عندما نفتح التلفاز لنستمتع بمشاهدته، تظهر لك مذيعة جميلة بابتسامة عريضة ومصطنعة لتنقل لك أخباراً تخلع القلوب، وتذرف الدموع، مشاهد مؤلمة وجراح غائرة، بل ينصح بعدم مشاهدة الأطفال وضعاف القلوب، يا للعجب كيف أصبح قلب هذه المذيعة قاسياً ومخالفاً لشكلها، فما الفرق بين الخبر والمخبر، إنه بون شاسع، فهل القنوات الفضائية اختارت للأخبار الموجعة أشكالاً جميلة لتخفف من وطأة الخبر على المشاهدين، أم أنها لا تهتم لذلك، وهمها سرعة النقل أولاً والتسابق في ذلك ؟! فالمجازر التي ترتكب كل يوم في سوريا نشاهدها على شاشات التلفاز، حتى تشبعت نفوسنا بذلك، فأصبح الخبر مألوفاً لدينا، بل وصل بالبعض إلى عدم المبالاة في ذلك، فيقول: اليوم عدد القتلى قليل جداً ولله الحمد! وكأن الموت لعبة، أو خسارة لإحدى المباريات الرياضية، يا الله! لقد خفت وطأة الموت على الناس، فهل هي شجاعة مفرطة؟ أم أنها موات ببطء، مشاهد لقتل أنفس حرمت الحرية والحياة، وفضلت الموت لما شاهدته من معاناة طوال أيام مضت من نظام بائد لا محالة، فقد قتل الآلاف ويتم الأطفال ورمل النساء، بل وأصبح يمثل بالجثث ليل نهار، وعلى مرآى ومسمع من العالم كله، وكأنه أمام عدو غاشم ظالم، وهو يقتل شعبه وأهله الذين آزروه وساندوه طوال السنين البائدة، ويذكرني ببيت الشماخ في ناقته حينما قال:
إِذا بَلَّغتِني وَحَملتِ رَحلي عرابَةَ فَاشرَقي بِدَمِ الوَتينِ هكذا جعل مكافأتها نحرها، بعد أن أوصلته إلى مبتغاه. لقد وصل التخاذل بالبعض حينما تأتي نشرة إخبارية إلى تغيير القناة، حتى لا يتعكر صفوه ويصاب بالإحباط طوال يومه! هكذا أصبح العرب صامتين، ولا حياة لمن تنادي! والغرب هو من يقرر في نهاية الأمر، بل ويدعو للمصالحة والمماطلة الكاذبة، فأي مصالحة مع نظام تجبر وظلم وقتل، لا حل سوى المواجهة الحقيقة، واتخاذ المواقف الحازمة والكلمة الصارمة، بعدها تشرق شاشاتنا لتنقل أخباراً جميلة من مذيعة جميلة أيضاً.
جائزة البحرين الكبرى: نوريس يتصدر اليوم الأول من التجارب التحضيريةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5239860-%D8%AC%D8%A7%D8%A6%D8%B2%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A8%D8%B1%D9%89-%D9%86%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%B3-%D9%8A%D8%AA%D8%B5%D8%AF%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%B6%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D8%A9
لاندو نوريس سائق فريق ماكلارين البريطاني يقود سيارته خلال اختبارات ما قبل انطلاق موسم الفورمولا 1 على حلبة البحرين (أ.ب)
المنامة:«الشرق الأوسط»
TT
المنامة:«الشرق الأوسط»
TT
جائزة البحرين الكبرى: نوريس يتصدر اليوم الأول من التجارب التحضيرية
لاندو نوريس سائق فريق ماكلارين البريطاني يقود سيارته خلال اختبارات ما قبل انطلاق موسم الفورمولا 1 على حلبة البحرين (أ.ب)
اعتلى البريطاني لاندو نوريس، بطل العالم الحالي، صدارة اليوم الأول من التجارب التحضيرية لموسم الفورمولا 1، التي انطلقت الأربعاء على حلبة البحرين الدولية.
وسجل سائق ماكلارين، الذي شارك في الحصة المسائية، أفضل زمن بلغ دقيقة واحدة و34.699 ثانية، متفوقاً بفارق 0.129 ثانية فقط على الهولندي ماكس فيرستابن سائق ريد بول، في بداية توحي بمنافسة محتدمة مع انطلاق حقبة القوانين الجديدة.
وجاء شارل لوكلير سائق فيراري في المركز الثالث، بينما أنهى زميله البريطاني لويس هاميلتون، بطل العالم سبع مرات والمنتقل حديثاً إلى صفوف فيراري، اليوم في المركز السابع.
ويخوض السائقون اختباراتهم الأولى في ظل تعديلات جذرية دخلت حيز التنفيذ لموسم 2026، شملت تطويرات واسعة في الديناميكا الهوائية ووحدات الطاقة، ما يجعل الأيام الثلاثة في البحرين حاسمة لفهم توازن القوى قبل الجولة الافتتاحية.
وسجل فريق أودي، الذي يظهر هذا العام لأول مرة باعتبارها مصنّعاً رسمياً في البطولة، حضوراً متوسطاً بحلول الألماني نيكو هولكنبرغ في المركز التاسع، فيما جاء البرازيلي جابرييل بورتوليتو في المركز الخامس عشر.
أما فريق كاديلاك، المنضم حديثاً، كونه الفريق الحادي عشر على شبكة الانطلاق، فاحتل المركزين الرابع عشر والسادس عشر عبر المكسيكي سيرجيو بيريز والفنلندي فالتيري بوتاس على التوالي، في بداية تعكس مرحلة جمع البيانات واختبار الإعدادات قبل انطلاق الموسم رسمياً في أستراليا الشهر المقبل.
مستقبل شلوتربيك مع دورتموند يُحسم في مارس وسط اهتمام ريال مدريدhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5239859-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%B4%D9%84%D9%88%D8%AA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D9%83-%D9%85%D8%B9-%D8%AF%D9%88%D8%B1%D8%AA%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF-%D9%8A%D9%8F%D8%AD%D8%B3%D9%85-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%B3-%D9%88%D8%B3%D8%B7-%D8%A7%D9%87%D8%AA%D9%85%D8%A7%D9%85-%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%84-%D9%85%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%AF
مستقبل شلوتربيك مع دورتموند يُحسم في مارس وسط اهتمام ريال مدريد
نيكو شلوتربيك (رويترز)
أفاد تقرير صحافي ألماني بأن مستقبل نيكو شلوتربيك مع بوروسيا دورتموند سيتحدد الشهر المقبل، في ظل ترقب لموقف المدافع الدولي من تجديد عقده مع النادي.
وذكرت صحيفة «شبورت بيلد» أن اللاعب وإدارة دورتموند اتفقا على حسم الملف قبل فترة التوقف الدولي المقررة في نهاية مارس (آذار) المقبل، بعدما كان المدير الرياضي سيباستيان كييل قد شدد في وقت سابق على ضرورة اتخاذ القرار «في أقرب وقت ممكن».
ويمتد عقد شلوتربيك حتى صيف 2027، فيما يسعى دورتموند لتمديده بعقد طويل الأمد يتضمن تحسيناً في الراتب، إلى جانب إدراج شرط جزائي يبدأ سريانه اعتباراً من عام 2027. إلا أن المدافع البالغ 26 عاماً لم يحسم قراره النهائي حتى الآن.
ويأتي هذا الترقب في ظل اهتمام ريال مدريد بضمه، خاصة مع اقتراب نهاية عقدي ديفيد ألابا وأنطونيو روديغر الصيف المقبل، ما قد يدفع النادي الإسباني لتعزيز خط دفاعه.
ميدانياً، يحتل دورتموند المركز الثاني في الدوري الألماني، ويستعد لمواجهة ماينز في الجولة المقبلة، لكن الفريق سيفتقد خدمات شلوتربيك بسبب الإيقاف لتراكم البطاقات الصفراء، إلى جانب إصابة القائد إيمري تشان والظهير يان كوتو، ما يضع خط الدفاع تحت ضغط.
ورغم الغيابات، أبدى المدرب نيكو كوفاتش ثقته بقدرة فريقه على التعامل مع الموقف، مؤكداً في مؤتمر صحافي أنه غير قلق، مشيراً إلى توافر المهارات الفنية اللازمة. ومن المنتظر أن يتشكل الخط الخلفي من فالديمار أنطون، ورامي بن سبعيني، ونيكلاس زوله في حال اعتماد الدفاع الثلاثي، مع طموح واضح لحصد النقاط الثلاث.
«بانغا تاور» يقود التحدي الياباني نحو لقب جديد في «كأس 1351 للسرعة» (نادي سباقات الخيل)
الرياض:«الشرق الأوسط»
TT
الرياض:«الشرق الأوسط»
TT
«كأس السعودية» للخيول... طموحات يابانية وأميركية وأوروبية في «السرعة» و«الديربي»
«بانغا تاور» يقود التحدي الياباني نحو لقب جديد في «كأس 1351 للسرعة» (نادي سباقات الخيل)
تنطلق الجمعة على «ميدان الملك عبد العزيز للفروسية» بالرياض فعاليات النسخة الـ7 من «كأس السعودية»؛ الحدث العالمي الأبرز في روزنامة «نادي سباقات الخيل»، الذي رسّخ مكانته خلال أعوام قليلة بوصفه أحد أكبر المهرجانات في سباقات الخيل العالمية من حيث القيمة المالية والحضور الدولي.
ويقام الحدث يومي 13 و14 فبراير (شباط) الحالي، بإجمالي جوائز يبلغ 39.6 مليون دولار أميركي، موزعة على أشواط تقام على الأرضيتين الرملية والعشبية؛ مما يجعله محطة رئيسية لاستقطاب نخبة الجياد والمدربين والخيّالة من مختلف القارات.
وتتصدّر «الأمسية الكبرى» يوم السبت «سباق كأس السعودية - الفئة1» البالغة جائزته 20 مليون دولار، ليبقى السباق الأغلى في العالم، ويقام على مسافة 1800 متر على المضمار الرملي، ممثلاً ذروة المنافسة في سباقات «الخيل المهجنة - الأصيلة (الثروبريد)». ويضم البرنامج أيضاً «كأس هاودن نيوم»، الذي رُقّي إلى «الفئة الأولى عالمياً»، إلى جانب 3 سباقات من «الفئة الثانية»، وسباق من «الفئة الثالثة للخيل المهجنة»، إضافة إلى شوطين من «الفئة الأولى» مخصصين للخيل العربية الأصيلة. ويحتضن يوم الجمعة «تحدي الخيّالة العالمي» الذي يجمع 7 خيّالات و7 خيّالة من الرجال في 4 مواجهات فردية، في مبادرة تعزز الحضور الدولي وتبرز مهارات القيادة والتكتيك.
وفي إطار «سباقات السرعة»، يستعد الجواد الياباني «بانغا تاور» لخوض سباق «كأس 1351 للسرعة - الفئة2» البالغة جوائزه مليوني دولار، ساعياً إلى مواصلة التفوق الياباني في هذا الشوط الذي شهد 3 انتصارات سابقة لليابان، بينها ثنائية العام الماضي عبر «أسكولي بيشينو». ويشرف المدرب شينسوكي هاشيغوتشي على «بانغا تاور»، الذي خاض تجربة خارجية سابقة في أستراليا، وحل خامساً في سباق «غولدن إيغل»، قبل أن يعود هذا الموسم ويؤكد جدارته بالفوز بسباق «إن إتش كيه مايل كب - الفئة1)» في اليابان، وهو أول ألقابه على أعلى مستوى.
سيلف إمبروفمنت جاهز لكأس السعودية (نادي سباقات الخيل)
المدرب الياباني أبدى ارتياحه لحالة جواده بعد تمرينه الخفيف على المسار الرملي، مشيراً إلى أن تجربة السفر السابقة ساعدته على التأقلم بسرعة مع الأجواء، وأن البرنامج الإعدادي سار وفق الخطة الموضوعة. ويراهن الفريق الياباني على قدرة الجواد على الانطلاق بقوة في الأمتار الأخيرة، خصوصاً أن مسافة السباق تناسب إمكاناته الفنية.
وفي السباق الرئيسي، يحضر الأميركي «بانيشينغ» بإشراف المدرب ديفيد جاكوبسون ضمن الكتيبة الأميركية المشاركة في «كأس السعودية الفئة1». الجواد البالغ 6 سنوات، بطل «تشارلز تاون كلاسيك ستيكس - الفئة2»، اشترى جاكوبسون حصته فيه مقابل 80 ألف دولار قبل عامين، وتجاوزت مكاسبه منذ ذلك الحين حاجز المليون دولار. وأكد المدرب أن جواده يعيش أفضل حالاته، بعدما أجرى تمارين خفيفة على المضمار الرملي، مبدياً ثقته بقدرته على تقديم أداء قوي رغم صعوبة المنافسة.
جاكوبسون أشار إلى أن مسافة الميل وثُمن الميل مع منعطف واحد قد تكون ميزة لجواده مقارنة ببعض السباقات الأميركية، عادّاً أن المشاركة في هذا المحفل الدولي «حلم يتحقق»، ومشدداً على أن الفريق يسعى لاستثمار اللحظة وتقديم أفضل أداء ممكن في مواجهة نخبة عالمية.
أما «الشوط السعودي الدولي» البالغة جوائزه 500 ألف دولار، فيعود إليه المدرب الفرنسي المقيم في قطر ألبان دي ميول بطموحات جديدة، بعدما سبق له تحقيق إنجاز لافت عام 2022 عندما احتل المركزين الأول والثاني. هذه المرة يعوّل على «سوبركولد» (آيرلندا)؛ الجواد البالغ 5 سنوات والمملوك لـ«وذنان ريسينغ»، ويراه المدرب في حالة بدنية ممتازة.
بست غرين أجرى تحضيراته الأخيرة على ميدان الملك عبد العزيز بالجنادرية (نادي سباقات الخيل)
دي ميول أوضح أن الجواد شارك بسباقات عدة في قطر خلال الأشهر الماضية، وأن نتائجه لم تعكس مستواه الحقيقي، خصوصاً عندما حُصر على السياج في مشاركته الأخيرة ولم يتمكن من الانطلاق بحرية. ويرى أن مسافة 2100 متر تناسبه أكثر، مع إقراره بأن حمل وزن 59.5 كيلوغرام قد يشكل تحدياً إضافياً في سباق يتسم بالقوة والتنافسية.
وفي «الديربي السعودي - الفئة3» البالغة جوائزه 1.5 مليون دولار، يعود الخيّال الياباني ريوسي ساكاي، الفائز بنسخة 2024 على صهوة «فوريفر يونغ»، لقيادة «بيست غرين» بإشراف المدرب جونجي تاناكا. الجواد، ابن الفحل «سمارت فالكون»، حقق 4 انتصارات متتالية وأظهر ثباتاً في المستوى، كما قدّم أداءً مشرفاً في سباق يمنح نقاطاً مؤهلة إلى «كنتاكي ديربي».
تاناكا أبدى ثقته بجاهزية جواده بعد تدريبات إيجابية في هوكايدو باليابان ثم في المحجر الصحي قبل السفر إلى الرياض، مشيراً إلى أن التمرين الأخير على المضمار الرملي جاء مُرضياً من دون الحاجة إلى جهد إضافي، وأن الخطة تركز على الحفاظ على طاقته قبل السباق.
وفي «سباق الرياض للسرعة - الفئة2» البالغة جوائزه مليوني دولار، يصل الأسترالي «سيلف إمبروفمنت» بإشراف المدرب مانفريد مان، بعدما حقق فوزاً لافتاً في «كوريا سبرينت - الفئة3» في سيول عاصمة كوريا الجنوبية. وأكد مان، الذي حضر لمتابعة تحضيرات جواده، أن حالته البدنية ممتازة، وأن تحركاته على المضمار كانت سلسة ومطمئنة.
المدرب الأسترالي يعترف بصعوبة المهمة في مواجهة منافسين أقوياء، لكنه يرى في المشاركة فرصة مهمة لقياس مستوى جواده على أحد أكبر المسارح العالمية. ويؤكد أن الهدف هو تقديم أفضل أداء ممكن، مستفيداً من الخبرة التي اكتسبها الجواد في مشاركاته الخارجية السابقة.
وهكذا، تتجه الأنظار إلى الرياض مع انطلاق «مهرجان كأس السعودية»، في حدث يجمع بين القيمة المالية القياسية، والتنوع الفني، والحضور الدولي الواسع.
وبين طموحات اليابان، وتحديات الأميركيين، وخبرة المدربين الأوروبيين، وتطلعات المشاركين من أستراليا وآسيا... يبدو المشهد مفتوحاً على سباقات حافلة بالتنافس، في محطة باتت تشكل موعداً سنوياً ثابتاً في قمة روزنامة سباقات الخيل العالمية.