نيودلهي المستاءة من ملاحقة دبلوماسيتها تصعّد ضد واشنطن

منع الأميركيين غير الدبلوماسيين من الاستفادة من خدمات ناد مرتبط بسفارتهم

ديفياني خوبراغادي
ديفياني خوبراغادي
TT

نيودلهي المستاءة من ملاحقة دبلوماسيتها تصعّد ضد واشنطن

ديفياني خوبراغادي
ديفياني خوبراغادي

طلبت الهند من السفارة الأميركية في نيودلهي وقف كل «الأنشطة التجارية» في ناد شهير تابع لها، وذلك في تصعيد جديد للأزمة الناجمة عن اعتقال دبلوماسية هندية في نيويورك الشهر الماضي.
وذكرت وزارة الخارجية الهندية في رسالة وجهت إلى السفارة مساء أول من أمس أن الحكومة الهندية تبلغت بأن الكثير من الأعضاء غير الدبلوماسيين يتمتعون بالعضوية في «نادي رابطة دعم الجالية الأميركية» ويستفيدون من خدماته بما في ذلك حانة ومطعم ومرافق ترفيهية. وأضافت الخارجية الهندية أن «هذا الأمر لا تتوافق مع مهام البعثة ويمثل خرقا واضحا لاتفاقيات فيينا المنظمة للعلاقات الدبلوماسية». وطلبت الرسالة من السفارة «بوقف هذه النشاطات التجارية» ودفع الضرائب المتأتية عن نشاطات النادي بحلول 16 يناير (كانون الثاني) الحالي.
يذكر أن مئات المغتربين الأميركيين يستخدمون هذا النادي الموجود منذ عشرات السنين.
وقال مسؤول في وزارة الخارجية الهندية طلب عدم نشر هويته لحساسية الموضوع «لقد علمنا بأن النادي يبيع مواد مهمة معفاة من الضرائب إلى مواطنين أميركيين وعائلاتهم. وهناك أيضا أعضاء غير دبلوماسيين يستخدمون هذه المنشآت مثل صالون تجميل ومسبح وقاعة جمانزيوم. وتابع أن «هذه المرافق الموجودة داخل المبنى مخصصة فقط للدبلوماسيين، وفي حال تعدت إلى غيرهم فإنها تصبح تجارية ويتعين دفع ضرائب عنها إلى الهند».
ورجح محللون أن يكون هذا الإجراء الحكومي مرتبطا بتوقيف نائب القنصل الهندي ديفياني خوبراغادي في نيويورك في 12 ديسمبر (كانون الأول) الماضي بشبهة دفعها لمربية أطفالها راتبا أقل من المتفق عليه وتقديمها معلومات خاطئة في طلب تأشيرة الدخول. وقال كي سي سينغ، وهو دبلوماسي هندي سابق ويعلق عادة حول السياسة الخارجية لبلاده: «إذا أرادوا رمي قوانينهم علينا، فإن بإمكاننا أن نقول لهم إن لدينا أيضا قوانين في الهند».
وكانت الحكومة الهندية قد اتخذت إجراءات «انتقامية» أخرى، مثل طلبها من شرطة العاصمة بالتوقف عن منح حصانة إلى سيارات السفارة الأميركية في حال ارتكابها مخالفات مرورية. وفي خضم الأزمة، تأجلت زيارة رفيعة المستوى كما أصبحت زيارة وزير الطاقة الأميركي إيرنست مونيز المقررة الأسبوع المقبل إلى الهند موضع شكوك. وكان محامي خوبراغادي في نيويورك طلب يوم الاثنين الماضي من المحكمة بتأجيل أولى جلسات النظر في القضية المقررة في 13 يناير الحالي، مع الاستمرار في العمل للتوصل لتسوية. وطلبت الهند بإسقاط التهمتين الموجهتين إلى خوبراغادي، 39 عاما، التي كانت اعتقلت في 12 ديسمبر الماضي، وخضعت، حسبما أفادت تقارير إعلامية، لتفتيش ذاتي وكبلت يداها بالأصفاد مما أجج الغضب الحكومي والشعبي في بلدها. وأطلق سراح خوبراغادي في نفس يوم اعتقالها بعد دفع كفالة قدرها ربع مليون دولار.
وفي إطار مساعيها لحل القضية، أعلنت نيودلهي رغبتها في نقل اعتماد خوبراغادي إلى الأمم المتحدة لتعزيز حصانتها الدبلوماسية. إلا أن المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية ماري هارف قالت يوم الاثنين الماضي، إن «طلب نقل الدبلوماسية الهندية إلى بعثة نيودلهي لدى الأمم المتحدة لا يزال قيد الدراسة».



الصين تقول إنها تعارض «جميع المحاولات لضم» أراضٍ فلسطينية

فلسطيني يحمل فراشاً ماراً بأنقاض منزل أفادت التقارير بهدمه على يد مستوطنين إسرائيليين في اليوم السابق بقرية على مشارف أريحا بالضفة الغربية المحتلة (أ.ف.ب)
فلسطيني يحمل فراشاً ماراً بأنقاض منزل أفادت التقارير بهدمه على يد مستوطنين إسرائيليين في اليوم السابق بقرية على مشارف أريحا بالضفة الغربية المحتلة (أ.ف.ب)
TT

الصين تقول إنها تعارض «جميع المحاولات لضم» أراضٍ فلسطينية

فلسطيني يحمل فراشاً ماراً بأنقاض منزل أفادت التقارير بهدمه على يد مستوطنين إسرائيليين في اليوم السابق بقرية على مشارف أريحا بالضفة الغربية المحتلة (أ.ف.ب)
فلسطيني يحمل فراشاً ماراً بأنقاض منزل أفادت التقارير بهدمه على يد مستوطنين إسرائيليين في اليوم السابق بقرية على مشارف أريحا بالضفة الغربية المحتلة (أ.ف.ب)

أعلنت الصين، اليوم (الخميس)، معارضتها «جميع المحاولات لضم» أراضٍ فلسطينية، وذلك بعد أيام من موافقة المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي على إجراءات لتشديد السيطرة على الضفة الغربية المحتلة.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، لين جيان، في مؤتمر صحافي: «لطالما عارضت الصين بناء مستوطنات جديدة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وعارضت جميع محاولات ضم، أو تعدٍّ على، أراضٍ فلسطينية».

وقال مفوّض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، إن الإجراءات الجديدة «ستُرسّخ أكثر من السيطرة الإسرائيلية، ودمج الضفة الغربية المحتلة داخل إسرائيل، مما يعزِّز الضمَّ غير القانوني».

ولفت إلى أنها تأتي ضمن سياق أوسع مع ازدياد هجمات المستوطنين وقوات الأمن الإسرائيلية على الفلسطينيين في الضفة، إلى جانب عمليات التهجير القسري، والإخلاءات، وهدم المنازل، والاستيلاء على الأراضي، وفرض قيود على الحركة، وغيرها من الانتهاكات التي وثّقتها مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، وفق ما ذكرت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتحتل إسرائيل الضفة الغربية منذ عام 1967. وباستثناء القدس الشرقية التي ضمتها إسرائيل، يعيش في أنحاء الضفة الغربية أكثر من 500 ألف إسرائيلي في مستوطنات وبؤر استيطانية غير قانونية بموجب القانون الدولي، إلى جانب 3 ملايين فلسطيني.

وحذّر تورك، الأربعاء، من أنَّ خطط إسرائيل لإحكام قبضتها على الضفة الغربية المحتلة تمهيداً لتوسيع المستوطنات، تُشكِّل خطوةً باتّجاه تكريس ضمّها غير القانوني.


رئيس تايوان: دول المنطقة ستكون «الهدف التالي» في حال هاجمتنا الصين

رئيس تايوان لاي تشينغ تي (ا.ف.ب)
رئيس تايوان لاي تشينغ تي (ا.ف.ب)
TT

رئيس تايوان: دول المنطقة ستكون «الهدف التالي» في حال هاجمتنا الصين

رئيس تايوان لاي تشينغ تي (ا.ف.ب)
رئيس تايوان لاي تشينغ تي (ا.ف.ب)

حذّر الرئيس التايواني لاي تشينغ تي دول المنطقة من أنها ستكون أهدافا تالية في حال هاجمت الصين الجزيرة الديموقراطية.

وقال لاي في مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية: «إذا ضمّت الصين تايوان، فلن تتوقف طموحاتها التوسعية عند هذا الحد».

وأضاف «ستكون اليابان والفيليبين ودول أخرى في منطقة المحيطين الهندي والهادئ هي الدول التالية المهددة، وستمتد تداعيات ذلك في نهاية المطاف إلى الأميركيتين وأوروبا».

واعتبر الرئيس التايواني أن الولايات المتحدة ليست بحاجة إلى استخدام تايوان «ورقة مساومة» في محادثاتها مع الصين.

وقال: «ليست هناك حاجة للولايات المتحدة لوضع تايوان في إطار ورقة مساومة في أي مناقشات مع الصين».

وأضاف لاي معرباً عن رغبته في تعزيز التعاون الدفاعي مع أوروبا، حيث تسعى الجزيرة الديموقراطية لدعم اجراءات الحماية في وجه الصين: «أود أن تعزز تايوان وأوروبا تعاونهما في مجال الصناعات الدفاعية والتكنولوجيا الدفاعية».


قتلى ومصابون بهجومين في بابوا شرق إندونيسيا

قال متحدث باسم الشرطة الإندونيسية إن طياراً ومساعد طيار لطائرة تجارية صغيرة لقيا مصرعهما بعد أن أطلق مهاجمون النار على طائرة لدى هبوطها بمطار في بابوا الجنوبية شرق إندونيسيا صباح الأربعاء (رويترز)
قال متحدث باسم الشرطة الإندونيسية إن طياراً ومساعد طيار لطائرة تجارية صغيرة لقيا مصرعهما بعد أن أطلق مهاجمون النار على طائرة لدى هبوطها بمطار في بابوا الجنوبية شرق إندونيسيا صباح الأربعاء (رويترز)
TT

قتلى ومصابون بهجومين في بابوا شرق إندونيسيا

قال متحدث باسم الشرطة الإندونيسية إن طياراً ومساعد طيار لطائرة تجارية صغيرة لقيا مصرعهما بعد أن أطلق مهاجمون النار على طائرة لدى هبوطها بمطار في بابوا الجنوبية شرق إندونيسيا صباح الأربعاء (رويترز)
قال متحدث باسم الشرطة الإندونيسية إن طياراً ومساعد طيار لطائرة تجارية صغيرة لقيا مصرعهما بعد أن أطلق مهاجمون النار على طائرة لدى هبوطها بمطار في بابوا الجنوبية شرق إندونيسيا صباح الأربعاء (رويترز)

قالت السلطات في إندونيسيا إن ثلاثة قُتلوا وأصيب آخرون في واقعتي إطلاق نار بمنطقتين في بابوا أقصى شرق البلاد، أحدهما قرب عمليات شركة «فريبورت إندونيسيا» للتعدين عن الذهب والنحاس.

وقال متحدث باسم الشرطة إن طياراً ومساعد طيار لطائرة تجارية صغيرة تابعة لشركة «سمارت إير» لقيا مصرعهما بعد أن أطلق مهاجمون النار على الطائرة لدى هبوطها بمطار في بابوا الجنوبية صباح اليوم الأربعاء. وكانت الطائرة تقل 13 راكباً، بالإضافة إلى الطيارين، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وأضاف أن الطيارين والركاب فروا من الطائرة صوب منطقة غابات قريبة من المطار عندما بدأ إطلاق النار. وقُتل الطيار ومساعده، لكن جميع الركاب نجوا.

ولدى سؤاله عن احتمال تورط جماعات متمردة من بابوا أشار إلى أن الجهة المسؤولة عن الهجوم لم تتضح بعد.

وفي واقعة منفصلة، قال الجيش الإندونيسي إن حركة بابوا الحرة المتمردة هاجمت قافلة تابعة لشركة «فريبورت»، ما أسفر عن مقتل جندي وإصابة ضابط آخر وموظف في الشركة. وشركة «فريبورت إندونيسيا» جزء من شركة «فريبورت-مكموران الأميركية للتعدين».

وقالت «فريبورت إندونيسيا» إن الهجوم وقع مساء الأربعاء على الطريق الرئيسي المؤدي إلى مدينة تيمباجابورا التي تتركز فيها أنشطة تعدين، ما أدى إلى منع مؤقت للوصول إلى المنطقة.

وقال المتحدث باسم الجماعة المتمردة إن الحركة تعلن مسؤوليتها عن الهجومين. وأضاف: «تعرّضت الطائرة لإطلاق النار وقُتل الطيار لأن شركة الطيران تلك تنقل بشكل متكرر قوات الأمن الإندونيسية في أنحاء بابوا».

ولم يذكر أي تفاصيل عن سبب الهجوم على القافلة التابعة لشركة «فريبورت».