مصادرة منزل بريطانية ادعت إصابة ابنتها في هجوم مانشستر 2017

مصادرة منزل بريطانية ادعت إصابة ابنتها في هجوم مانشستر 2017

حصلت على تعويضات تأمينية بلغت 140 ألف إسترليني
السبت - 3 رجب 1440 هـ - 09 مارس 2019 مـ
سوزان باين (برس أسوشييتد)

من المقرر مصادرة منزل امرأة بريطانية كانت ادعت إصابة ابنتها في تفجير «مانشستر أرينا» قبل عامين، واحتالت بطرق مختلفة للحصول على تعويضات بلغت 140 ألف جنيه إسترليني.
وكان قد حُكم على سوزان باين بالسجن لمدة عامين في سبتمبر (أيلول) 2018 لادعائها بوجود ابنة لها تدعى «صوفي» ضمن مصابي الاعتداء الذي وقع في مايو (أيار) 2017 وأودى بحياة 22 شخصاً.
وحصلت باين على مبلغ 140 ألف إسترليني، زاعمةً أن ابنتها أُجبرت على الخضوع لعمليتين كبيرتين بعد إصابتها في الهجوم.
وادعت باين (52 عاماً)، التي كانت تعمل كوسيطة تأمين، أنها خسرت دخلها بسبب الوقت الذي قضته في رعاية ابنتها المصابة من الحادث.
كما ادعت السيدة، التي ليس لديها أي أطفال، أنها تخوض معارك مع السرطان والحمل، لتطالب زوراً بتعويضات تأمينية ضخمة، حسب صحيفة «ميرور» البريطانية.
ولن يتوقف قرار المحكمة بمصادرة منزلها فحسب لتعويض لضحاياها، حيث تعتزم المحكمة أخذ معاشها حين تتقاعد في سن الخامسة والخمسين من العمر، بحسب صحيفة «مانشستر إيفينينغ نيوز».
ولدى مثولها أمام محكمة في ليفربول، جلست السيدة في صمت تام عقب سماعها أنها ستضطر إلى بيع منزلها
الذي تبلغ قيمته أكثر من 180 ألف إسترليني.


المملكة المتحدة

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة