مفاجآت «رالي الجونة» تشعل المنافسة بصحراء البحر الأحمر

مفاجآت «رالي الجونة» تشعل المنافسة بصحراء البحر الأحمر

بمشاركة 20 فريقاً مصرياً
الجمعة - 1 رجب 1440 هـ - 08 مارس 2019 مـ رقم العدد [ 14710]
تمثل العراقيل المفاجآت التي تواجه المتسابقين في رالي الجونة
القاهرة: عصام فضل
تواجه الفرق المشاركة في النسخة الثامنة لرالي «الجونة سبيشيال» تحديات جديدة في عمق صحراء البحر الأحمر، وهي بمثابة مفاجآت للسائقين، تتضمن وضع الكثير من العراقيل والحواجز، خلال رحلة السباق التي يبلغ طولها أكثر من 300 كيلومتر في قلب الصحراء الشرقية بمحافظة البحر الأحمر.
وانطلقت أمس الخميس فعاليات رالي «الجونة سبيشيال»، وتستمر لمدة ثلاثة أيام، ويشارك فيها 60 متسابقاً عبر 20 فريقاً بفئات مختلفة، وتنظمه شركة «بوصلة» برعاية كل من شركة أوراسكوم للتنمية السياحية ونادي السيارات والرحلات المصري لتنشيط السياحة، تحت إشراف عدد من الجهات الرسمية منها وزارات الدفاع والداخلية والسياحة والبيئة ومحافظة البحر الأحمر.
وتخضع السيارات المشاركة قبل بدء المسابقة في اليوم الأول لعمليات فحص فني، من قبل مهندسين مختصين للتأكد من أن جميع السيارات‏ ‏المشاركة مطابقة ‏للمواصفات العالمية للأمن والسلامة ‏التي يحددها الاتحاد الدولي للسيارات. وتبدأ بعدها مرحلة ‏الاستعراض، التي تتحرك خلالها الفرق المشاركة ‏في شكل مسيرة استعراضية لتعلن عن بدء فعاليات ‏الرالي.
من جهته، قال المهندس ‏حسام مصطفى، رئيس فريق المهندسين، القائم على عمليات الفحص، إن «إجراءات الأمن‏ والسلامة تأتي في المرتبة الأولى للحفاظ على سلامة ‏المتسابقين، ولا يسمح لأي سيارة غير مطابقة للمواصفات العامة ‏للأمن والسلامة بالمشاركة ‏في ‏السباق».
وفي اليوم الثاني يبدأ المتسابقون في اكتشاف التحديات والمفاجآت التي أعدها منظمو الرالي على طول مسيرة السباق في عمق الطرق الصحراوية، ويعد تحدي «الفور باي فور تشالينج» أول اختبار لهذه العراقيل، حيث يشكل فرصة لقادة مركبات الدفع الرباعي لاكتشاف ‏إمكانات سياراتهم من خلال بعض الموانع الصعبة، التي صممت من قبل الفريق المنظم خصيصا لهذا النوع من السيارات.
بدوره، يقول أمير يوسف، قائد فريق «ألفا» ضمن الفرق المشاركة بالرالي لـ«الشرق الأوسط» إن «التحديات التي يُعدها المنظمون تكون سرية، لا يعرف المتسابقون عنها شيئا، وهي إحدى وسائل الراليات الصحراوية لاختبار براعة السائقين، ويقوم بتصميمها خبراء في سباقات السيارات، وتكون عبارة عن حفر وموانع مختلفة غير ظاهرة تستخدم البيئة الصحراوية في تصميمها، وهي تحديات تجعل المتسابقين يركزون على أهم عنصرين في سباقات السيارات وهما السرعة واليقظة، حيث يتطلب لتفادي هذه العراقيل يقظة وتركيز دائم طوال السباق».
وينقسم السباق إلى مرحلتين، الأولى بطول 30 كيلومتراً، والثانية بطول يصل إلى أكثر من 300 كيلومتر في مناطق صحراوية وعرة، ويستغرق أكثر من 4 ساعات.
ويشير يوسف إلى أن «البطولة تتضمن السباق في 3 فئات، الأولى هي فئة السيارات المعدلة، وهي مركبات جرى تعديلها تماماً، وأضيف إليها الكثير من الإمكانيات التي تجعلها أكثر سرعة وقوة، والثانية فئة السيارات (الزيرو)، وهي سيارات خرجت من المصنع حديثاً، إضافة إلى فئة سيارات (السباق الصغيرة) وهي بمقعدين فقط وتشبه (موتوسيكلات الشاطئ)، وتتضمن كل فئة 3 فائزين في ثلاثة مراكز متتالية».
ومن الفرق المشاركة بالبطولة «رحالة - هامر - صحارة 1 - سيترا - أمينو برازرز - جبال - تشك بوينت - صحارة 2 - ريسنج تراكس - ألفا - جلالة - TMT - SSC».
ويشارك في تنظيم نسخة 2019 نحو 200 متطوع من المتخصصين، ينقسمون إلى قطاعات وفرق تنظيمية أبرزها فريق البيانات والتسجيل، وفريق طبي وإغاثي، وفريق التوقيت، وفريق الفحص الفني، وفريق الإعلام، وفريق اللوجيستيات، وفريق «المارشلز».
مصر رياضة

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة