مديونيات عملاء شركات الاتصالات السعودية مرشحة للارتفاع

بعد قرار نقل الأرقام دون سدادها

يبلغ عدد مشتركي قطاع الاتصالات المتنقلة في السعودية نحو 50 مليون مشترك
يبلغ عدد مشتركي قطاع الاتصالات المتنقلة في السعودية نحو 50 مليون مشترك
TT

مديونيات عملاء شركات الاتصالات السعودية مرشحة للارتفاع

يبلغ عدد مشتركي قطاع الاتصالات المتنقلة في السعودية نحو 50 مليون مشترك
يبلغ عدد مشتركي قطاع الاتصالات المتنقلة في السعودية نحو 50 مليون مشترك

بدأت شركات الاتصالات السعودية التطبيق الكامل لقرار هيئة الاتصالات في البلاد منح العميل فرصة تحويل رقم هاتفه الجوال إلى مشغل آخر متى ما أراد ذلك، دون اشتراط سداد المديونيات المالية المسجلة عليه لدى هذه الشركة، وهو القرار الذي اشترط أن يكون التحويل للأرقام التي لم يصدر بشأنها قرار إلغاء أو فصل خدمة.
ومن المتوقع أن تشهد المديونيات المالية المسجلة على عملاء شركات الاتصالات في السعودية، ارتفاعا ملحوظا خلال العام الحالي، يأتي ذلك في ظل قرار هيئة الاتصالات المتعلق بفتح المجال أمام العميل لنقل هاتفه الجوال إلى مشغل آخر متى ما أراد ذلك، وهو القرار الذي أحدث حراكا كبيرا في سوق الاتصالات السعودية خلال الأسبوعين الماضيين.
وتأتي هذه التطورات في الوقت الذي بات فيه قطاع الاتصالات السعودي يمثل أكبر أسواق المنطقة خلال الفترة الحالية، يأتي ذلك في الوقت الذي يبلغ فيه عدد مشتركي قطاع الاتصالات المتنقلة في البلاد نحو 50 مليون مشترك، وهو رقم يفوق عدد مواطني ومقيمي المملكة بنسبة تصل إلى 80 في المائة.
وتسعى شركات الاتصالات السعودية إلى زيادة مستويات جودة خدماتها المقدمة، بهدف المنافسة بشكل أكبر على حصتها في السوق المحلية، في وقت بدأت فيه هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات في البلاد إطلاق حزمة من الإجراءات والتنظيمات الجديدة التي من شأنها ضبط القطاع بشكل أكبر.
وفي هذا السياق، كشف مسؤول رفيع المستوى في إحدى شركات الاتصالات السعودية المشغلة لخدمات الهاتف المتنقل، لـ«الشرق الأوسط»، أمس، عن أن هذا القرار من المتوقع أن يقود إلى ارتفاع حجم المديونيات المالية المسجلة على العملاء، وقال: «قد نشهد خلال العام الحالي ارتفاعا ملحوظا في حجم المديونيات المسجلة على العملاء، مقارنة بما كانت عليها في العام الماضي».
ولفت المسؤول ذاته إلى أن قرب دخول مشغلين جدد في السوق السعودية سيزيد من حدة المنافسة على كعكة السوق، وقال: «هناك فرص كبيرة للنمو، لكن الأهم رفع معدلات الجودة؛ لأن المستهلك أصبح يدرك تماما حقوقه والخدمات التي من المفترض تقديمها له».
ومن المتوقع أن تشهد سوق الاتصالات السعودية، بحسب المسؤول ذاته، خلال النصف الثاني من العام الحالي، عملية تحويل نحو مليون شريحة اتصال إلى مشغلين آخرين، في وقت من المتوقع أن ترفع فيه الشركات المزودة للخدمة من مستويات عروضها المغرية ومعدلات الجودة المقدمة لعملائها.
وتأتي هذه المستجدات في الوقت الذي كشفت فيه النشرة الإلكترونية الفصلية الصادرة عن هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات السعودية، عن بلوغ عدد الاشتراكات في خدمات الاتصالات المتنقلة في المملكة نحو 50 مليون اشتراك بنهاية الربع الأول للعام الحالي، بنسبة انتشار بلغت 165 في المائة على مستوى السكان.
وأشارت النشرة في عددها الـ19، الذي صدر الشهر الماضي، والمعنية برصد أهم مستجدات قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات في السعودية إلى ارتفاع عدد مستخدمي الإنترنت بنهاية الربع الأول للعام 2014 ليصل إلى نحو 18.1 مليون مستخدم، بنسبة انتشار بلغت أكثر من 59 في المائة، فيما واصلت الاشتراكات في خدمات النطاق العريض عبر شبكات الاتصالات المتنقلة في السعودية، ارتفاعها بنهاية الربع الأول من العام الحالي 2014.
وارتفع عدد المشتركين في خدمات النطاق العريض عبر شبكات الاتصالات الثابتة والمتنقلة بتعريفها الجديد بشكل كبير ليصل إلى 23.5 مليون مشترك في السوق السعودية خلال الربع الأول من العام الحالي، في حين وصل عدد الخطوط العاملة للهاتف الثابت بنهاية نفس الفترة إلى نحو 4.8 مليون خط. وتشمل هذه الاشتراكات، بحسب النشرة ذاتها، خدمات المعطيات «البيانات» والاشتراكات في باقات الاتصالات الصوتية، لتكون نسبة انتشار خدمات النطاق العريض عبر شبكات الاتصالات المتنقلة على مستوى السكان 66 في المائة.
وعلى صعيد الاشتراكات في خدمات النطاق العريض عبر شبكات الاتصالات الثابتة التي تشمل خطوط المشتركين الرقمية DSL، التوصيلات اللاسلكية الثابتة، إضافة إلى الألياف البصرية والخطوط السلكية الأخرى؛ فقد بلغ عدد الاشتراكات نحو 3.12 مليون اشتراك للربع الأول من العام الحالي في السوق السعودية، بنسبة انتشار تقدر بنحو 46.3 في المائة على مستوى المساكن.
وفي جانب ذي صلة، فإن الاشتراكات مسبقة الدفع تمثل النسبة العظمى من المشتركين في خدمات الاتصالات المتنقلة في السوق السعودية بنسبة 87 في المائة، بعدد شرائح اتصال يبلغ نحو 43.1 مليون مشترك، ما يمثل سوقا واعدة من المتوقع أن تشهد موجة من ارتفاع حدة المنافسة في ظل قرار هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات السماح للعملاء بنقل أرقام هواتفهم الجوالة إلى مشغلين آخرين بغض النظر عن المديونيات المالية غير المدفوعة.



مصر توقع اتفاقاً تاريخياً للترددات مع شركات الاتصالات بقيمة 3.5 مليار دولار

هواتف محمولة  (رويترز - أرشيفية)
هواتف محمولة (رويترز - أرشيفية)
TT

مصر توقع اتفاقاً تاريخياً للترددات مع شركات الاتصالات بقيمة 3.5 مليار دولار

هواتف محمولة  (رويترز - أرشيفية)
هواتف محمولة (رويترز - أرشيفية)

قال مجلس الوزراء المصري، في بيان، السبت، إن القاهرة وقعت صفقة بقيمة 3.5 مليار دولار لتخصيص 410 ميجاهرتز إضافية من الطيف الترددي الجديد لشركات المحمول بالبلاد، ووصفها بأنها «أكبر صفقة للترددات في تاريخ قطاع الاتصالات منذ بدء تقديم خدمات المحمول بمصر».

ومن المتوقع أن تدفع شركات الاتصالات، وهي: «المصرية للاتصالات» المملوكة للدولة، و«فودافون مصر»، وأورنج مصر»، و«إي آند مصر»، 3.5 مليار دولار للحكومة بموجب الصفقة.

وذكر مجلس الوزراء أن الطيف الترددي المخصص حديثاً يعادل إجمالي الحيز الترددي المخصص لشركات الاتصالات منذ دخول خدمات الهاتف المحمول حيز التشغيل في مصر قبل 30 عاماً.

رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي داخل مصنع إنتاج أجهزة جوال في مصر (مجلس الوزراء المصري)

وقال وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، عمرو طلعت، إنه بهذه الصفقة «نضاعف السعات الترددية المتاحة للمشغلين على مدار ثلاثين عاماً في صفقة واحدة»، بما يضمن «جاهزية الشبكات لاستيعاب تطبيقات المستقبل».

وخففت مصر من أزمة نقص العملة الصعبة بمساعدة من برنامج مدعوم من صندوق النقد الدولي، وإيرادات قياسية في قطاع السياحة، وتحويلات من المصريين العاملين في الخارج، واتفاقيات استثمارية مع دول الخليج بعشرات المليارات من الدولارات.

Your Premium trial has ended


ألمانيا تخسر تريليون دولار منذ 2020 جرَّاء الأزمات الاقتصادية

فقد القطاع الصناعي الألماني الذي يُعدُّ عصب الاقتصاد عوامل دعم مهمة بسبب رسوم ترمب الجمركية (رويترز)
فقد القطاع الصناعي الألماني الذي يُعدُّ عصب الاقتصاد عوامل دعم مهمة بسبب رسوم ترمب الجمركية (رويترز)
TT

ألمانيا تخسر تريليون دولار منذ 2020 جرَّاء الأزمات الاقتصادية

فقد القطاع الصناعي الألماني الذي يُعدُّ عصب الاقتصاد عوامل دعم مهمة بسبب رسوم ترمب الجمركية (رويترز)
فقد القطاع الصناعي الألماني الذي يُعدُّ عصب الاقتصاد عوامل دعم مهمة بسبب رسوم ترمب الجمركية (رويترز)

بلغت التكلفة الاقتصادية لسلسلة الأزمات التي شهدتها ألمانيا خلال السنوات الماضية قرابة تريليون يورو (1.18 تريليون دولار)، حسب تقديرات معهد الاقتصاد الألماني «آي دابليو».

وأوضح المعهد المقرب من اتحادات أرباب العمل، أن الخسائر المتراكمة في الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي خلال الأعوام الستة منذ 2020، وصلت إلى نحو 940 مليار يورو.

وأشار المعهد إلى أن هذه الخسائر تعادل -عند احتسابها بالنسبة لكل موظف- فقداناً في القيمة المضافة يزيد بوضوح على 20 ألف يورو، وذلك نتيجة جائحة «كورونا»، وتداعيات الحرب الروسية على أوكرانيا، والسياسة التصادمية للولايات المتحدة.

ووفقاً لحسابات المعهد، يعود ربع هذه الخسائر الضخمة إلى العام الماضي، الذي طغت عليه النزاعات الجمركية مع حكومة الرئيس الأميركي دونالد ترمب. ووفقاً لبيانات رسمية، تجنبت ألمانيا في عام 2025 بالكاد الدخول في عام ثالث على التوالي من دون نمو اقتصادي؛ حيث سجل الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي زيادة طفيفة بلغت 0.2 في المائة.

وقال الباحث في المعهد، ميشائيل جروملينغ: «العقد الحالي اتسم حتى الآن بصدمات استثنائية وأعباء اقتصادية هائلة، تجاوزت في الوقت الراهن مستويات الضغط التي حدثت في أزمات سابقة».

ووفقاً للتقديرات؛ بلغت التكلفة الاقتصادية لفترة الركود بين عامي 2001 و2004 نحو 360 مليار يورو بالقيمة الحقيقية، بينما سجلت الأزمة المالية العالمية في 2008 و2009 خسائر في القيمة المضافة تقدر بنحو 525 مليار يورو.

ولحساب حجم الخسائر الاقتصادية، قارن جروملينغ المسار الفعلي للاقتصاد بسيناريو افتراضي يفترض غياب هذه الأزمات. وبناء على افتراض أن النشاط الاقتصادي كان سيواصل نموه وفق متوسط وتيرة العقود الثلاثة الماضية، خلصت الدراسة إلى حدوث «خسائر اقتصادية كبيرة ومتزايدة».

وأضاف جروملينغ أن «النشاط الاقتصادي في ألمانيا، بعد التعافي من صدمة الجائحة، لم يتجاوز مستوى عام 2019 خلال الأعوام الثلاثة الماضية»، موضحاً أن هذه الحالة من الركود الفعلي، مقارنة بمسار افتراضي متصاعد، أدت إلى اتساع الفجوة بشكل مستمر، وارتفاع الخسائر الاقتصادية بصورة واضحة في السنوات الأخيرة.


مصر: مبادرة تمويلية لتوفير مليار دولار للشركات الناشئة من الجهات الحكومية

وزيرة التخطيط المصرية رانيا المشاط خلال الإعلان عن مبادرة تمويلية للشركات الناشئة (مجلس الوزراء)
وزيرة التخطيط المصرية رانيا المشاط خلال الإعلان عن مبادرة تمويلية للشركات الناشئة (مجلس الوزراء)
TT

مصر: مبادرة تمويلية لتوفير مليار دولار للشركات الناشئة من الجهات الحكومية

وزيرة التخطيط المصرية رانيا المشاط خلال الإعلان عن مبادرة تمويلية للشركات الناشئة (مجلس الوزراء)
وزيرة التخطيط المصرية رانيا المشاط خلال الإعلان عن مبادرة تمويلية للشركات الناشئة (مجلس الوزراء)

أعلنت مصر، السبت، إطلاق مبادرة تمويلية موحدة، تستهدف تنسيق الموارد التمويلية المتاحة لدى الجهات الحكومية، وتفعيل آليات مبتكرة لتعظيم أثرها بمعدل يصل إلى 4 أضعاف.

وأوضحت وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية أن المبادرة «تستهدف حشد تمويلات بقيمة مليار دولار على مدار 5 سنوات لقطاع الشركات الناشئة، من خلال موارد حكومية وضمانات واستثمارات مشتركة مع صناديق رأس المال المخاطر وجهات استثمارية وتمويلية أخرى من القطاع الخاص».

وقالت رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي ورئيس المجموعة الوزارية لريادة الأعمال، إن المبادرة التمويلية تُشارك بها عدد من الجهات الوطنية وهي جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وشركة ضمان مخاطر الائتمان، والبنك المركزي، والهيئة العامة للرقابة المالية، وهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات، ووزارات الاستثمار والمالية والبيئة.

جاء ذلك خلال فعالية إطلاق «ميثاق الشركات الناشئة» التي تُعقد بالمتحف المصري الكبير، ويشهدها الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والوزراء أعضاء المجموعة الوزارية، وممثلو الشركات الناشئة ورواد الأعمال.

وأوضحت «المشاط» أن الهدف من المبادرة التمويلية الموحدة تحفيز استثمارات القطاع الخاص ورأس المال المخاطر في كافة مراحل نمو الشركات الناشئة المصرية عبر إطار حكومي وآليات تمويلية متنوعة.

وأضافت أن ركائز المبادرة تشمل ضمان استمرار ضخ التمويلات للشركات الناشئة، وإنشاء قاعدة بيانات موحدة لمتابعة تقدم الشركات الناشئة، وتشكيل إطار تنسيقي يضم جميع الجهات المعنية، بالإضافة إلى إشراك مجتمع ريادة الأعمال في مراجعة النتائج لضمان تلبية احتياجات السوق، وربط الشركات الناشئة بالمستثمرين الدوليين، فضلاً عن العمل على تدخلات استباقية وتصحيحية في حالة وجود فجوات تمويلية للشركات الناشئة.

كما ذكرت أن المبادرة توفر آليات استثمار متنوعة تناسب احتياجات الشركات في مختلف مراحل نموها، بدءاً من مرحلة الفكرة وحتى الوصول إلى شركات مليارية (يونيكورن) أو التخارج، منوهة بأن المبادرة تستهدف الوصول إلى نحو 5000 شركة منها 500 شركة، بالإضافة إلى 5 شركات مليارية (يونيكورنز).