مانشستر سيتي يستهل حملة دفاعه عن اللقب بفوز صعب على نيوكاسل

ليفربول ينجو من فخ ساوثهامبتون في بداية مشواره بالدوري الإنجليزي

ستوريدج (15) يحرزهدف الفوز لليفربول (أ.ف.ب)   -  أغويرو يحتفل بهدف سيتي الثاني (إ.ف.أ)
ستوريدج (15) يحرزهدف الفوز لليفربول (أ.ف.ب) - أغويرو يحتفل بهدف سيتي الثاني (إ.ف.أ)
TT

مانشستر سيتي يستهل حملة دفاعه عن اللقب بفوز صعب على نيوكاسل

ستوريدج (15) يحرزهدف الفوز لليفربول (أ.ف.ب)   -  أغويرو يحتفل بهدف سيتي الثاني (إ.ف.أ)
ستوريدج (15) يحرزهدف الفوز لليفربول (أ.ف.ب) - أغويرو يحتفل بهدف سيتي الثاني (إ.ف.أ)

استهل مانشستر سيتي حملة الدفاع عن لقبه في الدوري الإنجليزي لكرة القدم وتغلب بصعوبة على مضيفه نيوكاسل 2-صفر أمس في المرحلة الأولى من المسابقة. وفي مباراة أخرى أقيمت في وقت سابق أنقذ المهاجم الإنجليزي الدولي دانيال ستوريدج فريقه ليفربول من فخ التعادل في مواجهة ضيفه ساوثهامبتون وقاده إلى الفوز الثمين 2-1 في افتتاح مباريات الفريقين بالبطولة هذا الموسم.

* مانشستر سيتي – نيوكاسل
على ملعب سانت جيمس بارك في نيوكاسل وأمام أكثر من 50 ألف متفرج،، أفلت مانشستر سيتي من كمين مضيفه وحقق فوزا عصيبا بشق النفس بهدفين نظيفين سجل أولهما الإسباني الدولي ديفيد سيلفا في الدقيقة 38 إثر تمريرة من زميله البوسني إيدن دزيكو وأضاف الأرجنتيني الدولي سيرخيو أغويرو الهدف الثاني من هجمة مرتدة سريعة في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع للمباراة. وكاد مانشستر سيتي يفتتح التسجيل في وقت مبكر إثر متابعة لكرة خلف الدفاع من البوسني أدين دزيكو سيطر عليها الحارس الهولندي تيم كرول في الدقيقة الثالثة، وتصدى الأخير لصاروخية الفرنسي سمير نصري في الدقيقة 11. وأرسل الفرنسي ريمي كابيلا كرة ساقطة من فوق حارس مانشستر سيتي جو هارت علت المرمى بقليل في الدقيقة 15. وتكررت محاولات الطرفين وبنسبة أكبر من جانب مانشستر سيتي دون خطورة على المرميين، وتمكن رجال المدرب التشيلي مانويل بيليغريني من افتتاح التسجيل بعد تمريرة عالية وطويلة من العاجي يايا توريه استقبلها دزيكو ومرر الكرة بالكعب خلفية إلى الإسباني ديفيد سيلفا الذي انفرد ووضعها على يسار تيم كرول في الدقيقة 38.
وفي الشوط الثاني، مالت الكفة بوضوح لصالح أصحاب الأرض وقاموا بعدة محاولات خطرة جهد دفاع مانشستر سيتي لإبعاد خطرها وتلافي التعادل قبل أن يستعيد التوازن مجددا وسقطت رأسية دزيكو على سطح الشبكة من الأعلى في الدقيقة 64. وواصل نيوكاسل سيطرته ومحاولاته الهجومية التي افتقدت إلى اللمسات الأخيرة أمام أو داخل المنطقة فلم يقلق راحة الحارس جو هارت، بينما عجز مانشستر سيتي بدوره عن تسجيل هدف الاطمئنان وقتل المباراة. وفوت البديل الإسباني ايوزي بيريز المنتقل من تينيريفي فرصة افتتاح رصيده مع نيوكاسل من أول كرة تسلمها بعد تدخل البلجيكي فنسان كومباني فتحولت إلى ركنية في الدقيقة 84. وضاع الأمل الأخير مع تسديدة الفرنسي موسى سيسوكو التي علت العارضة في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع. ونجح الأرجنتيني سيرخيو اغويرو الذي نزل في الدقيقة 83 بدلا من دزيكو، في قطع الطريق بشكل نهائي بتسجيله الهدف الثاني للضيوف مستغلا ثغرة دفاعية وسدد الكرة من زاوية صعبة على يسار كرول في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع. وتختتم المرحلة اليوم بلقاء الوافد الجديد بيرنلي مع تشلشي ثالث ترتيب الموسم الماضي.

* ليفربول - ساوثهامبتون
بهدفين عن طريق رحيم سترلينغ ودانييل ستوريدج بدأ ليفربول مرحلة ما بعد لويس سواريز بالفوز 2 - 1 على الضيف المتجدد ساوثهامبتون في استاد انفيلد أمس.
ومنح سترلينج الذي كان ضمن تشكيلة ليفربول المتألقة الموسم الماضي التقدم لأصحاب الأرض في منتصف الشوط الأول بلمسة سهلة بعدما وضعته تمريرة أمامية جيدة من جوردان هندرسون في وضع انفراد. لكن تسديدة صاروخية من ناثانيال كلاين منحت التعادل للفريق الضيف في بداية الشوط الثاني قبل أن يحرز ستوريدج هدف الفوز لليفربول والمتبقي على النهاية يزيد بقليل على عشر دقائق.
وأحرز سواريز 31 هدفا في الدوري الموسم الماضي ليضمن له المركز الثاني في الترتيب لكن المهاجم المثير للجدل انتقل إلى برشلونة بعدما عوقب بالإيقاف لأربعة أشهر إثر واقعة عض في كأس العالم. وساعد انتقاله ليفربول على أنفاق نحو مائة مليون جنيه إسترليني (95.‏166 مليون دولار) على ضم لاعبين جدد غير أن التشكيلة التي يقودها المدرب بريندان رودجرز لم تقدم نفس المستوى الرائع للفريق في الموسم الماضي. وقدم ساوثامبتون وهو نفسه في حقبة جديدة بقيادة المدرب الهولندي رونالد كومان نفسه بشكل جيد ويتوقع له تقديم أداء جيد هذا الموسم.
وقال ستوريدج لمحطة «سكاي سبورتس» التلفزيونية «جعلونا نبذل جهدا كبيرا من أجل هذا الفوز.. المباريات الأولى دائما ما تكون صعبة». وأضاف: «سرعة المباراة كانت عالية واجتهدنا كثيرا.. تراجعنا لبعض الوقت وحين سجلوا هدفهم كان الأمر صعبا بالنسبة لنا. في النهاية كانت النتيجة لصالحنا وهذا هو المهم». وضمت تشكيلة ليفربول ثلاثة لاعبيهم ضمهم مؤخرا من ساوثهامبتون لكن وحده ديان لوفرين شارك أساسيا أمس بينما جلس المهاجم ريكي لامبرت احتياطيا وغاب لاعب الوسط آدم لالانا للإصابة.
ولم يصنع الفريقان فرصا خطيرة إلى أن مرر هندرسون الكرة من نصف ملعب ليفربول إلى سترلينغ في الدقيقة 23. ومرت الكرة من بين مدافعي ساوثهامبتون ووصلت للاعب الشاب البالغ من العمر 19 عاما ليسددها بهدوء على يسار الحارس فريزر فورستر المنضم حديثا. ونال ليفربول الكثير من الثناء لسيطرته على اللعب في الموسم الماضي لكنه وبعد أن افتتح التسجيل أتاح لساوثهامبتون الفرصة لمجاراته.
ونجح ساوثهامبتون في إدراك التعادل في الدقيقة 56 بتسديدة كلاين القوية من مدى قريب قبل أن يتدخل ستوريدج الذي سجل 21 هدفا في الموسم الماضي لينهي هجمة لفريقه بتسديدة سهلة في الدقيقة 79.



صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
TT

صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)

تحمل الجولة الختامية من الدوري الألماني لموسم 2025 - 2026 إثارةً استثنائيةً تتجاوز حسم اللقب الذي استقرَّ في خزائن بايرن ميونيخ، حيث تتحوَّل الأنظار، السبت، إلى صراعات محتدمة في مستويات الجدول كافة، بدءاً من معركة البقاء في دوري الأضواء، وصولاً إلى حلم المشارَكة في دوري أبطال أوروبا والبطولات القارية الأخرى، ما يجعل جميع المباريات، التي تنطلق في توقيت واحد، بمثابة نهائيات كؤوس مصيرية للأندية المعنية.

في صراع الهبوط الذي يحبس الأنفاس، تبدو المعادلة مُعقَّدةً للغاية لوجود 3 أندية هي فولفسبورغ وهايدنهايم وسانت باولي، برصيد متساوٍ يبلغ 26 نقطة، حيث تتصارع جميعاً على احتلال المركز الـ16 الذي يمنح صاحبه فرصةً أخيرةً للبقاء عبر خوض ملحق فاصل من مباراتين أمام صاحب المركز الثالث في دوري الدرجة الثانية، بينما يواجه صاحبا المركزَين الأخيرين شبح الهبوط المباشر.

وتبرز مواجهة سانت باولي وفولفسبورغ بوصفها لقاء كسر عظم حقيقي، إذ إنَّ الخسارة تعني الوداع الرسمي للدرجة الأولى، في حين أنَّ التعادل قد يطيح بالفريقين معاً إلى الهاوية في حال تمكَّن هايدنهايم من تحقيق الفوز على ملعبه أمام ماينز، ما يجعل فارق الأهداف عاملاً حاسماً في تحديد هوية الناجي الوحيد من هذا الثلاثي.

أما على جبهة النخبة الأوروبية، فإنَّ المقعد الرابع المؤهِّل لدوري أبطال أوروبا يظلُّ معلقاً بين 3 أندية ترفض الاستسلام، حيث يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضليةً بفارق الأهداف عن هوفنهايم بعد تساويهما في الرصيد بـ61 نقطة، بينما يتربص باير ليفركوزن بالمركز الرابع رغم تأخره بفارق 3 نقاط أملاً في تعثُّر منافسيه.

وتنتظر شتوتغارت رحلة محفوفة بالمخاطر لمواجهة آينتراخت فرانكفورت، في حين يخرج هوفنهايم لملاقاة بروسيا مونشنغلادباخ، في حين يستضيف ليفركوزن فريق هامبورغ، مع وجود فرصة إضافية لفرايبورغ للتأهل لدوري الأبطال في حال تتويجه بلقب الدوري الأوروبي بغض النظر عن مركزه المحلي.

وبالنسبة لتوزيع مقاعد الدوري الأوروبي ودوري المؤتمر، فإنَّ الخاسرَين من سباق المربع الذهبي بين شتوتغارت وهوفنهايم وليفركوزن سيضمنان الوجود في المركزَين الخامس والسادس، لكن التوزيع النهائي سيتأثر بنتيجة نهائي كأس ألمانيا بين بايرن ميونيخ وشتوتغارت، حيث تمنح الكأس مقعداً مباشراً للدوري الأوروبي.

وفيما يخص دوري المؤتمر الأوروبي، يشتعل الصراع بين فرايبورغ صاحب الـ44 نقطة، وكل من آينتراخت فرانكفورت وأوغسبورغ صاحبَي الـ43 نقطة، حيث يمنح المركز السابع فقط بطاقة العبور لهذه البطولة، مع ملاحظة أنَّ فوز فرايبورغ بنهائي الدوري الأوروبي أمام أستون فيلا في 20 مايو (أيار) قد يحرم ألمانيا من مقعد دوري المؤتمر تماماً إذا أنهى الأخير الموسم في المركز السابع، نظراً لأن القوانين لا تنقل البطاقة لصاحب المركز الثامن.

إنَّ هذا التشابك في الحسابات والنتائج المرتقبة يجعل من السبت يوماً مفصلياً سيعيد تشكيل خريطة الكرة الألمانية للموسم المقبل.


مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
TT

مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)

تُوِّج المنتخب المصري للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة بلقب بطولة أفريقيا 2026، بعد تصدّره الترتيب العام وحصول لاعبيه على 10 ميداليات متنوعة. وعدّت وزارة الشباب والرياضة المصرية، في بيان لها الأحد، أن هذا الإنجاز يؤكد قوة الجيل الصاعد وقدرته على المنافسة قارياً ودولياً.

جاء هذا التتويج بالتزامن مع إشادة الاتحاد الدولي للمصارعة بالمستوى التنظيمي المتميز للبطولات التي استضافتها مصر في الإسكندرية، وما يعكسه ذلك من مكانة رياضية رائدة ودعم متواصل لتطوير اللعبة، وسط أجواء عالمية تتحدث عن المصارعة المصرية بعد انتشار لقطات بطل الترند العالمي، عبد الله حسونة، صاحب الـ16 عاماً، الذي أذهل العالم بحركة أسطورية وُصفت بـ«الجنونية» من الاتحاد الدولي للمصارعة، وتخطت ملايين المشاهدات، ليُلقب بـ«الفرعون المعجزة»، ما ينبئ بولادة نجم مصري جديد يخطف أنظار العالم.

ويرى الناقد الرياضي المصري محمد البرمي أن فوز منتخب مصر الأولمبي للمصارعة الرومانية باللقب القاري وحصده 10 ميداليات يُعد إنجازاً كبيراً يُضاف إلى سلسلة من الإنجازات المصرية في رياضات أخرى مشابهة، لكنها -على حد تعبيره- لا تحظى بالدعم الكافي أو بالرعاة المناسبين.

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «المشكلة أن مثل هذه البطولات تعطي مؤشراً غير حقيقي للواقع، بمعنى أن دورة البحر المتوسط أو بطولات الناشئين والبطولات القارية أو غيرها لا يكون هناك اهتمام كبير بها من قبل الاتحادات، ويكون الاهتمام الأكبر بالأولمبياد».

وأشار إلى أنه رغم بروز أسماء لعدد من الأبطال في البطولات القارية، فإن هذه الأسماء لا تظهر بالقدر نفسه عند المشاركة في الأولمبياد؛ حيث لا ينجحون في تحقيق ميداليات. وأضاف البرمي أن هذه البطولات تُمثل فرصة لبدء تشكيل لجان داخل الاتحادات الرياضية المصرية المختلفة، بهدف إعداد أبطال بارزين يمكن الرهان عليهم لتحقيق إنجازات أولمبية مستقبلية.

مباراة المصارع المصري عبد الله حسونة ومنافسه التونسي (الاتحاد الدولي للمصارعة)

وكان الاتحاد الدولي للمصارعة الرومانية قد أبرز مباراة اللاعب المصري عبد الله حسونة خلال هذه البطولة، والذي استطاع الفوز على منافسه التونسي بطريقة وصفت بـ«الجنونية»، وحصل حسونة على إشادات وخطف الاهتمام وقتها.

وعدّ الناقد الرياضي المصري، سعد صديق، سيطرة المنتخب الأولمبي على ميداليات البطولة الأفريقية «نتيجة لمشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة، وترعاه ليكون نواة للاعبي المصارعة الرومانية»، وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «نتمنى في دورة الألعاب الأولمبية المقبلة في لوس أنجليس أن تكون المصارعة من ضمن الاتحادات المصنفة، ويكون لها حظ وافر من الميداليات».

البطل الأولمبي المصري كرم جابر مع أحد اللاعبين الناشئين (الاتحاد الدولي للمصارعة)

ولفت صديق إلى أن البطولة الأفريقية التي اختُتمت شهدت بروز أكثر من لاعب، من بينهم عبد الله حسونة الذي قدّم أداءً مميزاً. وأوضح أن «مشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة ينبغي أن ينطلق من رؤية واضحة لصناعة الأبطال في هذه اللعبة وغيرها، عبر التخطيط السليم، والإعداد الجيد، وتعزيز التنافس الشريف، وتوفير مناخ مناسب للتطوير، مشيرًا إلى أنه عند توافر هذه العناصر ستظهر كوادر قادرة على تحقيق إنجازات في مختلف الألعاب».

وحققت مصر ميداليات في المصارعة الرومانية على فترات متباعدة، كان أحدثها في عام 2012 حين حصل اللاعب كرم جابر على الميدالية الفضية في أولمبياد لندن، وهو نفسه البطل الذي حصد الميدالية الذهبية في أولمبياد آثينا عام 2004.


مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)
TT

مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)

قال توني بوبوفيتش مدرب المنتخب الأسترالي إنه سيكون من «الرائع» حضور دونالد ترمب مباراة فريقه في كأس العالم لكرة القدم ضد الولايات المتحدة في سياتل، وقال إن وجود الرئيس الأميركي سيحفز فريقه.

ومن المتوقع أن يحضر ترمب مباريات البلد المشارك في استضافة البطولة، والتي تشمل مباراة في دور المجموعات ضد أستراليا بقيادة بوبوفيتش في استاد سياتل الذي يتسع لـ72 ألف متفرج يوم 19 يونيو (حزيران) المقبل.

وقال بوبوفيتش للصحافيين في سيدني اليوم الاثنين: «لا أعرف ما إذا كان يريد الحضور، ومشاهدة الولايات المتحدة تلعب، لكنني أتوقع بالتأكيد حضوره، ومشاهدة فريق بلاده في كأس العالم.

إذا اختار مشاهدة أستراليا، فسيكون ذلك رائعاً بالنسبة لنا. سيجعل ذلك محاولة الفوز بتلك المباراة أكثر خصوصية».

وقال جاكسون إرفاين لاعب الوسط والقائد المؤقت لأستراليا الأسبوع الماضي إن منح الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا) جائزته الأولى للسلام إلى ترمب يمثل «استهزاء» بسياسة «الفيفا» لحقوق الإنسان، وأعرب عن قلقه بشأن حقوق مجتمع الميم في الولايات المتحدة.

دونالد ترمب (رويترز)

لكن بوبوفيتش قال إنه غير منزعج بالمناخ السياسي في الولايات المتحدة، وهو يستعد للتوجه إلى ساراسوتا بولاية فلوريدا للمشاركة في معسكر تدريبي قبل كأس العالم.

وتبدأ كأس العالم، التي تستضيفها كندا، والمكسيك أيضاً، في 11 يونيو المقبل.

وقال بوبوفيتش عن جولة أستراليا في الولايات المتحدة لخوض مباريات ودية: «كنا بالفعل في الولايات المتحدة في أكتوبر (تشرين الأول)، ونوفمبر (تشرين الثاني) الماضيين. ولم نواجه أي مشكلات هناك». استمتعنا بالتجربتين داخل الملعب وخارجه. تم الاعتناء بنا جيداً. قضينا وقتاً رائعاً، سواء كان ذلك بشكل غير رسمي، أو احترافي، بالطبع من خلال التدريبات، والمباريات «جاكسون شاب ناضج. لديه آراؤه الخاصة. تركيزي منصب على الفريق، ولن أهدر طاقتي في مثل هذا الأمر».

وستصل مجموعة من ثمانية لاعبين إلى معسكر أستراليا في فلوريدا هذا الأسبوع بينهم هاري سوتار، وماثيو ليكي اللذان شاركا في كأس العالم 2022 في قطر.

وسينضم لهم المزيد مع اقتراب انتهاء مواسم الأندية.

ولم يلعب سوتار، قلب الدفاع المقيم في بريطانيا، سوى القليل من المباريات خلال عام ونصف منذ إصابته في وتر العرقوب أواخر عام 2024، بينما يعود ليكي، جناح ملبورن سيتي (35 عاماً)، للملاعب بعد فترة نقاهة طويلة عقب خضوعه لجراحة في الفخذ.

وأشار بوبوفيتش إلى أن اللاعبين الاثنين سينضمان إلى التشكيلة النهائية لكأس العالم إذا تمكنا من إثبات لياقتهما البدنية في فلوريدا، بينما أشاد بأداء ليكي خلال هزيمة سيتي بركلات الترجيح أمام أوكلاند إف سي في الأدوار الإقصائية للدوري الأسترالي يوم السبت الماضي.

وقال: «كان ماثيو ليكي أفضل لاعب في الملعب وعمره 35 عاماً دون أن يكون قد خاض مباريات كثيرة.

هذا هو الفارق، وهذا ما تحتاجه في كأس العالم. الآن هل سيشارك في كأس العالم؟ هذا يعتمد على لياقته البدنية».