فشل هجوم ثالث لـ«داعش» على مطار الطبقة

تجدد القتال في القلمون.. والقصف الجوي يقترب من بلودان

مواطن سوري يعاين الدمار الذي لحق بالمستشفى الوطني في الطبقة الذي كان مسرحا لاشتباكات عنيفة بين القوات النظامية وتنظيم داعش (رويترز)
مواطن سوري يعاين الدمار الذي لحق بالمستشفى الوطني في الطبقة الذي كان مسرحا لاشتباكات عنيفة بين القوات النظامية وتنظيم داعش (رويترز)
TT

فشل هجوم ثالث لـ«داعش» على مطار الطبقة

مواطن سوري يعاين الدمار الذي لحق بالمستشفى الوطني في الطبقة الذي كان مسرحا لاشتباكات عنيفة بين القوات النظامية وتنظيم داعش (رويترز)
مواطن سوري يعاين الدمار الذي لحق بالمستشفى الوطني في الطبقة الذي كان مسرحا لاشتباكات عنيفة بين القوات النظامية وتنظيم داعش (رويترز)

تجدد القتال، أمس، في جرود منطقة القلمون في الريف الشمالي للعاصمة السورية، ممتدا، لأول مرة من أربعة أشهر، إلى تخوم بلودان، وسط قصف جوي عنيف استهدف المنطقة، بموازاة تكثيف قوات المعارضة هجماتها ضد مواقع القوات النظامية و«حزب الله». وبالتزامن مع ذلك، قتل 24 مقاتلا من تنظيم داعش، وأصيب نحو 150 آخرين بجروح، في معارك ضد القوات النظامية السورية في محيط مطار الطبقة العسكري، آخر معاقل قوات النظام في محافظة الرقة في شمال سوريا الذي يحاول التنظيم المتطرف اقتحامه منذ أيام.
وجاءت المعارك إثر هجوم جديد للتنظيم على المطار، بدأ بتفجير انتحاري، ردت عليه القوات النظامية بتنفيذ ثماني غارات جوية استهدفت نقاطا عدة في مدينة الطبقة بينها مواقع للتنظيم والمشفى الوطني.
وبذلك يرتفع عدد قتلى «داعش» منذ الثلاثاء في معارك مطار الطبقة والقصف الذي رافقها إلى 94، بالإضافة إلى أكثر من أربعمائة جريح، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وذكر المرصد في بريد إلكتروني أن «14 مقاتلا على الأقل من تنظيم الدولة الإسلامية لقوا مصرعهم، وأصيب ما لا يقل عن 150 آخرين بجروح، في الاشتباكات ضد القوات النظامية التي بدأت ليل أمس بتفجير مقاتل سوري من تنظيم (داعش) من الجنسية السورية نفسه بعربة مفخخة عند بوابة مطار الطبقة العسكري». وتخلل المعارك قصف مكثف ومتبادل بين الطرفين بالصواريخ والمدفعية والرشاشات الثقيلة، وقصف من طائرات النظام الحربية وبالبراميل المتفجرة من الطيران المروحي، وقصف بصاروخ «سكود» على مناطق في محيط مطار الطبقة، بحسب المرصد.
ومنذ صباح السبت، شن الطيران السوري غارات متتالية استهدفت مواقع «داعش» والمشفى الوطني في مدينة الطبقة، مما تسبب في مقتل 13 شخصا بينهم عشرة مقاتلين من التنظيم. أما الثلاثة الآخرون فهم طبيب وفردان من الطاقم الطبي في المشفى. وأوضح المرصد أن الطيران الحربي استهدف بغاراته مناطق بالقرب من مشفى الطب الحديث وبالقرب من المحكمة العسكرية التي تعد مقرا لتنظيم داعش، في مدينة الرقة، كما قصف الطيران الحربي مجددا مناطق في أطراف الطبقة من جهة المطار.
واندلعت المعارك في محيط المطار في منتصف أغسطس (آب) الحالي، وشهدت تصعيدا وهجوما على المطار مساء الثلاثاء، ثم هجوما ثانيا مهد له بتفجيرين انتحاريين فجر الخميس. لكن التنظيم لم يتمكن من إحراز تقدم على الأرض، بحسب المرصد، مشيرا إلى أن الهجوم الأخير جاء بعد أن «استقدم التنظيم تعزيزات عسكرية إلى منطقة الطبقة من العراق ومحافظة دير الزور».
في المقابل، بث التلفزيون الرسمي السوري صورا لجنود سوريين داخل مطار الطبقة، وأخرى لجثث قال إنها لـ«عشرات الإرهابيين المرتزقة». وأجرى التلفزيون مقابلات مع عدد من الجنود، قال فيها أحدهم «قمنا بصد هجوم المرتزقة على مطار الطبقة العسكري»، بينما وصف آخر المعركة بـ«الأسطورة».
في غضون ذلك، تجدد القتال في القلمون بعد هدوء نسبي شهدته المنطقة، منذ مطلع الشهر الحالي. وأفاد ناشطون باندلاع مواجهات بين مقاتلي تنظيم داعش والكتائب الإسلامية وجبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) من طرف، وقوات النظام مدعومة بمقاتلي «حزب الله» اللبناني وقوات الدفاع الوطني من طرف آخر في جرود القلمون، وسط تنفيذ الطيران الحربي عدة غارات على مناطق الاشتباك. كما قصفت قوات النظام مناطق على أطراف بساتين بلدة الكسوة.
وأفاد المرصد بتكثيف الطيران الحربي لغاراته في المنطقة، والتي استهدفت 5 منها مناطق في جرود بلدة رأس المعرة، كما استهدفت غارتان مناطق في جرود بلدة عرسال بموازاة تجدد القتال في الزبداني. وأشار إلى تقدم مقاتلي الكتائب في المنطقة، بالتزامن مع قصف للطيران الحربي على مناطق في الجبل الشرقي لمدينة الزبداني، بينما استهدف مقاتلو جبهة النصرة وكتيبة أخرى حاجزين لقوات النظام في منطقة جرف هريرة القريبة من بلودان، لافتا إلى إعطاب عربة مدرعة وخسائر بشرية في صفوف قوات النظام والمسلحين الموالين لها.
وتواصل القصف الجوي لمناطق الغوطة الشرقية، إذ أفاد ناشطون بتنفيذ الطيران الحربي غارتين على مناطق في مدينة دوما، في حين جددت قوات النظام قصفها على مناطق في وادي عين ترما بالغوطة الشرقية، فضلا عن قصف مناطق في مخيم خان الشيخ ومزارع القصور. وذكر المرصد أن 3 مقاتلين قتلوا، وأصيب عشرات آخرين بجروح، جراء قصف لقوات النظام على تمركزاتهم في أطراف مدينة عربين، واتهم نشطاء قوات النظام باستخدام غازات خلال القصف.
وفي حلب، استهدف مقاتلو حركة إسلامية تمركزات قوات النظام والمسلحين الموالين لها في المدينة الصناعية بالشيخ نجار، عند مدخل حلب الشمالي الشرقي. وبالتزامن، قصف تنظيم الدولة الإسلامية مناطق في قرية التقلي الواقعة إلى الشمال من بلدة مارع، بريف حلب الشمالي، فيما وقعت اشتباكات بين «داعش» والكتائب المقاتلة والكتائب الإسلامية على أطراف بلدة صوران أعزاز من جهة احتيملات، ترافق مع استهداف الكتائب والنصرة تمركزات «داعش» في قرية احتيملات برشاشات الثقيلة، بينما قصف الطيران الحربي مناطق في بلدتي حور النهر واحتيملات التي يسيطر عليها تنظيم داعش، دون أنباء عن الإصابات.
وواصل طيران النظام قصف تجمعات «داعش» بموازاة قتال «جبهة النصرة» وحلفائها للتنظيم في المنطقة، إذ أفاد المرصد السوري بتنفيذ الطيران الحربي غارة على منطقة بمدينة مارع بريف حلب الشمالي، كما نفذ غارة أخرى على قرية ارشاف وبلدة أخترين اللتين يسيطر عليهما تنظيم داعش.



الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد

الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد
TT

الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد

الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد

في أول مقابلة له بعد أدائه اليمين الدستورية رئيساً للحكومة اليمنية، أعلن رئيس مجلس الوزراء، شائع الزنداني، أن حكومته ستنتقل قريباً إلى عدن، مؤكداً أن الوجود داخل البلاد ليس خطوة رمزية، بل هو شرط لفاعلية القرار واستعادة انتظام مؤسسات الدولة.

وقال الزنداني، خلال اللقاء الذي أجرته معه «الشرق الأوسط» في استوديوهات قناة «الشرق» بمقر «المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام (SRMG)» في «مركز الملك عبد الله المالي (KAFD)» في الرياض، إن المرحلة «لا تحتمل خطاباً واسعاً»، وإنما تتطلب عملاً متدرجاً يعيد بناء الثقة ويثبت الإيقاع المؤسسي، مشدداً على أن تحسين المعيشة والخدمات والتعافي الاقتصادي تمثل أولويات عاجلة.

وبرر رئيس الوزراء اليمني احتفاظه بحقيبة «الخارجية» بالحاجة إلى استكمال إصلاحات تنظيمية ودبلوماسية بدأها سابقاًً.

وأوضح الزنداني أن تشكيل حكومته استند إلى معايير مهنية بعيداً عن المحاصصة، مع التركيز على الكفاءة، والتخصص، والتوازن الوطني.

اقتصادياً؛ تبنّى رئيس الحكومة اليمنية خطاباً واقعياً، متجنباً الوعود السريعة، مؤكداً أن التعافي يتطلب إعادة هيكلة الإدارة المالية، وضبط الموارد، وتعزيز الشفافية، وتفعيل الرقابة.

وشدد على أن توحيد القرارين السياسي والعسكري يمكن مؤسسات الدولة من تطبيق القانون، ويجعل مبدأ المحاسبة ممكناً، كما يمنح الحكومة موقعاً تفاوضياً أشد تماسكاً في أي مسار سلام مقبل مع الحوثيين.


رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»

رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»
TT

رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»

رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»

أكّد الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود أن بلاده تنسق مع شركائها، بقيادة السعودية، لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بإقليم «أرض الصومال»، وتحييد القرن الأفريقي عن أي تصعيد غير محسوب العواقب.

وكشف الرئيس حسن شيخ محمود، في حوار مع «الشرق الأوسط»، عن حزمة من 3 خطوات سياسية وقانونية، تتخذها بلاده حالياً، لإبطال هذا الاعتراف الإسرائيلي.

وتحدث عن وجود دول في المنطقة لها مصلحة في هذا الاعتراف الإسرائيلي، قائلاً: «لا أودّ تسمية دولة أو دول بعينها، لكن من الواضح أن البعض ربما يرى في هذا الاعتراف فرصة لتحقيق مصالح ضيقة وقصيرة الأمد على حساب وحدة الصومال واستقرار المنطقة».


قوات حفظ السلام المصرية في الصومال... مشاركة مرتقبة تواجه تحديات

لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)
لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)
TT

قوات حفظ السلام المصرية في الصومال... مشاركة مرتقبة تواجه تحديات

لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)
لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)

دخلت قوات حفظ السلام المصرية، المنتظر أن تشارك في الصومال مرحلة جديدة، بعد اصطفاف عسكري حضره الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود بالقاهرة.

تلك القوات التي أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أنها أمام مشاركة «مرتقبة» في الصومال، تواجه تحديات عديدة منها، وبحسب خبراء تحدثوا لـ«الشرق الأوسط»، رد فعل «حركة الشباب» المتشددة، وإثيوبيا التي وجهت اعتراضات علنية لهذا الوجود المصري على خلفية خلافات البلدين.

وأفاد الجيش المصري، في بيان نقلته «وكالة أنباء الشرق الأوسط» الرسمية، الأربعاء، بأن «رئيس الصومال شهد اصطفاف القوات المصرية المشاركة ضمن بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم وحدة الصومال وأمنه وسلامة أراضيه، وذلك في إطار الدور المصري الريادي الداعم للجهود الدولية في حفظ السلام، وتعزيز ركائز الأمن والاستقرار بالقارة الأفريقية».

ووفق البيان، «أتمت القوات المشاركة أعلى درجات الجاهزية من خلال مستوى تدريبي احترافي يُمكّن من تنفيذ المهام الموكلة إليها بكفاءة واقتدار تحت مختلف الظروف».

وكان الرئيس المصري قد قال في مؤتمر صحافي، الأحد، بالقاهرة مع نظيره الصومالي: «تناولت محادثاتنا مشاركة مصر المرتقبة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم والاستقرار في الصومال، حيث أكدتُ أن مصر ماضية في استكمال نشر قواتها ضمن البعثة، في إطار التزامها تجاه القارة الأفريقية، وفي ظل حرصها على تحقيق الأمن والاستقرار في كافة ربوع الصومال».

الخبير العسكري والاستراتيجي والمستشار بالأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية، اللواء عادل العمدة، قال إن مشاركة مصر المرتقبة تأتي بطلب من الصومال وموافقة الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، لافتاً إلى أن «الاصطفاف» يعني عسكرياً قرب المغادرة، وأن القوات جاهزة لإتمام المهمة المكلفة بها.

القوات المصرية المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال الأربعاء (مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري)

ووفقاً للخبير في الشؤون الأفريقية، علي محمود كلني، تشير المعطيات المتداولة منذ فترة إلى أن مشاركة القوات المصرية ضمن بعثة حفظ السلام المرتقبة في الصومال «لم تكن فكرة طارئة، بل خياراً مطروحاً بجدية ظل مرهوناً بالحصول على الضوء الأخضر من قيادتي البلدين في القاهرة ومقديشو»، متوقعاً انتشارها قريباً.

ويأتي هذا الاصطفاف بعد نحو شهرين من إعلان إسرائيل في 26 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، الاعتراف بإقليم أرض الصومال «دولة مستقلة ذات سيادة»، وحدوث مواجهات بالصومال، وهجمات من جانب «حركة الشباب».

وكان وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي قد أعلن في ديسمبر 2024 أن بلاده ستشارك في قوة حفظ السلام الجديدة التابعة للاتحاد الأفريقي في الصومال، المعروفة باسم «أوصوم»، التي حلت محل مهمة لمكافحة الإرهاب انتهت أواخر 2024.

وواجهت بعثة مصر منذ إعلان المشاركة تحديات. وفي يوليو (تموز) 2025، دعت الرئاسة المصرية المجتمع الدولي إلى توفير «تمويل كافٍ» لبعثة السلام في الصومال، بما يضمن استدامتها، ويساعدها على تنفيذ ولايتها بفاعلية.

وجاء نداء الرئاسة المصرية بعد دعوة رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، محمود علي يوسف، في اجتماع للبعثة في أوغندا خلال أبريل (نيسان) 2025، إلى ضرورة «توفير التمويل اللازم لبعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال بما يصل إلى 190 مليون دولار».

جانب من القوات المصرية المشاركة ضمن بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال الأربعاء (مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري)

ويرى العمدة أن أبرز التحديات تكمن في المهمة الموكلة إليها، وهي مكافحة الإرهاب والعناصر الخارجية على القانون، وتحديداً «حركة الشباب»، مستبعداً أن تكون هناك تحديات من الجانب الإثيوبي تجاه قوات مصر، «خاصة أن مصر دولة قوية وملتزمة بالإجراءات والمهام»، على حد قوله.

ويعتقد كلني أن احتمال وصول القوات المصرية لا يُنظر إليه بمعزل عن التوازنات الإقليمية الدقيقة؛ إذ يُرجَّح أن يثير قلق بعض دول الجوار، وفي مقدمتها إثيوبيا، في ظل استمرار ملفات خلافية عالقة بين القاهرة وأديس أبابا، وعلى رأسها أزمة سدّ النهضة.

ويضيف أن هذا التطور «يتقاطع مع شبكة من الترتيبات الأمنية والعلاقات المتشابكة التي تربط مصر بكلٍّ من إريتريا والسودان والصومال، فضلاً عن شبهات تتعلق بأدوار إسرائيلية غير مباشرة يُعتقد أن لإثيوبيا اطلاعاً عليها، وربما إسهاماً في تسهيل بعض مساراتها».

وعلى الرغم من وضوح دلالات هذا الحراك العسكري والسياسي، فإن تقدير حجم تأثير وصول القوات المصرية إلى الصومال لا يزال سابقاً لأوانه، وفق كلني الذي قال إن ردود فعل بعض دول القرن الأفريقي تبقى مفتوحة على احتمالات متعددة، لا سيما في ظل مخاوف معلنة من تنامي قدرات الجيش الصومالي تدريباً وتسليحاً.