«الوكالة الدولية» تجري محادثات بطهران بشأن ملفها النووي

«الوكالة الدولية» تجري محادثات بطهران بشأن ملفها النووي

قبل انتهاء المهلة الممنوحة لإيران لتقديم معلومات عنه
الخميس - 18 شوال 1435 هـ - 14 أغسطس 2014 مـ رقم العدد [ 13043]

بدأ يوكيا أمانو مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة محادثات في العاصمة الإيرانية طهران اليوم (الاحد) مع الرئيس حسن روحاني ومسؤولين كبار آخرين، في اطار مساعي إحراز تقدم في التحقيقات المستمرة منذ فترة طويلة، حول الأبحاث الإيرانية المشتبه انها تهدف الى تصنيع قنبلة ذرية.

وتأتي زيارة أمانو قبل انتهاء مهلة الخامس والعشرين من أغسطس (آب) لإيران كي تقدم معلومات تتعلق بتحقيق تجريه الوكالة، بشأن ما تصفه بأبعاد عسكرية محتملة لبرنامج ايران النووي المتنازع عليه.

وترتبط القضية ارتباطا وثيقا بالمفاوضات النووية مع القوى العالمية الست، التي تهدف الى حل نزاع مستمر منذ عقد بشأن أنشطة طهران النووية، التي يشتبه الغرب في أن لها أهدافا عسكرية.

ووصل أمانو في وقت متأخر من مساء أمس (السبت) في ثاني زيارة له لايران منذ انتخاب روحاني. وترفض طهران اتهامات الغرب المتعلقة ببرنامجها النووي، وتعهدت منذ انتخاب روحاني رئيسا بمنتصف عام 2013 بالعمل مع الوكالة لتبديد هذه المخاوف.

ولم ترد أي تفاصيل عن لقاءات أمانو بروحاني أو وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف، الذي يرأس الوفد الايراني في المفاوضات مع القوى العالمية الست؛ وهي الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وروسيا والصين.

ونقلت وكالة الأنباء الايرانية عن رضا نجفي مندوب ايران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية "كانت زيارة السيد أمانو السابقة قصيرة للغاية بشكل حال دون السماح لعقد اجتماع مع الرئيس روحاني، ومن ثم جرى ترتيب اللقاء الآن لكي تنقل توقعات الجمهورية الاسلامية الى الوكالة الدولية للطاقة الذرية على أعلى المستويات.

يذكر أنه مع استمرار وجود خلافات كبيرة بشأن نطاق برنامج تخصيب اليورانيوم الايراني المسموح به في المستقبل، جرى تمديد أمد المحادثات بين ايران والقوى العالمية من منتصف يوليو (تموز) الى 24 نوفمبر (تشرين الثاني) ومن غير المؤكد التوصل لاتفاق نهائي.

وأعاقت معارضة المحافظين لأي تنازل كبير للغرب، فيما يتعلق بالملف النووي، حرص روحاني على إنهاء الجمود في الأزمة النووية ضمن جهوده لإنقاذ اقتصاد البلاد الذي تأثر بالعقوبات المفروضة عليها.

ووافقت ايران على تقديم معلومات عن قضيتين بحلول 25 أغسطس (آب) تتعلقان بالمزاعم المتصلة بتجارب لمواد شديدة الانفجار ودراسات تتعلق باستخدام الكمبيوتر لتحديد نتيجة انفجار نووي.

والقضيتان ضمن 12 قضية مدرجة في تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية، صدر عام 2011 يتضمن معلومات مخابرات تشير الى اختبارات وتجارب سابقة في ايران جرى ايقافها عام 2003، بعد أن خضعت ايران لضغط دولي متزايد.

وأشارت معلومات المخابرات أيضا الى أنه جرى استئناف بعض الأنشطة في وقت لاحق.


أخبار ذات صلة



اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة