السعودية تجدد دعواتها لتوحيد جهود الدول لمواجهة خطر الإرهاب

السعودية تجدد دعواتها لتوحيد جهود الدول لمواجهة خطر الإرهاب

مجلس الوزراء ينعقد في جدة برئاسة ولي ولي العهد
الثلاثاء - 23 شوال 1435 هـ - 19 أغسطس 2014 مـ

جددت السعودية اليوم (الاثنين) دعواتها للدول والشعوب بضرورة توحيد الجهود لمواجهة خطر الإرهاب، مؤكدة أن الإرهاب شر يقلق المجتمع الدولي ويهدد الانسانية.

جاء ذلك خلال انعقاد جلسة مجلس الوزراء برئاسة الأمير مقرن بن عبد العزيز، ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء المستشار والمبعوث الخاص لخادم الحرمين الشريفين، بعد ظهر اليوم (الاثنين) في قصر السلام بجدة.

وفي الشأن المحلي، دعا مجلس الوزراء وزارة الشؤون الاجتماعية القيام بوضع القواعد والمحددات القيمية المناسبة لتحديد قدرة العائل، وفقاً للتغيرات الاقتصادية في السعودية، ومراجعتها دوريا، من خلال نظام الضمان الاجتماعي ولائحته التنفيذية.


إلى تفاصيل الجلسة:



استهلالة الجلسة

في بداية الجلسة، اطلع مجلس الوزراء على نتائج مباحثات خادم الحرمين مع الملك عبد الله الثاني بن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية، التي تناولت مجمل الأحداث التي تشهدها الساحتان الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والجهود المبذولة لإيقاف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

وجدد مجلس الوزراء دعوات السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين لتوحيد جهود الدول والشعوب لمواجهة خطر الإرهاب وأهمية التنسيق الأمثل بين الدول للقضاء عليه، ورفع في هذا الشأن الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين على دعمه للمركز الدولي لمكافحة الإرهاب بمبلغ مائة مليون دولار ، إيماناً بأن الإرهاب شر يقلق المجتمع الدولي ويهدد الإنسانية جمعاء.


تقارير الأوضاع

واستعرض مجلس الوزراء جملة من التقارير عن تطورات الأوضاع في المنطقة، مشددا على ما تضمنه البيان الختامي لوزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وما أكد عليه من أهمية تضافر الجهود من أجل وقف نزيف دماء شعوب المنطقة وحماية مصالحها ومكتسباتها ومحاربة الحركات الإرهابية المتطرفة تعزيزاً للأمن والاستقرار العالميين.

ورحب المجلس بموافقة مجلس الأمن الدولي بالإجماع، على قطع التمويل عما يسمى بتنظيم «داعش» و«جبهة النصرة»، ووضع عدد من الأشخاص على القائمة السوداء لارتباطهم بالجماعتين المسلحتين، والتهديد بفرض عقوبات على أي شخص يساعد الجماعتين الإرهابيتين.

ونوه المجلس بالبيان الختامي للاجتماع الطارئ الثاني للجنة التنفيذية لوزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي الذي عقد بمقر المنظمة في جدة حول العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وما عبر عنه من قلق بالغ إزاء تدهور الأوضاع وتفاقم الأزمة الإنسانية في قطاع غزة بسبب استمرار العدوان والحصار الإسرائيلي غير الإنساني، ودعوة فريق الاتصال الوزاري الذي تم تشكيله إلى التحرك والاتصال بالأطراف الدولية الفاعلة بشكل عاجل والعمل على وقف الاعتداءات الإسرائيلية ونقل رسالة وقرارات المنظمة.


موضوعات الجلسة:


أولا: تفويض

وافق مجلس الوزراء على تفويض وزير الخارجية - أو من ينيبه - بالتباحث مع جانب بوركينا فاسو في شأن مشروع اتفاقية عامة للتعاون بين حكومة السعودية وحكومة بوركينافاسو ، والتوقيع عليه ، ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقعة لاستكمال الإجراءات النظامية.


ثانيا: اتفاقية

وافق مجلس الوزراء على اتفاقية عامة للتعاون بين السعودية والجمهورية القيرغيزية الموقعة في مدينة (بيشكيك). ومن أبرز ملامح هذه الاتفاقية التعاون في جميع المجالات الاقتصادية بما في ذلك المشروعات الصناعية البترولية والمعدنية والبتروكيميائية وإلى جانب الأمور الزراعية والحيوانية والسياحية والصحية، وكذلك تبادل الزيارات بين ممثلي الطرفين ووفودهما الاقتصادية والتجارية والتقنية؛ سواءً أكانوا من الحكومتين أم من القطاعين العام أو الخاص، بالإضافة إلى تشجيع التعاون في مجالات التعليم والبحث العلمي والعلوم التقنية من خلال تبادل المعلومات في المجالات ذات الاهتمام المشترك وتبادل المعلومات المتعلقة بالبحوث العلمية والتقنية.


ثالثا: شركات أجنبية


وافق مجلس الوزراء على عدد من الإجراءات التي تفتح المجال للشركات الأجنبية المعروفة للعمل في السعودية دون حاجة إلى إخضاعها للإجراءات المعمول بها في وكالة تصنيف المقاولين.



رابعا: ازدواج ضريبي

وافق مجلس الوزراء على اتفاقية بين حكومة السعودية وحكومة الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية لتجنب الازدواج الضريبي ولمنع التهرب الضريبي في شأن الضرائب على الدخل وعلى رأس المال.



خامسا: تباحث

وافق مجلس الوزراء على تفويض وزير العمل ـ أو من ينيبه ـ بالتباحث مع الجانب الأردني في شأن مشروع مذكرة تفاهم في مجالات العمل بين حكومة السعودية وحكومة المملكة الأردنية الهاشمية، والتوقيع عليه ، ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقعة، لاستكمال الإجراءات النظامية.


سادساً: تفسير عبارة

في شأن طلب وزير الشؤون الاجتماعية تفسير عبارة (قدرة العائل) الواردة في الفقرة ( 10 ) من المادة ( الأولى ) من نظام الضمان الاجتماعي، وافق مجلس الوزراء على ما يلي :

1ـ اعتبار المقصود بقدرة العائل قدرة الشخص ـ استناداً إلى موارده المادية الثابتة والمستقرة ـ على تأمين احتياجات المعيشة الأساسية لمن تلزمه نفقتهم شرعاً من مسكن، وملبس، ومأكل، ومشرب، وعلاج، وتعليم، ومواصلات.

2ـ قيام وزارة الشؤون الاجتماعية بوضع القواعد والمحددات القيمية المناسبة لتحديد قدرة العائل، وفقاً للتغيرات الاقتصادية في السعودية، ومراجعتها دوريا، من خلال نظام الضمان الاجتماعي ولائحته التنفيذية.


سابعا: تعيينات

وافق مجلس الوزراء على تعيينات بالمرتبتين الخامسة عشرة والرابعة عشرة ، وذلك على النحو التالي:

1ـ تعيين المهندس باسم بن عبدالله بن شافي على وظيفة (مستشار تقنية معلومات) بالمرتبة الخامسة عشرة بوزارة الخدمة المدنية.

2ـ تعيين الدكتور بندر بن أحمد أبا الخيل على وظيفة (نائب المدير العام لشؤون التدريب) بالمرتبة الخامسة عشرة بمعهد الإدارة العامة.

3ـ تعيين عبدالله بن حمد الرشيد على وظيفة (مساعد مدير عام الجمارك لشؤون الأمن الجمركي) بالمرتبة الخامسة عشرة بمصلحة الجمارك العامة.

4ـ تعيين المهندس عبدالله بن ناصر القريشي على وظيفة (وكيل مساعد للشؤون الفنية) بالمرتبة الرابعة عشرة بوزارة الحرس الوطني.

5ـ تعيين صلاح بن محمد الرزيق على وظيفة ( وكيل الوزارة المساعد للتجارة الداخلية ) بالمرتبة الرابعة عشرة بوزارة التجارة والصناعة.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة