الأسهم السعودية تلتقط أنفاسها وسط تداولات بقيمة 16 مليار ريال

المؤشر العام يخترق حاجز 11 ألف نقطة مطلع التداولات

الأسهم السعودية تلتقط أنفاسها وسط تداولات بقيمة 16 مليار ريال
TT

الأسهم السعودية تلتقط أنفاسها وسط تداولات بقيمة 16 مليار ريال

الأسهم السعودية تلتقط أنفاسها وسط تداولات بقيمة 16 مليار ريال

اتجهت مؤشرات سوق الأسهم السعودية اليوم (الاثنين) لالتقاط أنفاسها بعد موجة صعود متتالية طوال الأسبوع الماضي ومطلع الأسبوع الحالي، إذ انخفض المؤشر العام 60 نقطة، ليقف عند 10842 نقطة، متراجعا بنسبة 0.55 في المائة، وسط ارتفاع معدل السيولة المسجلة لتبلغ 16.1 مليار ريال (4.2 مليار دولار)، نتيجة تزايد عدد الأسهم المتداولة التي بلغت 516.6 مليون سهم، نفذت من خلال 222.9 ألف صفقة.
وعلى الرغم من افتتاح سوق الأسهم اليوم على ارتفاع تخطى معه حاجز 11 ألف نقطة، بيد أن تفضيل خيار جني الأرباح طغى على قوى السوق، لتتجه كثير من الأسهم نحو البيوع وتحقيق جزء من مكاسب رحلة صعود تداولات ما بعد عيد الفطر قبيل ثلاثة أسابيع.
ولا يزال يرجع الكثير من المحللين للأسواق المالية عنفوان مؤشر سوق الأسهم، إلى القرار الحكومي الأخير الصادر حول السماح للمؤسسات المالية الأجنبية العالمية للتداول المباشر في الأوراق المالية للأسهم، وترك ذلك بيد هيئة السوق المالية التي بادرت بإطلاق مسودة لائحة تشريع أنظمة دخول تلك المؤسسات.



رئيس غانا: لا انسحاب من اتفاق صندوق النقد الدولي... بل تعديلات

الرئيس الغاني المنتخب جون دراماني ماهاما خلال المقابلة مع «رويترز» (رويترز)
الرئيس الغاني المنتخب جون دراماني ماهاما خلال المقابلة مع «رويترز» (رويترز)
TT

رئيس غانا: لا انسحاب من اتفاق صندوق النقد الدولي... بل تعديلات

الرئيس الغاني المنتخب جون دراماني ماهاما خلال المقابلة مع «رويترز» (رويترز)
الرئيس الغاني المنتخب جون دراماني ماهاما خلال المقابلة مع «رويترز» (رويترز)

قال الرئيس الغاني المنتخب جون دراماني ماهاما، إنه لن يتخلى عن حزمة الإنقاذ البالغة 3 مليارات دولار والتي حصلت عليها البلاد من صندوق النقد الدولي، لكنه يريد مراجعة الاتفاق لمعالجة الإنفاق الحكومي المسرف وتطوير قطاع الطاقة.

وأضاف ماهاما، الرئيس السابق الذي فاز في انتخابات 7 ديسمبر (كانون الأول) بفارق كبير، لـ«رويترز» في وقت متأخر من يوم الجمعة، أنه سيسعى أيضاً إلى معالجة التضخم وانخفاض قيمة العملة للتخفيف من أزمة تكاليف المعيشة في الدولة الواقعة بغرب أفريقيا.

وكان ماهاما قال في وقت سابق، إنه سيعيد التفاوض على برنامج صندوق النقد الدولي الذي حصلت عليه حكومة الرئيس المنتهية ولايته نانا أكوفو في عام 2023.

وقال ماهاما: «عندما أتحدث عن إعادة التفاوض، لا أعني أننا نتخلى عن البرنامج. نحن ملزمون به؛ ولكن ما نقوله هو أنه ضمن البرنامج، يجب أن يكون من الممكن إجراء بعض التعديلات لتناسب الواقع». وأعلنت اللجنة الانتخابية في غانا فوز ماهاما، الذي تولى منصبه من 2012 إلى 2016، بالانتخابات الرئاسية بحصوله على 56.55 في المائة من الأصوات.

وقد ورث الرئيس المنتخب لثاني أكبر منتج للكاكاو في العالم، دولة خرجت من أسوأ أزمة اقتصادية منذ جيل، مع اضطرابات في صناعتي الكاكاو والذهب الحيويتين.

التركيز على الإنفاق والطاقة ساعد اتفاق صندوق النقد الدولي في خفض التضخم إلى النصف وإعادة الاقتصاد إلى النمو، لكن ماهاما قال إن هناك حاجة إلى مزيد من العمل لتخفيف الصعوبات الاقتصادية.

وقال ماهاما، الذي فاز حزبه المؤتمر الوطني الديمقراطي بسهولة في تصويت برلماني عقد في 7 ديسمبر: «الوضع الاقتصادي مأساوي... وسأبذل قصارى جهدي وأبذل قصارى جهدي وأركز على تحسين حياة الغانيين».

وأوضح أن «تعدد الضرائب» المتفق عليها بوصفها جزءاً من برنامج صندوق النقد الدولي، جعل غانا «غير جاذبة للأعمال». وقال: «نعتقد أيضاً أن (صندوق النقد الدولي) لم يفرض ضغوطاً كافية على الحكومة لخفض الإنفاق المسرف»، مضيفاً أن المراجعة ستهدف إلى خفض الإنفاق، بما في ذلك من جانب مكتب الرئيس.

ولفت إلى أن صندوق النقد الدولي وافق على إرسال بعثة مبكرة لإجراء مراجعة منتظمة، مضيفاً أن المناقشات ستركز على «كيفية تسهيل إعادة هيكلة الديون» التي وصلت الآن إلى مرحلتها الأخيرة. وقال إن الاتفاق المنقح مع صندوق النقد الدولي سيسعى أيضاً إلى إيجاد حلول مستدامة لمشاكل الطاقة، لتجنب انقطاع التيار الكهربائي المستمر.

وقال ماهاما: «سنواجه موقفاً حرجاً للغاية بقطاع الطاقة. شركة الكهرباء في غانا هي الرجل المريض لسلسلة القيمة بأكملها ونحن بحاجة إلى إصلاحها بسرعة».