بخاري يفوز بولاية ثانية ويعد النيجيريين بحكومة «شاملة لكل الأطراف»

بخاري يفوز بولاية ثانية ويعد النيجيريين بحكومة «شاملة لكل الأطراف»

المعارضة استنكرت «تزوير» نتائج الانتخابات
الخميس - 23 جمادى الآخرة 1440 هـ - 28 فبراير 2019 مـ رقم العدد [ 14702]
نيجيريون يحتفلون بإعادة انتخاب بخاري في أبوجا أمس (إ.ب.أ)

فاز الرئيس النيجيري محمد بخاري بولاية ثانية في الانتخابات التي جرت السبت، متقدّماً بفارق شاسع يناهز خمسة ملايين صوت على أقرب منافسيه نائب الرئيس السابق عتيق أبو بكر، كما أعلنت مفوضية الانتخابات مساء أول من أمس.

وقال بخاري أمس بعد صدور النتائج، إنه سيواصل العمل مع كل الأحزاب، وإن «حكومته ستظل شاملة لكل الأطراف». وأضاف بخاري بينما كان يتسلم شهادة من مفوضية الانتخابات بعد إعلان فوزه: «ستبقى حكومتنا شاملة للجميع، وستظل أبوابنا مفتوحة»، كما نقلت عنه وكالة رويترز.

وأوضحت المفوضيّة أنّ عمليات فرز الأصوات انتهت في سائر ولايات البلاد باستثناء ولاية واحدة فقط هي ريفرز، ولكن التقدّم الكبير الذي أحرزه بخاري على أبو بكر يجعل من المستحيل على الأخير اللحاق به حتى لو فاز بأصوات هذه الولاية، ما يعني فوز بخاري بولاية ثانية، كما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية.

وعلى الرّغم من أنّ إعلان النتائج تمّ في وقت متأخّر من الليل، فإنّ هذا لم يمنع المئات من أنصار بخاري من التجمهر أمام المقرّ الرئيسي لحزب «مؤتمر التقدميين» في أبوجا للاحتفال بفوز مرشّحهم على وقع صيحات الفرح والموسيقى الصاخبة. وعلى «تويتر»، كتب بشير أحمد المتحدث باسم الرئيس المنتهية ولايته أنّ «بخاري فاز»، من دون أن ينتظر الإعلان رسمياً عن اسم الفائز.

في المقابل، طالب «الحزب الشعبي الديمقراطي» المعارض الذي رشّح أبو بكر ضدّ بخاري، في وقت سابق الثلاثاء مفوضية الانتخابات بوقف فرز الأصوات، مدّعيا حصول تزوير. ويحتاج المرشّح للفوز برئاسة نيجيريا للحصول على غالبية الأصوات، وعلى ما لا يقل عن ربع الأصوات في ثلثي ولايات البلاد الـ36، إضافة إلى «منطقة العاصمة الاتّحادية» التي تضم أبوجا. ودعي 72.7 مليون ناخب للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية والتشريعية التي جرت بالتزامن.

وجرى التصويت السبت بعد أسبوع من تأجيل اللجنة الانتخابية الاستحقاق جراء الصعوبات اللوجستية التي عرقلت إيصال صناديق الاقتراع وغيرها من المواد اللازمة. وتبادل الحزبان الاتهامات بالتآمر مع اللجنة الانتخابية للتلاعب بالنتائج. لكنّ أياً من الحزبين لم يقدّم أدلة، رغم تحدّث المراقبين عن وجود عمليات شراء أصوات وترهيب وعنف استهدفت الناخبين والمسؤولين يوم الانتخابات.

وفي هذه الأثناء، ارتفعت حصيلة قتلى أعمال العنف المرتبطة بالانتخابات التي جرت السبت من 39 إلى 47، بحسب مجموعة تضم مراقبين من المجتمع المدني للانتخابات. وأعلن الجيش من جانبه أنه سلّم العشرات إلى الشرطة بعد اعتقالهم بشبهة التعدي أو ارتكاب مخالفات السبت. وقال الكولونيل أمينو إلياسو إنهم أوقفوا جميعهم في ولاية ريفرز، وبينهم «بلطجية استأجرهم سياسيون لإحداث بلبلة خلال الانتخابات».

واتّهم إلياسو حاكم ولاية ريفرز، نيسوم وايك، بمحاولة رشوة الجيش للتلاعب بنتيجة الانتخابات لصالح الحزب الشعبي الديمقراطي.


نيجيريا نيجيريا أخبار

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة