زلماي خليل يزور 7 دول استعداداً لجولة جديدة من المفاوضات مع «طالبان»

فيديريكا موغيريني خلال مؤتمر صحفي مع الرئيس الأفغاني في كابل أمس (أ.ب)
فيديريكا موغيريني خلال مؤتمر صحفي مع الرئيس الأفغاني في كابل أمس (أ.ب)
TT

زلماي خليل يزور 7 دول استعداداً لجولة جديدة من المفاوضات مع «طالبان»

فيديريكا موغيريني خلال مؤتمر صحفي مع الرئيس الأفغاني في كابل أمس (أ.ب)
فيديريكا موغيريني خلال مؤتمر صحفي مع الرئيس الأفغاني في كابل أمس (أ.ب)

قالت منسقة السياسة الخارجية الأوروبية فيديريكا موغيريني، خلال مؤتمر صحافي مع الرئيس الأفغاني أشرف غني، في كابل أمس (الثلاثاء)، إن الاتحاد الأوروبي يدعم بالكامل عملية السلام الأفغانية. وأضافت أنه يجب الأخذ في الاعتبار الإنجازات السياسية والاجتماعية التي تحققت على مدار الـ18 عاماً الماضية، وتشمل إنجازات في مجال حقوق النساء والفتيات والأطفال، لدى إجراء المفاوضات وحمايتها في الاتفاق الأخير.
وأوضحت موغيريني أن الاتحاد الأوروبي على استعداد لكي يكون أحد الضامنين لأي اتفاق سلام محتمل، للمساعدة في ضمان تحقيقه بعد التوصل إليه.
وتأتي زيارة موغيريني لكابل عقب أن أنهت الولايات المتحدة الأميركية وحركة «طالبان» الجولة السادسة من المفاوضات في منتصف مارس (آذار) الجاري في الدوحة، حيث تحدث الجانبان عن إحراز تقدم. وجاء في بيان للمتحدث باسم «طالبان» ذبيح الله مجاهد، أن المفاوضات ركزت على «طريقة انسحاب القوات الأجنبية»، و«منع استخدام أفغانستان ضد دول أخرى».
ويقوم زلماي خليل زاد الممثل الأميركي الخاص في المصالحة الأفغانية، بجولة جديدة من الزيارات إلى سبع دول خلال الأيام العشرة المقبلة، بهدف عرض التفاصيل التي تمت مناقشتها بين الحكومة الأميركية وحركة «طالبان» الأفغانية، على أمل أن تحصل الولايات المتحدة على دعم وحشد دولي يعزز من موقفها في عملية السلام.
وأعلنت وزارة الخارجية الأميركية أمس، في بيان صحافي، أن خليل زاد سيزور أفغانستان، وبريطانيا، وبلجيكا، وباكستان، وأوزباكستان، والأردن، وقطر، وذلك في الفترة من 25 مارس (آذار) إلى 10 أبريل (نيسان)، موضحة أن هذه الزيارات هي جزء من الجهود الشاملة لتيسير عملية السلام، والتي تجمع جميع الأطراف الأفغانية معاً في المفاوضات.
وأوضحت الخارجية أن الممثل الخاص سوف يتشاور مع الحكومة الأفغانية وغيرها من الأطراف المعنية حول ما توصلت إليه المحادثات الأميركية مع «طالبان»، مشيرة إلى أنه سيتطرق إلى مناقشة الخطوات المقبلة في المناقشات والمفاوضات بين الأفغان، كما سيلتقي الحلفاء والشركاء لتنسيق الالتزام المستمر من جانب المجتمع الدولي بالسلام والتنمية في أفغانستان.
وتأتي هذه الزيارة استكمالاً للمشاورات التي بدأتها أميركا مع الاتحاد الأوروبي حول الملف الأفغاني والمفاوضات مع «طالبان»، إذ عرض المبعوث الخاص زلماي خليل زاد، تفاصيل المفاوضات التي تمت بين الجانبين الأميركي و«طالبان» في قطر الشهر الماضي، خلال لقائه مع المبعوث الأوروبي إلى أفغانستان رولاند كوبيا، في واشنطن الأسبوع الماضي.
وعلمت «الشرق الأوسط» من مصادر موثوقة في الخارجية الأميركية، أن المبعوث الأميركي الخاص إلى أفغانستان عرض الموقف الأميركي من المفاوضات مع «طالبان» للجانب الأوروبي، والتطورات التي حدثت بين الطرفين خلال الاجتماعات التي ضمتها الدوحة الشهر الماضي، والتي لاقت قبول الجانب الأوروبي خلال اللقاء معهم في واشنطن. وتُجري أميركا مباحثات مع «طالبان» منذ يوليو (تموز) الماضي، أملاً في التوصل إلى حل سلمي للصراع الأفغاني المستمر منذ 17 عاماً.
وقالت المصادر إن الطرفين أكدا أن أي اتفاق سلام يجب أن يدعم حقوق جميع الأفغان، وبخاصة حقوق النساء والأقليات والأطفال، وضمان عدم استخدام الجماعات الإرهابية الدولية للتربة الأفغانية أو الأفراد ضد أي بلد، كما أكد الجانبان احترامهم لسيادة أفغانستان واستقلالها وسلامتها الإقليمية.
كانت مفاوضات السلام بين الولايات المتحدة وحركة «طالبان» قد عُقدت مرتين وخرجت عنها تسريبات للصحافة الأميركية بأن حركة «طالبان» رفضت بقاء القوات الأميركية لمكافحة الإرهاب في أفغانستان لمدة خمسة أعوام مقبلة، وهذا ما تم رفضه من الولايات المتحدة والحلفاء الأوروبيين، مما أثار حالة من الشك في قدرة الطرفين على مواصلة المفاوضات.
ومن ضمن التسريبات أن المفاوضات قد تؤدي إلى نتيجة تقاسم السلطة في أفغانستان بين الحكومة الأفغانية وحركة «طالبان».
وتأمل الأطراف المعنية أن تثمر محادثات السلام نتائج إيجابية تُنهي الصراع الدموي في البلاد المستمر منذ نحو 18 عاماً، إلا أن ملف بقاء القوات الأميركية والدولية ما زال محل جدل، تدعمه الحكومة الأفغانية وترفضه حركة «طالبان». وكان البنتاغون الأميركي قد أعلن الشهر الماضي عن المدة الزمنية لسحب الجنود الأميركيين كافة في الميدان خلال السنوات الخمس المقبلة.
وتدعو الخطة وفقاً لصحيفة «نيويورك تايمز»، إلى خفض القوات الأميركية الموجودة حالياً في أفغانستان إلى النصف خلال الأشهر المقبلة، وسيتم تكليف القوات الأوروبية الباقية (8600 جندي) بتدريب الجيش الأفغاني، وتحويل العمليات الأميركية إلى مكافحة «القاعدة» و«داعش» حتى الانسحاب النهائي.



سفير أميركا في أنقرة: لا نمانع عودة تركيا إلى برنامج مقاتلات «إف - 35»

السفير الأميركي لدى تركيا توم براك متحدثاً في إحدى جلسات «منتدى أنطاليا الدبلوماسي» الجمعة (أ.ف.ب)
السفير الأميركي لدى تركيا توم براك متحدثاً في إحدى جلسات «منتدى أنطاليا الدبلوماسي» الجمعة (أ.ف.ب)
TT

سفير أميركا في أنقرة: لا نمانع عودة تركيا إلى برنامج مقاتلات «إف - 35»

السفير الأميركي لدى تركيا توم براك متحدثاً في إحدى جلسات «منتدى أنطاليا الدبلوماسي» الجمعة (أ.ف.ب)
السفير الأميركي لدى تركيا توم براك متحدثاً في إحدى جلسات «منتدى أنطاليا الدبلوماسي» الجمعة (أ.ف.ب)

قال السفير الأميركي لدى تركيا توم براك إن واشنطن لا تمانع عودة تركيا إلى برنامج إنتاج وتطوير مقاتلات «إف - 35»، متوقعاً أن يتم معالجة مسألة العقوبات الأميركية المفروضة عليها بسبب شرائها منظومة الدفاع الصاروخي الروسية «إس - 400» قريباً.

وفي تكرار لتصريحات أطلقها في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، قال براك، خلال جلسة في «منتدى أنطاليا الدبلوماسي» الذي انطلقت دورته الخامسة، الجمعة، في مدينة أنطاليا جنوب تركيا،: «أعتقد أن مشكلة منظومة (إس – 400) ستحل قريباً، ومن وجهة نظر رئيسي (دونالد ترمب)، لا مانع من قبول تركيا في برنامج طائرات (إف - 35)».

وأخرجت الولايات المتحدة تركيا من برنامج مقاتلات «إف - 35»، التي تنتجها شركة «لوكهيد مارتن»، عقب حصولها على منظومة «إس - 400» في صيف عام 2019، لتعارضها مع منظومة حلف شمال الأطلسي (ناتو)، وفرض عليها ترمب عقوبات بموجب قانون «كاتسا» في أواخر عام 2020، فيما اعتبرته تركيا قراراً غير عادل، لا سيما أنها دفعت نحو 1.4 مليار دولار لشراء مقاتلات «إف - 35».

منظومة «إس - 400» الروسية (موقع الصناعات الدفاعية التركية)

وعلى الرغم من اتجاه تركيا للبحث عن بدائل مثل طائرات «يوروفايتر تايفون» الأوروبية أو إنتاج بدائل محلية، فإنها تواصل السعي لرفع العقوبات الأميركية والحصول على مقاتلات «إف - 35».

وفي ديسمبر الماضي، قال براك، إن أنقرة باتت أقرب إلى التخلي عن المنظومة الروسية، متوقعاً إمكانية حل هذا الملف خلال فترة تتراوح بين 4 و6 أشهر، لافتاً إلى أن القانون الأميركي لا يسمح لتركيا بتشغيل أو حيازة المنظومة الروسية إذا أرادت العودة لبرنامج إنتاج وتطوير المقاتلة الأميركية.

واقترحت تركيا، في مارس (آذار) الماضي، تشغيل منظومة «إس - 400» بشكل مستقل عن أنظمة حلف شمال الأطلسي (ناتو) لحل الخلاف مع الولايات المتحدة، وإنهاء أزمة استبعادها من مشروع إنتاج وتطوير مقاتلات «إف - 35» والحصول عليها.

وزير الدفاع التركي يشار غولر (الدفاع التركية)

ولم تفعّل تركيا المنظومة الروسية منذ حصولها عليها، بموجب الصفقة التي وقعت مع روسيا في عام 2017، أو نقلها إلى مكان آخر أو بيعها لدولة أخرى.

وقال وزير الدفاع التركي، يشار غولر، «إن الحل الذي اقترحته تركيا بات واضحاً، تم إبلاغ نظرائنا الأميركيين بفكرة تشغيل منظومة (إس – 400) كنظام مستقل، دون دمجها في أنظمة الناتو، وإن هذا هو الحل الأمثل».

وعن مسار العلاقات التركية - الأميركية، قال براك إن العلاقات بين أنقرة وواشنطن شهدت تقدماً ملحوظاً خلال الـ16 شهراً الماضية يفوق ما تحقق خلال الـ15 عاماً الماضية.

ولفت إلى إحراز تقدم في مجالات السياسة الخارجية والاستخبارات والشؤون العسكرية والتجارية، لا سيما في ظل العلاقات الجيدة بين الرئيسين، رجب طيب إردوغان ودونالد ترمب.

براك متحدثاً عن العلاقات التركية - الأميركية خلال منتدى أنطاليا الدبلوماسي الجمعة (إعلام تركي)

وأضاف براك: «يجري إعادة تشكيل التحالف بين البلدين، ما حدث في سوريا (منذ سقوط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر 2024) كان في صالح تركيا إلى حد كبير، تستحق تركيا والسعودية ثناءً كبيراً لدعمهما هذا «الهيكل الناشئ» في سوريا.

وتابع أنه «حتى مع وجود بعض العيوب؛ في الواقع، كانت تركيا العامل الحاسم في هذه العملية، العلاقات بين البلدين أفضل من أي وقت مضى، أعتقد أنه سيتم التوصل إلى حل لمسألة منظومة (إس – 400) قريباً، ومن وجهة نظري، فإن إعادة قبول تركيا في برنامج (إف - 35) أمر ممكن أيضاً».


الشرطة البريطانية تحقق في حادث أمني قرب سفارة إسرائيل بلندن

يعمل ضباط الشرطة في حدائق قصر كنسينغتون المغلقة غرب لندن في 17 أبريل 2026 بالقرب من السفارة الإسرائيلية (أ.ف.ب)
يعمل ضباط الشرطة في حدائق قصر كنسينغتون المغلقة غرب لندن في 17 أبريل 2026 بالقرب من السفارة الإسرائيلية (أ.ف.ب)
TT

الشرطة البريطانية تحقق في حادث أمني قرب سفارة إسرائيل بلندن

يعمل ضباط الشرطة في حدائق قصر كنسينغتون المغلقة غرب لندن في 17 أبريل 2026 بالقرب من السفارة الإسرائيلية (أ.ف.ب)
يعمل ضباط الشرطة في حدائق قصر كنسينغتون المغلقة غرب لندن في 17 أبريل 2026 بالقرب من السفارة الإسرائيلية (أ.ف.ب)

فتحت الشرطة البريطانية تحقيقاً عاجلاً في واقعة أمنية قرب السفارة الإسرائيلية في العاصمة لندن، بعد العثور على «أغراض ملقاة» داخل حدائق كنسينغتون، في وقت تزامن فيه ذلك مع تداول مقطع فيديو على الإنترنت يزعم استهداف السفارة بطائرات مسيّرة تحمل مواد خطرة. وفقاً لصحيفة «التليغراف».

وأعلنت شرطة العاصمة، الجمعة، أن عناصرها، بمن فيهم أفراد من وحدة مكافحة الإرهاب، انتشروا في الموقع وهم يرتدون ملابس وقاية من المخاطر البيولوجية، حيث باشروا فحص المواد التي عُثر عليها خلال ساعات الليل. وشُوهد عدد من الضباط ببدلات المواد الخطرة وأقنعة الغاز في الحديقة الواقعة بوسط لندن، في مشهد أثار قلقاً واسعاً بين السكان.

سيارة الشرطة بالقرب من السفارة الإسرائيلية (أ.ف.ب)

وفرضت الشرطة طوقاً أمنياً مشدداً، وأغلقت حدائق كنسينغتون والمناطق المحيطة بها، مؤكدةً أنه «لا يُسمح بدخول الجمهور إلى حين انتهاء الإجراءات»، في خطوة احترازية تهدف إلى ضمان السلامة العامة.

وفي بيان رسمي، قالت الشرطة: «يمكننا تأكيد أن السفارة لم تتعرض لهجوم، إلا أننا نجري تحقيقات عاجلة للتحقق من صحة مقطع الفيديو المتداول، وتحديد أي صلة محتملة بينه وبين الأغراض التي عُثر عليها». وأضافت أن وحدة مكافحة الإرهاب تتعامل مع الحادث «بأقصى درجات الجدية»، نظراً لطبيعته وحساسيته.

تظهر في الصورة سيارات الشرطة في حدائق قصر كنسينغتون المغلقة اليوم بالقرب من السفارة الإسرائيلية (أ.ف.ب)

وجاءت هذه التطورات بعد نشر جماعة تُدعى «أصحاب اليمين»، يُعتقد ارتباطها بإيران، مقطع فيديو عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ادعت فيه تنفيذ هجوم بطائرتين مسيّرتين تحملان «مواد مشعة ومسرطنة». غير أن هذه المزاعم لم يتم التحقق منها حتى الآن.

وفي لهجة تجمع بين الحذر والطمأنة، أكدت الشرطة: «ندرك أن هذه التطورات قد تثير قلقاً لدى السكان والجمهور، لكننا لا نعتقد في هذه المرحلة بوجود خطر متزايد على السلامة العامة». ودعت المواطنين إلى تجنب المنطقة مؤقتاً، «تعاوناً مع الجهود الجارية وتسهيلاً لعمل الفرق المختصة».

وتأتي هذه الواقعة في سياق توترات أمنية متفرقة شهدتها العاصمة البريطانية خلال الأسابيع الماضية، حيث أعلنت الجماعة نفسها مسؤوليتها عن حوادث استهدفت مواقع مرتبطة بالجالية اليهودية في شمال لندن، إلى جانب وقائع أخرى في مدن أوروبية. ورغم ذلك، لم تُصنّف تلك الحوادث رسمياً كأعمال إرهابية حتى الآن، فيما لا تزال التحقيقات مستمرة.

(أ.ف.ب)

كما حذّرت شرطة «سكوتلاند يارد» من محاولات استدراج أفراد أو إغرائهم مالياً للعمل لصالح جهات أجنبية، مشددةً على ضرورة الإبلاغ عن أي أنشطة مشبوهة، «تفادياً لأي تداعيات قد تمس الأمن العام».

ولم تصدر السفارة الإسرائيلية في لندن تعليقاً فورياً على الحادث، في وقت أكدت فيه الشرطة أنها ستقدم تحديثات إضافية «حال توافر معلومات جديدة»، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الجارية.


14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
TT

14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)

تُوفي 14 شخصاً على الأقل، وأُصيب 29 آخرون بجروح، الأربعاء، إثر سقوط حافلة في وادٍ بجنوب الإكوادور، وفق ما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن هيئات الإغاثة المحلية.

وقع الحادث على طريق بين كوينكا وموليتورو في مقاطعة أزواي بجبال الأنديس. ووفقاً لخدمات الطوارئ «ECU911»، سقطت الحافلة في وادٍ واشتعلت فيها النيران.

وأفادت خدمات الطوارئ عبر منصة «إكس» بأنه «حتى الآن، بلغ عدد القتلى على طريق كوينكا - موليتورو 14 شخصاً، وعدد المصابين 29».

وأضافت: «توجد فرق الإنقاذ المنسقة في الموقع؛ للبحث عن ضحايا آخرين محتملين»، من دون تحديد عدد ركاب الحافلة.

وتُعدُّ حوادث الطرق من بين الأسباب الرئيسية للوفاة في هذا البلد الواقع في أميركا الجنوبية. ففي العام الماضي، تسبَّبت في 2000 حالة وفاة في الإكوادور، مقارنة برقم قياسي بلغ 2373 حالة وفاة في عام 2023، وفق الإحصاءات الرسمية.