تصفيق بيلوسي وربطة عنق ترمب... مشاهد من خطاب حالة الاتحاد

رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي لدى تصفيقها خلال خطاب ترمب عن حالة الاتحاد (تويتر)
رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي لدى تصفيقها خلال خطاب ترمب عن حالة الاتحاد (تويتر)
TT

تصفيق بيلوسي وربطة عنق ترمب... مشاهد من خطاب حالة الاتحاد

رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي لدى تصفيقها خلال خطاب ترمب عن حالة الاتحاد (تويتر)
رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي لدى تصفيقها خلال خطاب ترمب عن حالة الاتحاد (تويتر)

ألقى الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس (الثلاثاء)، خطابه السنوي حول حالة الاتحاد، لكن كثيرين آثروا تناول بعض الوقائع اللافتة على هامش الخطاب.
تصفيق بيلوسي
لعل أبرز ما شغل رواد مواقع التواصل الاجتماعي بحسب «بي بي سي»، كان تصفيق رئيسة مجلس النواب وزعيمة الحزب الديمقراطي نانسي بيلوسي، لدى دعوة الرئيس ترمب لطي صفحة الانقسام السياسي.
وجرى على الفور تداول صورة «تصفيقة بيلوسي» على نطاق واسع مصحوبة بتعليقات ساخرة.
https://twitter.com/shannonrwatts/status/1093006881738637312

ربطة عنق ترمب
وبينما يركز الرئيس في خطاب حالة الاتحاد على تحديد الأهداف الذي سيعمل عليها خلال العام المقبل، لفتت ربطة عنق ترمب المنحرفة عن مكانها رواد مواقع التواصل الاجتماعي، واعتبرها البعض تعكس حال البلاد في الوقت الحالي.

وظائف النساء
بشكل غير متوقع، وقفت مجموعة من مشرّعات الحزب الديمقراطي وأخذن يحيين بحماس لدى إعلان الرئيس ترمب أن النساء شغلن 58 في المائة من الوظائف التي تم خلقها خلال العام المنصرم، وهو ما لم يفوته مستخدمو «تويتر» أيضاً.
https://twitter.com/ZaackHunt/status/1092979611057745920
ماذا تقرأ بيلوسي؟
على مدار الخطاب الذي استمر لنحو ساعة ونصف الساعة، أخذ عدد من مستخدمي مواقع التواصل يخمنون ماذا كانت بيلوسي تقرأ، وقال أحدهم مازحا: «يبدو أن بيلوسي تقرأ قائمة طعام تكره كل أطباقها»، لكن آخر قال إن تصرف بيلوسي يعكس «عدم احترام» بينما الرئيس يتحدث.
https://twitter.com/harikondabolu/status/1092984132278411264

شاشة خضراء
بعد انتهاء الرئيس ترمب من خطابه، ردت النائبة عن الحزب الديمقراطي بولاية جورجيا الأميركي ستازي أبرامز متحدثة عن الهجرة وحقوق التصويت والرعاية الصحية.
وظهرت أبرامز وخلفها حشد جرى تشويش وجوههم، ما دفع البعض للتساؤل إذا كانت تقف أمام شاشة خضراء، ثم جرى وضع الحشد في الخلفية عبر التقنيات الحديثة. لكن حركة الكاميرا بعد انتهاء كلمتها أكدت أنه لم يتم استخدام الشاشة الخضراء.
https://twitter.com/bryancalabro/status/1092993213776969729



فانس حزين لخسارة أوربان... ويطالب الفاتيكان بـ«التزام الشؤون الأخلاقية»

فانس حزين لخسارة أوربان... ويطالب الفاتيكان بـ«التزام الشؤون الأخلاقية»
TT

فانس حزين لخسارة أوربان... ويطالب الفاتيكان بـ«التزام الشؤون الأخلاقية»

فانس حزين لخسارة أوربان... ويطالب الفاتيكان بـ«التزام الشؤون الأخلاقية»

قال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، الاثنين، إنه «حزين» لخسارة رئيس الوزراء المجري وحليفه اليميني فيكتور أوربان في الانتخابات، لكنه أضاف أن واشنطن ستعمل مع خلفه.

وصرّح فانس الذي سافر إلى بودابست الأسبوع الماضي لإظهار دعمه لأوربان: «أنا حزين لأنه خسر»، لكنه أضاف: «أنا متأكد من أننا سنتعاون بشكل جيد جداً مع رئيس الوزراء المقبل للمجر» زعيم حزب «تيسا» بيتر ماديار.

ودعا فانس الفاتيكان إلى «التزام الشؤون الأخلاقية» وسط تصاعد الخلاف بين الرئيس دونالد ترمب والبابا ليو الرابع عشر بشأن الحرب مع إيران.

وقال لبرنامج «سبيشل ريبورت ويذ بريت باير» على قناة «فوكس نيوز»: «أعتقد أنه في بعض الحالات، سيكون من الأفضل للفاتيكان أن يلتزم الشؤون الأخلاقية... وأن يترك لرئيس الولايات المتحدة مهمة تحديد مسار السياسة العامة الأميركية»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأشار نائب الرئيس الأميركي إلى أن واشنطن أحرزت تقدماً كبيراً في المحادثات مع إيران. ورداً على سؤال عن إمكان إجراء المزيد من المحادثات مع طهران، قال فانس: «الكرة في ملعب إيران».

وأضاف أن الولايات المتحدة تتوقع من إيران إحراز تقدم في فتح مضيق هرمز، محذراً من أن المفاوضات ستتغير إذا لم تفعل طهران ذلك.


غوتيريش يدعو «جميع الأطراف» إلى احترام حرية الملاحة في «هرمز»

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)
TT

غوتيريش يدعو «جميع الأطراف» إلى احترام حرية الملاحة في «هرمز»

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)

دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم (الاثنين)، «جميع الأطراف» إلى احترام حرية الملاحة في مضيق هرمز، وفق ما صرح المتحدث باسمه، ستيفان دوجاريك، للصحافيين.

وأكد ستيفان دوجاريك أن غوتيريش «يشدّد على ضرورة احترام جميع أطراف النزاع حرية الملاحة، بما في ذلك بمضيق هرمز، وفقاً للقانون الدولي»، من دون أن يذكر أي دولة بعينها، حسبما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وبعد فشل المحادثات المباشرة في باكستان بين الولايات المتحدة وإيران، أمر الرئيس الأميركي دونالد ترمب بفرض حصار بحري على السفن الداخلة إلى الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية أو الخارجة منها، الذي دخل حيّز التنفيذ نظريا، الاثنين، عند الساعة 14:00 بتوقيت غرينتش.

وهدّد بتدمير أي سفينة عسكرية إيرانية تنتهك الحصار الأميركي المفروض على هذا الممر المائي الحيوي الذي تغلقه إيران عملياً بصورة شبه كاملة منذ بداية الحرب.

وأشار دوجاريك إلى أنه «يجب ألا ننسى أن نحو 20 ألف بحار عالقون في هذا النزاع، على متن سفن تواجه صعوبات متزايدة يوماً بعد يوم»، مسلطاً الضوء أيضاً على تأثير ذلك على الاقتصاد العالمي.

ودعا الأطراف إلى مواصلة المفاوضات لإيجاد حل للنزاع. كما طالب بوقف جميع انتهاكات وقف إطلاق النار.


تركيا: على «الناتو» إعادة ضبط علاقاته مع ترمب في قمة أنقرة

وزير الخارجية التركي هاكان فيدان يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك في أنقرة... تركيا 9 أبريل 2026 (إ.ب.أ)
وزير الخارجية التركي هاكان فيدان يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك في أنقرة... تركيا 9 أبريل 2026 (إ.ب.أ)
TT

تركيا: على «الناتو» إعادة ضبط علاقاته مع ترمب في قمة أنقرة

وزير الخارجية التركي هاكان فيدان يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك في أنقرة... تركيا 9 أبريل 2026 (إ.ب.أ)
وزير الخارجية التركي هاكان فيدان يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك في أنقرة... تركيا 9 أبريل 2026 (إ.ب.أ)

قالت تركيا، الاثنين، إنه يتعيّن على دول حلف شمال الأطلسي (ناتو) العمل خلال القمة المقبلة في يوليو (تموز) بأنقرة على إعادة ضبط العلاقات مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب والاستعداد لتقليص محتمل لمشاركة الولايات المتحدة في الحلف، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

وذكر وزير الخارجية التركي هاكان فيدان أن أنقرة تتوقع حضور ترمب قمة حلف شمال الأطلسي على مستوى القادة في السابع والثامن من يوليو بسبب «احترامه الشخصي» لنظيره التركي رجب طيب إردوغان، لكنه أضاف أنه يدرك أن ترمب متردد في الحضور إلى الاجتماع.

ويوجّه ترمب انتقادات لحلف شمال الأطلسي منذ سنوات، وهدد الأسبوع الماضي بانسحاب الولايات المتحدة من الحلف بسبب رفض دول أوروبية أعضاء فيه إرسال سفن لفتح مضيق هرمز. وتسبب ذلك في مفاقمة التوتر داخل الحلف بسبب خططه السابقة لضم غرينلاند.

وقال فيدان لوكالة «الأناضول» للأنباء الحكومية، إن الحلفاء لطالما اعتبروا انتقادات ترمب مجرد كلام، لكنهم يخططون الآن لاحتمال تراجع الدور الأميركي ويعملون على تعزيز قدراتهم الدفاعية.

وأضاف: «تحتاج دول حلف شمال الأطلسي إلى تحويل قمة أنقرة إلى فرصة لتنظيم العلاقات مع الولايات المتحدة بشكل منهجي».

وتابع: «إذا كان هناك انسحاب أميركي من بعض آليات الحلف، فلا بد أن تكون هناك خطة وبرنامج لإنهاء ذلك تدريجياً».

وقال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته إنه يتفهم استياء ترمب من الحلف، لكن «الغالبية العظمى من الدول الأوروبية» دعمت جهود واشنطن الحربية في إيران.

وأفاد مسؤول كبير في البيت الأبيض لوكالة «رويترز» الأسبوع الماضي، بأن ترمب درس، في ظل إحباطه من حلف شمال الأطلسي، خيار سحب بعض القوات الأميركية من أوروبا.