ميريام فارس: سأكمل مشواري في الدراما.. ونص كلوديا مرشليان حافز أول لمشاركتي في «اتهام»

وصفت الملاحظات الإيجابية للممثلين أحمد خليل وعزت أبو عوف عنها بأنها شهادات تقدير تعتزّ بها

ميريام فارس: سأكمل مشواري في الدراما.. ونص كلوديا مرشليان حافز أول لمشاركتي في «اتهام»
TT

ميريام فارس: سأكمل مشواري في الدراما.. ونص كلوديا مرشليان حافز أول لمشاركتي في «اتهام»

ميريام فارس: سأكمل مشواري في الدراما.. ونص كلوديا مرشليان حافز أول لمشاركتي في «اتهام»

قالت الفنانة ميريام فارس إن الدافع الأول لموافقتها على المشاركة في مسلسل «اتهام» كان النص المكتوب من قبل المؤلفة كلوديا مرشليان. وأضافت في حديث خاص لـ«الشرق الأوسط»: «لطالما كنت من المعجبات بكتابتها، وعندما علمت أنها ستكون صاحبة النص وافقت دون أي تردد».
وأكّدت ميريام أنها ستكمل مشوارها في عالم الدراما بعد النجاح الذي حققته في المسلسل المذكور. وقالت «لقد تلقيت الآلاف من الرسائل عبر المواقع الإلكترونية، التي تدعوني إلى خوض تجربة درامية أخرى، وأتمنى ذلك من كلّ قلبي». واعتبرت ميريام فارس أن مشاركتها في هذا المسلسل زوّدتها بخبرة كبيرة وجديدة في عالم الدراما، خصوصا أنه كان محطّ أنظار المشاهدين في العالم العربي أجمع.
وعن دورها في المسلسل قالت «شخصية (ريم) التي لعبتها كانت صعبة، فهي فتاة محطّمة وتحاول أن تخرج نفسها من المشاكل التي وقعت فيها، الأمر الذي انعكس سلبا على نفسيتي فتعبت. وكانت كمية الدموع التي ذرفتها أثناء قيامي بهذا الدور توازي كل الدموع التي ذرفتها في حياتي العادية». وأشارت إلى أنها بكت بصورة طبيعية دون الاستعانة بدموع اصطناعية، وأن بعض المشاهد التي تظهر دموعها الغزيرة احترقت خطأ أثناء المونتاج فلم يتسن للمشاهد رؤيتها.
وأكّدت أن المشهد الذي وقفت فيه على قبر والدتها في المسلسل استغرق تصويره أربع ساعات متواصلة، وأنها حتى في الوقت الفاصل بين المشاهد كانت تستمر في البكاء. وعلّقت على هذا الموضوع بالقول «كنت لا أحبّ أن أضيّع إحساسي حتى في أوقات الاستراحة، ففي أحد المشاهد الذي تطلّب مني الصراخ بصوت مرتفع مع الممثل حسن الرداد (خالد)، بقيت حتى أثناء (البريك) أتحدث بالنبرة ذاتها». وعن أهم الملاحظات التي دوّنتها على أجندتها كما تقول فهي تلك المتعلّقة بوقوفها أمام الكاميرا، وقالت «على الممثل أن يلحق هو بالكاميرا، عكس الفنان على المسرح الذي تلحق تحرّكاته عدة كاميرات، هذا الأمر كان جديدا علي ووجدت صعوبة في الاعتياد عليه، مما تطلّب مني تدوين ملاحظات من خلال تحديد تحركاتي أمام الكاميرا».
وعن ردود فعل الممثلين الذين شاركوها التمثيل قالت «أهم شيء حصلت عليه من هذه التجربة هو شهادات عمالقة في التمثيل أمثال أحمد خليل وعزت أبو عوف. فكلّ منهما أنصفني على طريقته، بحيث أسرّ لي الأول بأنني أول فنانة تدخل عالم التمثيل بهذه القوة وكأنها تمارس المهنة منذ عشرين عاما». وتضيف «أما الكبير عزّت أبو عوف فاعترف في حديث صحافي بأنه في البداية لم يبذل جهدا لإخراج كلّ طاقته في التمثيل، وعندما وقف أمامي شعر وكأنني سأتفوّق عليه، فأعاد حساباته واعتبر أنني فاجأته». حتى الممثلة تقلا شمعون أثنت على حفاظها على خطوط شخصية «ريم» خمس ساعات متواصلة، وكذلك الأمر بالنسبة للكاتبة كلوديا مرشليان كما ذكرت ميريام فارس في سياق حديثها، فكانت تتصل بها لتهنئها على أدائها بعد مشاهد معينة. وقالت فارس «لقد صرّحت كلوديا مرشليان أثناء المؤتمر الصحافي الذي عقد للإعلان عن المسلسل، بأن (ريم) هي من أصعب الشخصيات التي كتبتها». وعن أكثر ما أخافها أثناء القيام بهذه التجربة ردّت قائلة «كنت خائفة من أن أخذل نفسي، فأنا ناقدة قاسية لأعمالي ومن الصعب أن أرضى عنها إذا لم أقتنع بأدائي فيها».
وعن كيفية حفظها السيناريو قالت «لم أحفظه غيبا أو كلمة كلمة، بل كنت أحفظ الفكرة وأوصلها بطريقتي، فأرتجل أحيانا كثيرة بعفوية مطلقة». وتابعت «الورقة التي كنت أدوّن عليها ملاحظاتي كانت تلازمني حتى قبيل المشهد بلحظات فأتخلّص منها بوضعها تحت الطاولة أو خلف ظهري حتى لا أنسى كلام وردود فعل الممثل أمامي، فأنا عشقت دور (ريم) وسكنني من رأسي حتى أخمص قدمي، وتماهيت مع الدور وذبت فيه خاصة في المشاهد المؤثّرة التي كنت أؤديها بطبيعية مطلقة». وعما إذا تابعت أعمالا درامية لغيرها من الفنانين أو الممثلين قالت «لم يكن لديّ الوقت لذلك، فحتى مسلسلي تابعته عبر موقع الـ(يوتيوب)، ففي عمري لم أكن أشاهد المسلسلات التلفزيونية، وحتى أكون صادقة مع قرائكم تابعت بالصدفة الجزء الثاني من مسلسل (حريم السلطان) لأن والدتي كانت تتابعه فكنت اضطر أن أشاهده بدوري عندما ألازمها المنزل». وتضيف «اليوم صارت عندي الحشرية لمشاهدة أي مسلسل، وقد أقف ولو للحظات أمام مشهد ما لفتني لأقف على أداء الممثل الذي يقوم به، وهذا الأمر يسري أيضا على الأفلام السينمائية الأجنبية».
وعما إذا كانت مستعدة لتكرار تجربتها مع الفوازير التي سبق أن قدّمتها منذ نحو السنتين أجابت «لم لا إذا كانت بنفس مستوى الإنتاج الضخم؟.. شرط أن يكون لديّ وقت كافي لتنفيذها، لأنني في المرة الأولى صوّرتها في ظرف 48 يوما فقط».
أما عن خوضها تجربة مسرحية عالمية من خلال «بيتر بان» التي عرضت في دولة الإمارات العربية فقالت «هذه التجربة دوّنت في تاريخي الفني لأهميتها الكبيرة، فأن يتم اختياري من بين كلّ الفنانات على الساحة العربية فهو أمر أفتخر به، لا سيما أن القيمين على هذه المسرحية البريطانية أعطوني حقّ أداء الأغنية الشهيرة (you raise me up) بصوتي، وهو أمر لم يسبق أن حصل سابقا في العالم العربي». وعما إذا كانت تسعى إلى العالمية بعد هذا العمل ردّت موضحة «العالمية ليست بالشيء السهل أبدا، فهناك عوامل عدّة تدخل في هذا الموضوع، إضافة إلى المحسوبيات الموجودة في عالم الفن الغربي».
وعن مشاريعها المستقبلية قالت «هناك عدة مشاريع أعمل على التحضير لها حاليا، وفي مقدمها إطلاق ألبومي الغنائي الجديد الذي أنوي طرحه في الأسواق في أكتوبر (تشرين الأول) المقبل. وهو يتضمن أغاني تعاونت فيها مع عدد كبير من الموسيقيين والشعراء، وبينهم سليم سلامة وهادي شرارة وميشال فاضل من لبنان، ومحمد محيي ومحمد رفاعي من مصر، إضافة إلى يوسف العماني وعبد الله القعود وسعود الشربتلي من الخليج العربي. كما أحضّر لعمل غنائي مسرحي جديد من نوعه أنوي التنقل فيه بين بلدان عربية وأخرى غربية، وسيكون بمثابة مفاجأة لجمهوري».
وعن نصيحتها للجيل الصاعد في عالم الغناء قالت «أعتقد أن الناس باتوا ملتهين بأشياء كثيرة في هذا الزمن غير الاستماع إلى الأغاني، ولذلك من يرغب في دخول هذا العالم فعليه أن يجتهد كثيرا ليتميّز عن غيره، فالمطلوب منه مضاعفة جهوده بشكل كبير للوصول إلى هدفه». وأضافت «لعلّني آخر من تخرّج في برامج هواة الغناء، وقد تعبت كثيرا للوصول إلى ما أنا عليه».



رنا سماحة لـ«الشرق الأوسط»: جيلي مظلوم فنياً

رنا سماحة في لقطة من مسرحية العيال فهمت (حسابها على {فيسبوك})
رنا سماحة في لقطة من مسرحية العيال فهمت (حسابها على {فيسبوك})
TT

رنا سماحة لـ«الشرق الأوسط»: جيلي مظلوم فنياً

رنا سماحة في لقطة من مسرحية العيال فهمت (حسابها على {فيسبوك})
رنا سماحة في لقطة من مسرحية العيال فهمت (حسابها على {فيسبوك})

أعربت الفنانة المصرية رنا سماحة عن سعادتها للوقوف مجدداً على خشبة المسرح من خلال مسرحية «العيال فهمت»، التي تعرض حالياً في مصر، وفي حوارها لـ«الشرق الأوسط»، كشفت رنا عن تفاصيل «الميني ألبوم» الجديد الذي تعمل عليه، وأسباب اعتمادها أغنيات «السينغل»، وعدم وجودها بالسينما والدراما بشكل لافت خلال الفترة الماضية، والصعوبات التي واجهتها أثناء جلوسها على «كرسي المذيعة»، كما أكدت أن جيلها يعاني من الظلم فنياً.

تعود رنا سماحة، للوقوف على خشبة المسرح من خلال العرض المسرحي الكوميدي الاستعراضي «العيال فهمت»، الذي يعرض على خشبة مسرح «ميامي» بوسط البلد بالقاهرة، ويشارك به نخبة كبيرة من الفنانين، حيث أكدت رنا أن المسرح من أهم وأصعب أنواع الفنون، وأنها نشأت وتربت في أروقته وتعشقه كثيراً، وتشعر أثناء وجودها على خشبته بأحاسيس مختلفة.

وذكرت رنا، أن العرض المسرحي اللافت الذي يجذبها من الوهلة الأولى كفيل بموافقتها سريعاً ودون تفكير لتقدمه من قلبها لتمتع جمهورها، وجمهور المسرح بشكل عام.

وبعيداً عن التمثيل، تعمل رنا على ثالث أغنيات «الميني ألبوم» الجديد الخاص بها، وتوضح أن «تصوير الأغنية سيتم خارج مصر مثل باقي أغنيات الألبوم»، لافتة إلى أنها «تهتم بكل التفاصيل حتى تخرج الأغنيات التي تحمل طابعاً خاصاً بشكل رائع ينال رضا واستحسان الناس»، على حد تعبيرها.

وعَدّت رنا سماحة، المشاركة في «ديو» أو «تريو» غنائي بشكل عام هي خطوة وتجربة مختلفة ومهمة وتضيف لكل فريق العمل، موضحة: «ألبومي القادم يحتوي على أغنية (تريو) مع أسماء لها وزن وثقل، وستكون مفاجأة للجمهور».

وتتبنى رنا سماحة الرأي الذي يؤكد أن الأغاني «السينغل» وسيلة هامة للوجود على الساحة الفنية باستمرار، مشيرة إلى أنها تعتمد ذلك وتصدر أغنية بعد أغنية كل فترة، خصوصاً أن العمل على ألبوم كامل وإصداره دفعة واحدة يحتاج إلى الكثير من الوقت والتحضيرات.

الأغاني «السينغل» وسيلة مهمة للوجود على الساحة الفنية باستمرار

رنا سماحة

وعن تخوفها من تجربة تقديم البرامج، قالت: «التجربة في البداية كانت صعبة؛ لأن المسؤولية ليست سهلة، ولكن مع مرور الوقت أصبح للموضوع متعة خاصة بالنسبة لي»، موضحة أن «أبرز الصعوبات التي واجهتها تكمن في البث المباشر، إذ إن (معظم برامجي كانت على الهواء، وهذا الأمر ليس سهلاً، بل هذه النوعية من البرامج من أصعب الأنواع)».

وأكدت رنا التي عملت بالتمثيل والتقديم والغناء أن الأقرب لقلبها هو الغناء، مضيفة: «الغناء أول مواهبي ودراستي وعشقي، يأتي بعده التقديم والتمثيل، وفي النهاية الموهبة والخبرة أعدهما من العوامل المهمة للاستمرارية في أي لون ومجال عموماً».

واستعادت رنا مشاركتها في برنامج «ستار أكاديمي»، قبل أكثر من 10 سنوات، مؤكدة أن تجربة «ستار أكاديمي»، كانت مهمة جداً، وعلامة فارقة في حياتها ومشوارها، ولها دور كبير في بنائها فنياً وجماهيرياً، وإذا عاد بها الزمن ستشارك بها مجدداً إذا استطاعت.

وتشعر رنا بالظلم فنياً، إذ لا تجد الدعم المادي من شركات الإنتاج أحياناً، لافتة إلى أنها ليست وحدها، بل تتشارك هذا الشعور مع جيلها من المطربين بالكامل: «نحن في وقت صعب، وفكرة الـ(ستار ميكر) انتهت، ومعظم أبناء جيلي مظلومون فنياً، ويعتمدون على أنفسهم إنتاجياً، لذلك فأي خطوة من الصناع بهذا المجال تستحق الثناء والشكر، مثل تجربتي مع منتج ألبومي معتز رضا الذي أشكره على ثقته ودعمه».

وعن عدم وجودها في مجال التمثيل بالسينما والدراما بكثافة خلال الفترة الماضية، أكدت رنا سماحة أن الدور هو الذي يحدد وجودها من عدمه، موضحة: «حينما أجد الفرصة المناسبة للوجود والمشاركة سأفعل ذلك بكل تأكيد، لأنني أحب الفن وكل أنواعه تروق لي، لكن الشخصية التمثيلية لها جوانب عدة كي تكون مؤثرة وليست عابرة، لذلك أطمح لتقديم الكثير من الشخصيات اللافتة والمؤثرة».


سميّة بعلبكي لـ«الشرق الأوسط»: أحب خوض تجارب غنائية بأنماط مختلفة

تحضّر لمجموعة أغان جديدة تصدرها قريبا (سمية بعلبكي)
تحضّر لمجموعة أغان جديدة تصدرها قريبا (سمية بعلبكي)
TT

سميّة بعلبكي لـ«الشرق الأوسط»: أحب خوض تجارب غنائية بأنماط مختلفة

تحضّر لمجموعة أغان جديدة تصدرها قريبا (سمية بعلبكي)
تحضّر لمجموعة أغان جديدة تصدرها قريبا (سمية بعلبكي)

بأجواء مستوحاة من حقبة الثمانينات، أصدرت الفنانة سميّة بعلبكي أغنيتها الجديدة «سهرة طويلة»، معتمدة قالباً فنياً لا يشبه ما قدّمته في مسيرتها الغنائية. وتعاونت في هذا العمل مع ليلى منصور التي كتبت الكلمات، ونشأت سلمان الذي وضع اللحن والتوزيع الموسيقي. ويُذكر أن سلمان، وهو موسيقي لبناني - سويسري، سبق أن وقّع لها أغنية «عيناك يا وطني» التي حملت نفحة أوركسترالية محببة إلى قلب سميّة بعلبكي.

وفي كليب الأغنية الذي نفذته يسرى الخطيب، استوحت سميّة بعلبكي إطلالتها من موضة الثمانينات. فظهرت مرتدية جاكيتاً وبنطال جينز مع تسريحة شعر تعود إلى تلك الحقبة. وتقول لـ«الشرق الأوسط»: «نمط الأغنية وموسيقاها سمحا لي بالعودة إلى ذلك الزمن. عملت برفقة يسرى على ترجمة هذه الأجواء من خلال الأزياء والإكسسوارات التي تشير إليها بوضوح. الفكرة تعود ليسرى، وقد أعجبت بها كثيراً لأنها تعيد إلينا عطر تلك الحقبة. لم يكن من السهل إيجاد إكسسوارات تواكب ذلك العصر، لكنني استمتعت بالبحث في الدكاكين والأسواق عمّا يلائم الإطلالة».

تقول أنه لديها القابلية والقدرة لغناء كل الأنماط (سمية بعلبكي)

ومن يستمع إلى «سهرة طويلة» يدرك سريعاً أن سميّة بعلبكي انتقلت إلى ضفة فنية مختلفة، إذ تغني الـ«بوب» للمرة الأولى، مع حفاظها في الوقت ذاته على هويتها المعروفة. وتوضح في هذا السياق: «قد يستغرب البعض هذه النقلة. حتى إن هناك من اعتبرني تأخرت في القيام بها. بالنسبة لي، أجد أن هذا الإصدار أبصر النور في الوقت المناسب. أعده تحية لجيل الشباب، وكأنني أقول لهم: أنتم دائماً على البال. فمن حق أي فنان أن يلجأ إلى التغيير ليصل إلى شريحة أوسع من الناس».

وتشير سميّة بعلبكي إلى أنها لم تمانع يوماً في تقديم أغنية من هذا النمط الموسيقي. لكنها لم تصادف سابقاً عملاً يقنعها. «من يغني الكلاسيك والطرب يستطيع أن يكون منفتحاً على الموسيقى الشبابية. كل فنان يجب أن يغني أنماطاً متعددة. لطالما بحثت عن عمل أُجري من خلاله هذا التغيير شرط أن يحافظ على هويتي الفنية. فلدي الجرأة الكافية لخوض تجارب من هذا النوع».

وتعترف سميّة بعلبكي بأن فكرة تأدية أغنيات من أنماط أخرى تراودها باستمرار. فرغم أن غناء القصيدة قد لا يشكّل حاجة ملحّة في الساحة الفنية، فإنها اختارته بدافع الإعجاب. وتقول: «أنا أحب هذا النوع من الغناء وأتذوق الشعر والقصائد. لدي القدرة على إيصال هذا النمط، كوني غصت في الأجواء الأدبية وألمّ بها. عندما أختار أغنية، أفعل ذلك بدافع إعجابي بها أولاً. أحياناً يتطلّب الأمر تضحيات، لكن عزائي أن القصائد المغنّاة تبقى للزمن».

وإلى جانب الـ«بوب»، تحب سميّة بعلبكي غناء الفلامنكو والتانغو، وتضيف: «أفكر دائماً بتقديم أعمال أتجدد من خلالها، والأهم أن تكون على المستوى المطلوب. لدي القابلية لأداء أي عمل جميل. سبق وغنيت بلهجات عدة، بينها السعودية والخليجية والمصرية، واستعنت بأصدقاء لإتقان ما نسميه في الغناء الـ«هينك»، أي نكهة الموسيقى المعتمدة وليس اللهجة فقط».

وترى سميّة بعلبكي أن الأغنية الراقصة محببة لدى معظم الناس، إذ تضفي الفرح على المناسبات العامة والخاصة. فهي شخصياً تتماهى معها وتستمع إليها.

وفي «سهرة طويلة» لا تتوانى سميّة بعلبكي عن التمايل مع الإيقاع. وتعلّق: «قد يحبّ البعض هذه النقلة فيما يرفضها آخرون. لكن مع هذا النوع من الموسيقى لا بد من التفاعل. الفن حقل تجارب، والموسيقى بالنسبة لي متعة بحد ذاتها. طالما هناك خيط رفيع يربط هذه الأغاني بهويتي، لا أمانع أن أقدمها كما هي مطلوبة. سمية التي تعرفونها تغني وتنسجم مع الموسيقى وتحب الإيقاع وتتحرك معه من دون أن تخلع جلدها. وفي الكليب تركت نفسي على طبيعتي من دون أي تصنّع». وتؤكد أن ما زاد حماسها هو ملامسة الأغنية لجيل الشباب، تقول: «مع (سهرة طويلة) اقتربت منهم بشكل ملحوظ، وأدرك ذلك من خلال ردود فعل أولادنا وشبابنا في العائلة. لحنها وكلماتها بسيطان وجميلان، وأسجل من خلالها التنوع الذي أصبو إليه».

وعن الفنان الذي يستهويها لتقديم دويتو غنائي معه، تقول: «للدويتو تاريخ طويل في الساحة الفنية العربية. فيروز، وشادية ووديع الصافي، وصباح، جميعهم قدّموا هذا اللون ببراعة وتركوا بصمات لا تزال حاضرة. ألاحظ أن الدويتو تراجع كثيراً في السنوات الأخيرة. شخصياً أتمنى خوض هذه التجربة، من دون وضع شروط أو أسماء، وأترك للزمن أن يتكفّل بالأمر».

وتلفت سميّة بعلبكي إلى وجود مواهب جديدة تملك أصواتاً جميلة، لكنها تعاني غياب الدعم. «هناك عدد لا يُستهان به من هذه المواهب وفي المقابل لا تجد من يساندها. فتختبئ في بيوتها في ظل غياب الفرص. هذه المشكلة عانيت منها شخصياً، لا سيما أن هناك غياباً شبه تام لشركات الإنتاج الفنية».

وعن أعمالها المستقبلية، تختم لـ«الشرق الأوسط»: «بعد (سهرة طويلة) أُحضّر لأعمال جديدة طربية وشعبية ورومانسية، إضافة إلى عمل إيقاعي سأصدره قريباً. كما أعمل منذ فترة على مشروع فني كبير يتمثل في تلحين آخر قصيدة كتبها الراحل نزار قباني. تأخر تنفيذ هذا المشروع، لكنه يتطلب دقّة عالية وأوركسترا لتقديمه على المستوى الذي يليق به».


بريتني سبيرز تبيع حقوق أعمالها الموسيقية

نجمة البوب الأميركية بريتني سبيرز (أ.ف.ب)
نجمة البوب الأميركية بريتني سبيرز (أ.ف.ب)
TT

بريتني سبيرز تبيع حقوق أعمالها الموسيقية

نجمة البوب الأميركية بريتني سبيرز (أ.ف.ب)
نجمة البوب الأميركية بريتني سبيرز (أ.ف.ب)

باعت نجمة البوب الأميركية بريتني سبيرز حقوق استغلال أعمالها الموسيقية لشركة النشر الموسيقي المستقلة «برايماري ​ويف»، في أحدث صفقة يُبرمها فنان لبيع حقوق أعماله.

ووفق «رويترز»، نشر موقع «تي إم زي» الترفيهي الخبر لأول مرة، مستنداً إلى وثائق قانونية حصل عليها، قائلاً إن صاحبة أغنيتي «أوبس... آي ديد إت أجين» و«توكسيك» وقَّعت العقد في 30 ديسمبر ‌(كانون الأول).

ونقل ‌الموقع عن مصادر قولها ​إن ‌قيمة ⁠الصفقة «​مقاربة» لقيمة اتفاقية ⁠المغني الكندي جاستن بيبر، التي قيل إنها بلغت 200 مليون دولار، لبيع حقوق موسيقاه لشركة «هيبنوسيس» عام 2023.

وقال مصدر مطلع إن خبر صفقة سبيرز وبرايماري ويف صحيح. ولم يتم الكشف بعد عن مزيد ⁠من التفاصيل.

ولم تردّ شركة «برايماري ‌ويف»، التي تضم ‌فنانين مثل ويتني هيوستن وبرينس ​وستيفي نيكس، على ‌طلب للتعليق. ولم تعلق سبيرز علناً ‌حتى الآن.

وتسير سبيرز بذلك على خطى فنانين آخرين من بينهم ستينغ وبروس سبرينجستين وجاستن تيمبرليك الذين أبرموا صفقات مماثلة للاستفادة مالياً من أعمالهم.

وسبيرز (44 ‌عاماً) هي واحدة من أنجح فناني البوب على الإطلاق، إذ تصدرت قوائم ⁠الأغاني ⁠في أنحاء العالم منذ انطلاقتها بأغنية (بيبي ون مور تايم) في عام 1998. وذكر موقع «تي إم زي» أن الصفقة تشمل أغنيات مثل «يو درايف مي كريزي» و«سيركس».

وصدر ألبوم سبيرز التاسع والأخير «غلوري» في 2016.

وفي عام 2021، ألغت محكمة الوصاية القضائية على سبيرز بعد 13 عاماً من سيطرة والدها جيمي ​سبيرز، على حياتها ​الشخصية ومسيرتها الفنية وثروة تُقدر بنحو 60 مليون دولار.