أوكازيونات لندن تجذب سياح 2014

فرص تسوق بنصف الثمن هذا الشتاء

أوكازيونات لندن تجذب سياح 2014
TT

أوكازيونات لندن تجذب سياح 2014

أوكازيونات لندن تجذب سياح 2014

لا يتطلب الأمر سوى زيارة إلى لندن في بدايات عام 2014 والتسلح ببعض الإرادة وحذاء مريح من أجل الحصول على بعض أفضل فرص التسوق المتاحة في أوروبا. وتبدأ معظم أوكازيونات لندن في الأيام الأخيرة من العام وتستمر إلى ما بعد منتصف شهر يناير (كانون الثاني) 2014. وتقدم أفضل متاجر لندن حسومات على بضائعها المتنوعة من الملابس والإلكترونيات والهدايا تصل وتزيد أحيانا على نصف الثمن.
ويقول خبراء التسوق إن أفضل وسيلة للاستفادة من أوكازيونات نهاية العام في لندن الاستعداد الجيد للمناسبة بتخطيط الرحلات بداية من المنطقة التي تقع فيها أفضل المتاجر التي تهم المشتري، مثل أكسفورد ستريت أو وست فيلد أو كوفنت غاردن. وفي حالة البحث عن فرص التسوق في عدة مجالات في الوقت نفسه، فإن أفضل المنافذ التجارية في هذه الحالة هي المتاجر الكبرى متنوعة البضائع التي تعرف باسم «ديبارتمنت ستورز».
وتنتشر مثل هذه المنافذ في نايتسبرديج (هارودز) أو أكسفورد ستريت (سيلفردجز وجون لويس). ولكن البوتيكات المتخصصة في أحدث خطوط الموضة تقع في شوارع بوند ستريت وريجنت ستريت وكوفنت غاردن.
الخيارات المتاحة للمستهلك في لندن متعددة وتتراوح بين المنافذ التقليدية ذات الشهرة العالمية مثل محلات «هارودز»، أو البوتيكات الجديدة التي لم يسمع عنها البعض من قبل مثل «وولف آند بادجر» و«غودهود»، و«إل إن - سي سي» و«أوبيننغ سيرموني». كما تنقسم توجهات التسوق بين الموضة الرخيصة مثل محلات «نيكست» أو «تي كي ماكس» وبين البوتيكات الأرستقراطية مثل «براونز» و«ستارت» و«نو وان». هناك أيضا منافذ تسوق أخرى في لندن قد توفر فرصا مغايرة مثل الأسواق الشعبية ومجمعات التسوق مثل «برنت كروس» و«وست فيلد».
وفي جولة سريعة حول منافذ التسوق في لندن التي تقدم أفضل الفرص في موسم الأوكازيونات لعام 2014، تبدو النخبة التالية هي المدخل الطبيعي للسائح العربي الذي يزور لندن في بداية 2014 من أجل التسوق، ففيها معظم ما يطلبه السائح من مشتريات خف وزنها وزادت قيمتها.

* «هارودز»
وهو من أشهر منافذ التسوق في لندن ويعد من معالم حي نايتسبرديج ويحتل ناصية شارع برومتون رود. وهو يتكون من عدة طوابق توجد فيها كافة المنتجات من المجوهرات وحتى أدوات المطبخ مرورا بالإلكترونيات والملابس النسائية والرجالية والأحذية والأدوات الرياضية. وعلى الرغم من وجود بعض منافذ «هارودز» في المطارات وفي الخارج، فإنها لا تعرض إلا نسبة صغيرة من منتجاته ويتعين زيارة المحل الرئيس لمعرفة تنوع معروضات هذا المتجر الفريد.

* «سيلفردجز»
وهو من أشهر معالم أكسفورد ستريت واحتفل بمئويته الأولى في عام 2009. ويوفر المتجر كافة أنواع السلع والخدمات على عدة طوابق يعلوها جميعا مطعم وكافيتريا تطل على الحي الغربي. وهو يوفر داخله منافذ لبيوت العطور والأزياء الباريسية وفيه طابق أرضي لأدوات المطبخ والمنزل الحديث بالإضافة إلى الأسطوانات المدمجة للموسيقى والفيديو. وهو من أفضل متاجر لندن في الأزياء للرجال والسيدات وبه أيضا ركن للمأكولات في الطابق الأرضي.

* «توب شوب»
وهو متخصص في الأزياء النسائية بأسعار معقولة، وله عدة فروع في المدن البريطانية ولكن مقره الرئيس بالقرب من أكسفورد سيركوس يوفر مجموعة فريدة من أحدث خطوط الموضة لا تتوفر في أي منفذ تجاري آخر. وهو أيضا يتيح الفرصة لبعض مصممي الأزياء لعرض منتجاتهم في المتجر الرئيس. وهو يروق لكافة الأذواق من المراهقات وحتى السيدات في أعمار متقدمة. ويقدم المتجر أيضا أنواعا من الحلي والأحذية. وكان «توب شوب» يشتهر حتى وقت قريب بمجموعة من الأزياء تقدمها السوبر موديل كيث موس.

* «هارفي نيكولز»
وهو يشتهر بأدوات التجميل والأزياء على ثمانية طوابق في موقع بالقرب من هايد بارك، ويقدم تشكيلات حديثة لأزياء الرجال والنساء على السواء. ويتيح «نيكولز» الفرصة لصغار المصممين لتقديم أفكارهم عمليا للجمهور وقد اشتهر منهم دونا كاران ومارك جاكوبز. وحتى أزياء الجينز تنافس فيها بيوت مشهورة مثل «لانفان» و«دي جي». ويحتل الطابق السادس قطاع الأحذية الذي يقدم 600 طراز مختلف خاص بمحلات «هارفي نيكولز». ويفتح الطابق الخامس أبوابه للعديد من المطاعم المعروفة من «وأغاماما» إلى «يو» لأكلات السوشي.

* «براونز»
وهو يتخصص في الموضة النسائية ويقع في «ساوث مولتون ستريت» المتفرع من أكسفورد ستريت قرب محطة بوند ستريت. واحتفل «براونز» بمرور 40 سنة على تأسيسه في عام 2010. وهو يتعاون مع العديد من المصممين العالميين مثل كريستيان ديور وبالانسياغا بالإضافة إلى العديد من الناشئين الذين يقدمون خطوط أزياء جديدة للشباب. وهناك منافذ إضافية لـ«براونز» في الشارع نفسه للأزياء الرجالية وأخرى لأزياء المواسم السابقة التي تقدم بتخفيضات كبرى في الأسعار. وهناك فرع للوازم العرائس يقع في شارع هايند ستريت، وآخر للأحذية في بروك ستريت.

* «ليبرتي»
وهو متجر تأسس عام 1875، ولكن موقعه المرموق حاليا بالقرب من حي سوهو تأسس عام 1920. وهو يشبه البيوت العائلية في تقسيمه الداخلي بين غرف متداخلة ومقاعد بجوار النوافذ ومدافئ تقليدية. وهو تقسيم أراد به مؤسس «ليبرتي» أن يشعر الزبائن بأنهم في بيتهم. ويوفر «ليبرتي» تشكيلة كبيرة من البضائع التي تتراوح بين الأزياء الرجالية وأدوات المكتب والمطبخ الحديث وأدوات التجميل. ويتيح «ليبرتي» الفرصة لصغار المصممين لعرض أفكارهم كما يوفر خدمات متعددة تتراوح بين الحلاقة والتجميل وصقل الموبيليات الخشبية.

* «لوي فوتون ميزون»
وهو يقع في بوند ستريت ويعد من أفخم متاجر الجلود ولوازم الرجال والنساء. وهو يتبع مجموعة تحمل الاسم نفسه ولها منافذ في نيويورك وهونغ كونغ وباريس. وهو يعرض ضمن منتجاته حقيبة لحمل الكلاب الصغيرة ثمنها ألف جنيه إسترليني.

«فورتنوم آند ميسون»
وهو من أشهر متاجر لندن ويمتد تاريخه إلى أكثر من 300 سنة. وهو يقع بالقرب من ميدان بيكاديللي في مبنى يضم أربعة طوابق. ويشتهر المتجر بالحلوى والأغذية والمربى والشاي التي يقدمها في الطابق الأرضي. ويشغل الطابق الأول أدوات المنزل من الصحون الصينية والزجاج والفضة. أما الطابق الثاني ففيه أدوات الزينة والمجوهرات والعطور، بينما تحتل الأزياء الرجالية الطابق الثالث بالإضافة إلى الحقائب والأدوات المكتبية. ويوفر المتجر منافذ لبيع الأطعمة وعدة مطاعم صممها ديفيد كولينز. وهو يتوسع في مجالات متعددة ولم تعد شهرته تقتصر على أنه متجر بقالة للعائلة المالكة.

* «هاوس أوف فريزر»
وهو أحد الأسماء الشهيرة بين متاجر لندن وله العديد من الفروع أشهرها وأكبرها في الحي الغربي في لندن. وهو يتخصص في تقديم خطوط حديثة من الأزياء للرجال والنساء ويشتهر بخدمة جيدة للعملاء. وهو يزدحم بالزبائن خصوصا في فترات الأوكازيون. وكانت متاجر «هاوس أوف فريزر» في السابق جزءا من المجموعة التي تضم «هارودز» ولكن رجل الأعمال محمد الفايد فصل الشركتين وطرح أسهم «هاوس أوف فريزر» للتداول.

* «فويلز»
وهو من أكبر وأشهر مكتبات الكتب الجديدة في لندن ويضم أكبر تشكيلة من الكتب بين المكتبات التجارية. وهو يتوسع في الوقت الذي تغلق فيه منافذ بيع الكتب أبوابها بسبب إقبال العامة على القراءة الإلكترونية. وهو يوفر الكتب الطبية والروايات والمراجع الموسيقية والترجمات من اللغات الأجنبية. وينظم المتجر العديد من المناسبات الثقافية التي يلتقي فيها المؤلفون بالجمهور. ويقدم «فويلز» تخفيضات كبيرة على أسعار الكتب خلال موسم أوكازيونات نهاية العام.
مما يذكر أن موسم التخفيضات في أسعار معروضات متاجر لندن يتكرر مرة أخرى في نهاية الصيف من كل عام.
وبعد نهاية موسم الأوكازيون الحالي سوف يتعين الانتظار حتى نهاية شهر يوليو (تموز) 2014 حتى يحين موعد الأوكازيونات مرة أخرى.

* بعض أشهر متاجر لندن وتاريخ بداية الأوكازيون فيها:
* «هارودز»: 26 ديسمبر (كانون الأول)
* «فورتنوم آند ميسون»: 27 ديسمبر (كانون الأول)
* «هارفي نيكولز»: 26 ديسمبر (كانون الأول)
* «جون لويس»: 2 يناير (كانون الثاني)
* «ليبرتي»: 26 ديسمبر (كانون الأول)
* «سيلفردجز»: 26 ديسمبر (كانون الأول)
* «وست فيلد»: 26 ديسمبر (كانون الأول)



مضيفة طيران سابقة تكشف أسوأ مقعد في الطائرة لبشرتك

قد ينخفض مستوى الرطوبة داخل مقصورة الطائرة إلى أقل من 20 % في أثناء الرحلة (بيكسباي)
قد ينخفض مستوى الرطوبة داخل مقصورة الطائرة إلى أقل من 20 % في أثناء الرحلة (بيكسباي)
TT

مضيفة طيران سابقة تكشف أسوأ مقعد في الطائرة لبشرتك

قد ينخفض مستوى الرطوبة داخل مقصورة الطائرة إلى أقل من 20 % في أثناء الرحلة (بيكسباي)
قد ينخفض مستوى الرطوبة داخل مقصورة الطائرة إلى أقل من 20 % في أثناء الرحلة (بيكسباي)

كما يعلم أي مسافر دائم، فإن السفر جواً قد يُؤثر سلباً على الجسم، من الانتفاخ إلى آلام العضلات وحتى انسداد الأذنين، فقد يحدث العديد من المشاكل على ارتفاع 35 ألف قدم.

وفقاً لموقع «ترافي ليجر» المعني بأمور السفر، تُحذر مضيفة طيران سابقة من أن السفر جواً قد يسبب أضراراً بالغة بالبشرة، لكن باختيار المقعد المناسب على متن الطائرة، يمكنك التخفيف من حدة تلك الأضرار.

في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، تعاونت منصة «فريشا» لحجز خدمات التجميل والعناية بالبشرة مع مضيفة الطيران السابقة دانييل لويز لشرح كيفية تأثير أنماط تدفق الهواء داخل المقصورة على البشرة، ولتحديد المقاعد التي تُسبب على الأرجح جفافاً وتقشراً شديداً في البشرة.

كما أوضحت لويز أنه قد ينخفض ​​مستوى الرطوبة داخل مقصورة الطائرة إلى أقل من 20 في المائة في أثناء الرحلة، مما يجعل بيئة الطائرة أكثر جفافاً من الصحراء.

وأضافت لويز أنه بالإضافة إلى الهواء المُعاد تدويره في الطائرة، والتعرض للأشعة فوق البنفسجية على ارتفاعات عالية، وقلة الحركة، فإن بعض المقاعد قد تُسرّع فقدان الرطوبة بشكل أكبر من غيرها. وتقول لويز: «لا يُدرك الناس أن مكان جلوسهم في الطائرة يُؤثر فعلاً على حاجز البشرة»، موضحة أن أسوأ مقعد في الطائرة بالنسبة لبشرتك، هو المقعد المجاور للنافذة.

تقول لويز وفريشا إن المسافرين على هذا المقعد قد يتعرضون لـ«مستويات عالية من الأشعة فوق البنفسجية، وتدفق هواء ضعيف جداً، وبرودة في جدران الطائرة»، مما يؤدي إلى جفاف الجلد.

يلي ذلك مقدمة المقصورة، والصفوف الخمسة الأخيرة في الطائرة. والسبب هو أن «ضغط الهواء والرطوبة يتقلبان بشكل كبير في مناطق الإقلاع والهبوط».

أما الصفوف الأمامية فهي أفضل حالاً، بفضل المساحة الإضافية للأرجل، والتي تسمح بتدفق هواء أقوى قادم مباشرة من فتحات التهوية العلوية. والأفضل من ذلك كله، المقاعد فوق الجناح، حيث «يساعد هيكل الطائرة على استقرار الضغط وتقلبات الرطوبة».

وأضافت لويز: «تتعرض المقاعد المجاورة للنوافذ إلى أقصى درجات التعرض للأشعة فوق البنفسجية، حتى في الأيام الغائمة؛ لأنك أقرب إلى الشمس بآلاف الأقدام، وينعكس الضوء عن السحب. وهذا يُسبب الجفاف».

كذلك، تعاني الأجزاء الأمامية والخلفية من الطائرة من انخفاضات حادة في الرطوبة، مما قد يؤدي إلى فقدان البشرة للرطوبة بسرعة، خاصةً إذا كنتِ تستخدمين مستحضرات تجميل تحتوي على الريتينول أو الأحماض.

إذاً، أين يفضل أن تجلس؟

وفقاً للويز، فإن أفضل مقعد لبشرتكِ هو مقعد الممر في منتصف المقصورة؛ وذلك لأن هذا المقعد يوفر «تدفق هواء مستقر، وتقلبات أقل في درجة الحرارة، وحركة أسهل تُحسّن الدورة الدموية».

بغض النظر عن مكان جلوسكِ، تنصح لويز ببعض الطرق لحماية بشرتكِ في أثناء الطيران، منها تجنب استخدام أي «مكونات فعّالة» مثل الريتينول قبل 24 ساعة من الرحلة؛ لأنها قد تُسبب جفاف البشرة. كما تنصح بوضع كريم واقٍ في المطار، «وليس بعد الصعود إلى الطائرة»، للحفاظ على نضارة بشرتكِ. ولا تنسَيْ وضع واقي الشمس، خاصةً إذا كنتِ تجلسين بجوار النافذة؛ لأن الأشعة فوق البنفسجية قد تخترق نوافذ المقصورة.

وأخيراً، نصيحة مهمة: «احرصي على شرب الماء». وبهذه الطريقة يمكنكِ الوصول إلى وجهتك وأنتِ تبدين وتشعرين بأفضل حال.


لمحبي المشي وركوب الدراجات... كمبريا الإنجليزية تعدكم بالكثير

مسار الملك تشارلز الثالث الساحلي (شاترستوك)
مسار الملك تشارلز الثالث الساحلي (شاترستوك)
TT

لمحبي المشي وركوب الدراجات... كمبريا الإنجليزية تعدكم بالكثير

مسار الملك تشارلز الثالث الساحلي (شاترستوك)
مسار الملك تشارلز الثالث الساحلي (شاترستوك)

يحمل ربيع عام 2026 معه حدثاً بارزاً لمحبي المشي لمسافات طويلة وركوب الدراجات في إنجلترا، مع إطلاق المسار المُجدَّد «كوست تو كوست» (من الساحل إلى الساحل)، والانتهاء من إنشاء «مسار الملك تشارلز الثالث الساحلي لإنجلترا». ويُركّز هذا العرض الممتد على مدار 48 ساعة على جزر كمبريا من هذا الطريق، مسلطاً الضوء على أماكن الإقامة المميزة، وكذلك المطاعم الحائزة جوائز، والمغامرات غير المتوقعة في شمال غربي إنجلترا.

تقع كمبريا في أقصى شمال غربي إنجلترا، وتحتل موقعاً مميزاً في قلب مسار «كوست تو كوست»، الذي أُعيد إحياؤه حديثاً، والمقرر اعتماده طريقاً وطنياً في ربيع عام 2026. ويمتد المسار بطول 192 ميلاً (309 كم) من البحر الآيرلندي إلى بحر الشمال، مروراً بثلاثة متنزهات وطنية -«ليك ديستريكت»، و«يوركشاير دايلز»، و«نورث يورك مورز»- تربط القرى التاريخية والمستنقعات والبحيرات.

تعتبر كمبريا من أجمل الوجهات المناسبة للمشي في انجلترا (شاترستوك)

في الوقت ذاته، من المقرر الانتهاء من «مسار الملك تشارلز الثالث الساحلي لإنجلترا» خلال عام 2026، ليشكّل ممراً متصلاً على طول السواحل الإنجليزية. ويبلغ طوله 2.674 ميل (4.303 كم)، مما يجعله أطول مسار ساحلي مُدار في العالم، ويربط بين الشواطئ والمنحدرات والمحميات الطبيعية والبلدات الساحلية. ومع دمجه مع «مسار ساحل ويلز» البالغ طوله 870 ميلاً (1400 كم)، سيتمكن عشاق رياضة المشي من السير لمسافة تزيد على 3.544 ميل (5.703 كم). وبالاعتماد على هذه المسارات كنقطة انطلاق، يسعى هذا الدليل نحو تسليط الضوء على أماكن الإقامة الفاخرة في المنطقة، والمأكولات الراقية، والاكتشافات الخفية على طول الطريق.

تزخر كمبريا بتجارب متنوعة، من مغامرات المشي السريع إلى جولات القطارات البخارية الهادئة أو الرحلات البحرية في البحيرات ذات المناظر الخلابة. وتتيح شركة «كوست تو كوست باكهورس تورز» برامج متعددة الأيام لممارسة المشي والجري وركوب الدراجات على امتداد المسار الكامل البالغ طوله 192 ميلاً، من سانت بيز على ساحل كمبريا إلى خليج روبن هود على ساحل بحر الشمال في يوركشاير، بالإضافة إلى خدمات تأجير الدراجات الكهربائية.

مناظر طبيعية خلابة (شاترستوك)

وتُعد ممرات مثل «هونستر» و«كيركستون» من أبرز معالم الطريق، ويمكن للزوار اختيار الجولات التي يرافقهم فيها مرشد أو المستقلة، بما يناسب سرعة حركتهم. أما الباحثون عن مغامرات مفعمة بالأدرينالين، فيمكنهم تجربة الأنشطة المتنوعة التي تقدمها «هونستر»، بما في ذلك «فيا فيراتا إكستريم» -تجربة تسلق صخري على منحدر «هونستر كراغ».

أما الراغبون في نزهة ليوم واحد، فيمكنهم التوجه إلى «طريق ووردزورث» البالغ طوله 14 ميلاً (22 كم)، والذي أُطلق عليه هذا الاسم بالتزامن مع الذكرى الـ255 لميلاد الشاعر ويليام ووردزورث، في السابع من أبريل (نيسان) 2025. ويتتبع هذا الطريق خطوات الشاعر بين مناظر منطقة «ليك ديستريكت» الطبيعية، ويمر مباشرةً على امتداد «مسار كوست تو كوست» بين غلينريدينغ وأمبلسايد. وعلى الماء، تقدم «أولسواتر ستيمرز» -أحد أكبر أساطيل القوارب التراثية في العالم- رحلات بحرية ذات مناظر خلابة مع إمكانية الوصول إلى «طريق أولسواتر» -مسار دائري بطول 20 ميلاً (32 كم) يحيط بالبحيرة.

ويمكن للزوار المشي من بوولي بريدج إلى غلينريدينغ، ثم العودة برحلة بحرية تُتيح لهم الاستمتاع بإطلالات على جبل هيلفيليين، ثالث أعلى قمة في إنجلترا، إلى جانب الاستمتاع بمناظر الغابات القديمة والشلالات المتدفقة. وتُوفر السكك الحديدية التاريخية كذلك وسيلة مريحة لاكتشاف مناظر كمبريا الربيعية، مثل «سكة حديد ليكسايد وهافيرثويت»، التي تعبر وادي ليفن في عربات كلاسيكية تعود لخمسينات القرن الماضي، مقدّمةً مشاهد بانورامية لمنطقة «ليك ديستريكت»، مع وصلات لمسارات المشي القريبة. وتنتهي الرحلة في محطة ليكسايد، لكن يبقى بإمكان الزوار مواصلة الرحلة عبر رحلات بحيرة ويندرمير.

تجربة مشي فريدة في كمبريا (شاترستوك)

أين تقيم؟

على ضفاف بحيرة أولسووتر Ullswater، يمزج فندق «أنذر بليس ذا ليك Another Place, The Lake» بين التصميم المستوحى من الطراز الاسكندنافي ومغامرات الهواء الطلق؛ فيمكن للزوار السباحة، والتجديف بقوارب الكاياك، والتجديف وقوفاً، أو التنزه سيراً على الأقدام مباشرةً من الفندق. وبالقرب، يقع فندق «أرماثويت هول Armathwaite Hall Hotel and Spa» الحائز جوائز، والذي يُطل على «بحيرة باسنتويت» في «كيسويك»، ويحيطه 400 فدان من متنزه يعج بالغزلان.

وبإمكان الزوار الانضمام إلى جولات المشي المصحوبة بمرشدين في الجبال، والسباحة في الطبيعة، وتجربة الاسترخاء تحت ضوء القمر في الغابة، والتنزه مع حيوانات الألبكة، أو مشاهدة حيوانات الميركات والحمار الوحشي في حديقة الحياة البرية التابعة للفندق في منطقة البحيرة. وبعد يوم حافل بالأنشطة الخارجية، يقدم مطعم «ذا داينينغ روم» أطباقاً عصرية مستوحاة من المطبخين الإنجليزي والفرنسي التقليديين، باستخدام مكونات محلية طازجة.

أما الباحثون عن ملاذ هادئ للاسترخاء والاستجمام، فيمتد فندق «جيلبين هوتيل آند ليك هاوس Gilpin Hotel»


كيف تتفادى سرقة أميال السفر على الإنترنت المظلم؟

التجارة بأميال السفر والضيافة الغير شرعية تكلف الشركات الكثير (شاترستوك)
التجارة بأميال السفر والضيافة الغير شرعية تكلف الشركات الكثير (شاترستوك)
TT

كيف تتفادى سرقة أميال السفر على الإنترنت المظلم؟

التجارة بأميال السفر والضيافة الغير شرعية تكلف الشركات الكثير (شاترستوك)
التجارة بأميال السفر والضيافة الغير شرعية تكلف الشركات الكثير (شاترستوك)

كشف بحث جديد عن أن حسابات الولاء لشركات الطيران تتعرض للسرقة وتباع على «الإنترنت المظلم» Dark Web بأسعار زهيدة تبدأ من 56 بنساً فقط، حيث يعلن المجرمون عن توفر حسابات تحتوي على مئات الآلاف من الأميال.

ووفقاً لدراسة مشتركة أجراها خبراء الأمن السيبراني في شركة «نورد في بي إن» (أكثر مزودي خدمات الشبكة الخصوصية الافتراضية «VPN» تقدماً في العالم) وتطبيق «Saily» (تطبيق للشريحة الإلكترونية «eSIM» يوفر اتصالاً آمناً وبأسعار معقولة بالإنترنت في الخارج)، يمكن استخدام بيانات تسجيل الدخول المسروقة لاستبدال رحلات جوية بالنقاط، أو ترقيات لدرجات السفر، أو مزايا أخرى، مما يترك الضحايا في صراع مضن لاستعادة حساباتهم.

وقد استعرض البحث قوائم البيع ومناقشات المنتديات على الإنترنت المظلم المرتبطة بجرائم الطيران الإلكترونية.

المحتالون على الانترنت المظلم يسرقون أميال السفر والضيافة (شاترستوك)

ورغم أن القائمة تضم عدة شركات طيران أميركية، فإن وجود «الخطوط الجوية البريطانية» في القائمة يجعل الخطر مباشراً وملموساً للمسافرين البريطانيين الذين يجمعون نقاط «أفيوس» على التوالي.

شركات الطيران الأكثر تداولاً على الإنترنت المظلم: يونايتد إيرلاينز، بنسبة 11 في المائة، أميركان إيرلاينز، بنسبة 8.9 في المائة، دلتا إيرلاينز، بنسبة 7.3 في المائة، الخطوط الجوية البريطانية: بنسبة 5.5 في المائة، لوفتهانزا، بنسبة 3.3 في المائة.

في القوائم التي خضعت للتحليل، عُرضت حسابات الولاء المخترقة بأسعار تبدأ من 56 بنساً، وتصل في بعض الأحيان إلى 150 جنيهاً إسترلينياً، وذلك يعتمد على حجم البيانات والتفاصيل الموجودة داخل الحساب.

ولا يقتصر القلق على سرقة النقاط فحسب، وإنما في السرعة التي يستطيع بها المحتالون «صرفها»؛ سواء عبر حجز رحلات سفر، أو تحويل النقاط إلى بطاقات هدايا، أو نقل المكافآت بين الحسابات بطرق قد تبدو طبيعية وغير مثير الريبة.

ويشير الباحثون إلى أن المجرمين يصلون عادة إلى هذه الحسابات من خلال رسائل البريد الإلكتروني الاحتيالية، وصفحات تسجيل الدخول المزيفة، أو عبر اختراق البيانات، أو من خلال كلمات المرور المُعاد استخدامها عبر خدمات ومواقع مختلفة.

كما تتاجر نفس هذه الأسواق السرية ببيانات قطاع الضيافة والفنادق المسروقة؛ حيث وجد البحث أدلة على بيع قواعد بيانات فنادق قد تتضمن الأسماء، وعناوين البريد الإلكتروني، وسجل الإقامات، وفي بعض الحالات أرقام جوازات السفر، مع وصول سعر مجموعات البيانات الأكثر حساسية إلى نحو 2250 جنيهاً إسترلينياً.

وتشير الدراسة إلى أن مجموعات فندقية عالمية كبرى يرتادها المسافرون بشكل شائع - بما في ذلك ماريوت، وهيلتون، وآي إتش جي، وأكور - كانت محوراً للنقاشات المتعلقة بالتسريبات وخدمات الاستيلاء على الحسابات.

بينما ينطلق ملايين البريطانيين في عطلات الشتاء المشمسة ورحلات التزلج، يزداد في هذا الوقت من العام نشاط بيع حسابات الولاء المسروقة. ولتقليل المخاطر، يُنصح المسافرون باستخدام كلمات مرور قوية وفريدة، وتفعيل خاصية المصادقة متعددة العوامل كلما أمكن ذلك، ومراقبة نشاط برامج الولاء عن كثب حتى يتسنى الإبلاغ عن أي عمليات استبدال مشبوهة للنقاط بسرعة.

ويقول ماريوس بريديس، كبير المسؤولين التقنيين في شركة «نورد في بي إن»: «قطاع السفر هدف مربح للمخترقين بسبب البيانات الشخصية والمالية الحساسة التي يتعاملون معها. تظهر أبحاثنا أن شركات الطيران لا تزال تواجه خروقات للبيانات، وهذه المعلومات المسروقة تجد سوقاً مزدهراً على الإنترنت المظلم».

وأضاف: «يجب على المستهلكين تعزيز أمن حساباتهم، خاصة خلال فترات السفر المزدحمة عندما يكون المحتالون في ذروة نشاطهم. تظهر الأبحاث الحديثة أن نصف السكان يعيدون استخدام كلمة المرور نفسها لحسابات متعددة، مما يؤدي إلى مخاطر أعلى بكثير للوقوع ضحية لسرقة الهوية والاحتيال المالي».

وأوضح بريديس: «إن بيع أميال الطيران أو نقاط ولاء الفنادق هو الهدف الأساسي لهذه المعاملات على الإنترنت المظلم، ومع ذلك، من المهم ألا ننسى أن هذه الحسابات غالباً ما تحتوي على عناوين مسكن وتفاصيل جوازات سفر مخزنة فيها».

وعلق فيكينتاس ماكنيكاس، الرئيس التنفيذي لشركة «Saily»، قائلاً: «إن سعر قواعد البيانات المسروقة لا يتحدد بحجمها؛ إذ يكفي حساب واحد يمثل (منجماً) من النقاط والبيانات الشخصية لجذب انتباه تاجر على الإنترنت المظلم».

وأضاف: «يبحث مجرمو الإنترنت دائماً عن الحسابات التي قد يتم إغفالها؛ وبينما قد تمتلك البنوك أنظمة أمنية قوية، فإن الشركات في قطاع السفر قد لا تتخذ نفس المستوى من الاحتياطات».

واختتم نصيحته بالقول: «إن السفر يزيد من احتمالية التعرض لمجرمي الإنترنت، ببساطة لأنك تدخل إلى حساباتك بشكل متكرر، ولا تلتزم دائماً باستخدام شبكات موثوقة. لذا، فكّر في استخدام شريحة إلكترونية للسفر (eSIM) لتقليل هذه المخاطر، حتى لا تضطر إلى الاعتماد على شبكات (الواي فاي) العامة التي قد تكون خطيرة في أثناء رحلتك».