تشيلسي يخشى مفاجآت سلافيا براغ... وآرسنال يصطدم مع نابولي

فالنسيا يلتقي فياريـال في مواجهة إسبانية بذهاب ربع نهائي «يوروبا ليغ» اليوم

لاعبو آرسنال خلال التدريبات أمس قبل مواجهة نابولي الصعبة اليوم (رويترز)
لاعبو آرسنال خلال التدريبات أمس قبل مواجهة نابولي الصعبة اليوم (رويترز)
TT

تشيلسي يخشى مفاجآت سلافيا براغ... وآرسنال يصطدم مع نابولي

لاعبو آرسنال خلال التدريبات أمس قبل مواجهة نابولي الصعبة اليوم (رويترز)
لاعبو آرسنال خلال التدريبات أمس قبل مواجهة نابولي الصعبة اليوم (رويترز)

يحل تشيلسي الإنجليزي ضيفاً على سلافيا براغ التشيكي بينما يستضيف جاره اللندني آرسنال فريق نابولي الإيطالي اليوم في أبرز مواجهات دور الذهاب بربع نهائي مسابقة الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» لكرة القدم.
ورغم تقدمه إلى المركز الثالث في الدوري الإنجليزي الممتاز، ما زال تشيلسي يرى أن الفوز بلقب مسابقة الدوري الأوروبي هو الرهان والطريق الأفضل أمامه للعودة إلى دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل.
كما تمثل البطولة الأوروبية طوق النجاة المثالي للمدرب الإيطالي ماوريتسيو ساري للخروج من هذا الموقف المتأزم للفريق صاحب الرداء الأزرق.
وينتظر أن يجري تشيلسي بعض التغييرات في تشكيلته الأساسية غداً في ضوء المباريات القوية التي تنتظر الفريق بالدوري المحلي والتي تضع ساري في مأزق حقيقي.
وقبل شهر واحد فقط، كان الفوز بلقب الدوري الأوروبي هو الأمل الوحيد أمام تشيلسي للعودة إلى دوري الأبطال في الموسم المقبل، ولكن الأداء الساحر والراقي من البلجيكي إيدن هازارد أنعش آمال الفريق في إنهاء الموسم ضمن المربع الذهبي بالدوري الإنجليزي.
وفي انتظار مباريات صعبة في الأسابيع القليلة المقبلة وأولها أمام ليفربول بالدوري الإنجليزي يوم الأحد المقبل، سيضع تشيلسي تركيزه بقوة على لقب الدوري الأوروبي الذي قد يصبح مجدداً هو طريقه الوحيد للعبور إلى دوري الأبطال.
وقال ساري: «ربما يكون لدينا الآن 20 لاعباً جاهزاً للمشاركة في المباراة، على عكس ما كان عليه الحال قبل ثلاثة شهور. ولهذا، سنغير بالتأكيد التشكيلة الأساسية خلال مواجهات الدوري الأوروبي».
لكن تشيلسي لن يغامر بإراحة أبرز نجومه في أول مواجهة قارية مع سلافيا براغ، حتى يتفادى المصير ذاته لإشبيلية الإسباني الذي خرج من الدور السابق بشكل مفاجئ على يد الفريق التشيكي بعد التعادل 2 - 2 ذهاباً في إسبانيا، والخسارة 3 - 4 في الوقت الإضافي إياباً.
وقال هازارد الذي كان وراء انتصار تشيلسي على وستهام مساء الاثنين: «هذا الموسم هو الأفضل لي على صعيد الإحصاءات».
أما ساري فيبدو محاصراً كل مرة بالأسئلة عن مستقبل هازارد الذي لم يمدد عقده بعد مع النادي. وبعد الأداء اللافت للاعب الرقم 10 ضد وستهام، أعرب ساري عن ثقته بأن النادي «لا يريد بيعه (هازارد)، لكن بالطبع علينا أن نحترم قراره في حال أراد الرحيل». وسيكون تشيلسي إزاء معضلة في حال رحل هازارد، إذ إن النادي معاقب من الاتحاد الدولي (فيفا) بمنع التعاقدات لفترتي انتقالات مقبلتين. ومن المقرر أن يتم النظر اليوم في استئناف قدمه تشيلسي بهذا الشأن. وخاض تشيلسي 13 مباراة متتالية من دون خسارة في يورويا ليغ، في سلسلة ممتدة منذ موسم 2012 - 2013 عندما توج باللقب، علماً بأنه شارك في منافسات دوري الأبطال في المواسم الأربعة الماضية.
والنادي الإنجليزي هو ثالث فريق من حيث عدد المباريات المتتالية دون خسارة في هذه المسابقة، خلف أتلتيكو مدريد الإسباني (15 مباراة بين الثالث من نوفمبر «تشرين الثاني» 2011 و25 أكتوبر «تشرين الأول» 2012)، وإينتراخت فرانكفورت مع 14.
وفي العاصمة لندن وعلى ملعب الإمارات حض المدرب الإسباني أوناي إيمري لاعبي فريقه آرسنال على تقديم أداء ثابت ومستقر، أمام نابولي الإيطالي من أجل مواصلة التقدم في البطولة الأوروبية.
وتعرض آرسنال لنكسة في سعيه لإنهاء الدوري المحلي في مركز مؤهل لدوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل، إذ سقط أمام مضيفه إيفرتون في المرحلة 33 بهدف نظيف، وتراجع للمركز الخامس بفارق نقطة خلف توتنهام الرابع (آخر المراكز المؤهلة).
وستكون «يوروبا ليغ» فرصة ملائمة لآرسنال لضمان المشاركة في المسابقة الأم، إذا تمكن من التتويج بلقبها.
وقال إيمري الذي قاد إشبيلية الإسباني إلى 3 ألقاب متتالية في «يوروبا ليغ» بين 2014 و2016: «علينا أن نكون أكثر اتساقاً في المباريات المقبلة، وإذا قمنا بذلك، سيكون بإمكاننا الفوز».
وعلى رغم أن آرسنال عانى خارج أرضه هذا الموسم، لكنه يتمتع بسجل إيجابي على ملعب الإمارات في شمال لندن، حيث فاز في مبارياته السبع الأخيرة في مختلف المسابقات، ومنها في «يوروبا ليغ» حين قلب تأخره أمام رين الفرنسي ذهابا (1 - 3) إلى فوز بثلاثية نظيفة في ثمن النهائي.
ويأمل إيمري في تعافي لاعبيه الفرنسي لوران كوسييلني والسويسري غرانيت تشاكا لخوض مباراة اليوم، بينما يتوقع أن يدفع بالويلزي آرون رامزي والغابوني بيار - إيمريك أوباميانغ من البداية، بعدما بقيا على مقاعد البدلاء في انطلاق المباراة ضد إيفرتون على ملعب غوديسون بارك.
وقال إيمري: «عندما تخسر مباراة واحدة، ربما يمكن النظر إلى اللاعبين الذين لم يشاركوا (كسبب للخسارة)، لكن أعتقد أن الأمر نادراً ما يكون سببا، فزنا بمباريات مع لاعبين آخرين، بأسلوب آخر، وعلينا أن نكون فعالين في كل مرة». ويسعى آرسنال أقله إلى تكرار إنجاز الموسم الماضي ببلوغ الدور نصف النهائي، وسيواجه اليوم فريق المدرب كارلو أنشيلوتي الذي يخوض المنافسات بعد خروجه من الدور الأول لدوري الأبطال.
ويعاني نابولي الذي يجد نفسه للموسم الثاني مضطراً للاكتفاء بمركز الوصافة في الدوري المحلي خلف يوفنتوس القريب من حسم لقب الموسم للمرة الثامنة تواليا، من أداء متراجع في الفترة الأخيرة، إذ سقط في فخ التعادل في بطولة إيطاليا أمام جنوا 1 - 1 الأحد.
وفشل الفريق في الحفاظ على نظافة شباكه في مختلف المسابقات منذ فوزه في السابع من مارس (آذار) ضمن «يوروبا ليغ» على ضيفه سالزبورغ النمساوي بثلاثية نظيفة.
وحذر أنشيلوتي لاعبيه من التعرض لخيبة إضافية على ملعب الإمارات، وقال بعد مباراة جنوا: «ندافع بشكل سيئ في الوقت الراهن. هذا جرس إنذار بالتأكيد، لأنه في حال لعبنا بهذا الشكل في لندن، سنواجه مشكلة».
وتابع: «من غير المعتاد رؤية نابولي يتصرف بهذا الشكل، لذا لدينا أربعة أيام للتركيز على العودة إلى الأساسيات، لأننا حاليا نخطئ بشأنها».
والتقى الفريقان مرة واحدة سابقاً قارياً، وذلك في دور المجموعات لدوري الأبطال في 2013 – 2014، وتبادلا الفوز 2 - صفر ذهاباً وإياباً.
ويلتقي اليوم أيضاً فالنسيا مع فياريـال في مواجهة إسبانية بذهاب ربع النهائي.
ويعود نجم الدفاع إيزكويل غاراي إلى المشاركة مع فالنسيا بعدما غاب عن صفوف الفريق في المباراة التي خسرها أمام رايو فاليكانو مطلع هذا الأسبوع وهي الهزيمة التي أبعدت الفريق عن المراكز الأربعة الأولى بجدول الدوري الإسباني.
ويحتاج فالنسيا إلى الفوز بلقب الدوري الأوروبي لتأمين طريق آخر إلى دوري الأبطال في الموسم المقبل.
وقال غاراي: «ستكون مواجهة أوروبية حاسمة وصعبة. ولكن الفريق مفعم بالطموح والرغبة في مواصلة الكفاح حتى النهاية في جميع المسابقات الثلاث»؛ في إشارة إلى وصول فالنسيا أيضا إلى نهائي كأس ملك إسبانيا.
كما يضع فياريـال لقب هذه البطولة نصب عينيه رغم أن تركيزه سيكون منصباً على إنقاذ فرصه بالبقاء بالدوري الإسباني بعدما دفعت به الهزيمة أمام ريـال بيتيس مطلع هذا الأسبوع إلى منطقة المهددين بالهبوط.
وبلعب اليوم أيضا إينتراخت فرانكفورت الألماني مع مضيفه بنفيكا البرتغالي.
ويتطلع المهاجم الصربي لوكا غوفيتش، صاحب المركز الثاني في قائمة هدافي الدوري الألماني (بوندسليغا) بالموسم الحالي، إلى زيارة ناديه الأصلي حيث يلعب لإينتراخت على سبيل الإعارة لمدة موسمين من فريق بنفيكا.
وقال غوفيتش (21 عاماً): «كنت في الثامنة عشر من عمري عندما انتقلت، وكان هذا في غاية الصعوبة خاصة في البداية. ولكنني لست نادما لأنني كنت جزءاً من ناد كبير مثل بنفيكا. كانت تجربة مهمة بالنسبة لي».
وأشار اللاعب إلى أن مباراة اليوم ستكون مواجهة خاصة بالفعل بالنسبة له.
ويشهد الدور ربع النهائي مواجهة إسبانية بين فياريـال وفالنسيا. والتقى الفريقان في نصف نهائي المسابقة عام 2004 (كانت تعرف باسم كأس الاتحاد) في مباراة انتهت لصالح فالنسيا الذي توج بعدها باللقب.


مقالات ذات صلة

«نصف مليار» طلب على تذاكر كأس العالم 2026

رياضة عالمية استمرت مرحلة التسجيل لمدة 33 يوماً (د.ب.أ)

«نصف مليار» طلب على تذاكر كأس العالم 2026

شهدت كأس العالم المقررة إقامتها في الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك و كندا الصيف المقبل، إقبالاً جماهيرياً غير مسبوق على التذاكر.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة سعودية من مباراة الأهلي والتعاون في جدة (واس)

«أهداف الجزائيات» عنوان الجولة الـ15 من الدوري السعودي  

شهدت الجولة الخامسة عشرة من الدوري السعودي للمحترفين غزارة تهديفية لافتة عندما اهتزت الشباك 32 مرة 7 منها من علامة الجزاء.

سعد السبيعي (الدمام)
رياضة عالمية فينيسيوس تعرض لهتافات عنصرية في ملعب كارلوس بيلمونتي (رويترز)

الهتافات العنصرية تستهدف فينيسيوس من جديد

سُمعت هتافات عنصرية ضد المهاجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، لاعب ريال مدريد الذي تعرض للكثير من الإساءات، خارج ملعب كارلوس بيلمونتي.

«الشرق الأوسط» (ألباسيتي (إسبانيا))
رياضة سعودية اللاعبون خاضوا تجربة الصقارة في البرنامج (الشرق الأوسط)

«منزال» يحتفي بنجوم الدرعية: رماية وخيول... وصيد بالصقور

زار أعضاء فريق نادي الدرعية، الأربعاء، برنامج «منزال»، أحد برامج موسم الدرعية 25/26، ليحلّوا ضيوفاً خارج المستطيل الأخضر هذه المرة.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة سعودية الأهلي انتزع فوزاً صعباً من أمام ضيفه التعاون (موقع النادي)

الأهلي ينتزع نقاط التعاون بـ«جزائية جدلية»... ويشعل صراع «الوصافة»

انتزع الأهلي فوزاً صعباً ومتأخراً على التعاون 2 - 1 ليشعل الصراع على المركز الثاني في الدوري السعودي للمحترفين.

عبد الله الزهراني (جدة) عبد العزيز الصميله (الرياض )

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.


مانشستر سيتي للعودة للانتصارات على حساب تشيلسي... وآرسنال في ضيافة بورنموث


غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)
غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)
TT

مانشستر سيتي للعودة للانتصارات على حساب تشيلسي... وآرسنال في ضيافة بورنموث


غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)
غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)

بعد إهداره نقطتين ثمينتين بسقوطه في فخ التعادل مع مضيفه سندرلاند، يتطلع مانشستر سيتي للعودة لطريق الانتصارات سريعاً في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، خلال مواجهته الصعبة مع ضيفه تشيلسي، ضمن منافسات المرحلة الـ20 للمسابقة. وتعادل مانشستر سيتي من دون أهداف مع سندرلاند، الخميس، في ختام منافسات المرحلة الماضية للمسابقة العريقة، لتتوقف سلسلة انتصاراته التي استمرت في مبارياته الثماني الماضية بمختلف المسابقة، ويبقى في وصافة الترتيب برصيد 41 نقطة، ليصبح الفارق الذي يفصله عن آرسنال (المتصدر) 4 نقاط.

وأصبح يتعين على مانشستر سيتي عدم إضاعة المزيد من النقاط، أمام تشيلسي، صاحب المركز الخامس برصيد 30 نقطة، في لقائهما الذي يقام على ملعب «الاتحاد»، الأحد، إذا أراد استئناف الضغط على آرسنال في سباق المنافسة المبكر بينهما على لقب البطولة خلال الموسم الحالي. وكانت هذه هي المرة الأولى التي يعجز خلالها مانشستر سيتي، الذي يتمتع بشراسته الهجومية، بتسجيله 43 هدفاً في مبارياته الـ18 الأولى، عن هز الشباك في البطولة، منذ خسارة الفريق السماوي صفر - 1 أمام مضيفه أستون فيلا في 26 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

وأعرب جوسيب غوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي، عن شعوره بخيبة أمل بعد فشل فريقه في استغلال الكثير من الفرص خلال لقائه مع مضيفه سندرلاند. ورغم الفرص الكثيرة التي أُتيحت لمانشستر سيتي، عجز لاعبوه عن ترجمتها إلى أهداف، في المباراة الأولى للفريق السماوي خلال العام الجديد. وأبدى المدرب الإسباني رضاه عن أداء فريقه، رغم الفشل في الحصول على النقاط الثلاث، حيث قال عقب اللقاء: «قدمنا مباراة رائعة، خاصة في الشوط الثاني. اتسم الشوط الأول بالندية، وأهدرنا فرصاً للتسجيل ونحن على بعد خطوات قليلة للغاية من المرمى».

وأضاف مدرب سيتي: «سُنحت لنا فرص كثيرة، وقدمنا أداءً جيدا أمام فريق رائع، لكنني فخور وسعيد للغاية بالطريقة التي لعبنا بها في هذا الملعب الصعب أمام منافس عنيد». وأكد غوارديولا، في تصريحاته: «بذلنا قصارى جهدنا من أجل الفوز، لكننا لم نتمكن من ذلك في النهاية». وأوضح غوارديولا: «لعبنا أفضل بكثير الليلة من لقاء نوتنغهام فورست (الذي انتهى بفوز سيتي)، لكننا لم نتمكن من الانتصار اليوم، من الوارد حدوث ذلك. يتعين علينا الآن التعافي، فلدينا يومان فقط قبل أن نواجه تشيلسي، وسنسعى جاهدين لتحقيق الفوز».

وما يزيد من صعوبة موقف مانشستر سيتي هو رغبة لاعبي تشيلسي في استعادة الاتزان مرة أخرى، في ظل استمرار سوء نتائجه في الفترة الأخيرة؛ الأمر الذي دفع إنزو ماريسكا، المدير الفني للفريق اللندني، إلى تقديم استقالته، الخميس. ورحل ماريسكا عن منصبه، بعدما ذكرت تقارير إخبارية أن علاقته مع إدارة تشيلسي تدهورت مؤخراً، في حين اعترف المدرب الإيطالي الشهر الماضي بأنه أمضى «أسوأ» 48 ساعة في النادي اللندني، دون أن يوضح السبب.

لاعبو آرسنال وفرحة تخطي أستون فيلا برباعية (رويترز)

ويبحث تشيلسي، المتوَّج بكأس العالم للأندية العام الماضي، عن تعيين خامس مدرب بشكل دائم الآن، منذ استحواذ المستثمرين الأميركيين، وعلى رأسهم تود بوهلي، على النادي في مايو (أيار) 2022. ومنذ فوزه الكبير 3 - صفر على ضيفه برشلونة الإسباني بدوري أبطال أوروبا في 25 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، خاض تشيلسي 9 لقاءات بجميع البطولات، حقق خلالها فوزين فقط مقابل 4 تعادلات و3 هزائم؛ ما ضاعف الضغوط الملقاة على عاتق ماريسكا في الفترة الماضية.

ويمتلك مانشستر سيتي أفضلية كاسحة في لقاءات الفريقين الـ11 الأخيرة، التي شهدت فوز فريق المدرب غوارديولا في 9 لقاءات مقابل تعادلين، دون أن يحقق تشيلسي أي فوز، علماً بأن آخر ثلاث مباريات انتهت بفوز رفاق النجم النرويجي الدولي إيرلينغ هالاند. ويعود آخر فوز لتشيلسي على مانشستر سيتي إلى 29 مايو 2021، عندما فاز 1 - صفر على الفريق السماوي في نهائي دوري أبطال أوروبا، ليحرز الفريق الأزرق لقبه الثاني والأخير في أعرق الكؤوس الأوروبية على مستوى الأندية.

من جانبه، تبدو مهمة آرسنال أسهل نسبياً من منافسه، حيث يحل ضيفاً على بورنموث، صاحب المركز الخامس عشر برصيد 23 نقطة، السبت، على ملعب «فيتاليتي» معقل بورنموث، رغم الندية والإثارة التي اتسمت بها لقاءات الفريقين مؤخراً. وحصل آرسنال على دفعة معنوية رائعة، عقب فوزه الكاسح 4 - 1 على ضيفه أستون فيلا، في مباراته الأخيرة بالبطولة، الثلاثاء الماضي؛ ليثأر من خسارته على ملعب منافسه قبل أيام عدة في البطولة، في حين يخطط الآن لمضاعفة الضغوط على مانشستر سيتي، من خلال تحقيق فوزه الخامس على التوالي في المسابقة.

إيمري يتابع خسارة أستون فيلا المدوية أمام آرسنال (د.ب.أ)

ويعتقد الإسباني ميكيل أرتيتا، المدير الفني لآرسنال، أن نتائج التضحيات بدأت تظهر، خاصة وأن فريقه يبدأ العام الجديد وهو يتحكم في صراع المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز. وعند سؤاله عما إذا كان الفوز على أستون فيلا، يعزّز إيمان فريقه بأن هذا الموسم قد يكون أخيراً موسمهم المنشود، أجاب أرتيتا: «الأمر يتعلق بالإيمان، وبالطاقة أيضاً؛ لأنهم بذلوا مجهوداً كبيراً». وأضاف مدرب الفريق اللندني: «نخوض مباراة كل يومين ونصف اليوم، الجدول مزدحم للغاية، لدينا لقاءات صعبة وإصابات، لكن اللاعبين ما زالوا يحققون الانتصارات، والفوز يساعد في كل ذلك». وأوضح: «كل التضحيات والالتزام الذي تبذله ينعكس في النتائج والأداء المميز، وهذا أمر مُرضٍ للغاية، لكننا نعلم أنه لا يزال هناك الكثير لنلعب من أجله».

سلوت يتابع تعادل فريقه ليفربول مع ضيفه ليدز (رويترز)

ويسعى آرسنال هذا الموسم لاستعادة اللقب الغائب عن خزائنه منذ موسم 2003 - 2004، خاصة وأنه كان قريباً من الظفر بالبطولة أكثر من مرة، لولا تراجع نتائجه في المراحل الأخيرة. ويطمح آرسنال للثأر من هزيمته في مباراتيه أمام بورنموث بالبطولة الموسم الماضي في مفاجأة من العيار الثقيل، خاصة وأن الأمور تبدو أكثر استقراراً داخل أروقة الفريق الملقب بـ«المدفعجية» في الوقت الراهن. ويمر بورنموث بفترة سيئة جداً؛ إذ لم يذق طعم الفوز في المراحل العشر الماضية، وتحديداً منذ تغلبه على نوتنغهام فورست 2 - 0 في 26 أكتوبر؛ ما جعله قابعاً في المركز الخامس عشر.

ويرغب ليفربول (حامل اللقب) في البقاء بالمربع الذهبي للمسابقة، عندما يخرج لملاقاة فولهام، الأحد، حيث لا يزال الفريق الأحمر يفتقد خدمات نجمه الدولي المصري محمد صلاح، الموجود حالياً مع منتخب بلاده بكأس أمم أفريقيا، المقامة حالياً في المغرب. وتوقفت صحوة ليفربول بالبطولة، عقب تعادله بدون أهداف مع ضيفه ليدز في المرحلة الماضية، الخميس، حيث كان يأمل في تحقيق فوزه الرابع على التوالي بالمسابقة، خاصة وأن المباراة كان تجرى بملعب «آنفيلد»؛ ليصبح في جعبته 33 نقطة بالمركز الرابع، المؤهل لدوري الأبطال في الموسم المقبل، بفارق 3 نقاط أمام تشيلسي، صاحب المركز الخامس.

ويخشى ليفربول من العودة لدوامة نتائجه المخيبة مرة أخرى، خاصة وأن مباراته الأخيرة على ملعب «كرافن كوتاج» بالعاصمة البريطانية لندن، الذي يستضيف مواجهتهما المقبلة، لم تكن ذكرياتها جيدة، عقب خسارته 2 - 3 أمام منافسه في أبريل (نيسان) الماضي. أما فولهام، صاحب المركز الحادي عشر برصيد 27 نقطة، فيطمع في الاستفادة من مؤازرة عاملي الأرض والجمهور له لتحقيق فوزه الرابع في مبارياته الخمس الأخيرة بالمسابقة، والعودة لطريق الانتصارات، الذي غاب عنه في المرحلة الماضية بتعادله 1 -1 مع مضيفه كريستال بالاس، الخميس.

أموريم بعدما اكتفى مانشستر يونايتد بالتعادل مع ضيفه وولفرهامبتون (أ.ف.ب)

ويخوض مانشستر يونايتد، صاحب المركز السادس برصيد 30 نقطة، مواجهة ليست بالسهلة أمام مضيفه ليدز يونايتد، الذي يوجد في المركز السادس عشر برصيد 21 نقطة، الأحد. ووجّه مانشستر يونايتد صدمة لجماهيره في المرحلة الماضية، بعدما اكتفى بالتعادل، الثلاثاء الماضي، 1 - 1 مع ضيفه وولفرهامبتون (المتعثر)، القابع في مؤخرة الترتيب؛ ليمنح منافسه، الذي عجز عن تحقيق أي فوز بالمسابقة هذا الموسم حتى الآن، ثالثة نقاطه خلال الموسم الحالي.

من جهته، يبحث أستون فيلا، صاحب المركز الثالث بـ39 نقطة، عن مداواة جراحه عقب خسارته المدوية أمام آرسنال، عندما يستضيف نوتنغهام فورست، صاحب المركز السابع عشر برصيد 18 نقطة، في افتتاح مباريات المرحلة، السبت. وجاءت الهزيمة القاسية أمام آرسنال، لتنهي سلسلة انتصارات أستون فيلا، التي استمرت في مبارياته الـ11 الأخيرة بجميع المسابقات. وتشهد المرحلة ذاتها أيضاً الكثير من اللقاءات المهمة الأخرى، حيث يلتقي وولفرهامبتون مع ضيفه وستهام يونايتد، وبرايتون مع بيرنلي، السبت، في حين يواجه توتنهام هوتسبير ضيفه سندرلاند، الأحد، ويلعب إيفرتون مع برنتفورد، ونيوكاسل يونايتد مع كريستال بالاس في اليوم ذاته.