أعلنت منظمة الصحة العالمية، أمس، أن عدد القتلى من ضحايا إيبولا ارتفع إلى 1299 شخصا بحلول 16 أغسطس (آب) الحالي، من بين 2240 مصابا. وقالت إن ليبيريا سجلت خلال الفترة من 14 إلى 16 أغسطس الحالي أغلب الحالات الجديدة، إذ سجلت 53 حالة، تليها سيراليون بـ17 حالة، وغينيا بـ14 حالة.
لكن منظمة الصحة العالمية التي أعلنت سابقا حالة طوارئ صحية عالمية، وأوصت بتدابير استثنائية في البلدان التي يتفشى فيها، رأت بارقة أمل في غينيا التي انطلق منها الوباء، وكذلك في نيجيريا، وقالت المتحدثة باسم المنظمة فاضلة شعيب في مؤتمر صحافي في جنيف «هناك إشارات مشجعة في هذين البلدين».
وفي غينيا لفتت المتحدثة إلى بعض التدابير «الفعالة» حتى وإن لم تتم «السيطرة» بعد على تفشي المرض. وأوضحت «ما هو مشجع في نيجيريا هو أنه جرى تحديد شبكة انتقال واحدة فقط حتى الآن»، في إشارة إلى عدوى مسافر جاء من ليبيريا.
إلى ذلك، تتكاثر تدابير الحيطة للوقاية من المرض الذي يقدر الأخصائيون «فترة حضانته» بـ21 يوما، في القارة الأفريقية وأيضا على الصعيد العالمي. فقد أعلنت الكاميرون إغلاق كل حدودها مع جارها النيجيري. وأعلنت شركة الطيران «غامبيا بيرد إيرلاينز»، تعليق رحلاتها مع مونروفيا وفريتاون. لكن فاضلة شعيب أوضحت أن خطر انتقال فيروس إيبولا خلال السفر بالطائرة «ضعيف» لأن الفيروس لا ينتقل في الجو عن طريق التنفس، خلافا لما هو عليه الحال مع فيروسات الإنفلونزا أو السل، حسب تعبيرها.
وفي النمسا أعلن حاكم منطقة النمسا العليا جوزف بورينغر أمس عن الاشتباه بوجود إصابتين بفيروس إيبولا يجري التحقق منهما، وكان المريضان قد وصلا إلى النمسا آتيين من نيجيريا، وقد وضعا تحت حماية صحية مشددة إلى المستشفى داخل غرفة معزولة، وأرسلت عينات من دمهما للفحص إلى هامبورغ شمال ألمانيا.
وفي مونروفيا عاصمة ليبيريا، خف القلق الذي أثاره اختفاء مرضى من مركز للعزل، هاجمه سكان غاضبون خلال عطلة نهاية الأسبوع بعد معرفة مكانهم، حيث أعلن وزير الإعلام لويس براون أن «المرضى الـ17 عثر عليهم جميعهم. وتوجهوا سيرا على الأقدام بأنفسهم إلى مستشفى جي إف كيه» الرئيس في البلاد. وقال الوزير إن ستة أعضاء من الطاقم الطبي الليبيري المصاب تجاوبوا مع مصل تجريبي أميركي يدعى «زدماب» سلم لهم الأسبوع الماضي.
أما في موريتانيا فقد رفعت حالة التأهب على الحدود الجنوبية، بعدما أعلنت وزارة الصحة الموريتانية أن السيدة التي ظهرت عليها أعراض فيروس «إيبولا»؛ في مدينة «عين فربه» في أقصى الشرق الموريتاني، ليست مصابة بالفيروس وإنما هي «حالة مرضية» عادية، وذلك بعد الحصول على نتائج التحاليل المخبرية التي أجريت في مختبر معتمد من طرف منظمة الصحة العالمية، في العاصمة السنغالية دكار.
وكانت حالة من الخوف قد سادت الشارع الموريتاني بعد الإعلان عن الاشتباه في إصابة سيدة مقبلة من ليبيريا ودخلت موريتانيا منذ أكثر من أسبوع بعد رحلة برية قادتها إلى النيجر ثم مالي، وبعيد وصولها ظهرت عليها أعراض حمى مشابهة للإصابة بفيروس «إيبولا».
وأعلنت وزارة الصحة الموريتانية أنها «عززت طواقمها الطبية وزودتها بكافة الوسائل الضرورية للتصدي لأي وضعية طارئة»، وأكدت أنها «ستظل يقظة وعلى أهبة الاستعداد»، وفي نفس السياق خصصت الوزارة رقم هاتف للإبلاغ عن أي حالة يشتبه فيها.
ارتفاع ضحايا إيبولا إلى 1299.. وأغلب الإصابات الجديدة في ليبيريا
https://aawsat.com/home/article/163731
ارتفاع ضحايا إيبولا إلى 1299.. وأغلب الإصابات الجديدة في ليبيريا
رفع حالة التأهب في موريتانيا بعد تأكد السلطات من سلامة امرأة ظهرت عليها أعراض المرض
سيارات الإسعاف تحمل امرأة يشتبه بأنها مصابة بفيروس إيبولا في برلين أمس (إ.ب.أ)
ارتفاع ضحايا إيبولا إلى 1299.. وأغلب الإصابات الجديدة في ليبيريا
سيارات الإسعاف تحمل امرأة يشتبه بأنها مصابة بفيروس إيبولا في برلين أمس (إ.ب.أ)
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة








