاية الداخلية؛ لضمان عدم تكرار أي لغة أو سلوك تمييزي، مع تذكير المسؤولين الحكوميين بمسؤولياتهم وتأثير تصريحاتهم العامة».

في هذا السياق، صرّح متحدث باسم الحزب الديمقراطي، يوم الاثنين، بأن كيم ينتمي إلى الحزب الذي صوّت بالإجماع على فصله من منصبه.

جاءت هذه التطورات على هامش اجتماع لمجلس المدينة لمناقشة إمكانية دمج تسع مدن مع مدينة غوانغجو الحضرية، وهي سادس أكبر مدينة في كوريا الجنوبية.

وتُعدّ كوريا الجنوبية من بين الدول ذات أدنى معدلات المواليد في العالم، وقد أنفقت مليارات الدولارات على إجراءات تهدف إلى رفع معدل المواليد المتراجع والحفاظ على استقرار عدد السكان. وتشير بعض التوقعات إلى أن عدد سكان البلاد، البالغ نحو 50 مليون نسمة، قد ينخفض إلى النصف، خلال الستين عاماً المقبلة.