قائد البحرية الإيرانية: تدشين غواصة حربية في نوفمبر المقبل

وكالة الطاقة الذرية تعلن تجاوب طهران مع التحقيق في «بحوث» قنابل نووية

المدير العام لوكالة الطاقة الذرية أمانو يتحدث للصحافيين فور وصوله إلى مطار فيينا قادما من طهران أمس (رويترز)
المدير العام لوكالة الطاقة الذرية أمانو يتحدث للصحافيين فور وصوله إلى مطار فيينا قادما من طهران أمس (رويترز)
TT

قائد البحرية الإيرانية: تدشين غواصة حربية في نوفمبر المقبل

المدير العام لوكالة الطاقة الذرية أمانو يتحدث للصحافيين فور وصوله إلى مطار فيينا قادما من طهران أمس (رويترز)
المدير العام لوكالة الطاقة الذرية أمانو يتحدث للصحافيين فور وصوله إلى مطار فيينا قادما من طهران أمس (رويترز)

كشف قائد القوة البحرية الإيرانية الأدميرال حبيب الله سياري النقاب أمس عن أن قواته تطور غواصة حربية ستحمل اسم «سهند» ومن المرتقب تدشينها في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل. وقال سياري في تصريح للصحافيين إن القوة البحرية توصلت إلى إمكانية تدشين خط إنتاج المدمرات. ونقلت وكالة أنباء «فارس» الإيرانية عن سياري قوله: «مشروعنا لصنع المدمرات بدأ قبل فترة بأمر من قائد الثورة الإسلامية ونشهد اليوم منجزات جديدة، علما بأن المدمرة (سهند) أكثر تطورا من المدمرة (جماران) بنسبة 30 في المائة». وتابع أن «أمن منطقة خليج عدن وباب المندب مهم جدا لمصالح الجمهورية الإسلامية الإيرانية حيث قمنا بإرساء الأمن على بعد 3 أو 4 آلاف كيلومتر من البلاد».
ويأتي ذلك التطور العسكري في وقت تؤكد فيه إيران عزمها على تطوير قدرتها الصاروخية. وأبلغ الرئيس الإيراني حسن روحاني المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا أمانو أول من أمس بأن بلاده لن تتخلى عن قدراتها الصاروخية. ومع ذلك، تبقى المفاوضات النووية سارية مما قد يفتح المجال أمام رفع عقوبات اقتصادية تدعم الدولة الإيرانية العازمة على تطوير قدرتها العسكرية.
وقالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة أمس إن إيران بدأت تنفيذ إجراءات الشفافية قبل الموعد المتفق عليه في 25 أغسطس (آب) الحالي في إطار تحقيق مستمر منذ وقت طويل بشأن «بحوث القنابل النووية» التي تجريها طهران.
وقال مدير عام الوكالة في مطار فيينا بعد محادثات أجراها في طهران مع روحاني في طهران أول من أمس إنه يتوقع إحراز تقدم فيما يتعلق بالإجراءات المتفق عليها قبل ثلاثة شهور. وتشمل هذه الإجراءات تقديم معلومات بشأن قضيتين مرتبطتين بشكل مباشر بالتحقيق المعطل منذ وقت طويل والذي تجريه الوكالة بشأن ما تسميه الأبعاد العسكرية المحتملة لبرنامج إيران النووي الذي تقول طهران إنه سلمي تماما.
وتدل تصريحات أمانو على بعض التفاؤل بعد اجتماعاته في العاصمة الإيرانية، لكن ما زال من غير الواضح ما إذا كانت إيران ستنفذ كل التزاماتها في الموعد المستهدف. وفي الشهر الماضي قالت مصادر دبلوماسية إن الوكالة الدولية للطاقة الذرية تنتابها مخاوف بشأن البطء في التحقيق النووي الإيراني. والتحقيق في أنشطة إيران مرتبط بشكل وثيق بمفاوضات طهران مع القوى العالمية الست الرامية لإنهاء أزمة مستمرة منذ عقد من الزمان بشأن أنشطتها النووية وتبديد المخاوف بشأن نشوب حرب جديدة في الشرق الأوسط.
وصرح أمانو في حديثه مع الصحافيين عقب عودته من العاصمة الإيرانية بأن «تنفيذ هذه الخطوات الخمس بدأ»، ولكنه لم يعط تفاصيل بشأن ما تقوم به إيران. وقال: «لقد بدأنا. وهذا مهم وأتوقع إحراز تقدم خلال الأسبوع المقبل». وكان قد حصل أول من أمس على ما سماه تعهدا صارما بالتعاون مع التحقيق الذي تجريه الوكالة الدولية للطاقة الذرية. ويقول مسؤولون غربيون إنه من الضروري لإيران التعامل مع الشكوك حول برنامجها النووي، إمكانية استخدامه عسكريا، ليتسنى إيجاد فرص لتحقيق نتيجة ناجحة للمحادثات الموازية بشأن الوصول لحل دبلوماسي بين إيران والولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وبريطانيا والصين وروسيا.
ومع استمرار وجود فجوات كبرى بشأن الحجم المسموح به في المستقبل لبرنامج تخصيب اليورانيوم الإيراني - وهو نشاط يمكن أن تكون له استخدامات مدنية وعسكرية - فإن المحادثات بين إيران والدول الست الكبرى قد جرى تمديدها الشهر الماضي حتى 24 نوفمبر.
وفي إطار اتفاق الشفافية الذي سيطبق على مراحل بين إيران والوكالة وجرى إبرامه في نوفمبر وافقت إيران في مايو (أيار) على تنفيذ الخطوات الخمس بحلول أواخر أغسطس. وكان الاتفاق محاولة لإيجاد بداية قوية للتحقيقات.



غطاء أميركي لـ«تخلص» إسرائيل من «حزب الله»   

مواطن يرفع علم «حزب الله» في بلدة النبي شيت حيث قام الجيش الإسرائيلي بإنزال وأمطر البلدة بقصف كثيف موقعاً عشرات القتلى والجرحى (أ.ف.ب)
مواطن يرفع علم «حزب الله» في بلدة النبي شيت حيث قام الجيش الإسرائيلي بإنزال وأمطر البلدة بقصف كثيف موقعاً عشرات القتلى والجرحى (أ.ف.ب)
TT

غطاء أميركي لـ«تخلص» إسرائيل من «حزب الله»   

مواطن يرفع علم «حزب الله» في بلدة النبي شيت حيث قام الجيش الإسرائيلي بإنزال وأمطر البلدة بقصف كثيف موقعاً عشرات القتلى والجرحى (أ.ف.ب)
مواطن يرفع علم «حزب الله» في بلدة النبي شيت حيث قام الجيش الإسرائيلي بإنزال وأمطر البلدة بقصف كثيف موقعاً عشرات القتلى والجرحى (أ.ف.ب)

قدمت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب ما بدا أنه غطاء لـ«تخلص» اسرائيل من «حزب الله»، مؤكدة أن التنظيم الموالي لإيران هو «العدو، وليس حكومة لبنان أو شعبه».

ورداً على أسئلة «الشرق الأوسط» في شأن استهداف اسرائيل لمنشآت مدنية وبنى تحتية تابعة للدولة اللبنانية وكذلك حول التقارير عن «ضوء أخضر» من إدارة الرئيس دونالد ترمب يسمح للقوات الاسرائيلية بالتوغل في عمق الأراضي اللبنانية، ذكر ناطق بإسم وزارة الخارجية الأميركية بقول الرئيس ترمب هذا الأسبوع: «نحن نحب الشعب اللبناني، ونحن نعمل بجد كبير. علينا أن نتخلص من حزب الله». وقال إن «الولايات المتحدة تدعم بشكل كامل حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها ضد حزب الله والقوى الإرهابية الأخرى المدعومة من إيران، والتي تهدد أراضيها»، مشدداً على أن «عدو إسرائيل هو حزب الله، وليس حكومة لبنان أو شعبه»، مضيفاً أن «الولايات المتحدة تؤيد نية الحكومة اللبنانية المعلنة نزع سلاح حزب الله، وإنهاء كل نشاطات إيران بالوكالة في لبنان». واعتبر أن ذلك «يعد خطوة حاسمة نحو السلام الإقليمي».

وتوحي هذه التصريحات أن لبنان بات قاب قوسين أو أدنى من غزو إسرائيلي واسع النطاق في الجنوب وربما البقاع أيضاً.

ولم يشأ الناطق الذي طلب عدم نشر اسمه التعليق على ما سماه «المحادثات الدبلوماسية الخاصة»، لافتاً الى أن السفير الأميركي في لبنان ميشال «عيسى يقود جهودنا الدبلوماسية مع لبنان بنشاط».

ولم يعلق المسؤول الأميركي على اقتراحات قدمها الرئيس اللبناني جوزيف عون لإجراء مفاوضات مباشرة مع الجانب الإسرائيلي، علماً أن إدارة ترمب تدعم التوصل الى اتفاق سلام بين لبنان وإسرائيل ينهي حال العداء المستمرة بينهما منذ عام 1948.

ووسط تقارير عن احتمال تشكيل وفد لبنان المفاوض، كلف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الوزير السابق رون ديرمر بإدارة الملف اللبناني خلال الحرب.

ونقلت وسائل إعلام أميركية وإسرائيلية في الآونة الأخيرة إشارات الى أن الرئيس ترمب «سمح» أو أعطى إسرائيل «ضوءاً أخضر» لتوسيع نطاق عملياتها في لبنان، بما يصل الى حد السيطرة على جنوب نهر الليطاني وتفكيك البنية التحتية العسكرية لـ«حزب الله».

ونسب موقع «أكسيوس» الى مسؤول إسرائيلي رفيع أن حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي ستكرر «ما فعلناه في غزة»، بما في ذلك تدمير المباني التي يستخدمها الحزب لتخزين الأسلحة وشن الهجمات.

وينشر الجيش الإسرائيلي ثلاث فرق مدرعة وفرقة مشاة على الحدود اللبنانية منذ بداية الحرب مع إيران، مع قيام بعض القوات البرية بعمليات توغل محدودة خلال الأسبوعين الماضيين.

وكان مسؤول في البيت الأبيض قال إن «الولايات المتحدة تعترف بحق اسرائيل في الدفاع عن نفسها رداً على تهديدات حزب الله في لبنان». وأضاف: «أحيلكم الى حكومة اسرائيل للتعليق على عملياتها العسكرية».

وقال مسؤولون أميركيون إن إسرائيل وافقت على عدم استهداف مطار رفيق الحريري الدولي والطرق المؤدية اليه.

ونسب «أكسيوس» الى مسؤول أميركي أيضاً أن «على الإسرائيليين أن يفعلوا ما يلزم لوقف قصف حزب الله».


إيران تهدد بالهجوم على البنية التحتية للطاقة في المنطقة بعد ضرب جزيرة خرج

صورة التقطها قمر صناعي لجزيرة خرج الإيرانية (أ.ف.ب)
صورة التقطها قمر صناعي لجزيرة خرج الإيرانية (أ.ف.ب)
TT

إيران تهدد بالهجوم على البنية التحتية للطاقة في المنطقة بعد ضرب جزيرة خرج

صورة التقطها قمر صناعي لجزيرة خرج الإيرانية (أ.ف.ب)
صورة التقطها قمر صناعي لجزيرة خرج الإيرانية (أ.ف.ب)

ذكرت وسائل إعلام ​إيرانية أن القوات المسلحة الإيرانية أعلنت اليوم (السبت) أن أي هجوم ‌على البنية التحتية ‌النفطية ​والطاقة ‌في ⁠إيران ​سيؤدي إلى ⁠شن هجمات على البنية التحتية للطاقة المملوكة لشركات النفط ⁠المتعاونة مع الولايات المتحدة ‌في ‌المنطقة.

وجاء ​هذا ‌التحذير بعد ‌أن أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن الولايات ‌المتحدة دمرت أهدافاً عسكرية في جزيرة ⁠خرج، ⁠مركز النفط الرئيسي في إيران. وتعد الجزيرة محطة تصدير لـنحو 90 بالمئة من شحنات النفط الإيرانية.


تقرير: واشنطن ترسل سفناً ونحو 2500 جندي إلى الشرق الأوسط

جنود وطائرات تابعة للبحرية الأميركية على سطح حاملة الطائرات «يو إس إس أبراهام لينكولن» (رويترز)
جنود وطائرات تابعة للبحرية الأميركية على سطح حاملة الطائرات «يو إس إس أبراهام لينكولن» (رويترز)
TT

تقرير: واشنطن ترسل سفناً ونحو 2500 جندي إلى الشرق الأوسط

جنود وطائرات تابعة للبحرية الأميركية على سطح حاملة الطائرات «يو إس إس أبراهام لينكولن» (رويترز)
جنود وطائرات تابعة للبحرية الأميركية على سطح حاملة الطائرات «يو إس إس أبراهام لينكولن» (رويترز)

أفادت وسائل إعلام أميركية، الجمعة، بأن الولايات المتحدة أرسلت مزيداً من قوات المارينز والسفن إلى الشرق الأوسط، بعد أسبوعين من الحرب التي شنتها مع إسرائيل على إيران، وفق ما ذكرت «وكالة الصحافة الفرنسية».

ونقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» عن مسؤولين أميركيين قولهم إن حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس تريبولي»، المتمركزة في اليابان وما عليها من قوات المارينز، هي في طريقها إلى المنطقة، بينما ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» أن نحو 2500 من مشاة البحرية على متن ثلاث سفن، على الأقل، يتجهون إلى الشرق الأوسط.

وقبل أيام، أعلنت مصادر دفاعية أميركية أن الجيش الأميركي بصدد نشر نظام «Merops» لمكافحة الطائرات المُسيّرة في الشرق الأوسط، وهو النظام الذي أثبت فاعليته في الدفاع عن سماء أوكرانيا، واعترض أكثر من 1000 طائرة مُسيرة إيرانية من نوع «شاهد».

يأتي هذا التحرك وسط تصاعد الهجمات الإيرانية على القوات الأميركية بالمنطقة، بعد إطلاق إيران آلاف الطائرات المُسيّرة منذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية في 28 فبراير (شباط) الماضي.