كشفت مصادر موثوقة في الرئاسة العامة لرعاية الشباب، أن ثمة تغييرات واسعة ستكون حاضرة خلال أسابيع قليلة مقبلة، على مستوى القيادات في الرئاسة العامة لرعاية الشباب، وذلك بعد تعيين الأمير عبد الله بن مساعد رئيسا عاما لها قبل نحو شهرين، ليخلف بذلك الأمير نواف بن فيصل الذي بقي في هذا المنصب منذ يناير (كانون الثاني) 2011.
وبحسب المصادر، فإن الدكتور منصور المنصور، الذي شغل عضوية فريق عمل خصخصة الأندية السعودية قبل عامين، سيكون حاضرا في منصب وكيل الرئيس العام لرعاية الشباب لشؤون الشباب، فيما سيُعين أحمد السناني وكيلا للرئيس العام لرعاية الشباب لشؤون الرياضة، حيث سبق له العمل وكيلا لوزارة الداخلية لشؤون المناطق، وسيكون فهد المصيبيح مديرا عاما للشؤون المالية والإدارية في رعاية الشباب.
ويتوقع أن تصدر التعيينات خلال الأسبوعين المقبلين، وينتظر الثلاثي مسؤوليات جسيمة في الفترة المقبلة، حيث يعمل الأمير عبد الله بن مساعد، بشكل كبير على الارتقاء بمسؤوليات الرئاسة العامة لرعاية الشباب لتواكب ما تطمح إليه الجهات العليا في البلاد.
وأشارت المصادر الموثوقة لـ«الشرق الأوسط»، إلى أن الأمير عبد الله بن مساعد يركز بقوة على ثلاثة ملفات ضخمة؛ الأول يخص المشاريع المتعثرة التي تخص الأندية والمدن الرياضية، وما يعنى بتطوير البنى التحتية للملاعب السعودية، حيث يبلغ عدد المنشآت الرياضية التي اعتمدت لها ميزانيات منذ عام 2006 وحتى الآن ولم يبدأ البناء فيها، أكثر من 60 مشروعا، وهو ما يشكل قلقا كبيرا وواسعا بالنسبة لرعاية الشباب التي تريد إنهاء هذا الملف الضخم في السنوات الخمس المقبلة.
وتابعت المصادر «في الأيام الأخيرة من شهر رمضان، كانت اجتماعات الأمير عبد الله بن مساعد متعددة مع مسؤولي الصيانة والمشاريع في الرئاسة العامة لرعاية الشباب، لمعرفة الخلل الواضح في تعثر المنشآت الرياضية، وكان أول قراراته بعدها، سحب تعميد الشركة المعنية ببناء مقر نادي الرائد لإخلالها ببنود العقد». وأضافت «ستكون هناك قرارات لاحقة ستوضح نتائج تلك الاجتماعات التي يفترض أن تكون مثمرة بالنسبة للمسؤولين في رعاية الشباب».
أما الملف الثاني، الذي يأخذ حيزا كبيرا من هاجس الرئيس العام الجديد، فهو آلية العمل في الاتحادات الرياضية وأنظمتها ولوائحها وتبعيتها لرعاية الشباب، وضرورة استقلاليتها على صعيد اللوائح، وكذلك مراقبة صرف ميزانياتها، وبدا ذلك واضحا من التصريحات الرسمية التي أطلقها الأمير عبد الله بن مساعد قبل نحو شهر، إذ أكد أنه ليس معقولا أن تكون نتائج الاتحادات الرياضية السعودية في أولمبياد الخليج والعرب وآسيا والأولمبياد العالمي، لا تتناسب مع حجم البلاد وما يخصص لها من دعم، مؤكدا أنه ليس مقتنعا تماما بأن المشكلة الأولى هي المال، على اعتبار أن هناك دولا فقيرة تحقق عشرات الميداليات في أولمبياد آسيا، وكذلك في الأولمبياد الدولي، فيما يتضح أن عائداتها المالية ضعيفة جدا ولا تقارن بما يصرف على الاتحادات السعودية الرياضية.
أما الملف الثالث، فيعنى بوكالة الشباب في الرئاسة العامة لرعاية الشباب، حيث كشف الرئيس العام الأمير عبد الله بن مساعد أن توجيهات دقيقة ونصائح ثمينة وجهت إليه من قبل خادم الحرمين الشريفين، بضرورة الاهتمام بالشباب واستثمار أوقات فراغهم واستغلال المنشآت الرياضية فيما يفيدهم ويخدمهم لمصلحة وطنهم.
وكشفت المصادر عن أن متابعة مديري مكاتب رعاية الشباب في المناطق السعودية، ستكون خطوة لاحقة، وذلك بهدف تنشيط العمل في هذه المناصب الحيوية، وضخ القيادات الشابة لإدارة المكاتب، بدلا من أسماء استهلكت طوال العقود الماضية ولم تحقق الهدف الأدنى من المطلوب منها.
المنصور والسناني والمصيبيح.. قيادات منتظرة في رعاية الشباب
https://aawsat.com/home/article/163516
المنصور والسناني والمصيبيح.. قيادات منتظرة في رعاية الشباب
الأول وكيلا لشؤون الشباب.. والثاني لـ«الرياضة».. والثالث مديرا ماليا وإداريا
الأمير عبد الله بن مساعد - أحمد السناني - منصور المنصور - فهد المصيبيح
- الرياض: عبد العزيز الغيامة
- الرياض: عبد العزيز الغيامة
المنصور والسناني والمصيبيح.. قيادات منتظرة في رعاية الشباب
الأمير عبد الله بن مساعد - أحمد السناني - منصور المنصور - فهد المصيبيح
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة




