«مجزرة» جديدة يرتكبها «داعش» بحق الإيزيديين بالعراق

«مجزرة» جديدة يرتكبها «داعش» بحق الإيزيديين بالعراق

مسؤول: أعدموا نحو 80 شخصا واقتادوا النساء لسجونهم
الأحد - 21 شوال 1435 هـ - 17 أغسطس 2014 مـ

ارتكب متشدّدون يسيطرون على مناطق واسعة شمال العراق، «مجزرة» جديدة في قرية كوجو ذات الغالبية الإيزيدية، وأعدموا العشرات من سكانها، حسبما أفاد مسؤولون وشهود اليوم (السبت).

وأجبر تنظيم داعش عشرات آلاف من الأقليات في محافظة نينوى على الفرار، بعد استهدافهم ومطالبتهم باعتناق الإسلام بالقوة.

وصرّح هوشيار زيباري وزير الخارجية السابق، لوكالة الصحافة الفرنسية، بأن «موكبا من سيارات تابعة لتنظيم داعش دخل مساء الجمعة إلى القرية». وأضاف: «قاموا بالانتقام من سكانها وهم من الغالبية الإيزيدية الذين لم يفروا من منازلهم».

وتابع: «ارتكبوا مجزرة ضد الناس». وأكمل، نقلا عن معلومات استخباراتية من المنطقة فإن «نحو ثمانين منهم قتلوا».

من جهته ذكر هاريم كمال آغا، مسؤول تنظيمات الاتحاد الوطني الديمقراطي في محافظة دهوك، أن «عدد الضحايا بلغ 81 قتيلا»، مؤكدا أن «المسلحين اقتادوا النساء إلى سجون تخضع لسيطرتهم».

من جانبه، قال محسن تاوال، مقاتل إيزيدي، للصحافة الفرنسية عبر الهاتف، إنه رأى «عددا كبيرا من الجثث في القرية». وأضاف: «تمكنا من الوصول إلى جزء من قرية كوجو، حيث كانت الأسر محاصرة. لكن ذلك بعد فوات الأوان».

وتابع: «الجثث كانت في كل مكان، تمكنا من إخراج شخصين على قيد الحياة فقط فيما قتل الجميع».

وكان الجهاديون شنوا هجوما واسعا على محافظة نينوى في العاشر من يونيو (حزيران)، وتمكنوا من السيطرة على المدينة بصورة كاملة بعد انسحاب قطاعات الجيش والشرطة العراقية.

وفي واحد من أكثر الفصول مأساوية في الصراع، اقتحم مسلحون منطقة سنجار بشمال غربي العراق في وقت سابق هذا الشهر، مما دفع عشرات الآلاف، معظمهم من الإيزيديين، إلى اللجوء إلى الجبال.

وتمكن المقاتلون الأكراد على الأرض والضربات الجوية الأميركية، في نهاية المطاف، من فك الحصار عن معظم المحاصرين والسماح لهم بالفرار، بعد عشرة أيام من حصارهم، ولكن لا يزال بعضهم باقين في الجبال.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة