أنثى نسر صربية شاردة تعود إلى موطنها... بالطائرة

النسور السمراء تبني أعشاشها على المرتفعات الشاهقة وتتغذى على الحيوانات النافقة (أرشيف - رويترز)
النسور السمراء تبني أعشاشها على المرتفعات الشاهقة وتتغذى على الحيوانات النافقة (أرشيف - رويترز)
TT

أنثى نسر صربية شاردة تعود إلى موطنها... بالطائرة

النسور السمراء تبني أعشاشها على المرتفعات الشاهقة وتتغذى على الحيوانات النافقة (أرشيف - رويترز)
النسور السمراء تبني أعشاشها على المرتفعات الشاهقة وتتغذى على الحيوانات النافقة (أرشيف - رويترز)

عادت أنثى نسر صغيرة شردت في تركيا العام الماضي على بُعد أكثر من ألفي كيلومتر عن عشها، إلى موطنها في صربيا على متن طائرة.
وتنتمي أنثى النسر التي تدعى «دوبريلا» إلى فصيلة النسور السمراء، وتعيش في محمية تضم نحو 70 زوجاً من النسور في أوفاتش جورج بغرب صربيا.
وعثر على «دوبريلا» مصابة ومنهكة العام الماضي على بُعد أكثر من 2200 كيلومتر عن موطنها بالقرب من مدينة ديار بكر التركية، حيث تدخلت السلطات لإعادتها إلى بلدها.
وعادت «دوبريلا» إلى بلغراد على متن طائرة تجارية في قفص خاص، واستقبلها بترحاب وزير حماية البيئة الصربي جوران تريفان.
وستخضع «دوبريلا» إلى فحوص طبية قبل إعادتها إلى المحمية، حيث ستوضع في قفص للتكيُّف مع البيئة المحيطة وتعلّم إطعام نفسها.
وتشيّد النسور السمراء أعشاشها على المرتفعات الشاهقة وتتغذى على الحيوانات النافقة. وعادة ما يهيم صغارها على وجوههم حتى البلوغ ثم يختارون مستوطنة للاستقرار بها.
ويقول علماء الطيور إن بإمكان النسور السمراء الطيران لمسافات طويلة، وإن طيورا وُضعت عليها علامات في صربيا شوهدت في أماكن بعيدة مثل مدينة البصرة في العراق.



فنانون مصريون يسجلون حضورهم في مسلسلات خليجية وجزائرية برمضان

الدراما الجزائرية اجتذبت فنانين مصريين (الشركة المنتجة)
الدراما الجزائرية اجتذبت فنانين مصريين (الشركة المنتجة)
TT

فنانون مصريون يسجلون حضورهم في مسلسلات خليجية وجزائرية برمضان

الدراما الجزائرية اجتذبت فنانين مصريين (الشركة المنتجة)
الدراما الجزائرية اجتذبت فنانين مصريين (الشركة المنتجة)

لفت عدد من الفنانين المصريين الأنظار بمشاركاتهم في أعمال فنية عربية تعرض خلال موسم الدراما الرمضاني الحالي عبر قنوات ومنصات مختلفة.

وتنوع الحضور المصري بالدراما في دول عربية مختلفة -من بينها الجزائر والكويت- بين الأدوار الكوميدية والتراجيدية، وكذلك في الإخراج، وكتابة السيناريو.

ويأتي المسلسل الجزائري «حاصلة في كايرو» في مقدمة الأعمال الفنية التي تشهد على حضور فنانين مصريين، من بينهم عايدة رياض، ومحمد الصاوي، وسعد الصغير، وعزة مجاهد، وعمرو عبد العزيز، وغيرهم، والمخرج وائل فهمي عبد الحميد.

وتتابع أحداث «حاصلة في كايرو» قصة امرأة جزائرية وابنتها وحياتهما في القاهرة عبر فترتين مختلفتين، حيث تطرأ عليهما عدة تحولات اجتماعية تفرضها المدينة.

الناقد الفني الجزائري خالد بن طوبال أشاد بمسلسل «حاصلة في كايرو»، مؤكداً أن «العمل يعكس أهمية دمج الثقافات المختلفة بين البلدين من خلال قصة تجمع بين الكوميديا والدراما في قالب مشوق، مما ساهم في تسويق الممثلين الجزائريين خارج نطاق بلدهم، خصوصاً سهيلة معلم، ومحمد خساني، إلى جانب ليندة ياسمين».

وقال طوبال لـ«الشرق الأوسط»: «تكمن أهمية الدراما العربية المشتركة في تعزيز التبادل الفني والثقافي، حيث تعتبر أداة فعالة تربط الجمهور العربي بأعمال مختلفة تعكس القضايا اليومية في قالب يطرح قصصاً وسيناريوهات أكثر تنوعاً».

سوسن بدر تشارك في الدراما العربية (الشركة المنتجة)

وأشار طوبال إلى أن الجمهور الجزائري تعلق بالأجواء العائلية اللطيفة التي يدور حولها المسلسل، والشكل (اللايت كوميدي) الذي يثير الضحك تحت إدارة المخرج وائل فهمي عبد الحميد.

في السياق، وللسنة الثانية على التوالي تواصل الفنانة سوسن بدر مشاركتها في المسلسل الإماراتي «الباء تحته نقطة»، وتدور أحداثه في إطار اجتماعي كوميدي، ويشاركها بالعمل الفنانة الكوميدية إيمان السيد.

ويشارك المخرج المصري، أحمد البنداري، هذا الموسم في الدراما الإماراتية من خلال إخراج مسلسل «لحظات مسروقة» الذي تدور أحداثه في إطار اجتماعي درامي مشوق، كما يشهد العمل على عودة الفنانة الإماراتية سميرة أحمد للدراما بعد غيابها لسنوات.

وتظهر الفنانة المصرية انتصار في دور محوري خلال أحداث المسلسل الكويتي «أعوام الظلام»، ووفق صناع العمل، فإنه يحكي قصة الكاتب الكويتي بدر المطيري الذي تعرض للسجن بعد إدانته بإحدى التهم زوراً، وبراءته بعد ذلك مما ترك أثراً على نفسيته، المسلسل معالجة وسيناريو وحوار لورشة «سرد»، للكاتبة مريم نعوم، وإخراج المخرج المصري محمد سلامة، الذي أخرج أيضاً المسلسل الكويتي «وحوش 2».

الملصق الترويجي لمسلسل أعوام الظلام (الشركة المنتجة)

وتعليقاً على المشاركات المصرية اللافتة بالدراما العربية هذا العام، قال الناقد الفني المصري أحمد سعد الدين إن «العمل الفني لا يعترف بجنسيات أو حدود، وإن الاستعانة بفنان مصري في عمل عربي أمر طبيعي»، مضيفاً لـ«الشرق الأوسط»: «طالما الفنان يصلح لدور معين حينها لا يشغلنا معرفة جنسيته، لأن الأساس بالفن والمتعارف عليه هو أن الدور ينادي صاحبه بعيداً عن أي اعتبارات أخرى».

وأوضح سعد الدين أن «المشاركة بين النجوم المصريين والعرب في الأعمال الفنية ستعود بالفائدة على الدراما بشكل عام»، لافتاً إلى أن الناس عندما يشاهدون عملاً عربياً يستمتعون به كونه يضم توليفة مختلفة من كل الجوانب.

وعد الناقد الفني «الأمر المهم هو أن يؤدي الممثل دوره بشكل صحيح مهما كانت جنسيته، لأن معيار النجاح أساسه جودة الأداء، كما في السينما العالمية، فهي قائمة على الأفضل بصرف النظر عن الجنسية».


من العود إلى المعمول… البخور يعبق البيوت اللبنانية خلال رمضان

العود الترابي يضفي الهدوء والسكينة على بيوت اللبنانيين (إنستغرام)
العود الترابي يضفي الهدوء والسكينة على بيوت اللبنانيين (إنستغرام)
TT

من العود إلى المعمول… البخور يعبق البيوت اللبنانية خلال رمضان

العود الترابي يضفي الهدوء والسكينة على بيوت اللبنانيين (إنستغرام)
العود الترابي يضفي الهدوء والسكينة على بيوت اللبنانيين (إنستغرام)

يحضر البخور في كثير من البيوت اللبنانية خلال شهر رمضان بوصفه جزءاً من الأجواء المنزلية التي ترافق السهرات العائلية والزيارات الرمضانية. فعند اقتراب موعد الإفطار أو بعد صلاة التراويح، يحرص البعض على تبخير منازلهم لتعطير الغرف وإضفاء أجواء دافئة على المكان. كما يرتبط البخور بثقافة الضيافة في المجتمع اللبناني، إذ غالباً ما يشعل خلال السهرات التي تمتد حتى وقت السحور.

رائحة البخور تملأ أجواء منازل اللبنانيين في الشهر الفضيل (إنستغرام)

تقليد متوارث في رمضان

في كثير من البيوت اللبنانية، يعود استخدام البخور إلى عادات قديمة توارثتها الأجيال. فإشعال المبخرة قبل حضور الضيوف أو بعد الانتهاء من الإفطار يُعد من الطقوس التي تنشر رائحة مميزة في المنزل. ومع حلول رمضان، يزداد حضور هذه العادة، خصوصاً خلال السهرات المسائية.

ولا يقتصر استخدام البخور على المنازل، إذ يلجأ بعض أصحاب المحال التجارية إلى تبخير متاجرهم في بداية النهار، في تقليد يعتقد أنه يجلب البركة، ويعطي انطباعاً طيباً للزبائن.

كما يفضّل بعضهم تمرير المبخرة في أرجاء المنزل لتعطير المجالس والستائر والملابس، في حين ترى بعض السيدات أن هذه العادة تمنح المكان إحساساً بالانتعاش.

يقدّم هدية قيمة في شهر رمضان (إنستغرام)

أكثر أنواع البخور رواجاً في لبنان

بخور العود، هو من أكثر أنواع البخور رواجاً، ويستخدم غالباً في المناسبات واستقبال الضيوف. ويتميز برائحته القوية التي تدوم لفترة طويلة، كما يدخل أحياناً في خلطات تجمع بين العود والمسك والعنبر وبعض الزيوت العطرية.

المعمول (البخور المعطّر)، يعد من الأنواع الشائعة في المنازل اللبنانية، بسبب تنوع روائحه وأسعاره. ويتكوّن عادة من خليط من العطور والزيوت مع مسحوق العود أو الأخشاب العطرية، ويأتي على شكل قطع صغيرة توضع على الجمر لتعطير المكان.

أما العنبر، فيفضله بعضهم لرائحته الدافئة التي تمنح المكان طابعاً مميزاً، وغالباً ما يدخل ضمن خلطات البخور المختلفة.

اللبان، من الأنواع التقليدية المعروفة في المنطقة. يتميز برائحة خفيفة نسبياً، ويستخدم في بعض المنازل لتعطير الأجواء، كما يعتقد البعض أنه يُساعد على تنقية الهواء.

المسك، يستخدم غالباً ضمن خلطات البخور المختلفة، إذ يضيف رائحة ناعمة وحلوة؛ لذلك يدخل في كثير من التركيبات التي تباع في محال العطور.

حركة ملحوظة في الأسواق

تشهد محال العطور والبخور في لبنان حركة ملحوظة مع اقتراب شهر رمضان، إذ يُقبل كثيرون على شراء البخور لتعطير منازلهم أو استخدامه خلال السهرات الرمضانية. كما تعرض المتاجر خلطات خاصة بهذه المناسبة تجمع بين العود والعنبر والمسك.

وتُشير سارة، وهي ربة منزل اعتادت استخدام البخور خلال الشهر الفضيل، إلى أن رائحته تضفي على المنزل شعوراً بالهدوء. وتقول لـ«الشرق الأوسط»: «أشتري أنواعاً مختلفة من البخور من بلدان عربية أزورها، مثل الإمارات والسعودية. وخلال الشهر الكريم أحرص على إشعاله قبل موعد الإفطار».

وتتفاوت الأسعار حسب النوع والجودة، إذ يبدأ سعر بعض الأنواع من بضعة دولارات للعلبة الصغيرة، في حين قد ترتفع أسعار العود الطبيعي نظراً لندرته.

أما ريما الخرسا، وهي أم وجدّة، فتقول إنها تُفضل استخدام البخور يوم الجمعة. وتوضح: «أحب أن تفوح رائحة البخور في المنزل مرة في الأسبوع؛ لذلك أحرص على إشعاله بعد صلاة الجمعة. وغالباً ما أمزج بين أنواع مختلفة، مثل العود والبخور الجوري الذي أشتريه من أحد الأديرة في الجبل».

بخور المجالس من الأنواع المشهورة في لبنان (إنستغرام)

البخور هدية رمضانية

إلى جانب استخدامه في المنازل، يلقى البخور رواجاً أيضاً بوصفه هدية خلال شهر رمضان، فكثيرون يختارون تقديم علب بخور أو مبخرة ضمن الهدايا التي يحملونها عند زيارة الأقارب والأصدقاء.

ويؤكد صلاح، أحد أصحاب محال البخور والعطور في بيروت، أن كثيرين يسألون عن أنواع البخور المناسبة للاستخدام في المنازل. ويقول: «من أكثر الأنواع طلباً في لبنان بخور المجالس، يليه الترابي والنفيس، وغالباً ما تأتي من السعودية. وتتراوح أسعار 30 إلى 40 غراماً منها بين 7 و15 دولاراً».

ويضيف أن بعض الزبائن يفضلون شراء صناديق خاصة تضم المبخرة وبعض أدوات التبخير مع مجموعة من البخور، لتقديمها هدية خلال دعوات الإفطار أو السحور، ويبلغ سعرها نحو 35 دولاراً.


محمد هشام عبية: «صحاب الأرض» نجا من فخ الملاسنات السياسية

السيناريست محمد هشام عبية تحدث عن تفاصيل كتابة «صحاب الأرض» (صفحته على «فيسبوك»)
السيناريست محمد هشام عبية تحدث عن تفاصيل كتابة «صحاب الأرض» (صفحته على «فيسبوك»)
TT

محمد هشام عبية: «صحاب الأرض» نجا من فخ الملاسنات السياسية

السيناريست محمد هشام عبية تحدث عن تفاصيل كتابة «صحاب الأرض» (صفحته على «فيسبوك»)
السيناريست محمد هشام عبية تحدث عن تفاصيل كتابة «صحاب الأرض» (صفحته على «فيسبوك»)

قال السيناريست المصري محمد هشام عبية إن ما أثار حماسه للمشاركة في كتابة مسلسل «صحاب الأرض» هو أنه يتناول القضية الفلسطينية وحرب الإبادة على غزة بوصفها قضية إنسانية ووطنية مهمة، كما أن الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية تقف وراء إنتاج المشروع بقوة لأنه يحتاج إلى إمكانات ضخمة.

وعدّ عبية في حديثه لـ«الشرق الأوسط» وجود منة شلبي وإياد نصار على رأس طاقم التمثيل بمنزلة «عنصر جذب لا يمكن مقاومته»، لاسيما أنه سبق أن تعاون مع الأولى في مسلسل «بطلوع الروح» ومع الثاني في مسلسل «صلة رحم»، ويعدهما «في مصاف الممثلين العالميين، فضلاً عن وجود مخرج محترف وناجح يقدم دائماً أعمالاً محكمة هو بيتر ميمي».

وحول تغيير اسم المسلسل من «تحت الحصار» إلى «صحاب الأرض»، لفت إلى أن «تغيير عناوين الأعمال أمر شائع بشكل عام في صناعة الدراما، حتى إن أغلب المسودات الأولى من السيناريو تشير إلى أن الاسم يحمل صفة مؤقتة، فضلاً عن أن الاسم النهائي الذي ظهر للجمهور هو الأفضل تعبيراً عن مضمون العمل ويحمل أكثر من طبقة ودلالة، كما يؤكد حقيقة أن الفلسطينيين هم السكان الأصليون لأرضهم ومن حقهم التمسك بها إلى الأبد».

مسلسل «صحاب الأرض» حظي بمتابعات لافتة في رمضان (الشركة المنتجة)

وعمَّا إذا كان قد انتابه هو وبقية صناع العمل مخاوف من أن يتحول المسلسل إلى «بكائية مغرقة في الدموع»، قال: «كان لدينا هذا التخوف بلا شك، أن يتحول المسلسل إلى سردية بكائية من أجل جذب التعاطف أو أن نقع في فخ الملاسنات السياسية وجدلية من الذي يقاوم الاحتلال، ولهذا من البداية كان القرار أننا نصنع مسلسلاً إنسانياً عن الإنسان الفلسطيني وحسب، وبالتالي فإن انحيازنا هو للإنسان الذي يقاوم ويريد أن يبقى على قيد الحياة هو وكل أحبائه، وأيضاً أن يحتفظ بمنزله وأرضه ووطنه».

وأضاف: «عن قصد تم تضمين روح ساخرة يتصف بها عدد من أبطال العمل خلال تفاعلهم اليومي مع الحرب لأن ذلك سيخفف من حدة وقسوة مشاهد الحرب والموت وقتامة أجواء الفقدان خلال الأحداث، كما أن ذلك مستلهَم أيضاً من حياة الفلسطينيين خلال الحرب، كأن السخرية هي إحدى أدوات المقاومة».

وأوضح أنه «في الأعمال التي تتضمن أكثر من لغة أو لهجة، يكون هناك مختص ومُراجع للهجات خلال التصوير، كما كان بالفعل هناك مراجع للهجة الفلسطينية وأيضاً مدقق للغة العبرية التي تحدث بها عدد ممن جسَّدوا أدوار ضباط وجنود إسرائيليين»، لافتاً إلى أن «ذلك كان مقصوداً من أجل إضفاء واقعية أكبر على الأحداث حين يتكلم كل طرف بلهجته المميزة، حيث كانت تتم الكتابة الأولى للحوار بالعامية المصرية أو الفصحى البسيطة ثم يقوم المُراجع بضبط هذا الحوار باللهجة المحددة».

المسلسل تناول أحداث غزة إنسانياً (صفحة المسلسل على «فيسبوك»)

وأشار إلى قيامه مع بقية صناع العمل بدارسة تفاصيل كثيرة تتعلق بالشأن اليومي الفلسطيني خلال الحرب، كما شاهدوا الكثير من التقارير الإخبارية والأفلام الوثائقية والتحقيقات التي أبرزت جوانب غير ظاهرة بالضرورة خلال متابعة أخبار الحرب، ومن بينها مثلا قيام أهالي غزة بتخليق وقود خاص بهم من بقايا الزجاجات البلاستيكية والكاوتش بسبب ندرة الوقود التقليدي، وكذلك كيفية حدوث الولادة للأمهات في ظروف غير مناسبة على الإطلاق، ووضع الأطفال الرضع في الحضانات عقب الولادة مباشرةً وما يمثله ذلك من خطورة شديدة على حياتهم.

وفيما يتعلق بطبيعة دوره تحديداً في ظل وجود اسم مؤلف آخر هو عمار صبري، أوضح أنه «كان مسؤولاً عن تطوير السيناريو والحوار من خلال إضافة الشخصيات والأحداث التي تجعل المسلسل أكثر استدامة على امتداد الحلقات وتقوية العلاقات والخطوط الدرامية»، وقال إن «عمار صبري كتب سبع حلقات ثم استكملت كتابة بقية الحلقات، كما طورت الحلقات السبع الأولى بإضافة بعض الشخصيات مثل شخصية الضابطة الإسرائيلية (سارة)، وشخصية (فدوى) الفلسطينية الحامل في طفل من زوج مصري ويلاحقها الجيش الإسرائيلي بسبب تورط شقيقها في أعمال للمقاومة».

وأضاف: «التقينا قيادات الهلال الأحمر المصري لفهم آليات ومسارات تقديم المساعدات لأهالي غزة خلال الحرب، لأن تلك التفصيلة كانت مهمة للغاية من الناحية الدرامية وضمن تصاعد الأحداث، فضلاً عن أنه دور وطني وإنساني مصري شعبي ورسمي كان يستحق الإشارة إليه».

وختم محمد هشام عبية حديثه قائلاً: «من المهم الإشارة هنا إلى أن المسلسل رغم أنه يبدو أنه صوِّر في أماكن الحرب الحقيقية، إلا أن تصويره بالكامل كان داخل مصر، في استديوهات مفتوحة بمدينة الإنتاج الإعلامي وإحدى القرى بالجيزة فضلاً عن ظهير مدينة 6 أكتوبر الصحراوي وشارع المعز بالقاهرة القديمة».