نجوم مخضرمون حفروا أسماءهم في تاريخ الكرة الإيطالية

كوالياريلا سجل أهدافاً في 11 مباراة متتالية مع فريق سمبدوريا ليسطع اسمه مع المتألقين في «الكالتشيو»

كانت هناك حياة حافلة بعد الثلاثين... لوكا توني وأليساندرو ديل بييرو وفابيو كوالياريلا
كانت هناك حياة حافلة بعد الثلاثين... لوكا توني وأليساندرو ديل بييرو وفابيو كوالياريلا
TT

نجوم مخضرمون حفروا أسماءهم في تاريخ الكرة الإيطالية

كانت هناك حياة حافلة بعد الثلاثين... لوكا توني وأليساندرو ديل بييرو وفابيو كوالياريلا
كانت هناك حياة حافلة بعد الثلاثين... لوكا توني وأليساندرو ديل بييرو وفابيو كوالياريلا

حفر المهاجم الإيطالي المخضرم فابيو كوالياريلا اسمه في تاريخ كرة القدم الإيطالية هذا الموسم، بعدما نجح في تسجيل أهداف في 11 مباراة متتالية مع فريقه سمبدوريا، ليعادل الرقم القياسي المسجل باسم النجم الأرجنتيني غابريل باتيستوتا في موسم 1994-1995، وأتيحت الفرصة أمام كوالياريلا ليكسر رقم باتيستوتا أمام نادي مسقط رأسه، نابولي، وبعد أيام قليلة فقط من احتفاله بعيد ميلاده السادس والثلاثين، وكأن القدر أراد أن يكافأه على المجهود الكبير الذي بذله خلال الموسم الجاري. لكن هذه القصة الجميلة لم تكتمل حتى النهاية؛ حيث خسر فريقه أمام نابولي بثلاثية نظيفة، ولم يتمكن المهاجم المخضرم من هز الشباك في هذه المباراة.
وبغض النظر عن كل ذلك، فإن ما حققه، وما زال يحققه، المهاجم البالغ من العمر 36 عاما يعد أمرا مثيرا للإعجاب في حقيقة الأمر. ودائما ما كان إحراز الأهداف هو الأمر الأصعب في عالم كرة القدم، لكن كوالياريلا ذكرنا خلال الموسم الجاري بحقيقة ثابتة تتمثل في أن المهاجمين المخضرمين دائما ما يتألقون في الدوري الإيطالي الممتاز (الكالتشيو). ونلقي الضوء هنا على عدد من المهاجمين المخضرمين الذين تألقوا في سماء كرة القدم الإيطالية وهم على مشارف نهاية مسيرتهم الكروية.
- فابيو كوالياريلا
دائما ما عودنا فابيو كوالياريلا على إحراز الأهداف الجميلة والمثيرة للإعجاب، فتارة تراه يسجل بكعب قدمه وتارة أخرى بطريقة رائعة على الطائر. ويمكنك رؤية مجموعة من أجمل أهدافه على موقع «يوتيوب»، إلى جانب الأهداف الاستثنائية لعدد من اللاعبين العالميين من أمثال النجم السويدي زلاتان إبراهيموفيتش. وقد لعب كوالياريلا لثمانية أندية خلال مسيرته الكروية حتى الآن، وفاز بلقب دوري الدرجة الأولى في إيطاليا مع نادي تورينو، ولقب الدوري الإيطالي الممتاز ثلاث مرات مع يوفنتوس، لكن أكبر نجاح شخصي له كان مع نادي سمبدوريا، الذي انضم إليه عام 2016 وهو في الثالثة والثلاثين من عمره.
اشتهر كوالياريلا بذكائه الكروي الكبير وقدرته الفائقة على تسجيل الأهداف الجميلة، لكن مع سمبدوريا فرض اللاعب المخضرم نفسه كأحد اللاعبين الذين يقدمون أداء ثابتا. سجل كوالياريلا 19 هدفا في الدوري الإيطالي الممتاز الموسم الماضي، وهو أكبر عدد من الأهداف يسجله اللاعب في موسم واحد، ومن المتوقع أن يتجاوز هذا العدد من الأهداف خلال الموسم الجاري. ويأتي كوالياريلا في المركز الأول حاليا، متقدما بهدف عن النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، في قائمة هدافي الدوري الإيطالي الممتاز، وهو شيء رائع بالنسبة للاعب في السادسة والثلاثين من عمره. سجل حتى الآن 20 هدفا. يمتاز كوالياريلا بالمراوغة ودقة التسديد كما يمتاز بالكرات الراسية على الرغم من قصر قامته مقارنة بالمدافعين الذين يواجههم في الأندية الأخرى. بدأ باللعب مع منتخب إيطاليا لكرة القدم في عام 2007.
- إيدن دزيكو
بدأ المهاجم البوسني المخضرم إيدن دزيكو حياته الكروية في البوسنة ثم انتقل للعب في جمهورية التشيك، قبل أن يحط الرحال في ألمانيا في عام 2007 ويصنع لنفسه اسما كبيرا كأحد أبرز المهاجمين في الدوري الألماني الممتاز. بدأ كرة القدم في نادي زيليزنيكار كيه البوسني، كلاعب خط وسط في موسم 2003–05، أدين سجل خمسة أهداف من مجموع 40 مباراة. وفي سنة 2005 تمت إعارته إلى فريق أوستي ناد لابيم التشيكي، وقد سجل خلال تلك الفترة ستة أهداف في 15 مباراة. وفي وقت لاحق من ذلك العام، انتقل إلى نادي كيه تبليتسه التشيكي؛ حيث سجل 16 هدفاً في 43 مباراة، ليصبح هداف للدوري في موسم 2006–07 (5)، ونظراً لأدائه الممتاز وقع مع نادي فولفسبورغ بمبلغ 4 ملايين يورو تقريباً وانتقل في بداية عام 2011 ليلعب مع مانشستر سيتي.
سجل دزيكو 26 هدفا في ثاني موسم له مع فولفسبورغ وقاد الفريق للفوز بلقب الدوري الألماني الممتاز للمرة الأولى في تاريخه. وفي الموسم التالي، حصل دزيكو على لقب هداف الدوري الألماني الممتاز، قبل أن ينتقل إلى مانشستر سيتي الإنجليزي في عام 2010، وخلال السنوات الخمس التي قضاها في إنجلترا، حصل دزيكو على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز مرتين، قبل أن ينتقل إلى روما الإيطالي. وبينما كان في الحادية والثلاثين من عمره، أنهى دزيكو موسم 2016-2017 بتسجيل 39 هدفا في جميع البطولات، بما في ذلك إحرازه 29 هدفا في الدوري الإيطالي الممتاز والفوز بلقب هداف المسابقة. وفي الموسم التالي، ساهمت أهدافه في وصول روما إلى الدور نصف النهائي لدوري أبطال أوروبا. ورغم أن دزيكو سيكمل عامه الثالث والثلاثين هذا الشهر، فإنه ما زال يقدم مستويات رائعة تجعلك تشعر بأنه ما زال في بداية مسيرته الكروية. وقد سجل دزيكو أول ثلاثية له (هاتريك) في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم، وكانت في مرمى فيكتوريا بلزن التشيكي.
- ماسيمو ماكاروني
سطر المهاجم الإيطالي ماسيمو ماكاروني اسمه بين أساطير نادي إمبولي. وبدأ الأمر في موسم 2001-2002، عندما قاد ماكاروني، وأنطونيو دي ناتالي، النادي للعودة إلى الدوري الإيطالي الممتاز. وفي عام 2012، عاد ماكاروني إلى إمبولي مرة أخرى وهو في الثانية والثلاثين من عمره. كان إمبولي يلعب في دوري الدرجة الأولى في ذلك الوقت، لكن ماكاروني قاده مرة أخرى للعودة إلى الدوري الإيطالي الممتاز. ولم يتوقف المهاجم المخضرم عند ذلك الحد، لكنه تمكن في موسم 2015-2016 من إحراز 13 هدفا في الدوري الإيطالي الممتاز رغم أنه كان في السادسة والثلاثين من عمره.
- دييغو ميليتو
احتفل المهاجم الأرجنتيني دييغو ميليتو بعيد ميلاده الثلاثين في صيف عام 2009، بعد تسجيله 24 هدفا في الدوري الإيطالي الممتاز بقميص نادي جنوا في موسم 2008-2009، ليقود الفريق لاحتلال المركز الخامس في جدول ترتيب المسابقة. وبعد ذلك، انتقل اللاعب إلى نادي إنترميلان لكي يكون بديلا للنجم السويدي زلاتان إبراهيموفيتش. وانفجر ميليتو بقوة، وسجل 30 هدفا في موسم استثنائي حصل خلاله إنترميلان على الثلاثية. ولم يتوقف راقص التانغو عن هذا الحد، لكنه سجل 26 هدفا مع إنتر بعد ذلك بعامين، وظل يصول ويجول في الملاعب الإيطالية حتى وصوله إلى السابعة والثلاثين من عمره.
- أنطونيو دي ناتالي
كان هبوط نادي إمبولي لدوري الدرجة الأولى في عام 2004 شيئا جيدا للمهاجم الإيطالي أنطونيو دي ناتالي؛ حيث انتقل اللاعب إلى أودينيزي في ذلك الصيف وأصبح الهداف التاريخي للنادي. سجل دي ناتالي 191 هدفا بقميص أودينيزي في الدوري الإيطالي الممتاز، لكن الشيء المثير للدهشة يتمثل في أنه سجل 163 هدفا من بين هذه الأهداف بعدما تجاوز الثلاثين من عمره. وكان دي ناتالي يمتاز بالذكاء الكروي الشديد والقدرة على استغلال أنصاف الفرص والرغبة التي لا تتوقف في إحراز الأهداف وهز شباك الفرق المنافسة. وصل المهاجم الإيطالي إلى قمة أدائه الكروي خلال الفترة بين عامي 2009 و2011، عندما تصدر قائمة هدافي الدوري الإيطالي الممتاز لعامين متتاليين. وواصل دي ناتالي هوايته في هز الشباك على مدى خمس سنوات أخرى، قبل أن يعلق حذاءه الكروي ويعتزل وهو في السادسة والثلاثين من عمره.
- أليساندرو ديل بييرو
لقد كنا محظوظين للغاية لأننا عشنا في الفترة التي شهدت تألق النجم الإيطالي أليساندرو ديل بييرو بقميص نادي يوفنتوس الإيطالي. وفاز ديل بييرو بجميع البطولات الممكنة مع «السيدة العجوز» وهو في العشرينات من عمره، لكن يمكن القول بأن فضحية التلاعب في نتائج مباريات كرة القدم الإيطالية كانت بمثابة نقطة تحول كبيرة في حياة قائد يوفنتوس وهو في الثلاثينيات من عمره. فبعدما قاد ديل بييرو منتخب إيطاليا للفوز بلقب كأس العالم 2006، وجد نفسه يلعب في دوري الدرجة الأولى في إيطاليا مع نادي يوفنتوس، الذي عوقب بالهبوط من الدوري الإيطالي الممتاز بسبب فضحية التلاعب في المباريات. أحرز ديل بييرو 20 هدفا في ذلك الموسم وحصل على لقب هداف المسابقة وقاد يوفنتوس للعودة إلى الدوري الإيطالي الممتاز. وهو في الثالثة والثلاثين من عمره، قاد ديل بييرو يوفنتوس للفوز بلقب الدوري الإيطالي الممتاز بعدما سجل 21 هدفا وحصل على لقب هداف الدوري الإيطالي الممتاز للمرة الأولى خلال مسيرته الكروية.
- فرانشيسكو توتي
يمكن القول بأن كرة القدم الإيطالية لم تنجب لاعبا مثل فرانشيسكو توتي، من حيث الموهبة والذكاء الكروي والروح العالية، وربما لن يجد نادي روما لاعبا آخر مثل توتي من حيث عشقه وإخلاصه للنادي على مدار 25 عاما. احتفل توتي بعيد ميلاده الثلاثين في بداية موسم 2006-2007، بعدما قاد منتخب بلاده للفوز بكأس العالم عام 2006، واصل توتي تألقه في الموسم التالي، وحصل على لقب هداف الدوري الإيطالي الممتاز بعدما سجل 26 هدفا. وواصل النجم المخضرم تألقه وسجل 125 هدفا بقميص روما وهو العقد الثالث من عمره، ولم يعتزل إلا عندما وصل إلى عامه الأربعين.
يعتبر توتي أيقونة من أيقونات الولاء في تاريخ الساحرة المستديرة؛ حيث قضى مسيرته الكروية بالكامل الممتدة لـ22 عاما مع نادي روما الإيطالي، هو اللاعب الأكثر مشاركة في تاريخ النادي الإيطالي، ويعتبر أحد أفضل لاعبي جيله، وضحى بالكثير من المال، وشهرة أكبر، وربما ألقاب أكثر، للبقاء مع الذئاب. لعب فرانشيسكو توتي بقميص روما ما مجموعه 785 مباراة، كأكثر لاعب تمثيلا للنادي في التاريخ، وسجل 307 أهداف، كأكثر لاعب تسجيلا للأهداف في تاريخ فريق العاصمة، ويعتبر ثاني أفضل هداف في تاريخ الدوري الإيطالي بـ(236) هدفا، خلف سيلفيو بيولا (274) هدفا، وحقق قائد روما السابق، جائزة هداف الدوري الإيطالي موسم (2006-07)، وجائزة أفضل لاعب في البطولة في عامي، 2002 و2003. في 28 مايو (أيار)، وفي عمر 40 عاما لعب توتي مباراته الأخيرة مع روما والتي فازت فيها النادي على أرضه (3-2) ضد جنوا، في مشهد احتفالي ضخم اختلطت في المشاعر بين مشجعي النادي وقائد الفريق الأسطوري، بالدموع ودع توتي الملاعب، وبدأ قصة جديدة في الوفاء للكيان، بتوليه منصبا إداريا في النادي حتى الوقت الحالي.
- داريو هوبنر
كان المهاجم الإيطالي داريو هوبنر يعطي المدافعين انطباعا بأنه لن يفعل شيئا داخل منطقة الجزاء، لكنه يتحرك بشكل مفاجئ وسريع وينقض على الكرة ويضعها في الشباك. لعب هوبنر 12 موسما في الدوري الإيطالي الممتاز ودوري الدرجة الأولى، وسجل في كل موسم من هذه المواسم عشرة أهداف أو أكثر، ما عدا موسما وحيدا وهو الموسم الأخير من مسيرته الكروية. ورغم مسيرته المميزة، لم يلعب هوبنر مع أي ناد من أندية القمة في إيطاليا، ولم يلعب في الدوري الإيطالي الممتاز إلا عندما بلغ الثلاثين من عمره. وفي أول موسم له في الدوري الإيطالي الممتاز، 1997-1998، سجل هوبنر 16 هدفا مع نادي بريشيا، لكن ذلك لم يمنع النادي من الهبوط إلى دوري الدرجة الأولى. انضم هوبنر إلى نادي بياتشينزا وهو في الخامسة والثلاثين من عمره، وأصبح أكبر لاعب يحصل على لقب هداف الدوري الإيطالي الممتاز في التاريخ، وهو الرقم القياسي الذي كسره بعد ذلك لوكا توني. وكان هوبنر يلقب بـ«الثور» بسبب قوته البدنية الهائلة ومجهوده الوافر.
- لوكا توني
خاض المهاجم الإيطالي لوكا توني مسيرة كروية حافلة لعب خلالها لـ12 ناديا في إيطاليا، وثلاثة مواسم ناجحة مع نادي بايرن ميونيخ الألماني، فضلا عن فترة غريبة في دبي. وفي عام 2013، بدأ وكأن توني في طريقه للاعتزال، لكنه واصل اللعب وانتقل إلى نادي هيلاس فيرونا وهو في السادسة والثلاثين من عمره. سجل توني 20 هدفا في الدوري الإيطالي الممتاز في أول موسم له مع فيرونا الصاعد حديثا للدوري الممتاز في ذلك الوقت. وبفضل هذه الأهداف، احتل النادي المركز العاشر في جدول ترتيب المسابقة. بدأ توني الموسم التالي بشكل هادئ، ولم يسجل سوى خمسة أهداف قبل فترة التوقف الشتوية، لكنه تألق بشكل لافت بعد ذلك وأنهى الموسم مسجلا 22 هدفا وتصدر جدول ترتيب هدافي المسابقة إلى جانب ماورو إيكاردي، الذي يصغره بـ16 عاما. ونجح توني في كسر الرقم القياسي المسجل باسم هوبنر كأكبر لاعب يحصل على لقب هداف الدوري الإيطالي الممتاز، وهو الرقم الذي قد يحتفظ به لسنوات طويلة.


مقالات ذات صلة

ماركو سيلفا يترك تدريب فولهام

رياضة عالمية ماركو سيلفا سيترك تدريب فولهام (رويترز)

ماركو سيلفا يترك تدريب فولهام

أعلن فولهام المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، الثلاثاء، أن المدرب ماركو سيلفا سيغادر النادي هذا الصيف بعد 5 سنوات قضاها مع الفريق اللندني.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية فينشنزو مونتيلا مدرب تركيا (أ.ب)

مونتيلا يعتمد على عناصر الخبرة في تشكيلة تركيا للمونديال

اختار فينشنزو مونتيلا مدرب تركيا تشكيلة فريقه لكأس العالم لكرة القدم، حيث انتقى عناصر الخبرة مثل هاكان تشالهان أوغلو وأردا غولر لقيادة الفريق.

«الشرق الأوسط» (إسطنبول)
رياضة عالمية توندا إيكرت مدرب ساوثهامبتون (أ.ف.ب)

إيكرت مدرب ساوثهامبتون يعتذر عن فضيحة التجسس

اعتذر توندا إيكرت مدرب ساوثهامبتون عن تورطه في فضيحة تجسس، مشدداً على تحمله مسؤولية كل ما حدث للنادي الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية رونالد كومان (أ.ف.ب)

كومان: لا وعود لكن ثقتي كبيرة في منتخب هولندا

يتحفظ رونالد كومان مدرب منتخب هولندا عن إطلاق توقعات جريئة بشأن فرص فريقه في كأس العالم لكرة القدم، ولكنه أعرب اليوم (الثلاثاء) عن ثقته بقدرات لاعبيه.

«الشرق الأوسط» (روتردام (هولندا))
رياضة عالمية عبد القادر خوسانوف مدافع مانشستر سيتي والمنتخب الأوزبكستاني (رويترز)

شومورودوف وخوسانوف يقودان تشكيلة أوزبكستان الأولى في كأس العالم

اختار فابيو كانافارو، مدرب أوزبكستان، تشكيلة من عناصر الخبرة، اليوم (الثلاثاء)، لخوض نهائيات كأس العالم لكرة القدم للمرة الأولى في تاريخ البلاد.

«الشرق الأوسط» (لندن)

ملوك القارة للعام الثاني على التوالي... «باريس سان جيرمان» يحافظ على عرشه الأوروبي ويُتوج بطلاً لدوري الأبطال

احتفالات عناصر نادي باريس سان جيرمان عقب الفوز على آرسنال (إ ب أ)
احتفالات عناصر نادي باريس سان جيرمان عقب الفوز على آرسنال (إ ب أ)
TT

ملوك القارة للعام الثاني على التوالي... «باريس سان جيرمان» يحافظ على عرشه الأوروبي ويُتوج بطلاً لدوري الأبطال

احتفالات عناصر نادي باريس سان جيرمان عقب الفوز على آرسنال (إ ب أ)
احتفالات عناصر نادي باريس سان جيرمان عقب الفوز على آرسنال (إ ب أ)

توج باريس سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا للموسم الثاني توالياً بعدما تغلب على آرسنال 4-3 بركلات الترجيح، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1 في المباراة النهائية التي أقيمت السبت على ملعب بوشكاش أرينا في العاصمة المجرية بودابست.

وتقدم آرسنال مبكراً عبر الألماني كاي هافيرتز، قبل أن يدرك عثمان ديمبيلي التعادل لباريس سان جيرمان من ركلة جزاء في الشوط الثاني.

واحتكم الفريقان إلى ركلات الترجيح بعد استمرار التعادل، حيث أهدر إيبيريتشي إيزي وغابرييل ماغالايش ركلتين لآرسنال، ليحسم الفريق الفرنسي المواجهة بنتيجة 4-3.

وبات باريس سان جيرمان بذلك ثاني نادٍ فقط ينجح في الاحتفاظ بلقب دوري أبطال أوروبا منذ اعتماد النظام الحديث للبطولة، مؤكداً هيمنته القارية بعد تتويجه باللقب للمرة الثانية على التوالي.


تثبيت مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد بعقد لمدة عامين

كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
TT

تثبيت مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد بعقد لمدة عامين

كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)

سيبقى مايكل كاريك مدرباً لمانشستر يونايتد بعدما نجح في انتشاله من كبوته وقيادته إلى المشاركة الموسم المقبل في دوري أبطال أوروبا، وفق ما أعلنه، (الجمعة)، ثالث الدوري الإنجليزي لكرة القدم. وقال النادي في بيان: «يسعد مانشستر يونايتد الإعلان عن أن مايكل كاريك سيواصل مهامه مدرباً للفريق الأول للرجال، بعد توقيعه عقداً جديداً يمتد حتى عام 2028». وعاد كاريك (44 عاماً) إلى يونايتد مدرباً مؤقتاً في يناير (كانون الثاني) خلفاً للبرتغالي روبن أموريم المقال من منصبه بسبب تراجع النتائج.

وحسم يونايتد تأهله إلى دوري أبطال أوروبا قبل ثلاث مباريات من نهاية الدوري الممتاز الذي يختتم (الأحد)، وعاد إلى المسابقة بعدما غاب عنها لموسمين على التوالي. ومنذ تعيينه في 13 يناير للمرة الثانية، بعد أولى لفترة مؤقتة أيضاً بين نوفمبر (تشرين الثاني) 2021 وأوائل يناير 2022، حقق كاريك 11 انتصاراً في 16 مباراة في مختلف المسابقات، مقابل خسارتين فقط، وقاد يونايتد من المركز السابع إلى الثالث في ترتيب الدوري.

وقال كاريك وفق ما نقل عنه موقع النادي: «منذ اللحظة التي وصلت فيها إلى هنا قبل 20 عاماً، شعرت بسحر مانشستر يونايتد. أشعر بفخر عظيم أن أتحمّل مسؤولية قيادة نادينا الكروي العريق». وتابع: «خلال الأشهر الخمسة الماضية أظهرت هذه المجموعة من اللاعبين أنها قادرة على بلوغ معايير الصلابة وروح الجماعة والعزيمة التي نطالب بها هنا»، مضيفاً: «والآن، حان الوقت للمضي قدماً معاً من جديد، بطموح وإحساس واضح بالهدف. مانشستر يونايتد وجماهيره الرائعة يستحقان المنافسة مجدداً على أكبر الألقاب».

وأفاد موقع «The Athletic»، في وقت سابق، بأن الرئيس التنفيذي للنادي رجل الأعمال المغربي عمر برادة، ومدير كرة القدم جايسون ويلكوكس، سيوصيان الشريك في الملكية جيم راتكليف بمنح كاريك المنصب. ورغم بحث النادي عن خيارات أخرى، ظل كاريك المرشح الأوفر حظاً لتولي المنصب، في توجه حُظي بدعم علني من عدد من اللاعبين. ويُعد كاريك أحد أنجح وأكثر لاعبي يونايتد تتويجاً، إذ خاض 464 مباراة بقميص النادي، وأحرز خمسة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، ولقباً في كأس الاتحاد الإنجليزي، واثنين في كأس الرابطة، إضافة إلى لقب في كل من دوري أبطال أوروبا و«يوروبا ليغ» وكأس العالم للأندية.

وقال جايسون ويلكوكس، مدير الكرة في يونايتد، إن «مايكل استحق تماماً فرصة الاستمرار في قيادة فريق الرجال. خلال الفترة التي تولى فيها هذا الدور، شاهدنا نتائج إيجابية على أرض الملعب، لكن الأهم من ذلك شاهدنا نهجاً يتماشى مع قيم النادي وتقاليده وتاريخه». وشدد: «لا ينبغي التقليل من شأن إنجازات مايكل في إعادة النادي إلى دوري أبطال أوروبا. لقد كوّن علاقة قوية مع اللاعبين، ويمكنه أن يفخر بثقافة الانتصارات في كارينغتون (مقر النادي) وداخل غرفة الملابس، وهي ثقافة نواصل العمل على ترسيخها».


صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
TT

صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)

تحمل الجولة الختامية من الدوري الألماني لموسم 2025 - 2026 إثارةً استثنائيةً تتجاوز حسم اللقب الذي استقرَّ في خزائن بايرن ميونيخ، حيث تتحوَّل الأنظار، السبت، إلى صراعات محتدمة في مستويات الجدول كافة، بدءاً من معركة البقاء في دوري الأضواء، وصولاً إلى حلم المشارَكة في دوري أبطال أوروبا والبطولات القارية الأخرى، ما يجعل جميع المباريات، التي تنطلق في توقيت واحد، بمثابة نهائيات كؤوس مصيرية للأندية المعنية.

في صراع الهبوط الذي يحبس الأنفاس، تبدو المعادلة مُعقَّدةً للغاية لوجود 3 أندية هي فولفسبورغ وهايدنهايم وسانت باولي، برصيد متساوٍ يبلغ 26 نقطة، حيث تتصارع جميعاً على احتلال المركز الـ16 الذي يمنح صاحبه فرصةً أخيرةً للبقاء عبر خوض ملحق فاصل من مباراتين أمام صاحب المركز الثالث في دوري الدرجة الثانية، بينما يواجه صاحبا المركزَين الأخيرين شبح الهبوط المباشر.

وتبرز مواجهة سانت باولي وفولفسبورغ بوصفها لقاء كسر عظم حقيقي، إذ إنَّ الخسارة تعني الوداع الرسمي للدرجة الأولى، في حين أنَّ التعادل قد يطيح بالفريقين معاً إلى الهاوية في حال تمكَّن هايدنهايم من تحقيق الفوز على ملعبه أمام ماينز، ما يجعل فارق الأهداف عاملاً حاسماً في تحديد هوية الناجي الوحيد من هذا الثلاثي.

أما على جبهة النخبة الأوروبية، فإنَّ المقعد الرابع المؤهِّل لدوري أبطال أوروبا يظلُّ معلقاً بين 3 أندية ترفض الاستسلام، حيث يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضليةً بفارق الأهداف عن هوفنهايم بعد تساويهما في الرصيد بـ61 نقطة، بينما يتربص باير ليفركوزن بالمركز الرابع رغم تأخره بفارق 3 نقاط أملاً في تعثُّر منافسيه.

وتنتظر شتوتغارت رحلة محفوفة بالمخاطر لمواجهة آينتراخت فرانكفورت، في حين يخرج هوفنهايم لملاقاة بروسيا مونشنغلادباخ، في حين يستضيف ليفركوزن فريق هامبورغ، مع وجود فرصة إضافية لفرايبورغ للتأهل لدوري الأبطال في حال تتويجه بلقب الدوري الأوروبي بغض النظر عن مركزه المحلي.

وبالنسبة لتوزيع مقاعد الدوري الأوروبي ودوري المؤتمر، فإنَّ الخاسرَين من سباق المربع الذهبي بين شتوتغارت وهوفنهايم وليفركوزن سيضمنان الوجود في المركزَين الخامس والسادس، لكن التوزيع النهائي سيتأثر بنتيجة نهائي كأس ألمانيا بين بايرن ميونيخ وشتوتغارت، حيث تمنح الكأس مقعداً مباشراً للدوري الأوروبي.

وفيما يخص دوري المؤتمر الأوروبي، يشتعل الصراع بين فرايبورغ صاحب الـ44 نقطة، وكل من آينتراخت فرانكفورت وأوغسبورغ صاحبَي الـ43 نقطة، حيث يمنح المركز السابع فقط بطاقة العبور لهذه البطولة، مع ملاحظة أنَّ فوز فرايبورغ بنهائي الدوري الأوروبي أمام أستون فيلا في 20 مايو (أيار) قد يحرم ألمانيا من مقعد دوري المؤتمر تماماً إذا أنهى الأخير الموسم في المركز السابع، نظراً لأن القوانين لا تنقل البطاقة لصاحب المركز الثامن.

إنَّ هذا التشابك في الحسابات والنتائج المرتقبة يجعل من السبت يوماً مفصلياً سيعيد تشكيل خريطة الكرة الألمانية للموسم المقبل.