شارون يعيش لحظاته الأخيرة.. وعائلته تفقد الأمل في إفاقة «رجل إسرائيل القوي»

أجهزته الحيوية بدأت في التوقف عن العمل

أرييل شارون
أرييل شارون
TT

شارون يعيش لحظاته الأخيرة.. وعائلته تفقد الأمل في إفاقة «رجل إسرائيل القوي»

أرييل شارون
أرييل شارون

يزداد الوضع الصحي لرئيس الحكومة الإسرائيلية الأسبق، أرييل شارون، تدهورا ويتراجع بشكل تدريجي، وسط «خطر فوري وحقيقي» على حياته.
وقال البروفيسور زئيف روتشتاين، مدير مركز شيبا الطبي الإسرائيلي، الذي يرقد فيه شارون، إن «حالته تزداد صعوبة». وأضاف للصحافيين أمس: «للأسف، لن يطرأ تحسن عليه، نلاحظ قصورا في عمل أجهزة جسم شارون، كما يحدث غالبا في حالات من هذا النوع. حتى هذه اللحظة تشير الفحوص المخبرية والإكلينيكية إلى تفاقم تدريجي. هو ليس في صدمة حاليا، ولكن هنالك تراجع بطيء في حالة أداء أعضائه».
ووفق التقديرات الطبية في إسرائيل، بقي أمام شارون ساعات قليلة على قيد الحياة، وربما غادر أو يغادر الحياة في أي لحظة.
وقال روتشتاين: «أشعر أنها أيامه الأخيرة، لقد صنع لنا سابقا مفاجآت، إذ واجه أوضاعًا حرجة سابقا وتغلب عليها. نتمنى له ألا يعاني، ونواصل دعمنا له ولعائلته».
وأفادت مصادر من عائلة شارون أن أبناءه وأصدقاءه توافدوا على مركز شيبا الطبي حيث يرقد، لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة عليه.
وكان شارون (85 عاما)، الذي يعد أحد أقوى رؤساء وزراء إسرائيل، ويوصف في وسائل الإعلام بـ«رجل إسرائيل القوي» دخل في غيبوبة كاملة منذ 8 سنوات، بعد إصابته بسكتة دماغية ثانية عام 2006.
وكان نقل في ديسمبر (كانون الأول) 2005 إلى المستشفى إثر «جلطة دماغية بسيطة» تعافى منها بسرعة. وبعد الجلطة الثانية التي أدخلته في غيبوبة عميقة قرر أبناؤه إبقاءه على قيد الحياة بمساعدة أجهزة خاصة.
وكان الأطباء وعائلته يأملون منه الإفاقة من الغيبوبة، قبل أن تبدأ أجهزته الحيوية بالتوقف عن العمل يوم الجمعة.
وقال روتشتاين: «إن شارون يصارع مثل محارب حقيقي، كما فعل طوال حياته، ولكن مع مرور الوقت فإن الوضع لن يتحسن، ونحن نفهم ما يحدث في مثل هذه الحالات».
وولد شارون ولد في 26 فبراير (شباط) 1928 في كفار ملال في إسرائيل، وكان اسم عائلته الأصلي شاينرمان، ووالداه من اليهود «الأشكناز» الذين هاجروا من شرقي أوروبا. وعاش طيلة حياته مثيرا للجدل والتصقت باسمه الكثير من المذابح بحق الفلسطينيين.
وتولى رئاسة الحكومة في 2001 عقب تسلمه رئاسة حزب الليكود واستطاع التغلب على إيهود باراك في الانتخابات التشريعية ليقود حكومة يمين ليكودية مارست سياسة اغتيالات عنيفة ضد أبرز القيادات الفلسطينية، كما باشر بناء الجدار الفاصل لفصل أراضي إسرائيل عن الضفة الغربية وقطاع غزة.
في 2002، احتل الضفة وحاصر الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات.
وفي 2004 بادر شارون بخطة فك الارتباط الأحادية الإسرائيلية من قطاع غزة. وانشق عن «الليكود» وأنشأ حزب كاديما في 21 نوفمبر (تشرين الثاني) 2005 بصحبة 13 عضو كنيست من «الليكود». ثم وفاز بالانتخابات، رئيسا للوزراء مرة ثانية.
وفي يناير 2006 غط في غيبوبة بعد جلطة دماغية، ونُقل بداية إلى مستشفى هداسا عين كارم في القدس، وفي نوفمبر 2010، نُقل بطلب من أفراد أسرته إلى مزرعته في النقب، لفترات قصيرة، سعيا لإنتاج بيئة طبية داعمة له، لكن في نهاية المطاف تقررت إعادته إلى مركز شيبا، حيث يصارع الموت الآن.



الحزب الحاكم في كوريا الشمالية يستعد لعقد أول مؤتمر له منذ 2021

كيم جونغ أون زعيم كوريا الشمالية (ا.ف.ب)
كيم جونغ أون زعيم كوريا الشمالية (ا.ف.ب)
TT

الحزب الحاكم في كوريا الشمالية يستعد لعقد أول مؤتمر له منذ 2021

كيم جونغ أون زعيم كوريا الشمالية (ا.ف.ب)
كيم جونغ أون زعيم كوريا الشمالية (ا.ف.ب)

يعقد الحزب الحاكم في كوريا الشمالية مؤتمراً في وقت لاحق من هذا الشهر، وهو الأول منذ العام 2021، وفق ما أعلن الإعلام الرسمي الأحد.

وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية أن القرار اتُخذ السبت في اجتماع لكبار قادة حزب العمال الكوري، ومن بينهم كيم جونغ أون.

وقالت وكالة الأنباء «اعتمد المكتب السياسي للّجنة المركزية لحزب العمال الكوري بالإجماع قرارا بافتتاح المؤتمر التاسع لحزب العمال الكوري في بيونغ يانغ، عاصمة الثورة، في أواخر فبراير (شباط) 2026».

وعُقد المؤتمر الحزبي الأخير، وهو المؤتمر الثامن، في يناير (كانون الثاني) 2021.

وخلال ذلك المؤتمر، تم تعيين كيم أمينا عاما للحزب، وهو لقب كان مخصصا سابقا لوالده وسلفه كيم جونغ إيل، في خطوة اعتبر محللون أنها تهدف إلى تعزيز سلطته.

والمؤتمر هو حدث سياسي كبير يمكن أن يكون بمثابة منصة لإعلان تحولات في السياسات أو تغييرات في الكوادر النخبوية.

ومنذ مؤتمر العام 2021، واصلت كوريا الشمالية تطوير ترسانتها النووية، بحيث أجرت مرارا تجارب إطلاق صواريخ بالستية عابرة للقارات في تحدٍ للحظر الذي فرضه مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

كما نسجت بيونغ يانغ علاقات وثيقة مع موسكو خلال الحرب في أوكرانيا، مع إرسالها جنودا للقتال إلى جانب القوات الروسية.

ووقع البلدان في عام 2024 معاهدة تتضمن بندا للدفاع المشترك.


باكستان: منفذ هجوم مسجد إسلام آباد تلقى تدريباً في أفغانستان

مشيعون يؤدون صلاة الجنازة على ضحايا التفجير الذي وقع يوم الجمعة داخل مسجد في إسلام آباد (أ.ب)
مشيعون يؤدون صلاة الجنازة على ضحايا التفجير الذي وقع يوم الجمعة داخل مسجد في إسلام آباد (أ.ب)
TT

باكستان: منفذ هجوم مسجد إسلام آباد تلقى تدريباً في أفغانستان

مشيعون يؤدون صلاة الجنازة على ضحايا التفجير الذي وقع يوم الجمعة داخل مسجد في إسلام آباد (أ.ب)
مشيعون يؤدون صلاة الجنازة على ضحايا التفجير الذي وقع يوم الجمعة داخل مسجد في إسلام آباد (أ.ب)

حددت السلطات الباكستانية هوية منفذ الهجوم على مسجد في إسلام آباد، بأنه من سكان بيشاور وتلقى تدريباً في أفغانستان، مما يلقي ضوءاً جديداً على الإرهاب العابر للحدود في البلاد، بحسب «وكالة الأنباء الألمانية».

وطبقاً لمعلومات أولية صادرة عن مصادر مقربة من التحقيق، كان المهاجم ياسر خان ياسر، يقيم في أفغانستان منذ نحو 5 أشهر قبل أن يعود إلى باكستان، حسب شبكة «جيو نيوز» الباكستانية اليوم (السبت).

ويدرس المحققون أيضاً في روابط محتملة بين المهاجم وتنظيم ولاية خراسان، وهو فرع من تنظيم «داعش» ينشط في وسط وجنوب آسيا، وأشار المحققون إلى أن التحقيقات لا تزال جارية في تلك المرحلة.

ويعتقد أن ياسر خان تلقى تدريباً عسكرياً خلال إقامته في أفغانستان.

وقالت السلطات إن الجهود جارية للكشف عن الشبكة الكاملة التي تقف وراء الهجوم.

الشرطة تعزز الإجراءات الأمنية

إلى ذلك، بدأت الشرطة الباكستانية في مدينة روالبندي جهوداً لتعزيز الأمن في المنشآت الحساسة وأماكن العبادة.

ونظراً للوضع الأمني الراهن، تم وضع شرطة روالبندي في حالة تأهب قصوى، حسب بيان صادر عن متحدث باسم الشرطة، طبقاً لما ذكرته صحيفة «ذا نيشن» الباكستانية اليوم.

وجاء في البيان: «يتم التحقق من الواجبات الأمنية وإطلاع المسؤولين على آخر المستجدات في المساجد وغيرها من الأماكن في مختلف أنحاء المدينة».

وعقد مسؤولو الشرطة اجتماعات مع المسؤولين الإداريين وحراس الأماكن الدينية، وأطلعوهم على الإجراءات العملياتية الأمنية القياسية، والإجراءات التي يتم اتخاذها في هذا الصدد.

ومن جهة أخرى، تم وضع جميع المستشفيات الحكومية في حالة تأهب قصوى.

وأعلن تنظيم «داعش» المتطرف مسؤوليته عن الهجوم الدموي على مسجد شيعي في العاصمة الباكستانية إسلام آباد. وجاء ذلك عبر وكالة «أعماق» التابعة للتنظيم والتي نشرت بياناً على تطبيق «تلغرام»، وصورة قالت إنها للمفجر الانتحاري.

وقتل ما لا يقل عن 31 شخصاً في الهجوم أثناء صلاة الجمعة في إحدى ضواحي إسلام آباد. كما أصيب نحو 170 آخرين، حسبما أفاد مسؤولون.


«داعش» يعلن مسؤوليته عن الهجوم على مسجد شيعي في إسلام آباد

تجمع احتجاجي في كراتشي على الهجوم الذي استهدف مسجداً في إسلام آباد (رويترز)
تجمع احتجاجي في كراتشي على الهجوم الذي استهدف مسجداً في إسلام آباد (رويترز)
TT

«داعش» يعلن مسؤوليته عن الهجوم على مسجد شيعي في إسلام آباد

تجمع احتجاجي في كراتشي على الهجوم الذي استهدف مسجداً في إسلام آباد (رويترز)
تجمع احتجاجي في كراتشي على الهجوم الذي استهدف مسجداً في إسلام آباد (رويترز)

أعلن ​تنظيم «داعش» عبر قناته على «تلغرام» ‌مسؤوليته ‌عن ‌هجوم دموي ‌على مسجد للشيعة في العاصمة الباكستانية إسلام آباد.

وقال ⁠مسؤولون من ‌الشرطة ‍والحكومة ‍إن تفجيراً ‍انتحارياً أودى بحياة 31 على الأقل ​وأصاب قرابة 170 وقت صلاة الجمعة في المسجد الواقع في منطقة ترلاي على أطراف إسلام آباد.

وقال مصدر أمني لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» إن «المهاجم توقف عند البوابة وفجّر نفسه».

وهذا أعنف هجوم من حيث حصيلة القتلى في العاصمة الباكستانية منذ سبتمبر (أيلول) 2008، حين قُتل 60 شخصاً في تفجير انتحاري بشاحنة مفخخة دمّر جزءاً من فندق فخم.