رئيس أجهزة الأمن الأوكرانية يتهم روسيا بالغزو

القافلة عربات عسكرية تتحرك تحت ستار الصليب الأحمر

رئيس أجهزة الأمن الأوكرانية يتهم روسيا بالغزو
TT

رئيس أجهزة الأمن الأوكرانية يتهم روسيا بالغزو

رئيس أجهزة الأمن الأوكرانية يتهم روسيا بالغزو

وصف فالنتين ناليفايتشينكو، رئيس أجهزة الأمن الأوكرانية، عبور شاحنات المساعدات الروسية إلى داخل الأراضي الأوكرانية اليوم (الجمعة)، بأنها خطوة ترقى إلى درجة الغزو.
وقال ناليفايتشينكو «نحن نسمي ما حدث بأنه غزو صريح، فهي عربات عسكرية تتحرك تحت ستار الصليب الأحمر».
كما عد ناليفايتشينكو قافلة المساعدات الروسية بأنها «استفزاز خطير مدبر جيدا».
وعبرت اليوم أول مجموعة من الشاحنات الروسية التي تحمل مساعدات إنسانية، الحدود إلى داخل أوكرانيا.
وبثّت وكالة «إنترفاكس» الروسية للأنباء، أن مجموعة تضم 34 شاحنة وصلت إلى منطقة أزفارين الحدودية داخل أوكرانيا. وتخضع «ازفارين» لسيطرة انفصاليين موالين لروسيا.
وعبرت الشّاحنات الحدود من دون مرافقين من اللجنة الدولية للصليب الأحمر، في تجاهل لطلب من الحكومة الأوكرانية.
وكانت وزارة الخارجية الروسية، قد ذكرت في وقت سابق، أنها قررت إرسال القافلة من دون مرافقين من اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
وقالت الوزارة «لا يمكن أن نتسامح مع الفوضى والأكاذيب الواضحة». وأضافت أن ممثلي اللجنة الدولية للصليب الأحمر يمكن أن ينضموا ويشاركوا في نقل المعونات.
وكان مسؤولو اللجنة الدولية للصليب الأحمر قد ذكروا أنهم يحتاجون إلى ضمانات أمنية جديدة لمرافقة القافلة عبر منطقة الصراع في الجانب الآخر من الحدود.
وعلى صعيد متصل، استبعد وزير الخارجية الأوكراني بافيل كليمكين، توقف الاشتباكات شرقي الجمهورية السوفياتية السابقة في الوقت الراهن.
وفي مقابلة مع القناة الثانية بالتلفزيون الألماني (زد دي إف)، قال كليمكين اليوم، إنه لضمان عقد هدنة شرقي البلاد لا بد أولا من ضمان منع وصول الإمدادات الروسية للانفصاليين.
وتابع الوزير الأوكراني حديثه قائلا «ولذلك نحتاج إلى رقابة صحيحة على الحدود لأنه لا تزال أسلحة ثقيلة ومدرعات وأموال تتدفق عبرها».
تجدر الإشارة إلى أن المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، ستزور أوكرانيا غدا السبت، وذلك لأول مرة منذ اندلاع الأزمة الأوكرانية نهاية العام الماضي. وستجري ميركل خلال الزيارة التي تستغرق يوما واحدا محادثات مع القيادة السياسية في كييف.



وزراء دفاع «الناتو» يبحثون دعم أوكرانيا وتعزيز مسؤولية أوروبا الدفاعية

أرشيفية للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والأمين العام لـ«ناتو» مارك روته في كييف (أ.ف.ب)
أرشيفية للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والأمين العام لـ«ناتو» مارك روته في كييف (أ.ف.ب)
TT

وزراء دفاع «الناتو» يبحثون دعم أوكرانيا وتعزيز مسؤولية أوروبا الدفاعية

أرشيفية للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والأمين العام لـ«ناتو» مارك روته في كييف (أ.ف.ب)
أرشيفية للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والأمين العام لـ«ناتو» مارك روته في كييف (أ.ف.ب)

من المقرر أن يجتمع وزراء دفاع حلف شمال الأطلسي (ناتو) في بروكسل، اليوم (الخميس)، لبحث قضايا الدفاع الأوروبي ودعم أوكرانيا، في وقت يواجه فيه الحلفاء الأوروبيون ضغوطا متزايدة لتحمل قدر أكبر من المسؤولية مع تحول أولويات الولايات المتحدة إلى مناطق أخرى.

ويأتي الاجتماع بعد إعلان الناتو زيادة وجوده في منطقة القطب الشمالي والمناطق المحيطة بها، عقب خلاف حول غرينلاند أدى إلى توتر في العلاقات بين الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين.

وكان الرئيس الأميركي دونالد تامب قد لوح أحيانا بضم الجزيرة الخاضعة للإدارة الدنماركية، مبررا ذلك بالقول إن روسيا أو الصين قد تستوليان عليها ما لم تفعل الولايات المتحدة ذلك.

ومن المتوقع أن يمثل وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث في اجتماع الخميس وكيل وزارة الدفاع إلبريدج كولبي. وبذلك يصبح هيغسيث ثاني مسؤول في

الحكومة الأميركية يتغيب عن اجتماع رفيع المستوى للناتو في الأشهر الأخيرة، بعد امتناع وزير الخارجية ماركو روبيو عن حضور اجتماع وزراء الخارجية في ديسمبر (كانون الأول) الماضي.

وكان هيغسيث قد فاجأ حلفاء الناتو في اجتماع وزراء الدفاع العام الماضي بتصريحات حادة بشأن انخفاض الإنفاق الدفاعي في أوروبا واعتمادها العسكري على الولايات المتحدة، كما استبعد في حينه إمكانية انضمام أوكرانيا إلى الحلف مستقبلا.

وفيما يتعلق بدعم أوكرانيا، سينضم إلى وزراء دفاع الناتو وزير الدفاع الأوكراني ميخايلو فيدوروف للمرة الأولى منذ توليه منصبه في يناير (كانون الثاني) الماضي.

وعقب انتهاء الاجتماع الرسمي للناتو، من المقرر أن تترأس ألمانيا وبريطانيا اجتماعا لأقرب حلفاء أوكرانيا، بهدف الحصول على تعهدات بتقديم دعم عسكري جديد.


إخلاء قرية جنوب روسيا بعد تعرض منشأة عسكرية لهجوم صاروخي

أرشيفية لجنود روس في أحد ميادين التدريب بمنطقة فولغوغراد الروسية (أ.ب)
أرشيفية لجنود روس في أحد ميادين التدريب بمنطقة فولغوغراد الروسية (أ.ب)
TT

إخلاء قرية جنوب روسيا بعد تعرض منشأة عسكرية لهجوم صاروخي

أرشيفية لجنود روس في أحد ميادين التدريب بمنطقة فولغوغراد الروسية (أ.ب)
أرشيفية لجنود روس في أحد ميادين التدريب بمنطقة فولغوغراد الروسية (أ.ب)

أعلنت روسيا، صباح اليوم (الخميس)، أنها صدت هجوما صاروخيا على منطقة فولغوغراد، لكن حطاما متساقطا أدى إلى اندلاع حريق في منشأة عسكرية، ما دفع بالسلطات إلى إخلاء قرية مجاورة لها.

وقال أندريه بوتشاروف على تطبيق «تليغرام»: «تسبب حطام متساقط باندلاع حريق في أرض منشأة تابعة لوزارة الدفاع بالقرب من قرية كوتلوبان».

وأضاف: «لضمان سلامة المدنيين من خطر حصول انفجارات أثناء عملية إخماد الحريق، تم إعلان إخلاء قرية كوتلوبان المجاورة ويتم تنفيذه».


«الناتو» لإطلاق مهمة دفاعية في المنطقة القطبية الشمالية

الرئيس الأميركي وأمين عام «الناتو» يتحدثان خلال مؤتمر صحافي في قمّة بلاهاي يونيو 2025 (د.ب.أ)
الرئيس الأميركي وأمين عام «الناتو» يتحدثان خلال مؤتمر صحافي في قمّة بلاهاي يونيو 2025 (د.ب.أ)
TT

«الناتو» لإطلاق مهمة دفاعية في المنطقة القطبية الشمالية

الرئيس الأميركي وأمين عام «الناتو» يتحدثان خلال مؤتمر صحافي في قمّة بلاهاي يونيو 2025 (د.ب.أ)
الرئيس الأميركي وأمين عام «الناتو» يتحدثان خلال مؤتمر صحافي في قمّة بلاهاي يونيو 2025 (د.ب.أ)

أعلن حلف شمال الأطلسي (ناتو)، أمس، إطلاق مُهمّة جديدة لتعزيز الأمن في المنطقة القطبية الشمالية، في خطوة تهدف إلى تهدئة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي تراجع عن تهديداته بضمّ غرينلاند.

وأكد القائد الأعلى للقوات المتحالفة في أوروبا، الجنرال الأميركي أليكسوس غرينكويتش، في بيان أن هذه المهمة التي أُطلق عليها اسم «أركتيك سنتري» Arctic Sentry («حارس القطب الشمالي»)، تؤكد التزام الحلف «حماية أعضائه، والحفاظ على الاستقرار في إحدى أهم المناطق الاستراتيجية»، كما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية».

من جهته، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن موسكو ستتخّذ «تدابير مضادة» بما فيها تدابير عسكرية، إن عزّز الغرب وجوده العسكري في غرينلاند. وقال لافروف في خطاب ألقاه أمام البرلمان الروسي: «في حال عسكرة غرينلاند وإنشاء قدرات عسكرية موجهة ضد روسيا، سنتخذ التدابير المضادة المناسبة، بما في ذلك الإجراءات العسكرية والتقنية».

ويبلغ عدد سكان غرينلاند 57 ألف نسمة.