وزير المالية الباكستاني: زيارة ولي العهد السعودي ستسهم في استقرار وضع بلادنا الاقتصادي

أسد عمر وزير المالية الباكستاني
أسد عمر وزير المالية الباكستاني
TT

وزير المالية الباكستاني: زيارة ولي العهد السعودي ستسهم في استقرار وضع بلادنا الاقتصادي

أسد عمر وزير المالية الباكستاني
أسد عمر وزير المالية الباكستاني

أكد أسد عمر، وزير المالية الباكستاني، أهمية النتائج المتوقعة من المجلس التنسيقي المزمع إنشاؤه بين السعودية وباكستان، وقال أول من أمس في حديثه للوفد الإعلامي الاستباقي لزيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان: «بالتأكيد سيكون هنالك تأثير واضح لهذا المجلس، في ما يتعلق بالجانب الاقتصادي، ليس في صالح البلدين فحسب، وإنما المنطقة كافة». وهذا المجلس يؤسس لعلاقات اقتصادية استراتيجية على المدى البعيد. كما ينتج عن المجلس اتفاقيات وآليات سترسم خريطة الطريق بين السعودية وباكستان في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والاستثمارية وغيرها.
وعن الاتفاقيات المزمع توقيعها بين البلدين، شدد عمر على أنها ستسهم بنتائج ناجحة، مبرراً ذلك بأن «باكستان لديها موارد طبيعية قوية، وفي حاجة لرأسمال فقط، وهو ما يوجد في شقيقتنا المملكة العربية السعودية. وباندماج القوتين من السعودية وباكستان، نشكل تكاملاً واضحاً وبناءً. لذلك نحن نتوقع أن تعمل هذه الاتفاقيات على إنعاش الاقتصاد الباكستاني، وبالتالي فوائد استثمارية سعودية».
وحول مردود الاستثمارات السعودية على الداخل الباكستاني، لا سيما الشعب، أوضح وزير المالية أنه «سيكون هناك مردود إيجابي دون شك». واستشهد عمر بالمشروع السعودي المقبل في باكستان، المتمثل في إنشاء مصفاة نفط في ميناء «كوادر»، وشرح ذلك بقوله: «ستتمكن باكستان من الاستفادة من المصادر النفطية السعودية، كمواد خام ومنتجات البترول، مما يسهم في توفير العملة الصعبة لباكستان، ومواجهة التضخم، وتجنب تعويم الروبية. وفي المقابل، هناك فائدة استثمارية للسعودية، لتكون المنافع متبادلة بين الطرفين». وأضاف أنه سيتم أيضاً استثمار لشركة معادن السعودية في باكستان، وسيكون هنالك عوائد اقتصادية كبيرة للجانبين السعودي والباكستاني.
وبين الوزير أن هناك جوانب مشتركة ومتشابهة بين السعودية وباكستان، ونتج عن ذلك رؤيتان استراتيجيتان متشابهتان، هما «رؤية 2030 السعودية» و«رؤية باكستان الجديدة». وشرح عمر الوضع في البلدين بالقول: «بخلاف الجوانب الدينية المشتركة، فإن السعودية وباكستان تشتركان في أن معظم شعبيهما من فئة الشباب. والجميل في ذلك أن هنالك إرادة سياسية متشابهة في كلا البلدين من أجل استثمار الطاقة الكبرى في شباب البلدين. وقد تابعنا باهتمام الدور الكبير الذي يبذله ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في تحقيق (رؤية 2030)، بما سينعكس إيجابياً على السعودية وعلى باكستان كبلدين شقيقين».
وتطرق وزير المالية الباكستاني لانضمام السعودية لمشروع الممر الاقتصادي بين باكستان والصين (CPEC)، مبيناً أن تلك كانت خطوة معززة للمشروع، وزاد: «في بداية المشروع، كان الهدف الأساسي منه هو خدمة الدولتين (باكستان والصين)، ودول أخرى، وهو ما دفعهما للتباحث مع الجانب الصيني حول أهمية دخول طرف ثالث، وتم الاتفاق على دخول السعودية في هذا المشروع». وبين أن تلك الخطوة ستعطي زخماً كبيراً للمشروع، إذ إنه سيخرج من الإطار الثنائي إلى الإطار الإقليمي والعالمي. واختتم وزير المالية حديثه بالتأكيد أن مشروع الممر الباكستاني الصيني الذي دخلت فيه المملكة سيحول المنطقة إلى مركز جاذبية، بفضل مليارات الدولارات التي سيتم ضخها من السعودية والصين.
على صعيد آخر، أكد حيدر زيدي، وزير الموانئ والملاحة الباكستاني، أن الوضع الأمني في باكستان أفضل بمراحل من الفترات الماضية، والدليل على ذلك أن السعودية لم تدخل باستثمارات تقدر بمليارات الريالات إلا بعد أن تأكدت من الوضع الأمني بصورة جيدة في باكستان.
وأكد الوزير الباكستاني أن زيارة ولي العهد السعودي سيكون لها انعكاساتها الإيجابية على مشاريع الملاحة الباكستانية وميناء كوادر من خلال الاتفاقيات المزمع توقيعها.
وقال زيدي: «في ذروة الحرب على الإرهاب التي فرضت علينا، لم يحدث أي شيء في ميناء كوادر، بل إنه يتضمن استثمارات صينية، بالإضافة إلى الاستثمارات السعودية. وقد وصلتنا أيضاً طلبات أخرى من دول أوروبية، من بينها ألمانيا واليابان ونيوزيلندا، كل تلك الطلبات لم تأتِ لولا وجود انطباع مؤكد عن الأوضاع الأمنية في باكستان عموماً، وميناء كوادر على وجه الخصوص».
وطالب الوزير دول العالم بتجنب النظر إلى باكستان من جانب أمني فحسب، بل يُفترض النظر لها من جانب اقتصادي، مستشهداً بحديث رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان في دبي مؤخراً، حين قال: «إن باكستان تريد أن تصبح دولة صديقة اقتصادياً، ومستعدة لتقديم كثير من المحفزات... ونحن نسير في الوقت ذاته نحو تنفيذ كثير من الخطط السياحية، لكن لن نستطيع أن نتحرك في هذا الاتجاه إلا بوجود الأمن الذي تنعم به باكستان».
وبين زيدي أنه تأكيداً على الوضع الأمني والاحترازات التي تقوم بها باكستان، فإن ميناء «كوادر» يحوي على استعدادات أمنية من 3 قوات: أولها الجيش، وهو المسؤول مسؤولية كاملة عن الحفاظ على أمن واستقرار تلك المنطقة، وثانيها البحرية الباكستانية المختصة في أمن الحدود البحرية، وثالث هذه القوات هي قوات الأمن الداخلي، بالإضافة إلى القوات شبه العسكرية، كما أن هنالك فرقتين عسكريتين. كل ذلك يأتي كتدابير أمنية تهدف إلى تهيئة أجواء استثمارية صحية، ويؤكد ذلك عدم تسجيل أي حالة إجرامية في «كوادر».
وعن النسب المقترحة للجهات المشاركة في المشاريع في «كوادر»، كما هو الحال مع شركة «أرامكو» السعودية، قال الوزير الباكستاني إنه لم يتم تحديد ذلك حتى الآن، غير أنه أكد أن الأنظمة الباكستانية لا تمانع من تملك الاستثمارات الأجنبية بنسبة 100 في المائة، ويُنتظر أن تتم مناقشات بين الطرفين حول ذلك قريباً.
وكشف زيدي أنه من المفيد في مشاريع ميناء «كوادر» أنها ستختصر طريق وصول النفط من الصين إلى «كوادر» مثلاً إلى 4 أيام فقط؛ بدلاً من 40 يوماً.
وأكد الوزير الباكستاني أنه رغم الاتفاقيات الباكستانية الصينية، فإن بلاده تتطلع لمصالحها الاستراتيجية، وجميع قرارتها تكون على هذا الأساس، مشدداً على أن الاقتصاد هو الذي يحكم الاتفاقيات، ويوجه علاقات بلاده. وفي رده على سؤال عن إمكانية إعفاء السعوديين من الضرائب، اختتم زيدي تصريحاته بالتأكيد أن هنالك عدة نماذج للإعفاءات الضريبية من شأنها تحفيز المستثمرين.



كوريا الشمالية تتعهّد بدعم روسيا في حربها «المقدسة» على أوكرانيا

وزير الدفاع ورئيس البرلمان الروسيان يصفقان فيما يتحدث كيم جونغ أون خلال افتتاح المجمع التذكاري لتكريم الجنود الكوريين الشماليين الذين قتلوا في الحرب ضد أوكرانيا (وكالة الأنباء المركزية - رويترز)
وزير الدفاع ورئيس البرلمان الروسيان يصفقان فيما يتحدث كيم جونغ أون خلال افتتاح المجمع التذكاري لتكريم الجنود الكوريين الشماليين الذين قتلوا في الحرب ضد أوكرانيا (وكالة الأنباء المركزية - رويترز)
TT

كوريا الشمالية تتعهّد بدعم روسيا في حربها «المقدسة» على أوكرانيا

وزير الدفاع ورئيس البرلمان الروسيان يصفقان فيما يتحدث كيم جونغ أون خلال افتتاح المجمع التذكاري لتكريم الجنود الكوريين الشماليين الذين قتلوا في الحرب ضد أوكرانيا (وكالة الأنباء المركزية - رويترز)
وزير الدفاع ورئيس البرلمان الروسيان يصفقان فيما يتحدث كيم جونغ أون خلال افتتاح المجمع التذكاري لتكريم الجنود الكوريين الشماليين الذين قتلوا في الحرب ضد أوكرانيا (وكالة الأنباء المركزية - رويترز)

أكَّد الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون مجدداً دعم بلاده للغزو الروسي لأوكرانيا، متعهداً بمساعدة موسكو على تحقيق النصر في حربها «المقدسة»، وذلك بالتزامن مع افتتاح مجمع تذكاري لتكريم الجنود الذين قتلوا في الحرب ضد أوكرانيا، وفق ما أوردت وسائل إعلام رسمية الاثنين.

وأمدَّت بيونغ يانغ القوات الروسية بصواريخ وذخائر وآلاف الجنود لدعمها في قتالها ضد أوكرانيا، مقابل، بحسب محللين، مساعدات مالية وتكنولوجية وعسكرية وغذائية أرسلتها روسيا للدولة النووية المعزولة.

كما زار عدد من المسؤولين الروس رفيعي المستوى كوريا الشمالية في الأيام الأخيرة، بينهم وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف الذي التقى كيم الأحد، وفق بيانات رسمية.

الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون يصافح وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف (رويترز)

وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية أن كيم قال لبيلوسوف: «كوريا الشمالية ستدعم، كما هو الحال دائماً، سياسة الاتحاد الروسي في الدفاع عن السيادة الوطنية والسلامة الإقليمية والمصالح الأمنية».

وأعرب كيم عن «ثقته بأن الجيش والشعب الروسي سيحققان النصر حتماً في هذه الحرب المقدَّسة والعادلة»، بحسب الوكالة الكورية.

وأعلن الجانبان أن وفديهما ناقشا تعزيز العلاقات العسكرية، حيث صرَّح بيلوسوف بأنَّ موسكو مستعدة لتوقيع خطة تعاون تغطي الفترة من عام 2027 وحتى 2031.

كما حضر كيم وبيلوسوف ورئيس البرلمان الروسي فياتشيسلاف فولودين حفل افتتاح مجمع تذكاري أقيم تكريماً للجنود الكوريين الشماليين الذين قتلوا في أوكرانيا.

وتضمن الحفل عرضاً موسيقياً وآخر للألعاب النارية واستعراضاً جويَّاً، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء المركزية الكورية.

وأضافت الوكالة أن الجمهور تأثَّر بتجسيد «معارك دامية بين الحياة والموت» و«معارك بالأيدي تتحدَّى الموت وتفجيرات انتحارية بطولية اختار الجنود الشبان القيام بها من دون تردد»، بحسب «وكالة الصحافة الفرنسية».

ووقَّعت كوريا الشمالية وروسيا عام 2024 معاهدة عسكرية تلزم الدولتين بتقديم المساعدة العسكرية «دون تأخير» للطرف الآخر في حال تعرضه لهجوم.

صورة وزعتها وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية تظهر إطلاق بالونات في الهواء خلال افتتاح المجمع التذكاري للجنود القتلى في الحرب ضد أوكرانيا (إ.ب.أ)

ويتزامن افتتاح المجمع التذكاري مع ما وصفته موسكو بالذكرى السنوية الأولى لاستعادة أجزاء من منطقة كورسك الروسية التي كانت القوات الأوكرانية قد سيطرت عليها.

وتم نشر جنود كوريين شماليين في هذه المنطقة للمساعدة في صد التقدم الأوكراني.

وذكرت الوكالة أنه خلال لقائه مع بيلوسوف، أشاد كيم بـ«النتائج الحربية الباهرة لتحرير كورسك».

الزعيم الكوري الشمالي يحضر حفل تكريم الجنود الذين قتلوا في الحرب ضد أوكرانيا (أ.ف.ب)

وتقدِّر سيول أن نحو ألفي كوري شمالي قُتلوا في الحرب الأوكرانية.

ولم يتم أسر سوى جنديين كوريين شماليين اثنين أحياء، وهما حالياً قيد الاحتجاز لدى السلطات الأوكرانية.


الإنفاق العسكري العالمي بلغ 2.89 تريليون دولار في 2025

مقاتلة من طراز «إف-15 إي سترايك إيغل» تابعة لسلاح الجو الأميركي تقلع من قاعدة في الشرق الأوسط يناير الماضي (الجيش الأميركي)
مقاتلة من طراز «إف-15 إي سترايك إيغل» تابعة لسلاح الجو الأميركي تقلع من قاعدة في الشرق الأوسط يناير الماضي (الجيش الأميركي)
TT

الإنفاق العسكري العالمي بلغ 2.89 تريليون دولار في 2025

مقاتلة من طراز «إف-15 إي سترايك إيغل» تابعة لسلاح الجو الأميركي تقلع من قاعدة في الشرق الأوسط يناير الماضي (الجيش الأميركي)
مقاتلة من طراز «إف-15 إي سترايك إيغل» تابعة لسلاح الجو الأميركي تقلع من قاعدة في الشرق الأوسط يناير الماضي (الجيش الأميركي)

أظهر تقرير صادر اليوم الاثنين عن مركز أبحاث متخصص في شؤون النزاعات أن الإنفاق العسكري العالمي ارتفع 2.9 بالمئة في 2025، على الرغم من انخفاض بنسبة 7.5 بالمئة في الولايات المتحدة، حيث أوقف الرئيس دونالد ترمب تقديم أي مساعدات مالية عسكرية جديدة لأوكرانيا.

وكشفت بيانات معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام أن الإنفاق ارتفع إلى 2.89 تريليون دولار في 2025، ليسجل ارتفاعا للسنة الحادية عشرة على التوالي، ورفع نسبة الإنفاق في الناتج المحلي الإجمالي العالمي إلى 2.5 بالمئة، وهو أعلى مستوى له منذ 2009.

وقال المعهد في التقرير «نظرا لمجموعة الأزمات الحالية، فضلا عن أهداف الإنفاق العسكري طويلة الأمد للعديد من الدول، فمن المرجح أن يستمر هذا النمو حتى 2026 وما بعده». وكان نصيب أكبر ثلاث دول من حيث الإنفاق العسكري، وهي الولايات المتحدة والصين وروسيا، ما مجموعه 1.48 تريليون دولار، أو 51 بالمئة من الإنفاق العالمي. وذكر التقرير أن الإنفاق العسكري الأميركي انخفض إلى 954 مليار دولار في 2025، ويرجع ذلك أساسا إلى عدم الموافقة على أي مساعدات مالية عسكرية جديدة لأوكرانيا.

وفي السنوات الثلاث السابقة، بلغ إجمالي التمويل العسكري الأميركي لأوكرانيا 127 مليار دولار. وقال المعهد «من المرجح أن يكون انخفاض الإنفاق العسكري الأميركي في 2025 قصير الأمد». وأضاف «ارتفع الإنفاق الذي وافق عليه الكونغرس الأميركي لعام 2026 إلى أكثر من تريليون دولار، وهو ارتفاع كبير عن 2025، وقد يرتفع أكثر إلى 1.5 تريليون دولار في 2027».

وكان العامل الرئيسي وراء ارتفاع الإنفاق العالمي هو الزيادة 14 بالمئة في أوروبا لتصل إلى 864 مليار دولار.

واستمر نمو الإنفاق الروسي والأوكراني في السنة الرابعة من الحرب، في حين أدت الزيادات التي سجلتها الدول الأوروبية الأعضاء في حلف شمال الأطلسي إلى تحقيق أقوى نمو سنوي في وسط وغرب أوروبا منذ نهاية الحرب الباردة. وانخفض الإنفاق الإسرائيلي 4.9 بالمئة ليصل إلى 48.3 مليار دولار، مع تراجع حدة الحرب في غزة في 2025، في حين انخفض الإنفاق الإيراني للسنة الثانية على التوالي، إذ تراجع 5.6 بالمئة ليصل إلى 7.4 مليار دولار.

 

 

 


مصدر باكستاني: إيران أبلغتنا بمطالبها وتحفظاتها إزاء المواقف الأميركية

وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يلتقي رئيس أركان الجيش الباكستاني المشير عاصم منير في إسلام آباد (رويترز)
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يلتقي رئيس أركان الجيش الباكستاني المشير عاصم منير في إسلام آباد (رويترز)
TT

مصدر باكستاني: إيران أبلغتنا بمطالبها وتحفظاتها إزاء المواقف الأميركية

وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يلتقي رئيس أركان الجيش الباكستاني المشير عاصم منير في إسلام آباد (رويترز)
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يلتقي رئيس أركان الجيش الباكستاني المشير عاصم منير في إسلام آباد (رويترز)

كشف مصدر ‌باكستاني مشارِك ‌في ​المحادثات ‌لوكالة «رويترز»، ⁠اليوم (​السبت)، عن أن ⁠وزير الخارجية الإيراني، عباس ⁠عراقجي، ‌أبلغ ‌المسؤولين ​الباكستانيين ‌بمطالب ‌طهران في المفاوضات، ‌وكذلك تحفظاتها على المطالب ⁠الأميركية، ⁠وذلك خلال زيارته إلى إسلام آباد.

والتقى عراقجي، اليوم قائد الجيش الباكستاني الجنرال عاصم منير، في ظلِّ مساعٍ متجددة لإحياء محادثات السلام المتوقفة بين الولايات المتحدة وإيران، وإعادة الجانبين إلى طاولة المفاوضات.

وقال مسؤولون إن وفداً إيرانياً برئاسة عراقجي التقى المشير عاصم منير، بحضور وزير الداخلية الباكستاني ومستشار الأمن القومي.

وأكدت مصادر أمنية باكستانية أن عراقجي جاء ومعه رد على المقترحات الأميركية التي تمَّ نقلها خلال زيارة منير لطهران، التي استمرَّت 3 أيام، الأسبوع الماضي.