الأقمار الصناعية تكشف نشاطاً بموقع ثانٍ لبناء الصواريخ في كوريا الشمالية

الأقمار الصناعية تكشف نشاطاً بموقع ثانٍ لبناء الصواريخ في كوريا الشمالية

السبت - 3 رجب 1440 هـ - 09 مارس 2019 مـ
صور بالأقمار الصناعية لموقع «سانومدونغ» المستخدم سابقاً في بناء الصواريخ الباليستية (أ.ب)

أظهرت صور التُقِطت عبر الأقمار الصناعية نشاطاً في موقع ثانٍ يُستخدم لبناء صواريخ قادرة على حمل رؤوس نووية بكوريا الشمالية.

وذكرت الإذاعة الوطنية العامة بالولايات المتحدة، أمس (الجمعة)، أن الصور التُقِطت لموقع «سانومدونغ» في 22 فبراير (شباط) بكوريا الشمالية، بواسطة شركة أقمار صناعية تجارية. وكان موقع «سانومدونغ» يُستخدم في الماضي لبناء الصواريخ الباليستية العابرة للقارات.

كما يُمكن أن تُستخدم أنواع الصواريخ التي قد يتمّ تطويرها لإطلاقها إلى الفضاء. ونقلت الإذاعة عن خبراء قولهم إنه دون إمكانية رؤية المنشأة من الداخل أو الحصول على مزيد من المعلومات فلا يمكن تحديد طبيعة النشاط بشكل مؤكد.

وفي وقت سابق من الأسبوع الحالي، ذكرت تقارير أن كوريا الشمالية بدأت في إعادة العمل بموقع «سوهاي» لإطلاق الصواريخ ذات الاستخدام المزدوج لاختبار الصواريخ التي تحمل أسلحة نووية، وأيضاً لإطلاق الصواريخ إلى الفضاء.

وذكر محللون أنه من المرجح في هذه المرحلة أن تستعد بيونغ يانغ تستعد لإطلاق قمر صناعي بدلاً من اختبار صاروخ، وفقاً لهيئة الإذاعة البريطانية.

وتعتبر الولايات المتحدة هذا التوجّه غير متسق مع الالتزامات التي تعهدت بها كوريا الشمالية سابقاً.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قال إنه سيشعر بإحباط إذا استأنفت كوريا الشمالية تجارب الأسلحة، وأكد مجدداً أنه على علاقة طيبة مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون.

وقال ترمب للصحافيين في البيت الأبيض، أمس (الجمعة): «سأندهش (متأثراً) بشكل سلبي إذا فعل أي شيء غير متوافق مع تفاهمنا. لكننا سنرى ما سيحدث»، مضيفاً: «سأشعر بإحباط شديد إذا رأيت اختباراً».

وتأتي تصريحات الرئيس الأميركي بعد أن انهارت ثاني قمة بين بينه وبين كيم بسبب خلافات بشأن مدى استعداد كوريا الشمالية للحد من برنامجها النووي ودرجة استعداد الجانب الأميركي لتخفيف العقوبات عنها.


أميركا كوريا الجنوبية كوريا الشمالية كوريا الشمالية

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة