تيم هاوارد يختتم مسيرة من التألق الفردي لكن من دون نجاحات جماعية تذكر

هاوارد يدافع عن الشباك الأميركية أمام بلجيكا في مونديال 2014
هاوارد يدافع عن الشباك الأميركية أمام بلجيكا في مونديال 2014
TT

تيم هاوارد يختتم مسيرة من التألق الفردي لكن من دون نجاحات جماعية تذكر

هاوارد يدافع عن الشباك الأميركية أمام بلجيكا في مونديال 2014
هاوارد يدافع عن الشباك الأميركية أمام بلجيكا في مونديال 2014

الأول من يوليو (تموز) 2014، قدم تيم هاوارد أفضل أداء له بوجه عام. كان هاوارد يقف في مواجهة أسماء كبرى مثل إدين هازارد وكيفين دي بروين وروميلو لوكاكو وباقي أفراد الجيل الذهبي للمنتخب البلجيكي في دور الـ16 بكأس العالم، وخلال المباراة حقق هاوارد رقماً قياسيا على مستوى البطولة بإنقاذه مرماه 16 مرة ونجح في دفع المنتخب الأميركي للصمود حتى الوقت الإضافي بعد انتهاء الـ90 دقيقة الأصلية من المباراة بالتعادل من دون أهداف. لم يكن بإمكان أي لاعب آخر يرتدي قميص المنتخب الأميركي مضاهاة الأداء البطولي لهاوارد. ومع هذا، فازت بلجيكا في النهاية بنتيجة 2 – 1، بعد الهزيمة، ظل هاوارد متفائلاً وقال: «هذا فريق شاب، سنعود من جديد».
وبعد أربع سنوات ونصف وقعت كارثة في مباريات التأهل لكأس العالم، حدث ذلك بإحدى الليالي في استاد أرينا فونتي نوفا في سلفادور بالبرازيل، وتعتبر هذه المواجهة الأبرز التي خاضها المنتخب الأميركي لكرة القدم للرجال خلال السنوات الأخيرة فيما يتعلق ببطولة كأس العالم. أما هاوارد فلا ينوي العودة، فقد أعلن مؤخرا أن موسم 2019 من الدوري الأميركي سيكون آخر مشاركاته بكرة القدم للمحترفين. ومع اعتزال النجمين الأميركيين لاندون دونوفان وكلينت ديمبسي بالفعل، تبدو هذه نهاية ما أطلق عليه الكثيرون الحقبة الأعظم في تاريخ الكرة الأميركية. وقد تألق في صفوف نادي نيويورك متروستارز في الدوري الأميركي بين عامي 1998 و2003 قبل انتقاله إلى مانشستر يونايتد.
في الواقع الانتقال من الدوري الأميركي إلى واحد من أكبر أندية العالم شكل دفعة كبرى بالنسبة للكرة الأميركية، لكن هاوارد خسر مشاركته في التشكيل الأساسي في مانشستر يونايتد لصالح إدوين فان دير سار. ومع هذا تحسنت الأوضاع، وقضى هاوارد فترة إعارة ناجحة في إيفرتون، ما أدى إلى انتقاله بصورة دائمة إلى غوديسون بارك حيث قضى عقداً نجح خلاله في الخروج بشباكه نظيفة خلال أكثر من 100 مباراة وشارك في 28 مباراة على المستوى الأوروبي، وهو أكثر من أي لاعب آخر في تاريخ النادي.
على الجانب الآخر من المحيط الأطلسي، اختار الكثير من المنضمين حديثاً لتشجيع كرة القدم تشجيع أندية إنجليزية، تشجيع إيفرتون تحديداً لمشاركة حارس مرمى منتخبهم في صفوفه. لم يكن هاوارد أول حارس مرمى أميركي يشارك بواحدة من أكبر بطولات الدوري الأوروبية فقد سبقه كيسي كيلر وبراد فريديل، في الوقت الذي لحق به براد غوزان بسرعة. ومع هذا، لم يتمكن أي لاعب أميركي من ترك هذا التأثير الكبير مع واحد من أندية الدوري الممتاز مثلما فعل هاوارد مع إيفرتون. وخلال فترة معينة، كان هاوارد واحداً من أفضل حراس المرمى في الكرة الإنجليزية.
أما زاك ستيفين ربما لن يشارك أبدا مع مانشستر سيتي، لكن مستقبله واعد بعدما وقع عقداً مع غوارديولا. وبإمكان ستيفين توجيه الشكر لهاوارد لرفعه لواء مواهب حراسة المرمى الأميركية. وقد أصبح هاوارد الاختيار الأول في المنتخب الأميركي في أعقاب كأس العالم عام 2006، وقد تطور مشواره المهني بصورة مشابهة لمشاركاته الدولية: تألق فردي من دون نجاحات كبرى على المستوى الجماعي. وقد شارك هاوارد في التشكيل الأساسي لمانشستر يونايتد خلال نهائي بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي عام 2003 وفاز فيه لكنه لم يفز بأي بطولة مع إيفرتون.
أما على المستوى الدولي، فقد فازت الولايات المتحدة ببطولة الكأس الذهبية عامي 2007 و2017، ومع أن الفوز على المكسيك الغريم التقليدي يمثل دوماً سبباً للاحتفال، فإن افتقار بطولة «كونكاف» إلى عمق دولي يعني أن البطولة لا تتميز بذات الثقل مثل البطولات القارية في أوروبا وأميركا الجنوبية وأفريقيا وآسيا.
أما كأس العالم فيمثل البطولة الأهم على الإطلاق بالنسبة للأميركيين ورغم الجهود الكبيرة التي بذلها هاوارد، لم يتقدم المنتخب فيما وراء دور الـ16 منذ بلوغه دور الثمانية عام 2002، في تلك البطولة، أوشك فريق من الشباب على وقف تقدم ألمانيا نحو دور قبل النهائي وبدأ أن الولايات المتحدة مؤهلة للمنافسة بانتظام في البطولة. وبينما صعد نجم هاوارد وبلغ هذه القمة، تعطلت مسيرة الفريق الوطني.
في المقابل، كان من الصعب مشاهدة أفول نجم مسيرة هاوارد مثلما كان الحال دائماً مع السنوات الأخيرة في مسيرات الأبطال. كان هاوارد قد تراجع أداؤه خلال أيامه الأخيرة مع إيفرتون، وكذلك مع كولورادو، ربما بصورة أكبر. وكان يقف في حراسة المرمى في أكتوبر (تشرين الأول) 2017 عندما منيت الولايات المتحدة بهزيمة صادمة لكل المقاييس أمام ترينيداد وتوباغو وخرجت من أدوار التأهل لبطولة كأس العالم.
وبعد أن اعتاد هاوارد اللعب أمام حشود هادرة في استادات غوديسون وأولد ترافورد، أصبحت أعداد الجماهير التي تشاهده اليوم تناهز 150.000 تقريباً فقط داخل استادات مثل ديكس سبورتينغ غودز بارك ومابفر ستاديوم وسيت غيك ستاديوم. ورغم البداية القوية للموسم، أصبح الفريق الذي يشارك به هاوارد من بين الأسوأ على مستوى الدوري الأميركي خلال العامين الماضيين.
بالتأكيد لم تكن هذه فترة سهلة، لكن هاوارد المحترف ما يزال متفائلاً وقال في تصريحات مؤخرا: «في الوقت الحالي، سوف أستمتع بكل دقيقة. ومثلما فعلت دوماً، سوف أنافس بقوة وأعاون في قيادة فريق رابيدز بهدف الفوز لا غير».


مقالات ذات صلة

الأرجنتيني باليردي يغيب عن كأس العالم للإصابة

رياضة عالمية ليوناردو باليردي مدافع الأرجنتين (أ.ف.ب)

الأرجنتيني باليردي يغيب عن كأس العالم للإصابة

أعلن المنتخب الأرجنتيني السبت غياب مدافعه ليوناردو باليردي عن كأس العالم لكرة القدم، بعد تعرضه لإصابة في ربلة الساق اليمنى.

«الشرق الأوسط» (بوينوس أيرس)
رياضة سعودية الاتحاد السعودي لكرة القدم يعلن فترات تسجيل اللاعبات (الاتحاد السعودي)

الاتحاد السعودي يكشف روزنامة تسجيل اللاعبات للموسم الجديد

أعلن الاتحاد السعودي لكرة القدم مواعيد فترات تسجيل اللاعبات للموسم الرياضي 2026- 2027 في مختلف مسابقات كرة القدم النسائية.

لولوة العنقري (الرياض)
رياضة عالمية ماكسيم كريبو حارس مرمى منتخب كندا (أ.ب)

حارس كندا سعيد بالمشاركة في مونديال 2026 بعد خيبة أمل قطر

قال ماكسيم كريبو، حارس مرمى منتخب كندا، إنه سعيد باختياره في قائمة منتخب بلاده استعداداً لكأس العالم 2026 التي ستستضيفها بلاده إلى جانب أميركا والمكسيك.

«الشرق الأوسط» (تورنتو)
رياضة سعودية المدرب البرازيلي فابيو كاريلي (تصوير: علي خمج)

مصادر لـ«الشرق الأوسط»: الفيحاء يتفق مع المدرب البرازيلي كاريلي لموسم واحد

كشفت مصادر خاصة لـ«الشرق الأوسط» أن إدارة نادي الفيحاء توصلت إلى اتفاق رسمي مع المدرب البرازيلي فابيو كاريلي لتولي قيادة الفريق الأول لكرة القدم.

أحمد الجدي (الرياض)
رياضة عربية منتخب الأردن يستعد لودية أخيرة ضد كولومبيا (أ.ف.ب)

«وديّات المونديال»: الأردن يواجه كولومبيا في تجربة أخيرة

يطمح منتخب الأردن لاستعادة الثقة وتحقيق العديد من المكاسب الفنية والمعنوية عندما يواجه كولومبيا في مباراة ودية أخيرة.

«الشرق الأوسط» (سان دييغو)

ملوك القارة للعام الثاني على التوالي... «باريس سان جيرمان» يحافظ على عرشه الأوروبي ويُتوج بطلاً لدوري الأبطال

احتفالات عناصر نادي باريس سان جيرمان عقب الفوز على آرسنال (إ ب أ)
احتفالات عناصر نادي باريس سان جيرمان عقب الفوز على آرسنال (إ ب أ)
TT

ملوك القارة للعام الثاني على التوالي... «باريس سان جيرمان» يحافظ على عرشه الأوروبي ويُتوج بطلاً لدوري الأبطال

احتفالات عناصر نادي باريس سان جيرمان عقب الفوز على آرسنال (إ ب أ)
احتفالات عناصر نادي باريس سان جيرمان عقب الفوز على آرسنال (إ ب أ)

توج باريس سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا للموسم الثاني توالياً بعدما تغلب على آرسنال 4-3 بركلات الترجيح، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1 في المباراة النهائية التي أقيمت السبت على ملعب بوشكاش أرينا في العاصمة المجرية بودابست.

وتقدم آرسنال مبكراً عبر الألماني كاي هافيرتز، قبل أن يدرك عثمان ديمبيلي التعادل لباريس سان جيرمان من ركلة جزاء في الشوط الثاني.

واحتكم الفريقان إلى ركلات الترجيح بعد استمرار التعادل، حيث أهدر إيبيريتشي إيزي وغابرييل ماغالايش ركلتين لآرسنال، ليحسم الفريق الفرنسي المواجهة بنتيجة 4-3.

وبات باريس سان جيرمان بذلك ثاني نادٍ فقط ينجح في الاحتفاظ بلقب دوري أبطال أوروبا منذ اعتماد النظام الحديث للبطولة، مؤكداً هيمنته القارية بعد تتويجه باللقب للمرة الثانية على التوالي.


تثبيت مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد بعقد لمدة عامين

كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
TT

تثبيت مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد بعقد لمدة عامين

كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)

سيبقى مايكل كاريك مدرباً لمانشستر يونايتد بعدما نجح في انتشاله من كبوته وقيادته إلى المشاركة الموسم المقبل في دوري أبطال أوروبا، وفق ما أعلنه، (الجمعة)، ثالث الدوري الإنجليزي لكرة القدم. وقال النادي في بيان: «يسعد مانشستر يونايتد الإعلان عن أن مايكل كاريك سيواصل مهامه مدرباً للفريق الأول للرجال، بعد توقيعه عقداً جديداً يمتد حتى عام 2028». وعاد كاريك (44 عاماً) إلى يونايتد مدرباً مؤقتاً في يناير (كانون الثاني) خلفاً للبرتغالي روبن أموريم المقال من منصبه بسبب تراجع النتائج.

وحسم يونايتد تأهله إلى دوري أبطال أوروبا قبل ثلاث مباريات من نهاية الدوري الممتاز الذي يختتم (الأحد)، وعاد إلى المسابقة بعدما غاب عنها لموسمين على التوالي. ومنذ تعيينه في 13 يناير للمرة الثانية، بعد أولى لفترة مؤقتة أيضاً بين نوفمبر (تشرين الثاني) 2021 وأوائل يناير 2022، حقق كاريك 11 انتصاراً في 16 مباراة في مختلف المسابقات، مقابل خسارتين فقط، وقاد يونايتد من المركز السابع إلى الثالث في ترتيب الدوري.

وقال كاريك وفق ما نقل عنه موقع النادي: «منذ اللحظة التي وصلت فيها إلى هنا قبل 20 عاماً، شعرت بسحر مانشستر يونايتد. أشعر بفخر عظيم أن أتحمّل مسؤولية قيادة نادينا الكروي العريق». وتابع: «خلال الأشهر الخمسة الماضية أظهرت هذه المجموعة من اللاعبين أنها قادرة على بلوغ معايير الصلابة وروح الجماعة والعزيمة التي نطالب بها هنا»، مضيفاً: «والآن، حان الوقت للمضي قدماً معاً من جديد، بطموح وإحساس واضح بالهدف. مانشستر يونايتد وجماهيره الرائعة يستحقان المنافسة مجدداً على أكبر الألقاب».

وأفاد موقع «The Athletic»، في وقت سابق، بأن الرئيس التنفيذي للنادي رجل الأعمال المغربي عمر برادة، ومدير كرة القدم جايسون ويلكوكس، سيوصيان الشريك في الملكية جيم راتكليف بمنح كاريك المنصب. ورغم بحث النادي عن خيارات أخرى، ظل كاريك المرشح الأوفر حظاً لتولي المنصب، في توجه حُظي بدعم علني من عدد من اللاعبين. ويُعد كاريك أحد أنجح وأكثر لاعبي يونايتد تتويجاً، إذ خاض 464 مباراة بقميص النادي، وأحرز خمسة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، ولقباً في كأس الاتحاد الإنجليزي، واثنين في كأس الرابطة، إضافة إلى لقب في كل من دوري أبطال أوروبا و«يوروبا ليغ» وكأس العالم للأندية.

وقال جايسون ويلكوكس، مدير الكرة في يونايتد، إن «مايكل استحق تماماً فرصة الاستمرار في قيادة فريق الرجال. خلال الفترة التي تولى فيها هذا الدور، شاهدنا نتائج إيجابية على أرض الملعب، لكن الأهم من ذلك شاهدنا نهجاً يتماشى مع قيم النادي وتقاليده وتاريخه». وشدد: «لا ينبغي التقليل من شأن إنجازات مايكل في إعادة النادي إلى دوري أبطال أوروبا. لقد كوّن علاقة قوية مع اللاعبين، ويمكنه أن يفخر بثقافة الانتصارات في كارينغتون (مقر النادي) وداخل غرفة الملابس، وهي ثقافة نواصل العمل على ترسيخها».


صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
TT

صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)

تحمل الجولة الختامية من الدوري الألماني لموسم 2025 - 2026 إثارةً استثنائيةً تتجاوز حسم اللقب الذي استقرَّ في خزائن بايرن ميونيخ، حيث تتحوَّل الأنظار، السبت، إلى صراعات محتدمة في مستويات الجدول كافة، بدءاً من معركة البقاء في دوري الأضواء، وصولاً إلى حلم المشارَكة في دوري أبطال أوروبا والبطولات القارية الأخرى، ما يجعل جميع المباريات، التي تنطلق في توقيت واحد، بمثابة نهائيات كؤوس مصيرية للأندية المعنية.

في صراع الهبوط الذي يحبس الأنفاس، تبدو المعادلة مُعقَّدةً للغاية لوجود 3 أندية هي فولفسبورغ وهايدنهايم وسانت باولي، برصيد متساوٍ يبلغ 26 نقطة، حيث تتصارع جميعاً على احتلال المركز الـ16 الذي يمنح صاحبه فرصةً أخيرةً للبقاء عبر خوض ملحق فاصل من مباراتين أمام صاحب المركز الثالث في دوري الدرجة الثانية، بينما يواجه صاحبا المركزَين الأخيرين شبح الهبوط المباشر.

وتبرز مواجهة سانت باولي وفولفسبورغ بوصفها لقاء كسر عظم حقيقي، إذ إنَّ الخسارة تعني الوداع الرسمي للدرجة الأولى، في حين أنَّ التعادل قد يطيح بالفريقين معاً إلى الهاوية في حال تمكَّن هايدنهايم من تحقيق الفوز على ملعبه أمام ماينز، ما يجعل فارق الأهداف عاملاً حاسماً في تحديد هوية الناجي الوحيد من هذا الثلاثي.

أما على جبهة النخبة الأوروبية، فإنَّ المقعد الرابع المؤهِّل لدوري أبطال أوروبا يظلُّ معلقاً بين 3 أندية ترفض الاستسلام، حيث يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضليةً بفارق الأهداف عن هوفنهايم بعد تساويهما في الرصيد بـ61 نقطة، بينما يتربص باير ليفركوزن بالمركز الرابع رغم تأخره بفارق 3 نقاط أملاً في تعثُّر منافسيه.

وتنتظر شتوتغارت رحلة محفوفة بالمخاطر لمواجهة آينتراخت فرانكفورت، في حين يخرج هوفنهايم لملاقاة بروسيا مونشنغلادباخ، في حين يستضيف ليفركوزن فريق هامبورغ، مع وجود فرصة إضافية لفرايبورغ للتأهل لدوري الأبطال في حال تتويجه بلقب الدوري الأوروبي بغض النظر عن مركزه المحلي.

وبالنسبة لتوزيع مقاعد الدوري الأوروبي ودوري المؤتمر، فإنَّ الخاسرَين من سباق المربع الذهبي بين شتوتغارت وهوفنهايم وليفركوزن سيضمنان الوجود في المركزَين الخامس والسادس، لكن التوزيع النهائي سيتأثر بنتيجة نهائي كأس ألمانيا بين بايرن ميونيخ وشتوتغارت، حيث تمنح الكأس مقعداً مباشراً للدوري الأوروبي.

وفيما يخص دوري المؤتمر الأوروبي، يشتعل الصراع بين فرايبورغ صاحب الـ44 نقطة، وكل من آينتراخت فرانكفورت وأوغسبورغ صاحبَي الـ43 نقطة، حيث يمنح المركز السابع فقط بطاقة العبور لهذه البطولة، مع ملاحظة أنَّ فوز فرايبورغ بنهائي الدوري الأوروبي أمام أستون فيلا في 20 مايو (أيار) قد يحرم ألمانيا من مقعد دوري المؤتمر تماماً إذا أنهى الأخير الموسم في المركز السابع، نظراً لأن القوانين لا تنقل البطاقة لصاحب المركز الثامن.

إنَّ هذا التشابك في الحسابات والنتائج المرتقبة يجعل من السبت يوماً مفصلياً سيعيد تشكيل خريطة الكرة الألمانية للموسم المقبل.