محكمة باكستانية تنظر في التقارير الطبية الخاصة بمشرف

محكمة باكستانية تنظر في التقارير الطبية الخاصة بمشرف
TT

محكمة باكستانية تنظر في التقارير الطبية الخاصة بمشرف

محكمة باكستانية تنظر في التقارير الطبية الخاصة بمشرف

قالت محكمة باكستانية اليوم الثلاثاء انها ستنظر في التقارير الطبية الخاصة بالحاكم السابق برويز مشرف، لتقرر ما إذا كانت ستسمح بغيابه عن جلسة محاكمته بتهمة الخيانة.
وكان مشرف الذي يبلغ 70 سنة، قد نُقل الى مستشفى عسكري الاسبوع الماضى عقب إصابته بألم في الصدر وهو في طريقه لحضور جلسة الاستماع للائحة اتهامه أمام محكمة خاصة.
وقال القضاة انهم سيقررون اليوم ما إذا كانوا سيستدعون مشرف لحضور جلسة استماع أخرى في القضية، التى تتعلق بإعلانه حالة الطوارئ عام 2007.
ويشار إلى أن هذه أول محاكمة لحاكم سابق في باكستان، إذ حكم الجيش البلاد لنحو نصف الفترة التى أعقبت استقلالها عن بريطانيا عام 1947.
وأثارت المحاكمة مخاوف بشأن حدوث تصادم بين الادارة المدنية الهشة والجيش القوي، إذ قال الخبراء أنه قد يعترض على إهانة قائده العام السابق.
ويذكر انّ رئيس الوزراء نواز شريف، وجه هذه الاتهامات لمشرف، الذى علق مشرف عمل حكومته السابقة من خلال انقلاب سلمي عام 1999.



تبرئة امرأة من تهمة قتل والدها بعد 25 عاماً في السجن

كيم شين هيه محاطة بالمراسلين بالقرب من مؤسسة جانغ هيونغ الإصلاحية في مقاطعة جولا الجنوبية (صحيفة «ذا كوريا تايمز»)
كيم شين هيه محاطة بالمراسلين بالقرب من مؤسسة جانغ هيونغ الإصلاحية في مقاطعة جولا الجنوبية (صحيفة «ذا كوريا تايمز»)
TT

تبرئة امرأة من تهمة قتل والدها بعد 25 عاماً في السجن

كيم شين هيه محاطة بالمراسلين بالقرب من مؤسسة جانغ هيونغ الإصلاحية في مقاطعة جولا الجنوبية (صحيفة «ذا كوريا تايمز»)
كيم شين هيه محاطة بالمراسلين بالقرب من مؤسسة جانغ هيونغ الإصلاحية في مقاطعة جولا الجنوبية (صحيفة «ذا كوريا تايمز»)

برَّأت محكمة كورية جنوبية، أمس (الاثنين)، امرأة من تهمة قتل والدها بعد أن قضت نحو ربع قرن في السجن.

وبرَّأت محكمة مقاطعة جوانججو، كيم شين هيه، (47 عاماً) التي حُكم عليها ظلماً بالسجن مدى الحياة بتهمة قتل والدها والتخلص من جثته عام 2000، بعد إعادة المحاكمة. وأشارت إلى عدم وجود أدلة ودوافع واضحة تجاه كيم لارتكاب الجريمة.

واعترفت كيم في البداية، قائلةً إنها قتلت والدها لاعتدائه عليها وعلى أختها الصغرى جنسياً، لكنها تراجعت عن أقوالها في أثناء المحاكمة، ونفت التهم الموجهة إليها. وقالت محكمة جوانججو: «من المحتمل أن تكون كيم قد اعترفت زوراً لأسباب مختلفة».

ولا يمكن استخدام اعتراف كيم، الذي أدى إلى إدانتها قبل أكثر من عقدين من الزمان، دليلاً، لأنها تراجعت عنه، حسبما ذكرت صحيفة «كوريا هيرالد».

ونقلت صحيفة «إندبندنت» البريطانية أن كيم كذبت على الشرطة لإنقاذ شقيقها من الذهاب إلى السجن. وعلى الرغم من تراجعها عن اعترافها، حكمت عليها المحكمة العليا في عام 2001.

في ذلك الوقت، اتهم المدعون كيم بخلط 30 حبة منومة في مشروب كحولي وإعطائها لوالدها البالغ من العمر 52 عاماً في منزلهما قبل قتله. كما اتُّهمت أيضاً بالتخلي عن جثته على جانب الطريق على بُعد نحو 6 كيلومترات من منزلهما في واندو، جنوب جولا.

وقالت المحكمة إنه لم يكن من الواضح ما إذا كان والد كيم قد توفي بسبب حبوب المنوم التي أعطاها له المتهم، حيث لم يشر تقرير التشريح إلى أن الرجل تناول أي نوع من المخدرات بجرعة كبيرة، مضيفةً أن نسبة الكحول في الدم المرتفعة للغاية التي بلغت 0.303 في المائة ربما كانت سبب الوفاة.

وقالت المحكمة: «على الرغم من أن الشكوك لا تزال قائمة بشأن حث كيم إخوتها على الإدلاء بتصريحات كاذبة والتناقضات في شهاداتها، فإن مثل هذه الظروف وحدها لا تكفي لتبرير الحكم بالإدانة».

وبعد إطلاق سراحها، قالت كيم للصحافيين: «لديَّ كثير من الأفكار حول ما إذا كان من الواجب أن يستغرق الأمر عقوداً من الزمن لتصحيح خطأ ما. أشعر بالأسف الشديد لعدم قدرتي على حماية والدي، الذي عانى كثيراً وتوفي».