3123 شخصا ضحايا السفر بالطائرة خلال أربع سنوات

خبراء: شركات صناعة الطائرات والحكومات تعمل على تفعيل إجراءات احترازية لتفادي الحوادث مستقبليا

عمال الإغاثة والمطافئ الإيرانيون يرفعون أجزاء من طائرة ركاب تحطمت قرب مطار مهرآباد المجاور للعاصمة وذلك خلال رحلة داخلية أمس (أ.ب)
عمال الإغاثة والمطافئ الإيرانيون يرفعون أجزاء من طائرة ركاب تحطمت قرب مطار مهرآباد المجاور للعاصمة وذلك خلال رحلة داخلية أمس (أ.ب)
TT

3123 شخصا ضحايا السفر بالطائرة خلال أربع سنوات

عمال الإغاثة والمطافئ الإيرانيون يرفعون أجزاء من طائرة ركاب تحطمت قرب مطار مهرآباد المجاور للعاصمة وذلك خلال رحلة داخلية أمس (أ.ب)
عمال الإغاثة والمطافئ الإيرانيون يرفعون أجزاء من طائرة ركاب تحطمت قرب مطار مهرآباد المجاور للعاصمة وذلك خلال رحلة داخلية أمس (أ.ب)

بلغ عدد ضحايا حوادث الطيران في العالم خلال السنوات الأربع الماضية 3123 شخصا، فارقوا الحياة إثر سقوط 518 طائرة، وفقا للمكتب السويسري لأرشيف حوادث الطائرات (بي 3 إيه).
وتعد حوادث سقوط الطائرات المدنية الأربع الأخيرة خلال عام 2014 ضمن الحوادث الأكثر خطورة من ناحية عدد الضحايا خلال أسبوع واحد، عند مقارنتها بكافة حوادث سقوط الطائرات التي وقعت في عام 2013، بحسب المكتب الذي يقع في جنيف، ويرصد منذ عام 1990 جميع حوادث وأسباب تحطم الطائرات.
ويؤكد خبراء طيران تحدثوا لـ«الشرق الأوسط»، أن عام 2014 كسر قاعدة انخفاض الحوادث سنويا، رغم أن بعض الحوادث الأخيرة جاءت «محض الصدفة»، لا سيما اختفاء الطائرة الماليزية الذي ما زال لغزا غامضا يقارن باختفاء الطائرة (AF477) التابعة للخطوط الفرنسية التي اختفت في مطلع يونيو (حزيران) 2009 وكشف لغزها بعد عامين.
وطبقا لمكتب رصد حوادث الطائرات، سجلت 828 ضحية لسقوط طائرات في عام 2011، بينما انخفض ذلك الرقم إلى 800 ضحية في عام 2012، ثم هبط بعد ذلك ليصل إلى 459 ضحية في عام 2013، لكنه ارتفع أخيرا بشكل ملحوظ، تسبب في إثارة المخاوف بين المسافرين جوا وعرض سمعة أمن النقل الجوي وصناعة الطائرات للخطر، بواقع 1042 ضحية حتى يوم أمس، وهو ما يجعل عدد الوفيات المسجلة في العام الحالي ضعف ما وصل إليه عدد الوفيات في عام 2013، بعد تحطم الطائرة الإيرانية التابعة لشركة «سباهان» أمس.
وحول أسباب تضاعف حصيلة ضحايا الطائرات هذا العام مقارنة بالعام الماضي، قال الكابتن سليمان الصالح وهو خبير سلامة الطيران ومحقق حوادث الطيران لـ«الشرق الأوسط»: «إن العام الماضي يعد عاما استثنائيا في سلامة الطيران، وحقق أقل عدد ضحايا في تاريخ النقل الجوي حيث تنقل ثلاثة مليارات مسافر بأمان عبر منظومة النقل الجوي العالمي». وأضاف: «لا تزال المعدلات آمنة جدًا مقارنة بأعوام مضت أو بوسائل النقل الأخرى، وحتى هذه اللحظة لم تعرف بشكل قاطع أسباب حوادث عام 2014، فتحقيقات الطيران تستغرق أشهرا وربما سنوات لتظهر نتائجها النهائية، وقد يكون قصر الفترة بين الأربعة حوادث الأخير - أقل من شهر - سببا في تولد شعور أن حوادث الطيران في ازدياد وبث الرعب بين المسافرين».
وأكد الخبراء أن شركات صناعة الطائرات والحكومات أيضا في طور اتخاذ إجراءات احترازية لتفادي الحوادث مستقبليا مثل حظر الطيران فوق مناطق النزاع.
ويقول هارو رانتر وهو أحد مسؤولي هيئة سلامة الطيران المدني التي تتخذ من هولندا مقرا لها لـ«الشرق الأوسط» أمس: «إن قطاع الطيران يسعى باستمرار لتحسين معايير السلامة والتعلم من الحوادث السابقة لتفادي تكرارها، وغالبا تؤدي الحوادث إلى تعديل المعايير المعتمدة دوليا، مثلما أدى سقوط طائرة الخطوط الجوية الماليزية رقم (MH17) بصاروخ أرض - جو في دولة أوكرانيا إلى حظر الطيران فوق مناطق النزاع». وأضاف: «شهد هذا العام حوادث طيران فاجعة تعد الأسوأ منذ عام 1970».
في حين يرى الكابتن الصالح أن «صناعة الطيران تضع السلامة على قمة أولوياتها، وتعزيزها يكون بعملية تكاملية متواصلة بين جميع الشركاء في الصناعة، من خلال تحديد أوجه القصور، وتحليلها للوصول لمسبباتها، ثم وضع التدابير اللازمة لضمان عدم تكرارها مستقبلاً».
يذكر أن سقوط طائرة الخطوط الجوية الماليزية في دولة أوكرانيا الذي تسبب في سقوط الطائرة ومقتل 298 شخصا كانوا على متنها مثل الفاجعة الأسوأ للعام الحالي مقارنة بأسوأ حادثة تحطم لطائرة مدنية في العام الماضي، حيث سقطت طائرة بوينغ 737 أثناء هبوطها في مدينة كازان الروسية في الـ17 من نوفمبر (تشرين الثاني) 2013 مما أودى بحياة من كانوا على متنها وعددهم 50. وفي 23 يوليو (تموز) الماضي، سقطت طائرة شرطة ترانس آسيا للطيران رقم (GE 222) أثناء محاولة إجراء الهبوط الاضطراري في مطار ماغونغ في تايوان خلال عاصفة ضربت المطار مما خلف 48 قتيلا وإصابة عشرة آخرين. وأفيد بسقوط وتحطم طائرة ركاب أخرى 24 يوليو، على مشارف دولة مالي. واختفت طائرة الخطوط الجوية الجزائرية من شاشات الرادار فوق صحراء مالي وهي تحمل 116 راكبا كانوا على متنها.



«داعش» يعلن مسؤوليته عن الهجوم على مسجد شيعي في إسلام آباد

تجمع احتجاجي في كراتشي على الهجوم الذي استهدف مسجداً في إسلام آباد (رويترز)
تجمع احتجاجي في كراتشي على الهجوم الذي استهدف مسجداً في إسلام آباد (رويترز)
TT

«داعش» يعلن مسؤوليته عن الهجوم على مسجد شيعي في إسلام آباد

تجمع احتجاجي في كراتشي على الهجوم الذي استهدف مسجداً في إسلام آباد (رويترز)
تجمع احتجاجي في كراتشي على الهجوم الذي استهدف مسجداً في إسلام آباد (رويترز)

أعلن ​تنظيم «داعش» عبر قناته على «تلغرام» ‌مسؤوليته ‌عن ‌هجوم دموي ‌على مسجد للشيعة في العاصمة الباكستانية إسلام آباد.

وقال ⁠مسؤولون من ‌الشرطة ‍والحكومة ‍إن تفجيراً ‍انتحارياً أودى بحياة 31 على الأقل ​وأصاب قرابة 170 وقت صلاة الجمعة في المسجد الواقع في منطقة ترلاي على أطراف إسلام آباد.

وقال مصدر أمني لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» إن «المهاجم توقف عند البوابة وفجّر نفسه».

وهذا أعنف هجوم من حيث حصيلة القتلى في العاصمة الباكستانية منذ سبتمبر (أيلول) 2008، حين قُتل 60 شخصاً في تفجير انتحاري بشاحنة مفخخة دمّر جزءاً من فندق فخم.


31 قتيلاً وأكثر من 130 جريحاً بتفجير انتحاري استهدف مسجداً شيعياً في باكستان

نقل الجرحى بسيارات إسعاف إلى المستشفيات القريبة (إ.ب.أ)
نقل الجرحى بسيارات إسعاف إلى المستشفيات القريبة (إ.ب.أ)
TT

31 قتيلاً وأكثر من 130 جريحاً بتفجير انتحاري استهدف مسجداً شيعياً في باكستان

نقل الجرحى بسيارات إسعاف إلى المستشفيات القريبة (إ.ب.أ)
نقل الجرحى بسيارات إسعاف إلى المستشفيات القريبة (إ.ب.أ)

ارتفعت حصيلة ضحايا الانفجار الذي وقع في مسجد شيعي في منطقة ترلاي على أطراف العاصمة إسلام آباد إلى 31 قتيلاً و169 مصاباً، بناء على ما أدلى به مسؤول رفيع بالشرطة الباكستانية، مضيفاً أن الهجوم وقع بُعيد صلاة الجمعة. وذكرت الشرطة في إسلام آباد أن الانفجار في المسجد الواسع المساحة وقع نتيجة هجوم انتحاري، وأنه يجري التحقيق بشأنه.

أشخاص ينقلون رجلاً مصاباً إلى المستشفى عقب انفجار في مسجد بإسلام آباد يوم 6 فبراير 2026 (أ.ف.ب)

وقال نائب مفوض إسلام آباد عرفان ميمون، في بيان: «ارتفع عدد القتلى في الانفجار. فقد 31 شخصاً حياتهم. وزاد عدد الجرحى المنقولين إلى المستشفيات إلى 169».

وأظهرت لقطات تلفزيونية ومقاطع على مواقع التواصل الاجتماعي الشرطة والسكان وهم ينقلون المصابين إلى مستشفيات قريبة كما أظهرت التسجيلات المصوّرة جثثاً ملقاة قرب البوابة الأمامية للمسجد، بينما تناثرت غيرها، إضافة إلى الأنقاض والركام، في قاعة الصلاة. وكان عشرات الجرحى الآخرين يستلقون في الحديقة الخارجية للمسجد الواقع على مشارف إسلام آباد، بينما كان الناس يستغيثون طلباً للمساعدة.

وأعربت السعودية عن إدانتها واستنكارها الشديدين للتفجير الإرهابي الذي استهدف مسجداً في عاصمة جمهورية باكستان الإسلامية، إسلام آباد، وأدى لسقوط عدد من القتلى والجرحى.

وشدد بيان وزارة الخارجية على موقف المملكة الرافض لاستهداف دور العبادة وترويع الآمنين وسفك دماء الأبرياء، مؤكداً وقوف المملكة إلى جانب جمهورية باكستان الإسلامية الشقيقة ضد جميع أشكال العنف والتطرف والإرهاب.

وقدمت الوزارة العزاء والمواساة لذوي الضحايا وللحكومة والشعب الباكستاني الشقيق، مع التمنيات للمصابين بالشفاء العاجل.

عناصر الأمن الباكستاني يبعدون الناس عن موقع الانفجار في إسلام آباد الجمعة (أ.ب)

والتفجيرات نادرة في العاصمة التي تخضع لإجراءات أمنية مشددة، رغم أن باكستان شهدت خلال السنوات القليلة الماضية موجة متصاعدة من أعمال العنف المسلح.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن التفجير على الفور، لكن من المرجح أن تحوم الشبهات حول جماعات مسلحة مثل حركة «طالبان» باكستان وتنظيم «داعش»، اللذين نسبت إليهما مسؤولية تنفيذ هجمات سابقة استهدفت مصلين من الشيعة. وقال مصدر أمني لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» إن «المهاجم أوقف عند البوابة وفجّر نفسه».

نقل الجرحى من مكان الانفجار قريباً من الجامع الشيعي (إ.ب.أ)

ورأى مراسلون عند مستشفى «المعهد الباكستاني للعلوم الطبية» عدداً من النساء والأطفال يُنقلون إلى المنشأة. وتولى مسعفون وأشخاص آخرون نقل الضحايا المضرجين بدمائهم من سيارات الإسعاف ومركبات أخرى. وعلت صرخات أصدقاء وأقارب الجرحى لدى وصولهم إلى قسم الطوارئ في المستشفى، حيث فرضت إجراءات أمنية مشددة.

وفُرض طوق أمني في محيط المنطقة، حيث تناثرت الملابس والأحذية والزجاج المحطم.

ودان رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف الاعتداء، متعهّداً بالعثور على منفذيه وسوقهم إلى العدالة. وأمر شريف بفتح تحقيق شامل، وقال: «لا بد من تحديد هوية المسؤولين ومعاقبتهم».

كما دان وزير الداخلية محسن نقوي أيضاً الهجوم، وطلب من السلطات توفير أفضل رعاية طبية للجرحى الذين تم نقلهم لمستشفيات مختلفة بالمدينة. ووقع الهجوم اليوم بينما كان الرئيس الأوزبكي شوكت مرضيايف، الذي يقوم بزيارة رسمية للبلاد لمدة يومين، يشارك في إحدى الفعاليات مع شريف. وكان موقع الفعالية يبعد عدة كيلومترات عن موقع الانفجار.

جموع من الناس قريباً من مكان الحادث (رويترز)

ووصف نائب رئيس الوزراء إسحاق دار الهجوم بأنه «جريمة شنيعة ضد الإنسانية، وانتهاك صارخ للمبادئ الإسلامية». وأضاف في منشور على «إكس» أن «باكستان تقف صفّاً واحداً ضد الإرهاب بكافة أشكاله».

ولم تعلن أي جهة بعدُ مسؤوليتها عن التفجير الذي يأتي في وقت تواجه فيه قوات الأمن الباكستانية حركات تمرّد تزداد حدة في المناطق الجنوبية والشمالية المحاذية لأفغانستان.

واتّهمت إسلام آباد في الماضي مجموعات انفصالية مسلّحة في إقليم بلوشستان (جنوب) وحركة «طالبان» الباكستانية وغيرها من الجماعات الإسلامية في إقليم خيبر بختونخوا (شمال) باستخدام الأراضي الأفغانية منطلقاً لشنّ هجمات.

ونفت حكومة «طالبان» في أفغانستان مراراً الاتهامات الباكستانية. إلا أن العلاقات بين البلدين تدهورت في الآونة الأخيرة، بينما تدور مواجهات متكررة بين قواتهما عند الحدود.

وشهدت باكستان زيادة في عنف الجماعات المسلحة في الأشهر القليلة الماضية، التي تم إلقاء اللائمة فيها على جماعات انفصالية من بلوشستان وحركة «طالبان باكستان». وتنشط في البلاد أيضاً جماعة مرتبطة بتنظيم «داعش».

نقل الجرحى من مكان الانفجار قريباً من الجامع الشيعي (إ.ب.أ)

ويشكّل المسلمون الشيعة ما بين 10 و15 في المائة من سكان باكستان ذات الغالبية من المسلمين السنّة، وسبق أن استُهدفوا بهجمات في أنحاء مختلفة في الماضي.

وأعلن الجيش الباكستاني، الجمعة، أن وحدات الكوماندوز قتلت 24 مسلحاً إرهابياً على الأقل في عمليات بالقرب من الحدود الأفغانية، بعد يوم من وصول حصيلة الوفيات جراء عملية استمرت أسبوعاً في جنوب غربي البلاد إلى 250 قتيلاً.

وأوضح بيان عسكري أن الجنود المدعومين من المروحيات الحربية اقتحموا مخابئ المسلحين من «طالبان» باكستان في موقعين في إقليم خيبر بختونخوا بشمال غربي البلاد. وأضاف البيان، كما نقلت عنه «الوكالة الألمانية»: «تأكدت وفاة 24 عدواً على الأقل في تبادل لإطلاق النار في الموقعين».

ولدى «طالبان» باكستان هيكل تنظيمي مختلف عن نظيرتها الأفغانية التي تحكم الآن كابل، ولكنّ كلتيهما تعتنق نفس التفسير المتشدد للإسلام. وتريد المجموعة التي تفيد المزاعم بأنها تعمل من المناطق الحدودية الأفغانية، تكرار الحكم الإسلامي لأفغانستان في باكستان المسلحة نووياً.

وكان الجيش الباكستاني قد دفع بـ«طالبان» باكستان إلى أفغانستان في سلسلة من الهجمات من 2014، ولكنها ظهرت مجدداً في باكستان بعد سقوط كابل في يد «طالبان» أفغانستان.

وتأتي العملية بعد يوم من إعلان إدارة العلاقات العامة بالجيش الباكستاني أن القوات الأمنية اختتمت بنجاح عملية «رد الفتنة 1»؛ إذ قضت على 216 إرهابياً في عدة اشتباكات وعمليات تطهير. ومن ناحية أخرى، لقي 36 مدنياً، بينهم نساء وأطفال، بالإضافة إلى 22 من أفراد قوات الأمن، حتفهم في هذه العمليات.

وقال الجيش الباكستاني، الخميس، إنه أنهى عملية أمنية استمرت أسبوعاً في إقليم بلوشستان ضد جماعة انفصالية اقتحم عناصرها أكثر من 12 موقعاً، واحتجزوا رهائن وفجروا قنابل وخاضوا اشتباكات مسلحة مع قوات الأمن. وتعطلت الحياة في بلوشستان، أكبر أقاليم باكستان وأفقرها، السبت، عندما شنت جماعة «جيش تحرير بلوشستان» الانفصالية هجمات منسقة في الساعات الأولى من الصباح على مدارس وبنوك وأسواق ومنشآت أمنية في أنحاء الإقليم، في واحدة من أكبر عملياتها على الإطلاق.

سيارات الإسعاف تنقل الضحايا من مكان الانفجار (رويترز)

وظهر في صور من كويتا، عاصمة الإقليم، وغيرها من المناطق مبانٍ مدمرة سُوّي بعضها بالأرض، وتناثر الطوب والخرسانة المتفحمة في الشوارع.

وقال الجيش إنه «أنهى بنجاح» عملية «رد الفتنة 1»، وإن قواته تمكنت من إحباط هجمات الانفصاليين وتفكيك خلايا نائمة ومصادرة أسلحة.

ورغم ذلك، قال «جيش تحرير بلوشستان» في بيان، إنه يعتبر العملية التي أطلق عليها اسم «هيروف» أو (العاصفة السوداء) مستمرة، ونفى ما أشار إليه الجيش بشأن انتهاء العملية، ووصف الأمر بأنه «دعاية مضللة».

ودعا «جيش تحرير بلوشستان» سكان الإقليم إلى دعم الجماعة، مضيفاً، في بيان، نقلت عنه «رويترز» أن عناصره قتلت 310 جنود خلال عمليته، لكن دون تقديم أي دليل.

وقال مسؤولون أمنيون وشهود إن الانفصاليين سيطروا على مبان حكومية ومراكز شرطة في عدة مواقع، بما في ذلك السيطرة على بلدة نوشكي الصحراوية لمدة ثلاثة أيام قبل طردهم.

وأضاف المسؤولون أن طائرات هليكوبتر وطائرات مسيرة جرى نشرها في نوشكي لإخراجهم.

ووجهت باكستان اتهامات للهند بالوقوف وراء الهجمات، لكنها لم تقدم أدلة على هذه الاتهامات التي ربما تؤدي إلى تصعيد حدة التوتر بين الجارتين المسلحتين نووياً، واللتين خاضتا أسوأ صراع مسلح بينهما منذ عقود في مايو (أيار) الماضي.

قوات الجيش الباكستاني تقوم بدوريات في شامان ببلوشستان (إ.ب.أ)

وقال رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، الجمعة: «صعّدت الهند مرة أخرى أعمال الإرهاب في باكستان عبر وكلائها». وتنفي وزارة الخارجية في نيودلهي هذه الاتهامات، وشددت على ضرورة تركيز إسلام آباد على تلبية «المطالب القديمة لشعبها في المنطقة».


قتلى وجرحى بانفجار في مسجد بباكستان

أشخاص يقومون بنقل رجل مصاب إلى المستشفى عقب انفجار في مسجد بإسلام آباد يوم 6 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
أشخاص يقومون بنقل رجل مصاب إلى المستشفى عقب انفجار في مسجد بإسلام آباد يوم 6 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
TT

قتلى وجرحى بانفجار في مسجد بباكستان

أشخاص يقومون بنقل رجل مصاب إلى المستشفى عقب انفجار في مسجد بإسلام آباد يوم 6 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
أشخاص يقومون بنقل رجل مصاب إلى المستشفى عقب انفجار في مسجد بإسلام آباد يوم 6 فبراير 2026 (أ.ف.ب)

قالت الشرطة الباكستانية إن انفجاراً استهدف مسجداً للشيعة في العاصمة إسلام آباد، اليوم (الجمعة)، أدى إلى مقتل عدد من المصلين.

وحسب السلطات المحلية، ارتفعت حصيلة الجرحى جراء انفجار المسجد في إسلام آباد إلى أكثر من 80.

وقال ظفر إقبال المسؤول بالشرطة إن الانفجار وقع أثناء صلاة الجمعة. وأضاف: «نقلنا عدداً من الأشخاص إلى المستشفيات. لا أستطيع تحديد عدد القتلى في هذه اللحظة، لكن نعم، توجد وفيات».

وكان مصدر أمني رفيع المستوى أوضح لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، شريطة عدم الكشف عن هويته: «حتى الآن، استشهد 11 شخصاً وأصيب 20 آخرون».

وذكر متحدث باسم الشرطة أن طبيعة الانفجار لم تتضح بعد.