خيم هدوء مشوب بالحذر على مدينة الفلوجة في محافظة الأنبار غرب العراق،اليوم الاربعاء، غداة اتفاق بين شيوخ عشائرها ورجال الدين فيها على عودة الشرطة إلى المدينة. وبالفعل عاد رجال شرطة المرور إلى الانتشار وسط المدينة في حين واصل مسلحون السيطرة على مداخلها.
وطبقا للمبادرة التي أعلنها شيوخ عشائر الفلوجة ليلة امس، لإعادة الحياة إلى المدينة من خلال تسليم الأمن إلى الشرطة المحلية واقتراح قائمقام جديد للقضاء، فإن الحياة بدأت تعود إلى مدينة المساجد. وبينما أطلق المواطنون الرصاص في الهواء ابتهاجا بما حصل، فإن المؤشر الأهم بالنسبة لعودة الحياة هناك بالنسبة لأهالي المدينة هو معاودة مطعم «حجي حسين» أشهر مطاعم الفلوجة في أكلة «الكباب» استقبال زبائنه اليوم.
وتأتي مبادرة شيوخ عشائر الفلوجة في وقت تعهد رئيس الوزراء نوري المالكي بالّا يتعرض للفلوجة عسكريا. وقال المالكي في كلمته الأسبوعية إن «على أبناء الفلوجة وشيوخ العشائر التوحد في الموقف ورفض وجود هؤلاء الأشرار بينهم، لأن الفلوجة قد دخلت في أكثر من حرب وتدمير. لا نريد لهذه المدينة أن تعاني»، متعهدا «بعدم استخدام القوة ما دامت العشائر تعلن استعدادها لمواجهة (القاعدة) وطردها».
وإضافة إلى الفلوجة يسيطر مسلحون على أجزاء من مدينة الرمادي (100 كلم غرب بغداد) وتمكنت القوات الحكومية مدعومة بمسلحي العشائر من استعادة بعض منها، إلا أن المناطق التي تخضع منذ السبت لسيطرة المسلحين لا تزال خارج سيطرة الدولة.
وجاءت هذه الاشتباكات بعد ساعات قليلة من دعوة محمد العدناني، المتحدث باسم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)، المقاتلين في الأنبار إلى الحفاظ على السلاح.
9:41 دقيقه
هدوء حذر في الفلوجة.. وشرطة المرور تعود إلى شوارعها
https://aawsat.com/home/article/16637
هدوء حذر في الفلوجة.. وشرطة المرور تعود إلى شوارعها
تنفيذا لمبادرة أطلقها شيوخ العشائر وعلماء الدين
- بغداد: حمزة مصطفى
- بغداد: حمزة مصطفى
هدوء حذر في الفلوجة.. وشرطة المرور تعود إلى شوارعها
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
