ولي العهد السعودي: العلاقات السعودية ـ الباكستانية نموذج تحتذي به الأمم الأخرى

إسلام آباد توشح محمد بن سلمان أرفع أوسمتها المدنية في ختام زيارته لباكستان

ولي العهد يتوسط الرئيس الباكستاني عارف علوي ورئيس الوزراء عمران خان خلال حفل الاستقبال الذي أقيم للأمير محمد بن سلمان بالقصر الرئاسي (واس)
ولي العهد يتوسط الرئيس الباكستاني عارف علوي ورئيس الوزراء عمران خان خلال حفل الاستقبال الذي أقيم للأمير محمد بن سلمان بالقصر الرئاسي (واس)
TT

ولي العهد السعودي: العلاقات السعودية ـ الباكستانية نموذج تحتذي به الأمم الأخرى

ولي العهد يتوسط الرئيس الباكستاني عارف علوي ورئيس الوزراء عمران خان خلال حفل الاستقبال الذي أقيم للأمير محمد بن سلمان بالقصر الرئاسي (واس)
ولي العهد يتوسط الرئيس الباكستاني عارف علوي ورئيس الوزراء عمران خان خلال حفل الاستقبال الذي أقيم للأمير محمد بن سلمان بالقصر الرئاسي (واس)

جدد الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي، تأكيد أهمية باكستان، وأنه واثق بمستقبلها الزاهر، مؤكداً أن باكستان «لديها طاقات وفرص هائلة»، وقال: «أعتقد أن باكستان ستكون من أكبر الاقتصادات في العالم مع حلول عام 2030»، وأضاف: «ولا يخفى أن الصين ستكون أكبر اقتصاد عالمي في عام 2030. والهند ستكون ثالث اقتصاد عالمي، ولا شك أن باكستان ستستفيد من جيرانها مع وجود القيادة الناجحة في باكستان القادرة على وضع باكستان على المسار الصحيح».
جاءت تأكيدات ولي العهد السعودي ضمن المؤتمر الصحافي المقتضب الذي عقده، أمس، مع رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان، في قاعدة «نور خان» الجوية قبل مغادرته باكستان، ولفت إلى أن «باكستان حققت نمواً اقتصادياً بنسبة 5% في عام 2018، وهذا يدل على قدرتها على تحقيق أهداف النمو الاقتصادي بسهولة في المستقبل، بفضل قدراتها وجهود شعبها مع وجود حلفاء أقوياء».
وأكد ولي العهد السعودي أن باكستان تسير على طريق التنمية والازدهار بقيادة رئيس الوزراء عمران خان، وأنه واثق من أن التعاون القائم بين البلدين سيشهد المزيد من التقدم في المستقبل.
من جانبه قال رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان، إن وصف الأمير محمد بن سلمان نفسه بأنه سفير لباكستان في السعودية «يُعد مصدر فخر لكل باكستاني»، وأوضح أن هذه العبارة من ولي العهد انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي وتحظى بإشادة كبيرة من الشعب الباكستاني.
وعبّر خان عن إعجابه بشخصية ولي العهد الذي يحظى بشعبية كبيرة في باكستان، مؤكداً أن العلاقات بين البلدين تشهد تطوراً ونمواً سريعاً، وأن مذكرات التفاهم التي تم التوقيع عليها خلال زيارة ولي العهد ستسهم في تعزيز العلاقات الثنائية وتقويتها، مشيراً إلى أن بلاده تتطلع إلى زيارة أخرى من ولي العهد.
كما احتفت باكستان بضيفها الكبير الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي، ومنحته أرفع وسام مدني في الدولة «نيشان باكستان» الذي وشحه به الرئيس الباكستاني عارف علوي، الذي التقاه في القصر الرئاسي، أمس، حيث عقد الجانبان اجتماع عمل، استعرضا خلاله العلاقات السعودية - الباكستانية في مختلف المجالات.
وكان الأمير محمد بن سلمان، توجه في وقت سابق أمس من مقر إقامته في العاصمة إسلام آباد، يرافقه رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان، إلى القصر الرئاسي، على عربة تجرها الخيول، وفقاً لبروتوكول القصر الرئاسي لكبار الشخصيات.
وكان في استقباله بالقصر الرئاسي، الرئيس الباكستاني عارف علوي، الذي أقام له عقب لقاء العمل حفل غداء احتفاء بالزيارة، كما وشحه بوسام رفيع، وقد ألقى ولي العهد السعودي كلمة، أكد فيها أن العلاقات الأخوية بين البلدين، «ترتكز على مبدأ التضامن الإسلامي وأنها نموذج تحتذي به الأمم الأخرى، حيث تعود العلاقات إلى نحو 67 عاماً شهدت فيها العلاقة تطوراً ثابتاً عاد بالفائدة على كلا البلدين»، وأضاف أن الآباء المؤسسين للدولتين، أقاما هذه العلاقات على أساس من الصدق والتفاهم المشترك والاحترام المتبادل الذي يعود إلى الأيام الأولى لنشأة باكستان في أعقاب الحرب العالمية الثانية، واستطرد بأن بلاده كانت من أوائل الدول التي اعترفت بباكستان فور إعلان استقلالها، «وقد زار أغلب ملوك المملكة باكستان، كما قام أغلب قادة باكستان بزيارة المملكة»، وقال: «وشارك الإخوة الباكستانيون بصدق وفعالية في عملية التنمية الضخمة التي شهدتها المملكة وخاصة التوسع الضخم في المسجد الحرام والمسجد النبوي، وهناك ما يزيد على مليوني باكستاني يعملون في المملكة ويسهمون بنصيبهم في مشروع التنمية في المملكة وباكستان».
وألقى الرئيس عارف كلمة، رحب فيها بضيف بلاده ولي العهد السعودي، وقال: «إن باكستان تفتخر بعلاقاتها مع المملكة العربية السعودية»، موضحاً أن «باكستان والمملكة مرتبطتان بعلاقات أخوية عريقة تضرب جذورها في عمق التاريخ وتستند إلى قيم دينية وثقافية مشتركة»، وأكد أن للمملكة العربية السعودية وقيادتها «مكانة خاصة في قلوب الشعب الباكستاني»، مشيراً إلى أن زيارة ولي العهد ستسهم في تعزيز علاقات الصداقة وتقويتها بين البلدين.
كما رحب بتشكيل المجلس التنسيقي السعودي الباكستاني الأعلى كآلية مؤسساتية عليا لتنفيذ القرارات والاتفاقيات في المجالات الرئيسية للتعاون الثنائي، وأكد دعم بلاده لرؤية السعودية 2030، موضحاً أنها ستسهم في تعزيز التعاون بين البلدين في مختلف المجالات لا سيما الاقتصادية والسياحية، وأعرب عن تقديره لجهود ولي العهد على الإصلاحات التي تشهدها بلاده في مختلف المجالات.
وأشاد الرئيس الباكستاني بتوقيع بلاده والسعودية على عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم لتعزيز التعاون في مختلف المجالات، وعد ذلك ثمرة لجهود ولي العهد ورئيس الوزراء الباكستاني، مبيناً أن التعاون والشراكة القائمة بين البلدين تخدم الأمن والاستقرار في المنطقة. كما وجه الرئيس الباكستاني الدعوة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز لزيارة باكستان.
ولاحقاً اجتمع الأمير محمد بن سلمان في مقر إقامته بإسلام آباد، قائد الجيش الباكستاني الفريق أول قمر جاويد باجوا، يرافقه رئيس الاستخبارات الفريق عاصم منير، وتناول الاجتماع، بحث أوجه التعاون المستمر بين البلدين في المجالات الدفاعية، وفرص تعزيزه، بالإضافة إلى بحث المستجدات في المنطقة.
كما التقى ولي العهد السعودي في مقر إقامته لاحقاً، رئيس مجلس الشيوخ الباكستاني السيناتور محمد صادق سنجراني، يرافقه رؤساء الكُتل والجمعية وأعضاء المجلس، وبحث اللقاء أوجه العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين في مختلف المجالات.
وعبر المسؤول الباكستاني خلال اللقاء، عن التقدير لما تحظى به العلاقات السعودية الباكستانية من اهتمام ودعم من خادم الحرمين الشريفين، وولي عهده والقيادة الباكستانية، والحرص على مواصلة تطويرها، ونوه باهتمام السعودية بكل ما من شأنه تعزيز العمل الإسلامي المشترك في مختلف المجالات، ودعمها الدائم لما يسهم في تطور التعاون الإسلامي.
واختتم الأمير محمد بن سلمان، مساء أمس، زيارة رسمية لباكستان، وكان في وداعه بمطار قاعدة خان العسكرية، رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان، وقائد الجيش الباكستاني الفريق أول قمر جاويد باجوا، ونواف المالكي سفير السعودية لدى باكستان، والسفير الباكستاني لدى السعودية رجا علي خان.
وبعد مغادرته أبرق الأمير محمد بن سلمان، للقيادة الباكستانية، مثمناً ما لقيه والوفد المرافق من حسن الاستقبال وكرم الضيافة، وقال في برقية بعث بها للرئيس الباكستاني عارف علوي: «لقد أتاحت لنا هذه الزيارة بحث الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وأكدت عمق العلاقات التاريخية والاستراتيجية بين بلدينا، والعمل على استمرار التنسيق والتشاور، بما يخدم مصلحة البلدين».
كما أوضح في برقية وجهها لعمران خان رئيس الوزراء الباكستاني القول: «لقد أكدت المباحثات التي أجريناها مع دولتكم متانة العلاقات الأخوية بين بلدينا، والرغبة المشتركة في تعزيز التعاون بينهما في المجالات كافة، والتي تهدف إلى تحقيق مصالح البلدين الشقيقين وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة».



إدانة عربية إسلامية لانتهاكات إسرائيل المتكررة في القدس

أكدت 8 دول أن تصرفات إسرائيل في المسجد الأقصى تمثل استفزازاً غير مقبول للمسلمين في أنحاء العالم (أ.ف.ب)
أكدت 8 دول أن تصرفات إسرائيل في المسجد الأقصى تمثل استفزازاً غير مقبول للمسلمين في أنحاء العالم (أ.ف.ب)
TT

إدانة عربية إسلامية لانتهاكات إسرائيل المتكررة في القدس

أكدت 8 دول أن تصرفات إسرائيل في المسجد الأقصى تمثل استفزازاً غير مقبول للمسلمين في أنحاء العالم (أ.ف.ب)
أكدت 8 دول أن تصرفات إسرائيل في المسجد الأقصى تمثل استفزازاً غير مقبول للمسلمين في أنحاء العالم (أ.ف.ب)

أدانت السعودية والأردن والإمارات وقطر وإندونيسيا وباكستان ومصر وتركيا، الخميس، انتهاكات إسرائيل المتكررة للوضع التاريخي والقانوني القائم في المقدسات الإسلامية والمسيحية بالقدس، ولا سيما اقتحامات المستوطنين والوزراء المتطرفين المستمرة للمسجد الأقصى تحت حماية الشرطة الإسرائيلية، فضلاً عن رفع العَلم الإسرائيلي داخل باحاته.

وأعاد وزراء خارجية الدول الثماني، في بيان، تأكيد أن هذه التصرفات الاستفزازية في المسجد الأقصى تُشكل خرقاً فاضحاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وتُمثل استفزازاً غير مقبول للمسلمين في جميع أنحاء العالم، وانتهاكاً سافراً لحُرمة المدينة المقدسة.

وأكد الوزراء رفضهم القاطع لأي محاولات تهدف إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، وشددوا على ضرورة الحفاظ عليه، مع الإقرار بالدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الصدد.

كما جدَّدوا تأكيد أن كامل مساحة المسجد الأقصى، البالغة 144 دونماً، هي مكان عبادة خالص للمسلمين وحدهم، وأن إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك، التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية، هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري في إدارة شؤونه وتنظيم الدخول إليه.

وأدان البيان جميع الأنشطة الاستيطانية غير القانونية، بما في ذلك قرار إسرائيل المصادَقة على أكثر من 30 مستوطنة جديدة، عادًّا إياها انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، بما في ذلك قرارات مجلس الأمن الدولي والرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية لعام 2024. كما أدان الوزراء تصاعد عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك الهجمات الأخيرة على المدارس والأطفال الفلسطينيين، مطالِبين بمحاسبة المسؤولين عنها، مُشدِّدين على أنه لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة، ومؤكدين رفضهم المطلق لأي محاولات لضمِّها أو تهجير الشعب الفلسطيني.

وأشار البيان إلى أن هذه الإجراءات تُمثل اعتداءً مباشراً ومُمنهجاً على قابلية الدولة الفلسطينية للحياة وعلى تنفيذ حل الدولتين، منوّهين بأنها تُؤجج التوترات وتُقوض جهود السلام، وتُعرقل المبادرات الجارية الرامية إلى خفض التصعيد واستعادة الاستقرار.

وجدَّد الوزراء دعوتهم للمجتمع الدولي للنهوض بمسؤولياته القانونية والأخلاقية، وإلزام إسرائيل بوقف تصعيدها الخطير في الضفة الغربية المحتلة، ووضع حد لممارساتها غير القانونية.

كما طالبوا المجتمع الدولي بالاضطلاع بمسؤولياته واتخاذ خطوات واضحة وحاسمة لوقف هذه الانتهاكات، وتكثيف جميع الجهود الإقليمية والدولية للدفع باتجاه الحل السياسي الذي يحقق السلام الشامل على أساس حل الدولتين، مُجدِّدين دعمهم الراسخ للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير وتجسيد دولته المستقلة على خطوط 4 يونيو (حزيران) 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.


ولي العهد السعودي يستعرض أوجه التعاون مع رئيس الاتحاد السويسري  

TT

ولي العهد السعودي يستعرض أوجه التعاون مع رئيس الاتحاد السويسري  

ولي العهد السعودي ورئيس الاتحاد السويسري غي بارميلان (واس)
ولي العهد السعودي ورئيس الاتحاد السويسري غي بارميلان (واس)

التقى الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، في محافظة جدة، الخميس، رئيس الاتحاد السويسري، غي بارميلان.

وجرى خلال اللقاء استعراض أوجه التعاون السعودي السويسري في مختلف المجالات، والفرص الواعدة لتطويره، لا سيما في المجالات الاستثمارية، إلى جانب بحث عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، والمستجدات على المستويين الإقليمي والدولي، وتنسيق الجهود المبذولة تجاهها.

كما تلقى الأمير محمد بن سلمان اتصالاً هاتفياً من ساناي تاكايتشي، رئيسة وزراء اليابان.

وجرى خلال الاتصال بحث العلاقات الثنائية بين البلدين، واستعراض مجالات التعاون القائمة وسبل تعزيزها وتطويرها في عدد من المجالات، كما جرت مناقشة مستجدات الأوضاع الراهنة في المنطقة، وتداعياتها الأمنية والاقتصادية على المستويين الإقليمي والدولي.

كما تم بحث الجهود المبذولة لخفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، والجهود القائمة لضمان أمن الملاحة البحرية، وانعكاساته الاقتصادية القائمة، إضافة إلى تأثيره على الإمدادات الحيوية للعالم.


محمد بن زايد والشرع يبحثان تعزيز العلاقات والتطورات الإقليمية

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع الرئيس السوري أحمد الشرع خلال اللقاء في أبوظبي (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع الرئيس السوري أحمد الشرع خلال اللقاء في أبوظبي (وام)
TT

محمد بن زايد والشرع يبحثان تعزيز العلاقات والتطورات الإقليمية

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع الرئيس السوري أحمد الشرع خلال اللقاء في أبوظبي (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع الرئيس السوري أحمد الشرع خلال اللقاء في أبوظبي (وام)

بحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، مع الرئيس السوري أحمد الشرع، سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون المشترك، وذلك خلال استقبال الأول نظيره السوري الذي يقوم بزيارة عمل إلى الدولة.

وتناول اللقاء العلاقات بين البلدين، وسبل تطويرها في مختلف المجالات، ولا سيما الجوانب التنموية والاقتصادية، بما يخدم المصالح المتبادلة ويعود بالنفع على الشعبين.

كما تبادل الجانبان وجهات النظر حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها التطورات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، وتداعياتها على الأمن والسلم الإقليمي والدولي، إضافة إلى تأثيراتها على أمن الملاحة الدولية والاقتصاد العالمي.

وجدّد الرئيس السوري، في هذا السياق، إدانته الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت المدنيين والمنشآت والبنى التحتية في دولة الإمارات ودول المنطقة، معتبراً أنها تمثل انتهاكاً لسيادة الدول والقوانين والأعراف الدولية، وتقويضاً للأمن والاستقرار الإقليميين، مشيداً في الوقت ذاته بكفاءة الإجراءات التي اتخذتها الإمارات للحفاظ على أمنها واستقرارها وضمان سلامة مواطنيها والمقيمين فيها.

وأكد الجانبان حرصهما على مواصلة دفع مسار العلاقات الإماراتية - السورية، بما يسهم في تحقيق تطلعات البلدين نحو التنمية وبناء مستقبل أكثر تقدماً وازدهاراً لشعبيهما.