«الوكالة الدولية» تجري محادثات بطهران بشأن ملفها النووي

قبل انتهاء المهلة الممنوحة لإيران لتقديم معلومات عنه

«الوكالة الدولية» تجري محادثات بطهران بشأن ملفها النووي
TT

«الوكالة الدولية» تجري محادثات بطهران بشأن ملفها النووي

«الوكالة الدولية» تجري محادثات بطهران بشأن ملفها النووي

بدأ يوكيا أمانو مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة محادثات في العاصمة الإيرانية طهران اليوم (الاحد) مع الرئيس حسن روحاني ومسؤولين كبار آخرين، في اطار مساعي إحراز تقدم في التحقيقات المستمرة منذ فترة طويلة، حول الأبحاث الإيرانية المشتبه انها تهدف الى تصنيع قنبلة ذرية.
وتأتي زيارة أمانو قبل انتهاء مهلة الخامس والعشرين من أغسطس (آب) لإيران كي تقدم معلومات تتعلق بتحقيق تجريه الوكالة، بشأن ما تصفه بأبعاد عسكرية محتملة لبرنامج ايران النووي المتنازع عليه.
وترتبط القضية ارتباطا وثيقا بالمفاوضات النووية مع القوى العالمية الست، التي تهدف الى حل نزاع مستمر منذ عقد بشأن أنشطة طهران النووية، التي يشتبه الغرب في أن لها أهدافا عسكرية.
ووصل أمانو في وقت متأخر من مساء أمس (السبت) في ثاني زيارة له لايران منذ انتخاب روحاني. وترفض طهران اتهامات الغرب المتعلقة ببرنامجها النووي، وتعهدت منذ انتخاب روحاني رئيسا بمنتصف عام 2013 بالعمل مع الوكالة لتبديد هذه المخاوف.
ولم ترد أي تفاصيل عن لقاءات أمانو بروحاني أو وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف، الذي يرأس الوفد الايراني في المفاوضات مع القوى العالمية الست؛ وهي الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وروسيا والصين.
ونقلت وكالة الأنباء الايرانية عن رضا نجفي مندوب ايران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية "كانت زيارة السيد أمانو السابقة قصيرة للغاية بشكل حال دون السماح لعقد اجتماع مع الرئيس روحاني، ومن ثم جرى ترتيب اللقاء الآن لكي تنقل توقعات الجمهورية الاسلامية الى الوكالة الدولية للطاقة الذرية على أعلى المستويات.
يذكر أنه مع استمرار وجود خلافات كبيرة بشأن نطاق برنامج تخصيب اليورانيوم الايراني المسموح به في المستقبل، جرى تمديد أمد المحادثات بين ايران والقوى العالمية من منتصف يوليو (تموز) الى 24 نوفمبر (تشرين الثاني) ومن غير المؤكد التوصل لاتفاق نهائي.
وأعاقت معارضة المحافظين لأي تنازل كبير للغرب، فيما يتعلق بالملف النووي، حرص روحاني على إنهاء الجمود في الأزمة النووية ضمن جهوده لإنقاذ اقتصاد البلاد الذي تأثر بالعقوبات المفروضة عليها.
ووافقت ايران على تقديم معلومات عن قضيتين بحلول 25 أغسطس (آب) تتعلقان بالمزاعم المتصلة بتجارب لمواد شديدة الانفجار ودراسات تتعلق باستخدام الكمبيوتر لتحديد نتيجة انفجار نووي.
والقضيتان ضمن 12 قضية مدرجة في تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية، صدر عام 2011 يتضمن معلومات مخابرات تشير الى اختبارات وتجارب سابقة في ايران جرى ايقافها عام 2003، بعد أن خضعت ايران لضغط دولي متزايد.
وأشارت معلومات المخابرات أيضا الى أنه جرى استئناف بعض الأنشطة في وقت لاحق.



رئيس تايوان: دول المنطقة ستكون «الهدف التالي» في حال هاجمتنا الصين

رئيس تايوان لاي تشينغ تي (ا.ف.ب)
رئيس تايوان لاي تشينغ تي (ا.ف.ب)
TT

رئيس تايوان: دول المنطقة ستكون «الهدف التالي» في حال هاجمتنا الصين

رئيس تايوان لاي تشينغ تي (ا.ف.ب)
رئيس تايوان لاي تشينغ تي (ا.ف.ب)

حذّر الرئيس التايواني لاي تشينغ تي دول المنطقة من أنها ستكون أهدافا تالية في حال هاجمت الصين الجزيرة الديموقراطية.

وقال لاي في مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية: «إذا ضمّت الصين تايوان، فلن تتوقف طموحاتها التوسعية عند هذا الحد».

وأضاف «ستكون اليابان والفيليبين ودول أخرى في منطقة المحيطين الهندي والهادئ هي الدول التالية المهددة، وستمتد تداعيات ذلك في نهاية المطاف إلى الأميركيتين وأوروبا».

واعتبر الرئيس التايواني أن الولايات المتحدة ليست بحاجة إلى استخدام تايوان «ورقة مساومة» في محادثاتها مع الصين.

وقال: «ليست هناك حاجة للولايات المتحدة لوضع تايوان في إطار ورقة مساومة في أي مناقشات مع الصين».

وأضاف لاي معرباً عن رغبته في تعزيز التعاون الدفاعي مع أوروبا، حيث تسعى الجزيرة الديموقراطية لدعم اجراءات الحماية في وجه الصين: «أود أن تعزز تايوان وأوروبا تعاونهما في مجال الصناعات الدفاعية والتكنولوجيا الدفاعية».


قتلى ومصابون بهجومين في بابوا شرق إندونيسيا

قال متحدث باسم الشرطة الإندونيسية إن طياراً ومساعد طيار لطائرة تجارية صغيرة لقيا مصرعهما بعد أن أطلق مهاجمون النار على طائرة لدى هبوطها بمطار في بابوا الجنوبية شرق إندونيسيا صباح الأربعاء (رويترز)
قال متحدث باسم الشرطة الإندونيسية إن طياراً ومساعد طيار لطائرة تجارية صغيرة لقيا مصرعهما بعد أن أطلق مهاجمون النار على طائرة لدى هبوطها بمطار في بابوا الجنوبية شرق إندونيسيا صباح الأربعاء (رويترز)
TT

قتلى ومصابون بهجومين في بابوا شرق إندونيسيا

قال متحدث باسم الشرطة الإندونيسية إن طياراً ومساعد طيار لطائرة تجارية صغيرة لقيا مصرعهما بعد أن أطلق مهاجمون النار على طائرة لدى هبوطها بمطار في بابوا الجنوبية شرق إندونيسيا صباح الأربعاء (رويترز)
قال متحدث باسم الشرطة الإندونيسية إن طياراً ومساعد طيار لطائرة تجارية صغيرة لقيا مصرعهما بعد أن أطلق مهاجمون النار على طائرة لدى هبوطها بمطار في بابوا الجنوبية شرق إندونيسيا صباح الأربعاء (رويترز)

قالت السلطات في إندونيسيا إن ثلاثة قُتلوا وأصيب آخرون في واقعتي إطلاق نار بمنطقتين في بابوا أقصى شرق البلاد، أحدهما قرب عمليات شركة «فريبورت إندونيسيا» للتعدين عن الذهب والنحاس.

وقال متحدث باسم الشرطة إن طياراً ومساعد طيار لطائرة تجارية صغيرة تابعة لشركة «سمارت إير» لقيا مصرعهما بعد أن أطلق مهاجمون النار على الطائرة لدى هبوطها بمطار في بابوا الجنوبية صباح اليوم الأربعاء. وكانت الطائرة تقل 13 راكباً، بالإضافة إلى الطيارين، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وأضاف أن الطيارين والركاب فروا من الطائرة صوب منطقة غابات قريبة من المطار عندما بدأ إطلاق النار. وقُتل الطيار ومساعده، لكن جميع الركاب نجوا.

ولدى سؤاله عن احتمال تورط جماعات متمردة من بابوا أشار إلى أن الجهة المسؤولة عن الهجوم لم تتضح بعد.

وفي واقعة منفصلة، قال الجيش الإندونيسي إن حركة بابوا الحرة المتمردة هاجمت قافلة تابعة لشركة «فريبورت»، ما أسفر عن مقتل جندي وإصابة ضابط آخر وموظف في الشركة. وشركة «فريبورت إندونيسيا» جزء من شركة «فريبورت-مكموران الأميركية للتعدين».

وقالت «فريبورت إندونيسيا» إن الهجوم وقع مساء الأربعاء على الطريق الرئيسي المؤدي إلى مدينة تيمباجابورا التي تتركز فيها أنشطة تعدين، ما أدى إلى منع مؤقت للوصول إلى المنطقة.

وقال المتحدث باسم الجماعة المتمردة إن الحركة تعلن مسؤوليتها عن الهجومين. وأضاف: «تعرّضت الطائرة لإطلاق النار وقُتل الطيار لأن شركة الطيران تلك تنقل بشكل متكرر قوات الأمن الإندونيسية في أنحاء بابوا».

ولم يذكر أي تفاصيل عن سبب الهجوم على القافلة التابعة لشركة «فريبورت».


طرد مسؤول كوري جنوبي لاقتراحه «استيراد نساء» لزيادة المواليد

كوريا الجنوبية تُعد من الدول ذات أدنى معدلات المواليد في العالم (رويترز)
كوريا الجنوبية تُعد من الدول ذات أدنى معدلات المواليد في العالم (رويترز)
TT

طرد مسؤول كوري جنوبي لاقتراحه «استيراد نساء» لزيادة المواليد

كوريا الجنوبية تُعد من الدول ذات أدنى معدلات المواليد في العالم (رويترز)
كوريا الجنوبية تُعد من الدول ذات أدنى معدلات المواليد في العالم (رويترز)

طُرد مسؤول كوري جنوبي من حزبه السياسي، عقب اقتراحه «استيراد» نساء من فيتنام وسريلانكا، بهدف رفع معدل المواليد المتراجع في البلاد.

كان كيم هي سو، حاكم منطقة جيندو في مقاطعة جولا الجنوبية، قد واجه موجة غضب واسعة بعد تصريحاته المُتلفزة الأسبوع الماضي، والتي أثارت احتجاجاً دبلوماسياً من فيتنام. وجاءت هذه التصريحات خلال كلمة ألقاها أمام حشد جماهيري، تناول فيها إجراءات لمعالجة انخفاض معدل المواليد في كوريا الجنوبية، وفقاً لصحيفة «إندبندنت».

وقال كيم إن بلاده يمكنها «استيراد شابات غير متزوجات» من دول مثل سريلانكا أو فيتنام، لتزويجهن بـ«شباب في المناطق الريفية»؛ في محاولة لمعالجة الأزمة الديمغرافية.

وأصدرت السفارة الفيتنامية في سيول بياناً أدانت فيه تصريحات كيم، مؤكدة أن كلماته «ليست مجرد تعبير عن رأي، بل تعكس مسألة قيم ومواقف تجاه النساء المهاجرات والأقليات». كما انتقد كثيرون داخل كوريا الجنوبية تصريحاته، واصفين إياها بأنها «غير لائقة».

من جانبه، قدّم كيم اعتذاراً أعرب فيه عن «أسفه الشديد» للشعبين الفيتنامي والسريلانكي؛ لاستخدامه مصطلحات مثل «استيراد»، التي قال إنها «تنتقص من كرامة الإنسان»، وفق ما نقلته وسائل الإعلام المحلية. وأوضح أنه استخدم «لغة غير مناسبة»، أثناء محاولته مناقشة السياسات العامة.

كما أصدرت مقاطعة جولا الجنوبية اعتذاراً رسمياً عن «تصريحات كيم غير اللائقة»، مشيرة إلى أنها «تسببت في ألم عميق للشعب الفيتنامي وللنساء». وأضافت: «سنعزز أنظمة الرقابة والوقاية الداخلية؛ لضمان عدم تكرار أي لغة أو سلوك تمييزي، مع تذكير المسؤولين الحكوميين بمسؤولياتهم وتأثير تصريحاتهم العامة».

في هذا السياق، صرّح متحدث باسم الحزب الديمقراطي، يوم الاثنين، بأن كيم ينتمي إلى الحزب الذي صوّت بالإجماع على فصله من منصبه.

جاءت هذه التطورات على هامش اجتماع لمجلس المدينة لمناقشة إمكانية دمج تسع مدن مع مدينة غوانغجو الحضرية، وهي سادس أكبر مدينة في كوريا الجنوبية.

وتُعدّ كوريا الجنوبية من بين الدول ذات أدنى معدلات المواليد في العالم، وقد أنفقت مليارات الدولارات على إجراءات تهدف إلى رفع معدل المواليد المتراجع والحفاظ على استقرار عدد السكان. وتشير بعض التوقعات إلى أن عدد سكان البلاد، البالغ نحو 50 مليون نسمة، قد ينخفض إلى النصف، خلال الستين عاماً المقبلة.