قالت منظمة "هيومان رايتس ووتش" إن عدد الأطفال الذين يجندون للقتال بجنوب السودان، في تزايد مستمر، مما يمثل تراجعا عن الانخفاض الذي جرى تسجيله سابقا، رغم أن القانون في جنوب السودان والقانون الدولي، يحرمان ذلك.
وأضافت المنظمة في بيان اليوم (الأربعاء)، إن الصراع الجديد بين الحكومة والمتمردين دفع الجانبين لتجنيد الأطفال ليصبحوا مقاتلين.
ونقلت هيومان رايتس ووتش عن شهود عيان، القول إنهم رأوا العشرات من الأطفال يرتدون زى الجيش في بينتيو وروبكانو بالشمال.
وأضاف شهود عيان أن الأطفال الذين يبلغ بعضهم من العمر 12 عاما، كانوا يحملون بنادق وأطلقوا النار على مواقع للمتمردين.
واعترف مسؤولون حكوميون للمنظمة أن الجيش يضم أطفالا تحت 18 عاما، ولكن قالوا إنهم جاءوا للجيش بحثا عن الحماية والعمل.
وكانت أعداد الجنود الأطفال في الجيش قد شهدت تراجعا، بعد أن تعهدت الحكومة للأمم المتحدة بالعمل على ذلك، في مارس (2012)، بعد ثمانية أشهر من استقلال جنوب السودان عن السودان بعد حرب أهلية استمرت عقودا.
إلى ذلك، حث وزير الخارجية الصيني وانغ يي نظيره في جنوب السودان بارنابا ماريال بنيامين على التحرك بسرعة لإنهاء العنف، مطالبا بوقف فوري لإطلاق النار وبدء حوار سياسي في أحدث بلد في أفريقيا، والذي يعتمد بشدة على الاستثمارات الصينية.
وقالت وزارة الخارجية الصينية إن يي أبلغ بنيامين أثناء اجتماع في بكين أمس (الثلاثاء)، أن وقفا فوريا لإطلاق النار "هو شرط مسبق للعودة إلي السلام والاستقرار".
وأضاف وانغ أن "فتح حوار سياسي هو السبيل الوحيد لأن يحقق جنوب السودان المصالحة الوطنية".
وأشار إلى أن الصين تأمل بأن يتمكن طرفا الصراع من السير في عملية سياسية شاملة، والتوصل في أقرب وقت ممكن إلي حل يمكن أن يحظى بقبول جميع الأطراف.
ونقلت وزارة الخارجية عن بنيامين قوله في رده على تعليقات وانغ، إن جنوب السودان يعلق أهمية كبيرة على مقترحات الصين، وانه مستعد للعمل بشكل جاد لتحقيق نهاية للعنف.
وتلعب الصين دورا نشطا في جنوب السودان، وهي أكبر مستثمر في صناعته النفطية الحيوية.
إدانة لعودة تجنيد الأطفال في القتال بجنوب السودان
https://aawsat.com/home/article/163966
إدانة لعودة تجنيد الأطفال في القتال بجنوب السودان
الصين تحث جوبا على إنهاء العنف وبدء حوار سياسي
إدانة لعودة تجنيد الأطفال في القتال بجنوب السودان
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة








