كابوس كأس العالم يحل مبكرا على منتخب إنجلترا بإصابة والكوت

مويز يصدم جماهير مانشستر يونايتد بإعلانه صعوبة تدعيم الفريق في فترة الانتقالات الشتوية

والكوت على الأرض مصابا في مباراة آرسنال مع توتنهام (رويترز)
والكوت على الأرض مصابا في مباراة آرسنال مع توتنهام (رويترز)
TT

كابوس كأس العالم يحل مبكرا على منتخب إنجلترا بإصابة والكوت

والكوت على الأرض مصابا في مباراة آرسنال مع توتنهام (رويترز)
والكوت على الأرض مصابا في مباراة آرسنال مع توتنهام (رويترز)

تلقى منتخب إنجلترا وفريق آرسنال ضربة موجعة بعد تأكد إصابة المهاجم الدولي ثيو والكوت وابتعاده عن الملاعب لستة أشهر على الأقل بعد تعرضه لإصابة خطيرة في الركبة اليسرى خلال المباراة التي خاضها فريقه أمام توتنهام السبت في كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم.
وأصيب والكوت بقطع في الرباط الصليبي الداخلي للركبة اليسرى خلال فوز آرسنال 2 / صفر، وسيخضع لجراحة عاجلة مما يؤكد غيابه عما تبقى من الموسم، وكذلك عن مونديال البرازيل.
وجاء غياب والكوت بمثابة بداية كوابيس منتخب إنجلترا ومديره الفني روي هودغسون نظرا لنقص المواهب الشحيحة بالفعل بالفريق، والصراع الشديد في الدوري خلال شهري مارس (آذار) وأبريل (نيسان).
والخشية أن لا يكون والكوت الأخير في قائمة الخيارات الأساسية للمنتخب الإنجليزي الذي يتعرض للإصابة نتيجة للصراع الساخن في الدوري واحتمال تعرض المهاجمين المتميزين لضغوط كبيرة وخشونة من المدافعين في ما تبقى من الموسم.
وكان أول رد فعل على سماع خبر إصابة والكوت بقطع في الرباط الصليبي التعاطف الساحق لواحد من اللاعبين الأكثر شعبية وتميزا في كرة القدم. وكما هو الحال في ناديه آرسنال يتمتع والكوت بشعبية كبيرة بين أقرانه في صفوف المنتخب الإنجليزي، كما يحظى باحترام الفريق الإداري الذين يتمتعون بصحبته. وهو أيضا سفير جيد، فحينما تنشب التوترات بين لاعبي المنتخب في غرفة تبديل الملابس وتدخل وسائل الإعلام واللاعبون الغاضبون في حالة من العزلة، يعلم الاتحاد الإنجليزي أن والكوت سيظل يتحدث بشكل جيد، ممثلا الفريق أيضا، وهو أشبه ما يكون بغاريث ساوثغيت لهذا الجيل. وسوف تكون قاعدة المنتخب في كأس العالم في البرازيل مكانا أكثر ضعفا من دون والكوت، كما سيغيب والده دون صاحب الشخصية الكاريزمية عن المشهد الإنجليزي أيضا.
رد الفعل الثاني لمشهد حصان أصيل يتحول إلى حصان أعرج هو تذكير بهشاشة مهنة لاعب كرة القدم، وأن النجوم الذين يصعدون على المنصات هم أيضا أشخاص طبيعيون وعرضة للإجهاد وكسور العظام.
ويقول هنري وينتر الناقد الرياضي بصحيفة «ديلي تلغراف» البريطانية: «سيعود والكوت قويا، ليعيد لنا ذكرى روبرت بيرس في عام 2002، لكن أي قدر من المال يمكن أن يحصل عليه اللاعب شهريا لن يستطيع تخفيف الألم الذي يشعر به اللاعب الذي يحلم بالانتصارات حيث سيحرم والكوت من المشاركة فيما يعتبر ذروة منافسات الموسم مع آرسنال، ثم الحرمان من بطاقة أفضل المناسبات الرياضية، وهو كأس العالم في البرازيل، فالطريق البطيء لإعادة التأهيل لا يزال ينتظره، في الوقت الذي سيتوجه فيه الآخرون إلى المطار لركوب الطائرة إلى ريو دي جانيرو».
أما رد الفعل الثالث لإصابة والكوت فيكمن في عناد الحظ لمنتخب إنجلترا في تكرار لحوادث من هذا النوع كلما اقترب موعد المونديال. إن الجدول الزمني للتعافي يمكن أن يؤدي إلى نزاع بين النادي والمنتخب، وهنا يمكن للتطورات في العلوم الطبية ورعاية الخبراء في آرسنال وتصميم اللاعب أن تلعب دورها في تسريع عملية الشفاء خلال الأشهر الستة التي حددها النادي.
ومن المتوقع أن تجلب أي صور تلتقط لوالكوت خلال فترة استعادته للياقته البدنية في مايو (أيار) المقبل أو وهو يجري في مضمار لندن كولني الخاص بالتدريبات، أن يجلب موجة من الإثارة في عناوين الصحف والتكهنات بشأن لحاقه بالطائرة إلى كأس العالم الذي تنطلق فعالياته في الـ29 من مايو. وحول ذلك يقول وينتر: «يجب على إنجلترا أن تبدي قدرا من المسؤولية تجاه النادي واللاعب، وهو ما لم يقوموا به على الدوام في الماضي. سوف يرغب آرسين فينغر مدرب آرسنال في أن يكون والكوت جاهزا لقضاء الصيف بعيدا عن الضغوط لاستعادة لياقته البدنية استعدادا للموسم القادم».
ويضيف: «أيا كانت الضغوط التي ستمارسها وسائل الإعلام، يجب على هودغسون أن يستعين باللاعبين المؤهلين بدنيا فقط لبطولة ستلعب فيها القدرة على الاحتمال دورا بالغ الأهمية، وخصوصا بالنسبة لفريق مثل إنجلترا الذي اضطر إلى المراوغة كثيرا للحصول على اللاعبين، فآرسنال لديه عدد كبير من اللاعبين القادرين على القيام بدور والكوت مثل جاك ويلشير وآرون رامزي ومسعود أوزيل لعب في الدفاع أيضا، وسيرغي غنابري لاعب واعد جدا، وأليكس أوكسلاد تشامبرلين سيعود قريبا. صحيح أن آرسنال سيفتقد والكوت لكن المنتخب الإنجليزي سيكون الخاسر الأكبر.
بمقدور هودغسون أن يتابع أوكسلاد تشامبرلين، وهناك لاعبون في توتنهام قادرون على أداء هذه المهمة مثل أندروس تاونسند وكذلك آرون لينون، ورحيم سترلينغ جناح ليفربول الذي عاد إلى لياقته في وقت مناسب. لكنّ أيا من هؤلاء لا يمتلك ذلك المزيج من السرعة واللمسة على الكرة والقدرة على اتخاذ القرار وإنهاء الهجمة مثل والكوت، ولذا سيكون غيابه ضربة مؤثرة لهودغسون.
وسوف يواصل علماء الاتحاد الإنجليزي الذين اجتمعوا في سان جورج بارك دراسة الأسباب وراء تزايد الإصابات. وأي تحليل لإصابة والكوت ستختبر عودته. ويذكر أن والكوت عانى من إصابة في عضلات البطن قبل مباراة آرسنال أمام مرسيليا في 18 سبتمبر (أيلول) ولعب 78 دقيقة ثم خضع للجراحة. عاد والكوت للمشاركة أمام سوثهامبتون في 23 نوفمبر (تشرين الثاني)، وأسهم فينغر في تيسير عودته عندما سمح له باللعب 20 دقيقة فقط، ثم 15 دقيقة في الإياب أمام مرسيليا، ودقيقة واحدة أمام كارديف سيتي، و17 أمام هال سيتي، و22 دقيقة أمام إيفرتون، حيث أراد التدرج لكي يكتسب لياقة المباريات، فالـ75 دقيقة كانت موزعة على خمس مباريات هي إدارة مسؤولة.
وبدأ والكوت في كامل قوته في 14 ديسمبر (كانون الأول) أمام مانشستر سيتي، وخلال 21 يوما شارك في ست مباريات، أربع منها كاملة (مانشستر سيتي ووستهام وكارديف وتشيلسي) والمباراتان الأخيرتان لعب 80 دقيقة في كل منهما (نيوكاسل وتوتنهام). وربما كان بمقدور فينغر أن لا يسمح لوالكوت بالمشاركة أمام وستهام وكارديف، لكن المحصلة النهائية هي أن المدير الفني تصرف بشكل صحيح، لكن اللاعب كان سيئ الحظ إلى حد بعيد.
من جهة أخرى وقبل مباراة الفريق أمس أمام سندرلاند، صدم الاسكوتلندي ديفيد مويز، المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد الإنجليزي لكرة القدم، مشجعي النادي بإعلانه صعوبة انتظار تعاقدات مع لاعبين جدد في ظل تطلعاتهم لتحسين مستوى ومعنويات الفريق بعد الخروج المبكر للفريق من دور الـ32 لكأس الاتحاد الإنجليزي.
وبعد 27 عاما تحت قيادة أليكس فيرغسون، تبدو حقبة ديفيد مويز في تدريب نادي مانشستر يونايتد عاصفة.
وجاء عنوان صحيفة «الغارديان» أمس وعقب الهزيمة أمام سوانزي سيتي 1 / 2 في الدور الثالث من بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم ليركز على الضغوط التي يعانيها المدرب عقب الخروج من البطولة. فقد كانت هزيمة الأحد على استاد أولد ترافورد هي الهزيمة الرابعة لمانشستر يونايتد على أرضه في غضون شهر، والرابعة في آخر ست مباريات. ومع احتلال الفريق المركز السابع في الدوري الإنجليزي، بفارق 11 نقطة عن آرسنال المتصدر، ودع الفريق أيضا كأس الاتحاد الإنجليزي.
وتسببت النتائج المتواضعة في خلق حالة من الحنين لفيرغسون، الذي لم يودع بطولة الكأس قبل الدور الثالث على مدار ثلاثة عقود في قيادة الفريق سوى في مرة وحيدة.
ورغم أن المباراة أمام سوانزي شهدت افتقاد مويز لسبعة لاعبين، من بينهم النجمان واين روني وروبن فان بيرسي، لم يرغب المدرب في اعتبار ذلك مبررا للهزيمة، وقال: «لعبنا بفريق قوي للغاية، وباستثناء أليكس باتنر كانت البقية جميعا من الدوليين».
ويطالب الكثيرون الآن بأن يستغل مويز فترة الانتقالات الشتوية من أجل التعاقد مع لاعبين جدد. لكن المدرب البالغ من العمر 50 عاما لا يبدو مقتنعا للغاية بذلك. وقال: «هناك حاجة إلى التعاقد مع لاعبين جدد، لكن هل سيكون هؤلاء اللاعبون متاحين لنا في يناير (كانون الثاني) الحالي؟ على الأرجح لا. الأمر ليس أننا لا نريد ذلك».
وذكرت شبكة «سكاي سبورتس» أمس أن مانشستر يونايتد يهدف إلى التعاقد مع لاعب ارتكاز بخط الوسط وظهير أيسر، كما قد يحتاج الفريق إلى ضم مهاجم يعاون ويساعد مهاجميه واين روني وروبن فان بيرسي نظرا لإصابات الاثنين المتكررة.
ويتطلع مانشستر يونايتد للفوز على سندرلاند للبقاء على آماله في الخروج بلقب هذا الموسم حتى ولو كان في بطولة كأس رابطة الأندية المحترفة الأقل تصنيفا.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.