سييرا يأسف لغياب جماهير الاتحاد

سييرا خلال المؤتمر الصحافي أمس (تصوير: محمد المانع)
سييرا خلال المؤتمر الصحافي أمس (تصوير: محمد المانع)
TT

سييرا يأسف لغياب جماهير الاتحاد

سييرا خلال المؤتمر الصحافي أمس (تصوير: محمد المانع)
سييرا خلال المؤتمر الصحافي أمس (تصوير: محمد المانع)

أبدى التشيلي سييرا مدرب الاتحاد تطلعه لبداية جديدة مع الفريق، من خلال انطلاق مشواره في دوري أبطال آسيا والتي سيلتقي خلالها الريان القطري اليوم.
وأشار سييرا إلى متابعته اللقاءات الماضية لمنافسه الريان وأنه يدرك جيداً نقاط ضعف وقوة المنافس، مبدياً أسفه لإقامة المباراة بدون جمهور بسبب عقوبة قديمة موقعة على الفريق، مشيراً إلى أنه سيتعامل مع الوضع وسيسعى للعمل على تقديم الفريق الأداء المنتظر، معتبراً أن جماهير الاتحاد الداعم الأول للفريق. ويفتقد الاتحاد خلال مواجهته مع الريان لوجود جماهيره الداعمة بسبب تطبيق العقوبة الآسيوية المؤجلة من نسخة 2016 على النادي المستضيف لمخالفة جماهيرية سابقة.
وشدد مدرب الاتحاد خلال المؤتمر الصحافي أمس، على أنه سيمنح بطولة دوري أبطال آسيا الأهمية التي تستحقها، مشيراً «نحن في مرحلة استشفاء بعد مباراة الديربي أمام الأهلي وسنواجه فريقاً جيداً وشاهدت مباريات الريان الماضية والفريق الآن يقع تحت ضغط المباريات ولم أكن أتمنى أن يخوض الفريق مباراة الريان دون جماهير، ولكن سنتعامل مع الوضع ونقدم الأداء المنتظر». وكشف سييرا، عن أن طريقته الفنية تعتمد على التوازن بين الهجوم والدفاع، مبيناً أن الهجوم هو الوسيلة الوحيدة للانتصار، في ظل امتلاك الفريق عناصر جيدة على مستوى الدفاع والهجوم.
واستطرد سييرا: أتمنى أن تكون الخيارات متعددة في اللاعبين الجاهزين وعملية تدوير المشاركة بين اللاعبين أمر جداً مهم خصوصاً في ظل الإصابات التي يعاني منها الفريق.
من جانبه، أشاد التشيلي فيلانويفا، محترف الاتحاد، بعودة مواطنه سييرا لتدريب الفريق واصفاً إياه بالأمر الإيجابي بالنسبة له. وقال: عودته ستكون دافعاً إضافيا خصوصا أنه أشرف على تدريبه مع الفريق في الموسمين الماضيين، مضيفاً: هذا يمنحني ثقة للعب بشكل أفضل، بحكم معرفتي بالمدرب الذي سبق وأن تعاملت معه في فترة سابقة. مشيراً إلى معرفة سييرا الجيدة بكيفية التعامل مع اللاعبين ومعرفة قدرات كل لاعب داخل صفوف الفريق، بعدما عمل معه لمدة موسمين. وأبدى فيلانويفا سعادته بالمشاركة لأول مرة مع الاتحاد في بطولة دوري أبطال آسيا منوهاً على إدراكه أهمية البطولة للجماهير الاتحادية وأن جميع اللاعبين يعملون من أجل هدف واحد وهو إسعادهم.
من جانبه، أشار التركي بولنتن اويجون مدرب الريان إلى عزم فريقه تحقيق الفوز سواء بحضور الجمهور أو بدونه، منوهاً على امتلاك منافسه الاتحاد لاعبين مميزين ومعرفين ويدرك كذلك أن الفريق يوجد به عدد من اللاعبين المصابين، مشدداً أن نتائج الاتحاد في الدوري المحلي ليست مقياساً لسهولة منافسه الذي يعتبر من الفرق القوية وخاصة بالمشاركات الآسيوية.
وكان سييرا وضع اللمسات الأخيرة على المنهجية التكتيكية التي سيدخل بها مواجهته أمام الريان اليوم. وشرع مدرب الاتحاد خلال الحصة التدريبية الأخيرة يوم أمس والتي اقتصرها على مران خفيف تجنباً لإرهاق اللاعبين في تطبيق عدد من الجمل التكتيكية التي ينوي الاعتماد عليها خلال مواجهة اليوم، واختيار قائمته الأساسية التي ينوي الزج بها في المباراة وتوزيع المهام على اللاعبين مع مطالبة كل لاعب الالتزام بالواجبات المناطة به.
وينتظر أن يدخل سييرا بقائمة يتقدمها التشيلي كارلوس فيلانويفا صانع ألعاب الفريق ورومارينهو وفهد المولد حيث يعول سييرا على الثلاثي في تهديد شباك المنافس في ظل النزعة الهجومية التي يمتازون بها، فيما حرص سييرا على إغلاق المناطق الخلفية وتكثيف منطقة الوسط لفرض الفريق سيطرته على مجريات المباراة.
ورغم افتقاد الاتحاد لجماهيره إلا أن التفاؤل بقدرة الفريق على تجاوز منافسه وتحقيق أول ثلاث نقاط في البطولة الآسيوية المحببة لعشاقه، قياساً بما استطاع الفريق تحقيقه في نسخته 2012 عندما استهل مشواره في دوري أبطال آسيا أمام ضيفه باختاكور الأوزبكي على ملعب الأمير عبد الله الفيصل واستطاع الفوز برباعية، كما كرر ذات سيناريو الفوز عندما واجه العين الإماراتي بالنسخة الآسيوية 2014 واستطاع الفوز حينها 2-1.
ويعود الاتحاد إلى دوري أبطال آسيا وسط ظروف صعبة يمر بها الفريق على صعيد دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين حيث يحتل الاتحاد المركز قبل الأخير على لائحة ترتيب الدوري المحلي برصيد 16 نقطة.
ويعد الاتحاد أحد أعمدة أندية القارة الآسيوية بعد أن توج بلقبها مرتين بمسماها الحالي في عامي 2004 و2005 وهو إنجاز لم يسبقه له ناد سعودي آخر.
ويبحث الاتحاد عن مكاسب عديدة أمام الريان القطري غداً، سيكون أهمها استعادة الثقة، وعودة ثقافة الفوز للاعبين، الذين لم ينتصروا إلا في 3 مباريات بالدوري فقط.


مقالات ذات صلة

القادسية يتمسك بـ«هداف الدوري السعودي» حتى 2029

رياضة سعودية كينونيس يستعرض قميصاً أعد بمناسبة توقيع العقد الجديد (موقع النادي)

القادسية يتمسك بـ«هداف الدوري السعودي» حتى 2029

أعلنت إدارة نادي القادسية السعودي عن تمديد عقد النجم المكسيكي جوليان كينونيس حتى عام 2029.

علي القطان (الخبر)
رياضة سعودية غوميز مدرب الفتح (تصوير: عبد العزيز النومان)

غوميز يشترط على الفتح «حرية اختيار اللاعبين»... وانتظام الرواتب

وضع المدرب البرتغالي غوميز، شروطه على طاولة المسؤولين في نادي الفتح، إذا أرادوا التجديد معه لموسم آخر.

علي القطان (الدمام)
رياضة سعودية خيسوس محتفلاً بلقب الدوري السعودي مع النصر (تصوير: عبد العزيز النومان)

خيسوس للإعلام البرتغالي: أندية الدوري السعودي «قوية جداً»

كشف خورخي خيسوس، مدرب النصر، عن ملامح مستقبله المهني، وذلك لحظة وصوله إلى العاصمة البرتغالية لشبونة.

نواف العقيّل (الرياض )
رياضة سعودية اختلاف وجهات النظر قاد الاتفاق لإنهاء المفاوضات مع بيدرو إيمانويل (نادي الفيحاء)

الاتفاق وبيدرو إيمانويل… «الطريق مسدود»

علمت مصادر «الشرق الأوسط» أن المفاوضات بين إدارة نادي الاتفاق السعودي والمدرب البرتغالي بيدرو إيمانويل قد وصلت إلى طريق مسدود.

سعد السبيعي (الخبر )
رياضة سعودية روبيرت إينهورن (رويترز)

روبيرت إينهورن يغادر نادي الخلود

أعلن نادي الخلود مغادرة روبيرت إينهورن المدير الرياضي لمجموعة «هاربورغ» للانضمام إلى نادي فينورد الهولندي.

نواف العقيّل (الرياض)

تثبيت مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد بعقد لمدة عامين

كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
TT

تثبيت مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد بعقد لمدة عامين

كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)

سيبقى مايكل كاريك مدرباً لمانشستر يونايتد بعدما نجح في انتشاله من كبوته وقيادته إلى المشاركة الموسم المقبل في دوري أبطال أوروبا، وفق ما أعلنه، (الجمعة)، ثالث الدوري الإنجليزي لكرة القدم. وقال النادي في بيان: «يسعد مانشستر يونايتد الإعلان عن أن مايكل كاريك سيواصل مهامه مدرباً للفريق الأول للرجال، بعد توقيعه عقداً جديداً يمتد حتى عام 2028». وعاد كاريك (44 عاماً) إلى يونايتد مدرباً مؤقتاً في يناير (كانون الثاني) خلفاً للبرتغالي روبن أموريم المقال من منصبه بسبب تراجع النتائج.

وحسم يونايتد تأهله إلى دوري أبطال أوروبا قبل ثلاث مباريات من نهاية الدوري الممتاز الذي يختتم (الأحد)، وعاد إلى المسابقة بعدما غاب عنها لموسمين على التوالي. ومنذ تعيينه في 13 يناير للمرة الثانية، بعد أولى لفترة مؤقتة أيضاً بين نوفمبر (تشرين الثاني) 2021 وأوائل يناير 2022، حقق كاريك 11 انتصاراً في 16 مباراة في مختلف المسابقات، مقابل خسارتين فقط، وقاد يونايتد من المركز السابع إلى الثالث في ترتيب الدوري.

وقال كاريك وفق ما نقل عنه موقع النادي: «منذ اللحظة التي وصلت فيها إلى هنا قبل 20 عاماً، شعرت بسحر مانشستر يونايتد. أشعر بفخر عظيم أن أتحمّل مسؤولية قيادة نادينا الكروي العريق». وتابع: «خلال الأشهر الخمسة الماضية أظهرت هذه المجموعة من اللاعبين أنها قادرة على بلوغ معايير الصلابة وروح الجماعة والعزيمة التي نطالب بها هنا»، مضيفاً: «والآن، حان الوقت للمضي قدماً معاً من جديد، بطموح وإحساس واضح بالهدف. مانشستر يونايتد وجماهيره الرائعة يستحقان المنافسة مجدداً على أكبر الألقاب».

وأفاد موقع «The Athletic»، في وقت سابق، بأن الرئيس التنفيذي للنادي رجل الأعمال المغربي عمر برادة، ومدير كرة القدم جايسون ويلكوكس، سيوصيان الشريك في الملكية جيم راتكليف بمنح كاريك المنصب. ورغم بحث النادي عن خيارات أخرى، ظل كاريك المرشح الأوفر حظاً لتولي المنصب، في توجه حُظي بدعم علني من عدد من اللاعبين. ويُعد كاريك أحد أنجح وأكثر لاعبي يونايتد تتويجاً، إذ خاض 464 مباراة بقميص النادي، وأحرز خمسة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، ولقباً في كأس الاتحاد الإنجليزي، واثنين في كأس الرابطة، إضافة إلى لقب في كل من دوري أبطال أوروبا و«يوروبا ليغ» وكأس العالم للأندية.

وقال جايسون ويلكوكس، مدير الكرة في يونايتد، إن «مايكل استحق تماماً فرصة الاستمرار في قيادة فريق الرجال. خلال الفترة التي تولى فيها هذا الدور، شاهدنا نتائج إيجابية على أرض الملعب، لكن الأهم من ذلك شاهدنا نهجاً يتماشى مع قيم النادي وتقاليده وتاريخه». وشدد: «لا ينبغي التقليل من شأن إنجازات مايكل في إعادة النادي إلى دوري أبطال أوروبا. لقد كوّن علاقة قوية مع اللاعبين، ويمكنه أن يفخر بثقافة الانتصارات في كارينغتون (مقر النادي) وداخل غرفة الملابس، وهي ثقافة نواصل العمل على ترسيخها».


صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
TT

صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)

تحمل الجولة الختامية من الدوري الألماني لموسم 2025 - 2026 إثارةً استثنائيةً تتجاوز حسم اللقب الذي استقرَّ في خزائن بايرن ميونيخ، حيث تتحوَّل الأنظار، السبت، إلى صراعات محتدمة في مستويات الجدول كافة، بدءاً من معركة البقاء في دوري الأضواء، وصولاً إلى حلم المشارَكة في دوري أبطال أوروبا والبطولات القارية الأخرى، ما يجعل جميع المباريات، التي تنطلق في توقيت واحد، بمثابة نهائيات كؤوس مصيرية للأندية المعنية.

في صراع الهبوط الذي يحبس الأنفاس، تبدو المعادلة مُعقَّدةً للغاية لوجود 3 أندية هي فولفسبورغ وهايدنهايم وسانت باولي، برصيد متساوٍ يبلغ 26 نقطة، حيث تتصارع جميعاً على احتلال المركز الـ16 الذي يمنح صاحبه فرصةً أخيرةً للبقاء عبر خوض ملحق فاصل من مباراتين أمام صاحب المركز الثالث في دوري الدرجة الثانية، بينما يواجه صاحبا المركزَين الأخيرين شبح الهبوط المباشر.

وتبرز مواجهة سانت باولي وفولفسبورغ بوصفها لقاء كسر عظم حقيقي، إذ إنَّ الخسارة تعني الوداع الرسمي للدرجة الأولى، في حين أنَّ التعادل قد يطيح بالفريقين معاً إلى الهاوية في حال تمكَّن هايدنهايم من تحقيق الفوز على ملعبه أمام ماينز، ما يجعل فارق الأهداف عاملاً حاسماً في تحديد هوية الناجي الوحيد من هذا الثلاثي.

أما على جبهة النخبة الأوروبية، فإنَّ المقعد الرابع المؤهِّل لدوري أبطال أوروبا يظلُّ معلقاً بين 3 أندية ترفض الاستسلام، حيث يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضليةً بفارق الأهداف عن هوفنهايم بعد تساويهما في الرصيد بـ61 نقطة، بينما يتربص باير ليفركوزن بالمركز الرابع رغم تأخره بفارق 3 نقاط أملاً في تعثُّر منافسيه.

وتنتظر شتوتغارت رحلة محفوفة بالمخاطر لمواجهة آينتراخت فرانكفورت، في حين يخرج هوفنهايم لملاقاة بروسيا مونشنغلادباخ، في حين يستضيف ليفركوزن فريق هامبورغ، مع وجود فرصة إضافية لفرايبورغ للتأهل لدوري الأبطال في حال تتويجه بلقب الدوري الأوروبي بغض النظر عن مركزه المحلي.

وبالنسبة لتوزيع مقاعد الدوري الأوروبي ودوري المؤتمر، فإنَّ الخاسرَين من سباق المربع الذهبي بين شتوتغارت وهوفنهايم وليفركوزن سيضمنان الوجود في المركزَين الخامس والسادس، لكن التوزيع النهائي سيتأثر بنتيجة نهائي كأس ألمانيا بين بايرن ميونيخ وشتوتغارت، حيث تمنح الكأس مقعداً مباشراً للدوري الأوروبي.

وفيما يخص دوري المؤتمر الأوروبي، يشتعل الصراع بين فرايبورغ صاحب الـ44 نقطة، وكل من آينتراخت فرانكفورت وأوغسبورغ صاحبَي الـ43 نقطة، حيث يمنح المركز السابع فقط بطاقة العبور لهذه البطولة، مع ملاحظة أنَّ فوز فرايبورغ بنهائي الدوري الأوروبي أمام أستون فيلا في 20 مايو (أيار) قد يحرم ألمانيا من مقعد دوري المؤتمر تماماً إذا أنهى الأخير الموسم في المركز السابع، نظراً لأن القوانين لا تنقل البطاقة لصاحب المركز الثامن.

إنَّ هذا التشابك في الحسابات والنتائج المرتقبة يجعل من السبت يوماً مفصلياً سيعيد تشكيل خريطة الكرة الألمانية للموسم المقبل.


مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
TT

مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)

تُوِّج المنتخب المصري للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة بلقب بطولة أفريقيا 2026، بعد تصدّره الترتيب العام وحصول لاعبيه على 10 ميداليات متنوعة. وعدّت وزارة الشباب والرياضة المصرية، في بيان لها الأحد، أن هذا الإنجاز يؤكد قوة الجيل الصاعد وقدرته على المنافسة قارياً ودولياً.

جاء هذا التتويج بالتزامن مع إشادة الاتحاد الدولي للمصارعة بالمستوى التنظيمي المتميز للبطولات التي استضافتها مصر في الإسكندرية، وما يعكسه ذلك من مكانة رياضية رائدة ودعم متواصل لتطوير اللعبة، وسط أجواء عالمية تتحدث عن المصارعة المصرية بعد انتشار لقطات بطل الترند العالمي، عبد الله حسونة، صاحب الـ16 عاماً، الذي أذهل العالم بحركة أسطورية وُصفت بـ«الجنونية» من الاتحاد الدولي للمصارعة، وتخطت ملايين المشاهدات، ليُلقب بـ«الفرعون المعجزة»، ما ينبئ بولادة نجم مصري جديد يخطف أنظار العالم.

ويرى الناقد الرياضي المصري محمد البرمي أن فوز منتخب مصر الأولمبي للمصارعة الرومانية باللقب القاري وحصده 10 ميداليات يُعد إنجازاً كبيراً يُضاف إلى سلسلة من الإنجازات المصرية في رياضات أخرى مشابهة، لكنها -على حد تعبيره- لا تحظى بالدعم الكافي أو بالرعاة المناسبين.

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «المشكلة أن مثل هذه البطولات تعطي مؤشراً غير حقيقي للواقع، بمعنى أن دورة البحر المتوسط أو بطولات الناشئين والبطولات القارية أو غيرها لا يكون هناك اهتمام كبير بها من قبل الاتحادات، ويكون الاهتمام الأكبر بالأولمبياد».

وأشار إلى أنه رغم بروز أسماء لعدد من الأبطال في البطولات القارية، فإن هذه الأسماء لا تظهر بالقدر نفسه عند المشاركة في الأولمبياد؛ حيث لا ينجحون في تحقيق ميداليات. وأضاف البرمي أن هذه البطولات تُمثل فرصة لبدء تشكيل لجان داخل الاتحادات الرياضية المصرية المختلفة، بهدف إعداد أبطال بارزين يمكن الرهان عليهم لتحقيق إنجازات أولمبية مستقبلية.

مباراة المصارع المصري عبد الله حسونة ومنافسه التونسي (الاتحاد الدولي للمصارعة)

وكان الاتحاد الدولي للمصارعة الرومانية قد أبرز مباراة اللاعب المصري عبد الله حسونة خلال هذه البطولة، والذي استطاع الفوز على منافسه التونسي بطريقة وصفت بـ«الجنونية»، وحصل حسونة على إشادات وخطف الاهتمام وقتها.

وعدّ الناقد الرياضي المصري، سعد صديق، سيطرة المنتخب الأولمبي على ميداليات البطولة الأفريقية «نتيجة لمشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة، وترعاه ليكون نواة للاعبي المصارعة الرومانية»، وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «نتمنى في دورة الألعاب الأولمبية المقبلة في لوس أنجليس أن تكون المصارعة من ضمن الاتحادات المصنفة، ويكون لها حظ وافر من الميداليات».

البطل الأولمبي المصري كرم جابر مع أحد اللاعبين الناشئين (الاتحاد الدولي للمصارعة)

ولفت صديق إلى أن البطولة الأفريقية التي اختُتمت شهدت بروز أكثر من لاعب، من بينهم عبد الله حسونة الذي قدّم أداءً مميزاً. وأوضح أن «مشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة ينبغي أن ينطلق من رؤية واضحة لصناعة الأبطال في هذه اللعبة وغيرها، عبر التخطيط السليم، والإعداد الجيد، وتعزيز التنافس الشريف، وتوفير مناخ مناسب للتطوير، مشيرًا إلى أنه عند توافر هذه العناصر ستظهر كوادر قادرة على تحقيق إنجازات في مختلف الألعاب».

وحققت مصر ميداليات في المصارعة الرومانية على فترات متباعدة، كان أحدثها في عام 2012 حين حصل اللاعب كرم جابر على الميدالية الفضية في أولمبياد لندن، وهو نفسه البطل الذي حصد الميدالية الذهبية في أولمبياد آثينا عام 2004.