رحيل الفنان بلغيث الصيادي... «فهد بلان تونس»

الفنان التونسي بلغيث الصيادي (وكالة الأنباء التونسية)
الفنان التونسي بلغيث الصيادي (وكالة الأنباء التونسية)
TT

رحيل الفنان بلغيث الصيادي... «فهد بلان تونس»

الفنان التونسي بلغيث الصيادي (وكالة الأنباء التونسية)
الفنان التونسي بلغيث الصيادي (وكالة الأنباء التونسية)

غيّب الموت، أمس (السبت)، الفنان التونسي بلغيث الصيادي بعد صراع طويل مع المرض. ونعت وزارة الشؤون الثقافية التونسية الفنان الراحل الذي أطلق عليه «فهد بلان تونس»، الذي اشتهر بعلاقاته الطيبة بالوسط الفني والإعلامي التونسي، وذلك وفقاً لما ذكرته وكالة الأنباء التونسية الرسمية.
وبدأ الصيادي صاحب الصوت الجبلي، مسيرته الفنية منذ عام 1972 ضمن إحدى الفرق الموسيقية الهاوية بمدينة منزل تميم تحت إشراف الموسيقي الراحل علي السريتي وبإدارة رئيس البلدية آنذاك.
وكان عنصراً من أهم عناصر أبناء فرقة الإذاعة التونسية، وكانت أغنية «اسم الله عليك» نقطة انطلاق الصيادي على طريق المجد وسبباً في شهرته أكثر في الساحة الفنية التونسية.
كما أعاد تقديم الأغنية الليبية «واشرح لها» التي لاقت رواجاً كبيراً لدى محبيه.
وكان آخر ظهور له في حفل عودة النجمة التونسية أمينة فاخت بمهرجان قرطاج الدولي، ولاقى تفاعله مع الفنانة استحسان الجمهور التونسي الذي طالب بعودة الصيادي للفن، متمنياً له الشفاء العاجل.



«مكان للجميع»: استوكهولم تفتتح أول «ساونا» عامة

أول حمام بخار عام في استوكهولم (مجلس المدينة)
أول حمام بخار عام في استوكهولم (مجلس المدينة)
TT

«مكان للجميع»: استوكهولم تفتتح أول «ساونا» عامة

أول حمام بخار عام في استوكهولم (مجلس المدينة)
أول حمام بخار عام في استوكهولم (مجلس المدينة)

معروف أن استوكهولم مدينة يعشق سكانها «الساونا». وعلى مدار العام، من الصباح الباكر وحتى وقت متأخر من الليل، يمكن رؤية سكان المدينة يخرجون من الأكواخ الخشبية التي تتصاعد منها خيوط دخان الحطب من المداخن، ليغطسوا في المياه المالحة العميقة الممتدة على سواحل العاصمة السويدية، حسب صحية «الغارديان» البريطانية.

وكان الوصول إلى إحدى هذه «الساونات» -للسكان المحليين والزوار على حد سواء- أشبه إلى حد بعيد بمحاولة دخول أكثر النوادي الخاصة حصرية في العالم؛ إذ تمتلك أشهر المواقع المطلة على المياه قوائم انتظار تمتد سنوات، وتضم آلاف الأشخاص. وعند افتتاح أماكن جديدة تُحجز جميع المقاعد في غضون دقائق. ورغم أن بعض الأماكن تتيح الحجز أحياناً لغير الأعضاء، فإن الحصول على فرصة صعب للغاية.

وفي محاولة لتغيير هذا الواقع، من المقرر أن تفتتح استوكهولم، في يونيو (حزيران)، أول «ساونا» عامة تديرها البلدية، بهدف توفير «الساونا للجميع». يذكر أن المنشأة الجديدة تقع في «هورنستول» المطل على المياه في جزيرة سودرمالم.

ويُعد المشروع تجربة أولية تأمل السلطات أن تكون الأولى ضمن سلسلة من «الساونات» التي تديرها المدينة دون الحاجة إلى عضوية.

وعن ذلك، قالت بيا كارلسون، مديرة المشروع في مكتب النقل بمدينة استوكهولم، إن المشروع الذي بلغت تكلفته 5.5 مليون كرونة سويدية (436.573 جنيه إسترليني) جاء انطلاقاً من الرغبة في الابتعاد عن النموذج السائد، القائم على فكرة «الساونا المتاحة لقلة قليلة». وأضافت أن البلدية أرادت «ساونا» متاحة للجميع بنسبة 100 في المائة، دون عضوية، ويمكن لسكان المدينة وضيوفها الاستفادة منها.


تناول العنب يُحسِّن صحة البشرة ومرونتها

العنب يساعد على حماية البشرة (جامعة كاليفورنيا)
العنب يساعد على حماية البشرة (جامعة كاليفورنيا)
TT

تناول العنب يُحسِّن صحة البشرة ومرونتها

العنب يساعد على حماية البشرة (جامعة كاليفورنيا)
العنب يساعد على حماية البشرة (جامعة كاليفورنيا)

أفادت دراسة أميركية بأن تناول العنب بانتظام قد يسهم في تحسين صحة البشرة، وتعزيز مرونتها، وزيادة قدرتها على مقاومة الأضرار البيئية والأشعة فوق البنفسجية.

وأوضح باحثون من جامعة «ويسترن نيو إنغلاند» أن العنب يُحدث تغييرات مفيدة في نشاط الجينات المرتبطة بوظائف الجلد الحيوية، ونُشرت النتائج، الجمعة، في دورية «ACS Nutrition Science».

واستهدفت الدراسة تقييم تأثير تناول العنب في النشاط الجيني لخلايا الجلد وقدرتها على مقاومة الأضرار البيئية، لا سيما الناتجة عن الأشعة فوق البنفسجية والإجهاد التأكسدي. كما تابعت التغيرات التي تطرأ على التعبير الجيني، أي الكيفية التي تُفعَّل بها الجينات داخل خلايا الجلد لإنتاج البروتينات وتنظيم وظائفها المختلفة، إضافة إلى تقييم وظائف الحاجز الوقائي الطبيعي للبشرة لدى مجموعة من المتطوعين.

وقاس الفريق التغيرات في التعبير الجيني لخلايا الجلد قبل تناول العنب وبعده، سواء مع تعريض الجلد لجرعات منخفضة من الأشعة فوق البنفسجية أم من دون ذلك.

وأظهرت النتائج أن تناول ما يعادل ثلاث حصص يومياً من العنب الكامل لمدة أسبوعين أدَّى إلى تغييرات واضحة في النشاط الجيني لخلايا الجلد لدى جميع المشاركين، رغم اختلاف التركيبة الجينية الطبيعية من شخص إلى آخر.

كما كشفت النتائج عن اختلافات فردية في أنماط التعبير الجيني بين المشاركين منذ البداية، غير أن اللافت أن هذه الأنماط تغيّرت لدى الجميع بعد تناول العنب، وظهرت تغييرات إضافية عند الجمع بين تناول العنب والتعرض للأشعة فوق البنفسجية.

تقوية الحاجز الوقائي

وعند تحليل هذه التغيرات، وجد الباحثون أنها ترتبط بتعزيز آليات طبيعية في الجلد تسهم في تقوية الحاجز الوقائي، مما يشير إلى أن العنب قد يساعد البشرة على التكيف بصورة أفضل مع الضغوط البيئية.

كما أظهرت الدراسة انخفاض مستويات مركب «مالونديالديهيد»، وهو مؤشر معروف للإجهاد التأكسدي، لدى المشاركين بعد تناول العنب، مما يعكس تراجع الضرر الناتج عن الأشعة فوق البنفسجية والإجهاد التأكسدي في الجلد.

وقال الدكتور جون بيتزوتو، الباحث الرئيسي في جامعة «ويسترن نيو إنغلاند»، إن النتائج تؤكد أن العنب يعمل بوصفه «غذاءً فائقاً» قادراً على تحفيز استجابات جينية غذائية داخل جسم الإنسان.

وأضاف، عبر موقع الجامعة، أن هذه النتائج تفتح المجال أمام مزيد من الدراسات لفهم العلاقة بين التغذية وصحة الجلد، وإمكان الاستفادة من الأغذية الطبيعية في دعم وظائف البشرة والوقاية من بعض الأضرار المرتبطة بالتقدم في العمر والعوامل البيئية.

وأشار إلى أن أهمية النتائج قد تمتد إلى ما هو أبعد من الجلد، إذ يُحتمل أن يؤثر العنب بالطريقة نفسها في أعضاء أخرى مثل الكبد والعضلات والكلى والدماغ، وهو ما قد يسهم مستقبلاً في الوصول إلى فهم أعمق للعلاقة بين التغذية والنشاط الجيني والصحة العامة.


رجل يعضّ أحد أفراد طاقم طائرة أسترالية متجهة إلى الولايات المتحدة

طائرة تابعة لـ«كانتاس» (أ.ف.ب)
طائرة تابعة لـ«كانتاس» (أ.ف.ب)
TT

رجل يعضّ أحد أفراد طاقم طائرة أسترالية متجهة إلى الولايات المتحدة

طائرة تابعة لـ«كانتاس» (أ.ف.ب)
طائرة تابعة لـ«كانتاس» (أ.ف.ب)

اضطرت شركة «كانتاس» الأسترالية للطيران إلى تغيير مسار رحلة كانت متجهة إلى الولايات المتحدة؛ بسبب راكب أثار الفوضى، إذ ذكرت وسائل إعلام محلية أنَّه عضّ أحد أفراد الطاقم.

وبحسب «وكالة الصحافة الفرنسية»، فقد كانت الرحلة متجهة من ملبورن إلى دالاس، الجمعة، عندما اضطرت للتوقف في بابيتي، عاصمة بولينيزيا الفرنسية؛ بسبب الراكب المُشاغب.

وتمكَّن ركاب آخرون من السيطرة عليه. وأفادت وسائل إعلام محلية من بينها هيئة قناة «إيه بي سي» الأسترالية، بأنه عضّ أحد أفراد الطاقم.

وتسلمت السلطات المحلية الرجل لدى وصوله، وأصدرت «كانتاس» قراراً بمنع الراكب من السفر، يشمل جميع رحلات «كانتاس» و«جيت ستار» المستقبلية.

واستأنفت الطائرة رحلتها إلى دالاس بعد ذلك، ووصلت صباح يوم السبت.

وقال ناطق باسم الشركة لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، الأحد، إنّ «سلامة زبائننا وطاقمنا هي أولويتنا، ولا نتسامح مطلقاً مع أي سلوك مُثير للشغب أو مُهدِّد على متن رحلاتنا».

وبحسب صحيفة «الغارديان» البريطانية، فقد أظهر مقطع فيديو نشره الكاتب ومقدم البرامج الكوميدي الأميركي مايك غولدشتاين، على مواقع التواصل الاجتماعي الرجل في مشادة كلامية حادة مع طاقم الطائرة، حيث كرَّر عليهم عبارات بذيئة عندما طلبوا منه الانتقال إلى مؤخرة الطائرة.

وكان الرجل يقف في الممر، ويبدو عليه التلعثم في الكلام، وأخبر إحدى المضيفات أنه أراد «الخروج لتدخين سيجارة»، لترد المضيفة قائلةً إنه يتصرف «بشكل غير لائق».

لكن الفيديو لم يُظهر حادثة العض المزعومة.

وتُعدُّ هذه الحادثة واحدة من سلسلة مشاجرات على متن رحلات جوية أسترالية، أسفر بعضها عن اعتقالات.

والشهر الماضي، وُجِّهت اتهامات لرجل يبلغ من العمر 45 عاماً من مدينة كوينبيان الأسترالية بعد حادثة على متن رحلة جوية من كانبرا إلى بيرث، حيث يُزعم أنه تصرف بشكل عدواني، وصرخ وسبَّ طاقم الطائرة، وتجاهل تعليمات السلامة، قبل أن يحاول الاعتداء على أحد الركاب وعضّ ذراع راكب آخر في أثناء محاولة السيطرة عليه، إضافة إلى ركله أحد مسؤولي الطاقم.

وتصل عقوبة التهم الموجَّهة إليه، ومنها الاعتداء على طاقم الطائرة، إلى السجن لمدة قد تصل إلى 14 عاماً.

وفي يناير (كانون الثاني)، اتُّهمت امرأة من كانبرا بالاعتداء على أحد أفراد طاقم الطائرة والتصرف بشكل غير منضبط في أثناء رحلة متجهة إلى بيرث.

كما أثارت واقعة أخرى في فبراير (شباط) حالةً من الذعر بعد اشتعال جهاز سيجارة إلكترونية (فيب) داخل مقصورة طائرة تابعة لشركة «فيرجن أستراليا» خلال الهبوط؛ ما استدعى استنفار فرق الإطفاء بعد هبوط الطائرة.

وفي حادثة سابقة العام الماضي، وُجِّهت اتهامات لرجل يحمل الجنسية الأردنية بعد محاولته فتح أبواب طائرة كانت متجهة إلى سيدني في أثناء التحليق، ما اضطر الطاقم والركاب إلى تقييده بعد اعتدائه على أحد أفراد الطاقم.