الحكومة اللبنانية ترمي كرة الاستحقاق النيابي في ملعب البرلمان

وزير العدل السابق: دعوة الهيئات الناخبة تحتاج إلى التشريع وإلا طعن بالانتخابات

أحمد فتفت
أحمد فتفت
TT

الحكومة اللبنانية ترمي كرة الاستحقاق النيابي في ملعب البرلمان

أحمد فتفت
أحمد فتفت

رمت الحكومة اللبنانية «كرة الانتخابات النيابية» في ملعب مجلس النواب بدعوتها الهيئات الناخبة، رافعة بذلك المسؤولية عنها، وإن متأخّرة. وهي خطوة «سياسية - رمزية وغير قابلة للتطبيق ما لم يقوم مجلس النواب بتشريع تقصير المهلة الدستورية، وإلا طعن بالانتخابات إذا أجريت، نظرا إلى أنّ هذا القرار اتخذ بعد انقضاء مهلة الدعوة بيوم واحد، وفق ما يقول وزير العدل السابق إبراهيم نجار في حديثه لـ(الشرق الأوسط)».
وكانت الحكومة قد وقّعت مساء أوّل من أمس ومن خارج جدول الأعمال، مرسوم دعوة الهيئات الناخبة لإجراء الانتخابات النيابية التي سبق أن حدّدها وزير الداخلية نهاد المشنوق في في 16 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، مع العلم أنّه وانطلاقا من الدستور كان يجب دعوة الهيئات في موعدها الدستوري المحدّد قبل 90 يوما من موعد الانتخابات أي في 18 أغسطس (آب) الحالي.
وفي موازاة الجدل الدستوري ومجلس النواب المعطّل أصلا بسبب رفض عدد من الكتل النيابية ولا سيّما المسيحية منها، التشريع في ظل الفراغ الرئاسي إلا في القضايا الملحّة، لا يبدو أنّ الواقع يشير إلى أنّ هذا الاستحقاق اللبناني قابل للتطبيق سياسيا وأمنيا فيما البحث التقني قد بدأ عن مخرج ملائم للتمديد للمجلس بسبب استحالة إجراء الانتخابات، وفق ما أكّدت مصادر نيابية لـ«الشرق الأوسط».
ويقف بعض الأفرقاء خلف أولوية إجراء الانتخابات الرئاسية المتعثرة منذ نحو 3 أشهر، فيما يرفض البعض الآخر، وإن «في العلن»، التمديد الثاني لمجلس النواب خلال سنتين، بعدما كان قد مدّد في العام 2013. كذلك، لا يرى معظمهم أنّ الوضع الأمني يسمح بإجراء الانتخابات، وهو ما عبّر عنه وزير الداخلية نهاد المشنوق صراحة، الأسبوع الماضي.
وكان النائب نقولا فتوش قد تقدّم الأسبوع الماضي، باقتراح قانون معجل مكرر إلى الأمانة العامة لمجلس النواب، يطلب فيه التمديد للمجلس النيابي سنتين وسبعة أشهر، وهو الذي كان قد تقدم في العام 2013 بمشروع مماثل تم تبنيه وأدى إلى التمديد للمجلس الحالي 17 شهرا.
وتختلف المواقف المعلنة بشأن التمديد الذي تشير كل المعطيات والمعلومات بأنه بات محسوما. وبينما لا يزال الرفض المسيحي ضمن فريقي 8 و14 آذار، هو الأكثر تصلبا «في العلن» لغاية الآن، إذا لم تطرأ تغيّرات على غرار ما حصل في التمديد الأوّل. وفي هذا الإطار، أكّدت مصادر في «حزب القوات اللبنانية»، أنّ القوات أعلن مرارا رفضه للتمديد وهو لا يزال عند موقفه ولو سار به الحلفاء، وأشارت في تصريح لـ«الشرق الأوسط» «نحن خارج الحكومة، أما في مجلس النواب فسنصوّت ضدّ التمديد، مع تأكيدنا على ضرورة احترام المواعيد الدستورية وإجراء انتخابات رئاسية في أسرع وقت ممكن».
وفيما يعد رئيس مجلس النواب نبيه بري، ضمن فريق 8 آذار، أنّ التمديد غير وارد، وشدّد أمس على ضرورة إجراء الانتخابات النيابية في موعدها لإعادة إنتاج السلطة، مؤكدا في لقاء الأربعاء النيابي، أن «التشريع حق وواجب على مجلس النواب وصلاحيات الحكومة باتت مضاعفة في ظل الشغور الرئاسي»، لم يعلن حزب الله موقفه الرسمي بهذا الشأن، وآخر تعليق له كان قبل يومين على لسان أحد نوابه، يقول: إن موقف الحزب يتماهى مع موقف بري. في المقابل، توافق النائب وليد جنبلاط مع «تيار المستقبل» في إعطاء الأولوية للانتخابات الرئاسية، وبأنّ عدم أجرائها سيؤدي إلى الإطاحة بالانتخابات النيابية.
وعلى خط الأحزاب المسيحية، فإن «تكتل التغيير والإصلاح» الذي بقي على موقفه الرافض للتمديد في العام 2013، لا يزال يشدّد على ضرورة إجراء الانتخابات النيابية، وهو الأمر نفسه بالنسبة إلى حزبي «القوات اللبنانية» و«الكتائب»، لغاية الآن، علما بأن الأخيرين كانا قد سارا بالتمديد الأخير. وفيما يتعلّق بموقف «تيار المردة» الذي يرأسه النائب سليمان فرنجية، فقد أعلن باسمه أمس، وزير الثقافة روني عريجي، موقفه بالقول: «المردة مع إجراء الانتخابات في مواعيدها، لكن إذا تعذّر هذا الأمر في ظل الظروف التي يمر بها لبنان فإن التمديد يبقى أفضل من الفراغ».
وفي هذا الإطار، أوضح عضو كتلة «المستقبل» النائب أحمد فتفت، أن «مرسوم توقيع الهيئات الناخبة لممارسة حقها في انتخاب المجلس النيابي، ليست عملية شكلية، فوزير الداخلية قام بواجبهم وجلس الوزراء أكد هذا الموضوع وبالتالي أصبحت الدعوة قانونية ونشرت في الجريدة الرسمية، الآن المسؤولية السياسية مختلفة». وسأل في تصريح له بعد لقائه مفتي الجمهورية اللبنانية المنتخب عبد اللطيف دريان: «هل الظروف ستسمح بأن يكون هناك انتخابات للمجلس النيابي؟ إذا كانت تسمح، فالأولوية هي لانتخابات رئاسة الجمهورية»، مضيفا: «نحن نؤيد كل المهل الدستورية ويجب أن تحترم، يعني يجب أن نبدأ بانتخابات رئاسة الجمهورية ثم أن نذهب لانتخابات المجلس النيابي، وإذا جرى التمديد للمجلس النيابي بأي شكل من الأشكال يجب أن يُربط هذا الموضوع بانتخابات رئاسة الجمهورية بمعنى أنه عند انتخاب رئيس جديد يجب أن نعود إلى الانتخابات وينتهي التمديد للمجلس النيابي».
ولفت إلى أنه «ما زال أمامنا مهلة ثلاثة أشهر، ممكن خلال هذه المهلة أن يتم انتخاب رئيس جمهورية ونخرج من الأزمة السياسية الحالية، ولكن يتطلب أن يكون كل الأفرقاء على نفس مستوى المسؤولية، وللأسف ما زال هناك أفرقاء يراهنون على الفراغ في مؤسسات الدولة، وهنا تكمن المشكلة، إذا جرت انتخابات نيابية من دون انتخاب رئيس جمهورية وبوجود فراغ في موقع رئاسة الجمهورية فهذا سيعني أننا أمام حكومة مستقيلة، وهذا يشكل ضربة لكل المؤسسات»، مضيفا: «من هنا التمديد قد يصبح ضرورة بمرحلة معينة، أما الآن فالضرورة القصوى هي انتخابات رئاسة الجمهورية ومن ثم انتخابات نيابية».



الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد

الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد
TT

الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد

الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد

في أول مقابلة له بعد أدائه اليمين الدستورية رئيساً للحكومة اليمنية، أعلن رئيس مجلس الوزراء، شائع الزنداني، أن حكومته ستنتقل قريباً إلى عدن، مؤكداً أن الوجود داخل البلاد ليس خطوة رمزية، بل هو شرط لفاعلية القرار واستعادة انتظام مؤسسات الدولة.

وقال الزنداني، خلال اللقاء الذي أجرته معه «الشرق الأوسط» في استوديوهات قناة «الشرق» بمقر «المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام (SRMG)» في «مركز الملك عبد الله المالي (KAFD)» في الرياض، إن المرحلة «لا تحتمل خطاباً واسعاً»، وإنما تتطلب عملاً متدرجاً يعيد بناء الثقة ويثبت الإيقاع المؤسسي، مشدداً على أن تحسين المعيشة والخدمات والتعافي الاقتصادي تمثل أولويات عاجلة.

وبرر رئيس الوزراء اليمني احتفاظه بحقيبة «الخارجية» بالحاجة إلى استكمال إصلاحات تنظيمية ودبلوماسية بدأها سابقاًً.

وأوضح الزنداني أن تشكيل حكومته استند إلى معايير مهنية بعيداً عن المحاصصة، مع التركيز على الكفاءة، والتخصص، والتوازن الوطني.

اقتصادياً؛ تبنّى رئيس الحكومة اليمنية خطاباً واقعياً، متجنباً الوعود السريعة، مؤكداً أن التعافي يتطلب إعادة هيكلة الإدارة المالية، وضبط الموارد، وتعزيز الشفافية، وتفعيل الرقابة.

وشدد على أن توحيد القرارين السياسي والعسكري يمكن مؤسسات الدولة من تطبيق القانون، ويجعل مبدأ المحاسبة ممكناً، كما يمنح الحكومة موقعاً تفاوضياً أشد تماسكاً في أي مسار سلام مقبل مع الحوثيين.


رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»

رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»
TT

رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»

رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»

أكّد الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود أن بلاده تنسق مع شركائها، بقيادة السعودية، لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بإقليم «أرض الصومال»، وتحييد القرن الأفريقي عن أي تصعيد غير محسوب العواقب.

وكشف الرئيس حسن شيخ محمود، في حوار مع «الشرق الأوسط»، عن حزمة من 3 خطوات سياسية وقانونية، تتخذها بلاده حالياً، لإبطال هذا الاعتراف الإسرائيلي.

وتحدث عن وجود دول في المنطقة لها مصلحة في هذا الاعتراف الإسرائيلي، قائلاً: «لا أودّ تسمية دولة أو دول بعينها، لكن من الواضح أن البعض ربما يرى في هذا الاعتراف فرصة لتحقيق مصالح ضيقة وقصيرة الأمد على حساب وحدة الصومال واستقرار المنطقة».


قوات حفظ السلام المصرية في الصومال... مشاركة مرتقبة تواجه تحديات

لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)
لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)
TT

قوات حفظ السلام المصرية في الصومال... مشاركة مرتقبة تواجه تحديات

لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)
لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)

دخلت قوات حفظ السلام المصرية، المنتظر أن تشارك في الصومال مرحلة جديدة، بعد اصطفاف عسكري حضره الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود بالقاهرة.

تلك القوات التي أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أنها أمام مشاركة «مرتقبة» في الصومال، تواجه تحديات عديدة منها، وبحسب خبراء تحدثوا لـ«الشرق الأوسط»، رد فعل «حركة الشباب» المتشددة، وإثيوبيا التي وجهت اعتراضات علنية لهذا الوجود المصري على خلفية خلافات البلدين.

وأفاد الجيش المصري، في بيان نقلته «وكالة أنباء الشرق الأوسط» الرسمية، الأربعاء، بأن «رئيس الصومال شهد اصطفاف القوات المصرية المشاركة ضمن بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم وحدة الصومال وأمنه وسلامة أراضيه، وذلك في إطار الدور المصري الريادي الداعم للجهود الدولية في حفظ السلام، وتعزيز ركائز الأمن والاستقرار بالقارة الأفريقية».

ووفق البيان، «أتمت القوات المشاركة أعلى درجات الجاهزية من خلال مستوى تدريبي احترافي يُمكّن من تنفيذ المهام الموكلة إليها بكفاءة واقتدار تحت مختلف الظروف».

وكان الرئيس المصري قد قال في مؤتمر صحافي، الأحد، بالقاهرة مع نظيره الصومالي: «تناولت محادثاتنا مشاركة مصر المرتقبة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم والاستقرار في الصومال، حيث أكدتُ أن مصر ماضية في استكمال نشر قواتها ضمن البعثة، في إطار التزامها تجاه القارة الأفريقية، وفي ظل حرصها على تحقيق الأمن والاستقرار في كافة ربوع الصومال».

الخبير العسكري والاستراتيجي والمستشار بالأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية، اللواء عادل العمدة، قال إن مشاركة مصر المرتقبة تأتي بطلب من الصومال وموافقة الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، لافتاً إلى أن «الاصطفاف» يعني عسكرياً قرب المغادرة، وأن القوات جاهزة لإتمام المهمة المكلفة بها.

القوات المصرية المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال الأربعاء (مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري)

ووفقاً للخبير في الشؤون الأفريقية، علي محمود كلني، تشير المعطيات المتداولة منذ فترة إلى أن مشاركة القوات المصرية ضمن بعثة حفظ السلام المرتقبة في الصومال «لم تكن فكرة طارئة، بل خياراً مطروحاً بجدية ظل مرهوناً بالحصول على الضوء الأخضر من قيادتي البلدين في القاهرة ومقديشو»، متوقعاً انتشارها قريباً.

ويأتي هذا الاصطفاف بعد نحو شهرين من إعلان إسرائيل في 26 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، الاعتراف بإقليم أرض الصومال «دولة مستقلة ذات سيادة»، وحدوث مواجهات بالصومال، وهجمات من جانب «حركة الشباب».

وكان وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي قد أعلن في ديسمبر 2024 أن بلاده ستشارك في قوة حفظ السلام الجديدة التابعة للاتحاد الأفريقي في الصومال، المعروفة باسم «أوصوم»، التي حلت محل مهمة لمكافحة الإرهاب انتهت أواخر 2024.

وواجهت بعثة مصر منذ إعلان المشاركة تحديات. وفي يوليو (تموز) 2025، دعت الرئاسة المصرية المجتمع الدولي إلى توفير «تمويل كافٍ» لبعثة السلام في الصومال، بما يضمن استدامتها، ويساعدها على تنفيذ ولايتها بفاعلية.

وجاء نداء الرئاسة المصرية بعد دعوة رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، محمود علي يوسف، في اجتماع للبعثة في أوغندا خلال أبريل (نيسان) 2025، إلى ضرورة «توفير التمويل اللازم لبعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال بما يصل إلى 190 مليون دولار».

جانب من القوات المصرية المشاركة ضمن بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال الأربعاء (مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري)

ويرى العمدة أن أبرز التحديات تكمن في المهمة الموكلة إليها، وهي مكافحة الإرهاب والعناصر الخارجية على القانون، وتحديداً «حركة الشباب»، مستبعداً أن تكون هناك تحديات من الجانب الإثيوبي تجاه قوات مصر، «خاصة أن مصر دولة قوية وملتزمة بالإجراءات والمهام»، على حد قوله.

ويعتقد كلني أن احتمال وصول القوات المصرية لا يُنظر إليه بمعزل عن التوازنات الإقليمية الدقيقة؛ إذ يُرجَّح أن يثير قلق بعض دول الجوار، وفي مقدمتها إثيوبيا، في ظل استمرار ملفات خلافية عالقة بين القاهرة وأديس أبابا، وعلى رأسها أزمة سدّ النهضة.

ويضيف أن هذا التطور «يتقاطع مع شبكة من الترتيبات الأمنية والعلاقات المتشابكة التي تربط مصر بكلٍّ من إريتريا والسودان والصومال، فضلاً عن شبهات تتعلق بأدوار إسرائيلية غير مباشرة يُعتقد أن لإثيوبيا اطلاعاً عليها، وربما إسهاماً في تسهيل بعض مساراتها».

وعلى الرغم من وضوح دلالات هذا الحراك العسكري والسياسي، فإن تقدير حجم تأثير وصول القوات المصرية إلى الصومال لا يزال سابقاً لأوانه، وفق كلني الذي قال إن ردود فعل بعض دول القرن الأفريقي تبقى مفتوحة على احتمالات متعددة، لا سيما في ظل مخاوف معلنة من تنامي قدرات الجيش الصومالي تدريباً وتسليحاً.