رئيس وزراء فرنسا يبحث في مالي الأسبوع المقبل تعزيز مكافحة الإرهاب

خبير أممي: وقف كبير قضاة عن العمل في نيجيريا «انتهاك لحقوق الإنسان»

TT

رئيس وزراء فرنسا يبحث في مالي الأسبوع المقبل تعزيز مكافحة الإرهاب

يعتزم رئيس الحكومة الفرنسية إدوار فيليب القيام بزيارة مالي في الفترة من 22 إلى 25 من الشهر الحالي، بحسب ما أعلن مكتبه، بهدف التشديد على رغبة فرنسا الاستمرار في «جهودها الأمنية» و«التزامها الاقتصادي» في هذا البلد الذي يخوض معركة ضد التنظيمات الإرهابية.
وسيرافق فيليب، وزير الخارجية جان - إيف لودريان، ووزيرة الجيوش فلورانس بارلي، ووكيل وزير الداخلية لوران نونيز. وسيلتقي فيليب نظيره المالي سوميلو بوباييه مايغا، والرئيس إبراهيم أبو بكر كيتا. وتأتي هذه الزيارة بعدما ألغى فيليب زيارة في أبريل (نيسان) الماضي بسبب أزمة حراك احتجاجي في فرنسا حينها ضدّ إصلاح قطاع السكك الحديدية. وسيثير فيليب في مالي «مسألة دعم فرنسا للاستقرار» و«تعزيز» الشراكة الاقتصادية مع هذا البلد.
ووفق مكتب رئيس الوزراء، فإن «هذا الدعم يمرّ عبر جهودنا الأمنية والتزامنا الاقتصادي من خلال استثمارات الشركات الفرنسية في قطاعات الطاقة والزراعة والبنى التحتية، لكن أيضاً عبر مساهمة رجال الأعمال من الجالية المالية في فرنسا بإطلاق مشروعات في مالي».
ومن المقرر أن يتفقد فيليب أيضاً القوات الفرنسية العاملة هناك في إطار عملية برخان، إحدى العمليات العسكرية الفرنسية في الخارج، التي تساهم في مكافحة المتشددين منذ عام 2014 في الساحل (مالي، بوركينا فاسو، النيجر، التشاد، موريتانيا).
وأكدت فلورانس بارلي خلال الشهر الماضي أن عملية برخان الفرنسية التي تضم 4500 عسكري، ستبقى في الساحل «ما دام كان ذلك ضرورياً، ولكن هذا لا يعني أن لدينا هدف البقاء إلى الأبد».
وتضم مالي مقرّ القوة المشتركة لدول الساحل الخمس، التي تسعى إلى التحرك مجدداً إثر اعتداء إرهابي على مقرها في سيفاريه في وسط مالي، نهاية شهر يونيو (حزيران) الماضي.
إلى ذلك، أعلن خبير في الأمم المتحدة أن إيقاف الرئيس النيجيري محمد بخاري لكبير القضاة في البلاد عن العمل ينتهك معايير حقوق الإنسان الدولية المتعلقة باستقلال القضاء والفصل بين السلطات.
وكان بخاري حاكماً عسكرياً في الثمانينات وانتخب رئيساً عام 2015 ويسعى للفوز بولاية جديدة في الانتخابات المقررة السبت المقبل. وقال دييجو جارسيا - سايان، المقرر الخاص للأمم المتحدة المعنيّ باستقلال القضاة والمحامين: «معايير حقوق الإنسان الدولية تقضي بأن طرد القضاة يجب أن يتم فقط لأسباب خطيرة، مثل سوء التصرف أو عدم الأهلية».
وأضاف في بيان: «أي قرار لوقف أو إقالة قاضٍ من منصبه يجب أن يكون عادلاً وأن يُتخذ من سلطة مستقلة مثل مجلس للقضاء أو محكمة»، معتبراً أن طرد قاضٍ دون اتباع الإجراءات القانونية أو إتاحة الفرصة للاعتراض على القرار لا يتسق مع مبدأ استقلالية القضاء. وأوضح أن 4 محاكم «أعلى درجة» أمرت بالفعل بوقف الإجراءات، وأن تلك المحكمة قالت من قبل إنه ليست لديها صلاحيات لنظر قضايا متعلقة بالقضاة، مشيراً إلى أن بعض القضاة ومحامي الدفاع الذين شاركوا في قضية أونوجين تعرضوا لتهديدات خطيرة وضغوط وتدخلات في عملهم. وأوقف بخاري كبير القضاة والتر أونوجين في 25 من الشهر الماضي وعيّن مكانه إبراهيم تانكو بعد أمر صادر عن محكمة مختصة بأداء المسؤولين.



14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
TT

14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)

تُوفي 14 شخصاً على الأقل، وأُصيب 29 آخرون بجروح، الأربعاء، إثر سقوط حافلة في وادٍ بجنوب الإكوادور، وفق ما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن هيئات الإغاثة المحلية.

وقع الحادث على طريق بين كوينكا وموليتورو في مقاطعة أزواي بجبال الأنديس. ووفقاً لخدمات الطوارئ «ECU911»، سقطت الحافلة في وادٍ واشتعلت فيها النيران.

وأفادت خدمات الطوارئ عبر منصة «إكس» بأنه «حتى الآن، بلغ عدد القتلى على طريق كوينكا - موليتورو 14 شخصاً، وعدد المصابين 29».

وأضافت: «توجد فرق الإنقاذ المنسقة في الموقع؛ للبحث عن ضحايا آخرين محتملين»، من دون تحديد عدد ركاب الحافلة.

وتُعدُّ حوادث الطرق من بين الأسباب الرئيسية للوفاة في هذا البلد الواقع في أميركا الجنوبية. ففي العام الماضي، تسبَّبت في 2000 حالة وفاة في الإكوادور، مقارنة برقم قياسي بلغ 2373 حالة وفاة في عام 2023، وفق الإحصاءات الرسمية.


الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
TT

الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)

شدّدت وزارة الخارجية الصينية، الأربعاء، على أن بكين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة التهديدات الأميركية المستمرة، وذلك بعد أيام من دعوة الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل إلى الحوار مع واشنطن، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتعاني كوبا أزمة طاقة، منذ يناير (كانون الثاني) الماضي، بعد اعتقال الرئيس الفنزويلي آنذاك نيكولاس مادورو في عملية أمنية أميركية في كاراكاس، ما حَرَم هافانا من مصدرها الرئيس للنفط.

كان دياز كانيل قد شدّد، الأسبوع الماضي، على أنه لن يستقيل تحت ضغط الولايات المتحدة، داعياً، في الوقت نفسه، إلى الحوار.

ولدى سؤالها عن هذه التصريحات، الأربعاء، جدّدت «الخارجية» الصينية تأكيد دعم بكين للجزيرة.

وقال المتحدث باسم الوزارة غوو جياكون، خلال مؤتمر صحافي دوري، إن «الصين تُعارض بحزمٍ الدبلوماسية القسرية، وستدعم كوبا دعماً راسخاً في حماية سيادتها الوطنية ورفض التدخّل الخارجي».

وتربط بكين وهافانا علاقة تحالف اشتراكي طويلة الأمد، في حين تُعارض السلطات الصينية على الدوام الحظر التجاري الأميركي المفروض على كوبا منذ عقود.

وتصاعدت التوترات، في بداية العام الحالي، عندما حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب من أن كوبا «على وشك السقوط»، داعياً إيّاها إلى إبرام اتفاق أو مواجهة العواقب.

ومع ذلك، سمحت الولايات المتحدة، في أواخر مارس (آذار) الماضي، بتفريغ شحنة من النفط الخام من ناقلة روسية في كوبا. وقالت موسكو، هذا الشهر، إنها سترسل سفينة ثانية محمّلة بالنفط إلى هذا البلد.


ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
TT

ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

ذكر رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أنه والرئيس الأميركي دونالد ترمب أكدا خلال اتصال هاتفي جرى اليوم الثلاثاء أهمية الإبقاء على مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقالت وسائل إعلام هندية بادرت بنشر خبر الاتصال ‌إن المكالمة بين ‌الزعيمين استمرت ‌قرابة ⁠40 دقيقة.

وقال مودي ⁠على منصة «إكس»: «تلقيت مكالمة من صديقي الرئيس دونالد ترمب. استعرضنا التقدم الكبير الذي تحقق في تعاوننا الثنائي في مختلف ⁠القطاعات».

وأضاف: «ملتزمون بتعزيز شراكتنا الاستراتيجية ‌العالمية ‌الشاملة في جميع المجالات. وناقشنا ‌الوضع في غرب آسيا، ‌وشددنا على أهمية إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً».

وأدت الحرب في الشرق الأوسط إلى إرباك ‌قطاعات عديدة بدءاً من السفر الجوي وصولاً إلى ⁠الشحن ⁠وإمدادات الغاز، بما في ذلك الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز الذي يمر منه 40 في المائة من واردات الهند من النفط الخام.

وأكد مسؤول في البيت الأبيض إجراء الاتصال، لكنه لم يعلق بأكثر من ذلك.