تونس تتطلع لخفض عجز الموازنة إلى 2 % في 2022

تونس تتطلع لخفض عجز الموازنة إلى 2 % في 2022
TT

تونس تتطلع لخفض عجز الموازنة إلى 2 % في 2022

تونس تتطلع لخفض عجز الموازنة إلى 2 % في 2022

كشفت وزارة المالية التونسية عن خطة حكومية للحد من عجز الموازنة العامة وخفضه من 4.9 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي خلال السنة الماضية إلى 3.9 في المائة خلال السنة الحالية، على أن تتحكم أكثر في نسبة هذا العجز لكيلا تزيد على 3 في المائة خلال سنة 2020 و2.4 في المائة بحلول سنة 2021 و2 في المائة فقط في غضون سنة 2022.
وأشارت المصادر ذاتها إلى وجود عدد من التحديات الاقتصادية التي تعترض تنفيذ هذا المخطط، من بينها اعتماد الاقتصاد التونسي على سياسة الاقتراض من الخارج، مما جعل المديونية تتجاوز نسبة 70 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي.
وبينما اعتبر رضا شلغوم، وزير المالية التونسية، أن الاقتراض «لا يعد خيارا بالنسبة لتونس بل ضرورة لتجاوز الصعوبات المالية والاقتصادية»، فإن تعطل المحركات الأساسية للاقتصاد التونسي على غرار التصدير والاستثمار وتقلص تحويلات التونسيين بالخارج، يعرقل تنفيذ عدد من الإصلاحات الاقتصادية التي وعدت بها الحكومة وتجعل مسألة «الإقلاع الاقتصادي» التي روجت لها الحكومة وتوقعتها خلال السنة الحالية، مؤجلة إلى سنوات أخرى.
ويؤكد شلغوم التزام الحكومة بألا يتجاوز عجز الميزانية 3.9 في المائة خلال السنة الحالية، وذلك وفق ما ورد في موازنة سنة 2019، على الرغم من الزيادات في الأجور التي طالبت بها المنظمة النقابية (اتحاد الشغل) وحصلت على كثير منها، مما قد يعرقل بلوغ هذا الهدف.
ويرى شلغوم أن التحكم في عجز الميزانية «غير كاف لأن ارتفاع المديونية يعود في جزء منه إلى تراجع سعر صرف الدينار التونسي (العملة المحلية) نظرا لأن استخلاص القروض يتم عن طريق النقد الأجنبي».
وخلال هذه الفترة، تعمل السلطات التونسية على تنفيذ مجموعة من الإجراءات الهادفة لدعم المؤسسات على غرار مضاعفة الاعتمادات الموجهة لها من خلال إعادة تفعيل الصندوق الوطني للنهوض بالصناعات التقليدية والمهن الصغرى، والإصلاح الهيكلي المتمثل في إنشاء بنك الجهات في إطار التعاون التونسي الألماني، ومن المنتظر أن ينطلق هذا البنك في النشاط خلال الصيف المقبل.
وعلى الرغم من التفاؤل الحكومي بتنفيذ إصلاح اقتصادي يفضي إلى نقلة نوعية، فإن الواقع الاقتصادي ما زال يتطلب كثيرا من العمل والإصلاح على حد تعبير عدد من الخبراء التونسيين في مجالي الاقتصاد والمالية. وفي هذا الشأن، قال سعد بومخلة، أستاذ علم الاقتصاد في الجامعة التونسية، إن المؤشرات الاقتصادية قد تكون إيجابية وفي طريقها إلى التحسن ولكن ضعف الإنتاج وتحديات اختراق الأسواق الخارجية وإغراق السوق المحلية بالبضائع الموردة، تجعل من الصعوبة جدا الوصول إلى استقرار اقتصادي خلال سنوات معدودة، على حد تعبيره.
وأشار بومخلة إلى تواصل عجز الميزان التجاري التونسي خلال الشهرين الأولين من السنة الحالية، وقال إن المبادلات الحالية تميل لصالح عدد من الدول التي سيطرت على السوق المحلية وقضت بصفة تدريجية على كثير من المؤسسات الصغرى والمتوسطة في البلاد، وأكد ضرورة تعديل الميزان التجاري التونسي مع عدد من الدول، على رأسها الصين وتركيا حتى يعرف الاقتصاد التونسي بعض الانفراج وفق تقديره.
يذكر أن نسبة تغطية الواردات الصادرات في تونس قد شهدت تحسنا بنحو 0.9 في المائة في الشهرين الأولين من السنة الحالية، وذلك حسب المعطيات التي قدمها المعهد التونسي للإحصاء (حكومي).



الأعلى على الإطلاق... 41.5 مليار دولار تحويلات المصريين بالخارج خلال عام 2025

مقر البنك المركزي المصري بوسط القاهرة (تصوير: عبد الفتاح فرج)
مقر البنك المركزي المصري بوسط القاهرة (تصوير: عبد الفتاح فرج)
TT

الأعلى على الإطلاق... 41.5 مليار دولار تحويلات المصريين بالخارج خلال عام 2025

مقر البنك المركزي المصري بوسط القاهرة (تصوير: عبد الفتاح فرج)
مقر البنك المركزي المصري بوسط القاهرة (تصوير: عبد الفتاح فرج)

أعلن البنك المركزي المصري أن تحويلات المصريين العاملين بالخارج سجلت خلال عام 2025 تدفقات قياسية تعد الأعلى على الإطلاق، حيث ارتفعت بمعدل 40.5 في المائة لتصل إلى نحو 41.5 مليار دولار مقابل نحو 29.6 مليار دولار خلال العام السابق 2024.

وأوضح «المركزي» في بيان صحافي، الاثنين، أن التحويلات خلال النصف الأول من السنة المالية 2025 - 2026 (الفترة من يوليو/تموز إلى ديسمبر/كانون الأول 2025) ارتفعت بمعدل 29.6 في المائة لتصل إلى نحو 22.1 مليار دولار مقابل نحو 17.1 مليار دولار خلال الفترة من يوليو إلى ديسمبر 2024.

وعلى المستوى الشهري، ارتفعت التحويلات خلال شهر ديسمبر 2025 بمعدل 24.0 في المائة لتسجل نحو 4.0 مليار دولار، وهو أعلى مستوى شهري تاريخياً، مقابل نحو 3.2 مليار دولار خلال شهر ديسمبر 2024.


«كابريكورن إنرجي» تتوقع زيادة في الإنتاج مدفوعة بالتوسع في مصر

تواصل «كابريكورن» تقييم فرص الاندماج والاستحواذ في مصر (وزارة البترول)
تواصل «كابريكورن» تقييم فرص الاندماج والاستحواذ في مصر (وزارة البترول)
TT

«كابريكورن إنرجي» تتوقع زيادة في الإنتاج مدفوعة بالتوسع في مصر

تواصل «كابريكورن» تقييم فرص الاندماج والاستحواذ في مصر (وزارة البترول)
تواصل «كابريكورن» تقييم فرص الاندماج والاستحواذ في مصر (وزارة البترول)

‌قالت شركة «كابريكورن إنرجي» المنتجة للنفط، يوم الاثنين، إنها تتوقع زيادة ​في الإنتاج في عام 2026 مقارنة بالعام الماضي، بدعم من توسع عملياتها في مصر.

وفي مايو (أيار) اتفقت الشركة التي تتخذ من اسكوتلندا مقراً، والهيئة المصرية العامة للبترول، على ‌دمج 8 ‌امتيازات في مصر ​في صفقة ‌واحدة، ⁠في ​إطار مشروع ⁠مشترك مع «كايرون» للنفط والغاز.

وتتوقع «كابريكورن» أن يتراوح الإنتاج في عام 2026 بين 18 ألف برميل و22 ألف برميل من المكافئ النفطي ⁠يومياً، بدعم من الاتفاق مع الهيئة ‌المصرية ‌العامة للبترول والنمو في ​المنطقة.

وقال راندي ‌نيلي، الرئيس التنفيذي لشركة «‌كابريكورن»: «بدأنا عام 2026 بزخم قوي؛ إذ يتيح لنا معدل الإنتاج في نهاية 2025 البالغ 21003 براميل من ‌المكافئ النفطي يومياً، بالإضافة إلى وضعنا المالي القوي الاستفادة ⁠من ⁠فرص التطوير في الامتياز الموحد».

وقالت «كابريكورن» إنها تواصل تقييم فرص الاندماج والاستحواذ في بحر الشمال في بريطانيا، وفي مصر، ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بشكل عام.

وتتوقع الشركة أن يتراوح إنتاجها في عام 2025 بين 17 ألف برميل و21 ​ألف برميل ​من المكافئ النفطي يومياً.


ألمانيا تتوقع رداً سريعاً وبسياسة واضحة من أميركا على قرار المحكمة العليا

علم ألمانيا (رويترز)
علم ألمانيا (رويترز)
TT

ألمانيا تتوقع رداً سريعاً وبسياسة واضحة من أميركا على قرار المحكمة العليا

علم ألمانيا (رويترز)
علم ألمانيا (رويترز)

قال متحدث باسم الحكومة الألمانية، الاثنين، إن ألمانيا تتوقع من الولايات المتحدة الرد سريعاً وبسياسة واضحة على قرار المحكمة العليا الذي ينص على أن الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس، دونالد ترمب، تجاوزت صلاحياته.

وأضاف المتحدث: «هناك حاجة لتحليل القرار، بما في ذلك مسألة أثره الرجعي على الرسوم الجمركية المفروضة بالفعل... نحن لا ننظر إلى هذا الأمر بهدوء أو بموضوعية، بل باهتمام بالغ. كما نتوقع من الجانب الأميركي الرد سريعاً وبسياسة واضحة تمكننا من الرد».