التراجع يغلب على أداء الأسواق الخليجية.. وارتفاع طفيف في دبي والكويت

البورصة الأردنية تتراجع بضغط من كافة قطاعاتها

التراجع يغلب على أداء الأسواق الخليجية.. وارتفاع طفيف في دبي والكويت
TT

التراجع يغلب على أداء الأسواق الخليجية.. وارتفاع طفيف في دبي والكويت

التراجع يغلب على أداء الأسواق الخليجية.. وارتفاع طفيف في دبي والكويت

غلبت السلبية والإغلاقات الحمراء على مؤشرات المنطقة في تعاملات جلسة يوم أمس، حيث ارتفع المؤشر العام لسوق دبي بنسبة 0.11 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 4739.95 نقطة بدعم قاده قطاع النقل. وبحسب تقرير «صحارى» وارتفعت البورصة الكويتية ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 7192.7 نقطة بدعم قاده قطاع النفط والغاز، بينما تراجعت البورصة القطرية بنسبة 0.01 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 13075.43 نقطة بضغط قاده قطاع البنوك والخدمات المالية. وتراجعت البورصة البحرينية بنسبة 0.39 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 1488.21 نقطة بضغط قاده قطاع الخدمات. وتراجعت البورصة العمانية بضغط من قطاعي المال والخدمات بنسبة 0.120 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 7328.91 نقطة. كما تراجعت البورصة الأردنية بنسبة 0.51 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 2122.11 نقطة.

* سوق دبي ترتفع بدعم قاده قطاع النقل
ارتفعت سوق دبي في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 5.19 نقطة أو ما نسبته 0.11 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 4739.95 نقطة. وجاء هذا الارتفاع بدعم قاده قطاع النقل، وتباين أداء الأسهم القيادة، حيث ارتفع سعر سهم أرابتك بنسبة 0.49 في المائة والإمارات دبي الوطني بنسبة 1.33 في المائة وسوق دبي المالية بنسبة 0.31 في المائة ودبي للاستثمار بنسبة 0.87 في المائة والإمارات للاتصالات المتكاملة بنسبة 0.35 في المائة، وفي المقابل تراجع سعر سهم إعمار بنسبة 0.51 وبنك دبي الإسلامي بنسبة 0.26 في المائة. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 188.7 ألف سهم بقيمة 290.2 درهم نفذت من خلال 3272 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 17 شركة مقابل تراجع لأسعار أسهم تسع شركات واستقرار أسعار أسهم أربع شركات. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع النقل بنسبة 1.06 في المائة تلاه قطاع الاستثمار بنسبة 0.71 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع العقارات بنسبة 0.58 في المائة تلاه قطاع التأمين بنسبة 0.56 في المائة.
وسجل سعر سهم اكتتاب أعلى نسبة ارتفاع بواقع 7.69 في المائة وصولا إلى سعر 0.700 درهم، تلاه سعر سهم هيتس تيليكوم بواقع 4.920 في المائة، وصولا إلى سعر 0.640 درهم، في المقابل سجل سعر سهم دريك أند سكيل إنترناشيونال أعلى نسبة تراجع بواقع 4.200 في المائة وصولا إلى سعر 1.370 درهم، تلاه سهم تكافل الإمارات واقع 3.270 في المائة، وصولا إلى سعر 0.770 درهم. واحتل سهم أرابتك المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 68.5 مليون درهم، وصولا إلى سعر 4.120 درهم، تلاه سهم الاتحاد العقارية بواقع 42.5 مليون درهم وصولا إلى سعر 2.060 درهم. واحتل سهم بيت التمويل الخليجي المركز الأول بحجم التداولات بواقع 64.6 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.515 درهم، تلاه سهم العربية للطيران بواقع 21.6 مليون سهم وصولا إلى سعر 1.410 درهم.

* ارتفاع طفيف في البورصة الكويتية
ارتفعت البورصة الكويتية في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 6.28 نقطة أو ما نسبته 0.08 في المائة ليقفل عند مستوى 7192.7 نقطة بدعم قاده قطاع النفط والغاز. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 116.9 مليون سهم بقيمة 12.1 مليون دينار نفذت من خلال 3233 صفقة. وعلى الصعيد القطاعي ارتفع قطاع النفط والغاز بنسبة 30.92 في المائة، تلاه قطاع خدمات استهلاكية بنسبة 13.36 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع سلع استهلاكية بنسبة 14.34 في المائة، تلاه قطاع مواد أساسية بنسبة 5.35 في المائة.
وسجل سعر سهم زيما أعلى نسبة ارتفاع بواقع 9.26 في المائة وصولا إلى سعر 0.118 دينار، تلاه سعر سهم نابيسكو بواقع 7.02 في المائة وصولا إلى سعر 0.610 دينار، وفي المقابل سجل سعر سهم امتيازات أعلى نسبة تراجع بواقع 7.14 في المائة وصولا إلى سعر 0.065 دينار، تلاه سعر سهم بيت الطاقة بواقع 5.26 في المائة وصولا إلى سعر 0.090 دينار. واحتل سهم بتروغلف المركز الأول بحجم التداولات بواقع 20.5 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.088 دينار، تلاه تمويل خليج بواقع 16.6 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.041 دينار.

* البورصة القطرية تتراجع
تراجعت البورصة القطرية في تعاملات جلسة يوم أمس بضغط قاده قطاع البنوك والخدمات المالية، حيث تراجع مؤشرها العام بواقع 0.90 نقطة أو ما نسبته 0.01 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 13075.43 نقطة، وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 12.8 مليون سهم بقيمة 614.9 مليون ريال نفذت من خلال 6908 صفقات، وارتفعت أسعار أسهم 18 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 20 شركة واستقرار أسعار أسهم خمس شركات. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع البضائع والخدمات الاستهلاكية بنسبة 0.76 في المائة، تلاه قطاع التأمين بنسبة 0.45 في المائة، وفي المقابل تراجع البنوك والخدمات المالية بنسبة 0.62 في المائة، تلاه قطاع الاتصالات بنسبة 0.53 في المائة.
وسجل سعر سهم الرعاية أعلى نسبة ارتفاع بنسبة 5.48 في المائة وصولا إلى سعر 125.2 ريال، تلاه سهم مجمع المناعي بنسبة 2.97 في المائة وصولا إلى سعر 117.70 ريال، وفي المقابل سجل سعر سهم ودام أعلى نسبة تراجع بواقع 2.25 في المائة وصولا إلى سعر 56.40 ريال، تلاه سعر سهم صناعات قطر بنسبة 2.13 في المائة وصولا إلى سعر 13.80 ريال. واحتل سهم مزايا قطر المركز الأول بحجم التداولات بواقع 2.7 مليون سهم، تلاه سهم ازدان بواقع 1.5 مليون سهم. واحتل سهم مزايا قطر المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 62.6 مليون ريال، تلاه سهم كهرباء وماء بواقع 56 مليون ريال.

* البورصة البحرينية تهبط
تراجع مؤشر بورصة البحرين في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 5.82 نقطة أو ما نسبته 0.39 في المائة ليغلق عند مستوى 1488.21 نقطة، وانخفضت قيم وأحجام التداولات بشكل ملموس، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 457.3 ألف سهم بقيمة 94.1 ألف دينار، وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع التأمين بواقع 56.22 نقطة، تلاه قطاع الصناعة بواقع 0.07 نقطة واستقر قطاع الفنادق والسياحة على نفس قيمة الجلسة السابقة، وفي المقابل تراجع قطاع الخدمات بواقع 19.80 نقطة، تلاه قطاع البنوك التجارية بواقع 14.82 نقطة.
وسجل سعر سهم شركة البحرين الوطنية أعلى نسبة ارتفاع بواقع 9.78 في المائة وصولا إلى سعر 0.494 دينار، تلاه سعر سهم المصرف الخليجي التجاري بواقع 2.04 في المائة وصولا إلى سعر 0.050 دينار، وفي المقابل سجل سعر سهم بنك البحرين والشرق الأوسط أعلى نسبة تراجع بواقع 19.64 في المائة وصولا إلى سعر 0.045 دينار، تلاه سعر سهم باتلكو بواقع 2.63 في المائة وصولا إلى سعر 0.370 دينار. واحتل سهم البنك الأهلي المتحد المركز الأول بحجم التداولات بواقع 131.6 ألف دينار تلاه سهم شركة دلمون للدواجن بواقع 0.60 ألف دينار.

* قطاع الصناعة يحد من تراجع البورصة العمانية
تراجع المؤشر العام لبورصة عمان في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 7.49 نقطة أو ما نسبته 0.10 في المائة ليقفل عند مستوى 7328.91 نقطة. وارتفعت أحجام التداولات في حين انخفضت قيمتها، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 16.3 مليون سهم بقيمة 5.3 مليون ريال نفذت من خلال 1125 صفقة وارتفعت أسعار أسهم ست شركات مقابل تراجع أسعار أسهم 19 شركة. وعلى الصعيد القطاعي ارتفع قطاع الصناعة بنسبة 0.35 في المائة، وفي المقابل تراجع القطاع المالي بنسبة 0.41 في المائة، تلاه قطاع الخدمات بنسبة 0.18 في المائة.
وسجل سعر سهم مطاحن صلالة أعلى نسبة ارتفاع بواقع 4.53 في المائة وصولا إلى سعر 1.500 ريال، تلاه سعر سهم الأنوار لبلاط السيراميك بواقع 1.80 في المائة وصولا إلى سعر 0.566 ريال، في المقابل سجل سعر سهم الأسماك العمانية أعلى نسبة تراجع بواقع 5.21 في المائة وصولا إلى سعر 0.091 ريال، تلاه سعر سهم عمان والإمارات بواقع 4.85 في المائة وصولا إلى سعر 0.216 ريال. واحتل سهم عمان والإمارات بواقع أربعة ملايين سهم، تلاه سهم بنك صحار بواقع 1.5 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.261 ريال. واحتل سهم عمان والإمارات المركز الأول بقيم التداولات بواقع 876 ريال، تلاه سهم بنك مسقط بواقع 593.4 ألف ريال وصولا إلى سعر 0.728 ريال.

* البورصة الأردنية تنخفض
تراجعت البورصة الأردنية في تعاملات جلسة يوم أمس بنسبة 0.51 في المائة لتقفل عند مستوى 2122.11 نقطة، وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية خمسة ملايين سهم بقيمة 4.3 مليون دينار نفذت من خلال 3064 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 30 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 59 شركة واستقرار أسعار أسهم 37. وعلى الصعيد القطاعي، تراجعت كافة قطاعات السوق بقيادة القطاع المالي بنسبة 0.67 في المائة، تلاه قطاع الخدمات بنسبة 0.09 في المائة، تلاه قطاع الصناعة بنسبة 0.08 في المائة.
وسجل سعر سهم الاستثمارات العامة أعلى نسبة ارتفاع بواقع 9.09 في المائة وصولا إلى سعر 0.12 دينار، تلاه سهم الحياة للصناعات الدوائية بواقع 6.97 في المائة وصولا إلى سعر 1.84 دينار، في المقابل سجل سعر سهم الجنوب للإلكترونيات بواقع 14.28 في المائة وصولا إلى سعر 0.06 دينار، تلاه سعر سهم الموارد للتنمية والاستثمار بواقع 6.66 في المائة وصولا إلى سعر 0.14 دينار. واحتل سهم البنك العربي بواقع 515.5 ألف دينار، تلاه سهم الحياة للصناعات الدوائية بواقع 594.9 ألف دينار.



الصين تحذّر من عجز عالمي في الرقائق الإلكترونية

لوحة مكتوب عليها: لا تصدير لرقائق «نيكسبريا» في ميناء صيني (إكس)
لوحة مكتوب عليها: لا تصدير لرقائق «نيكسبريا» في ميناء صيني (إكس)
TT

الصين تحذّر من عجز عالمي في الرقائق الإلكترونية

لوحة مكتوب عليها: لا تصدير لرقائق «نيكسبريا» في ميناء صيني (إكس)
لوحة مكتوب عليها: لا تصدير لرقائق «نيكسبريا» في ميناء صيني (إكس)

أثارت وزارة التجارة الصينية، السبت، احتمال حدوث أزمة أخرى في سلسلة التوريد العالمية لأشباه الموصلات بسبب «نزاعات جديدة» بين شركة تصنيع الرقائق الهولندية «نيكسبريا» ووحدتها الصينية.

وتعطل الإنتاج في قطاع السيارات العالمي في أكتوبر (تشرين الأول) عندما فرضت بكين قيوداً على تصدير رقائق «نيكسبريا» صينية الصنع بعد أن استحوذت هولندا على الشركة من شركتها الأم الصينية «وينغ تك».

وتستخدم رقائق «نيكسبريا» على نطاق واسع في الأنظمة الإلكترونية للسيارات.

وفي حين خفت حدة نقص الرقائق بعد المفاوضات الدبلوماسية، فقد اشتد النزاع بين مقر «نيكسبريا» في هولندا وفرعها في الصين.

وجاء تحذير بكين، السبت، بعد يوم من اتهام فرع التغليف الصيني لشركة «نيكسبريا» للمقر الرئيسي في هولندا بتعطيل حسابات العمل لجميع الموظفين في الصين.

وقالت وزارة التجارة الصينية، في بيان نشر على موقعها الرسمي: «(أدى ذلك) إلى إثارة نزاعات جديدة وأوجد صعوبات وعقبات جديدة للمفاوضات (بين الشركتين)».

وأضافت الوزارة: «عرقلت (نيكسبريا) بشدة عمليات الإنتاج والتشغيل للشركة، وإذا أدى ذلك إلى أزمة عالمية في إنتاج أشباه الموصلات وسلسلة التوريد مرة أخرى، فإن هولندا يجب أن تتحمل المسؤولية الكاملة عن ذلك».


أميركا قد تلجأ للنفط الروسي لزيادة الإمدادات في الأسواق

ناقلات تحمل نفطاً خاماً في عرض البحر (رويترز)
ناقلات تحمل نفطاً خاماً في عرض البحر (رويترز)
TT

أميركا قد تلجأ للنفط الروسي لزيادة الإمدادات في الأسواق

ناقلات تحمل نفطاً خاماً في عرض البحر (رويترز)
ناقلات تحمل نفطاً خاماً في عرض البحر (رويترز)

ألمحت الحكومة الأميركية إلى أنها قد تلجأ إلى النفط الروسي، لزيادة المعروض في الأسواق، وذلك لكبح ارتفاع أسعار النفط الخام إلى أكثر من 90 دولاراً للبرميل، وسط توقعات بارتفاعه إلى 100 دولار خلال الأسبوع الحالي، ونحو 150 دولاراً للبرميل خلال أسابيع قليلة.

وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، مساء الجمعة، إن حكومته تدرس إمكانية رفع العقوبات عن المزيد من النفط الروسي، بعد يوم من سماحها مؤقتاً للهند بشرائه من موسكو مع ارتفاع أسعار النفط العالمية.

وأدت الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران والهجمات التي شنتها طهران رداً على ذلك في منطقة الخليج إلى اضطرابات في قطاعات الطاقة والنقل، بعد توقف فعلي في مضيق هرمز.

وارتفع سعر النفط الخام لأكثر من 90 دولاراً للبرميل في تعاملات جلسة، الجمعة، وسط توقعات بارتفاع الأسعار إلى 100 دولار خلال الأسبوع الحالي، وقد تصل إلى 150 دولاراً للبرميل خلال أسابيع قليلة.

وقال بيسنت لقناة «فوكس بيزنس»: «قد نرفع العقوبات عن مزيد من النفط الروسي». وأضاف: «هناك مئات الملايين من براميل النفط الخام الخاضع للعقوبات في المياه (...) من خلال رفع العقوبات عنها، تستطيع وزارة الخزانة تأمين إمدادات».

وأصرت واشنطن على أن الإجراءات الجديدة لا تهدف إلى تخفيف القيود التي فُرضت على موسكو بسبب سلوكها في المفاوضات لإنهاء الحرب في أوكرانيا، بل إنها تطول فقط الإمدادات المحملة في الناقلات وفي طريقها للتسليم.

وتابع بيسنت: «سنواصل إعلان إجراءات لتخفيف الضغط على السوق خلال هذه الحرب»، بينما تمثل أسعار النفط المرتفعة نقطة ضعف على الصعيدين المحلي والدولي.

من جهته، قال المستشار الاقتصادي للكرملين كيريل ديميترييف إنه يناقش هذه المسألة مع الولايات المتحدة، وكتب على «إكس»: «أثبتت العقوبات الغربية أنها تضر بالاقتصاد العالمي».

والخميس، خففت الحكومة الأميركية مؤقتاً العقوبات الاقتصادية للسماح ببيع النفط الروسي العالق حالياً في البحر إلى الهند.

وأشارت إلى أن التعاملات، بما فيها تلك التي تتم من سفن محظورة بموجب أنظمة العقوبات المختلفة، مصرح بها حتى نهاية 3 أبريل (نيسان) 2026.


الكويت تنفِّذ خفضاً احترازياً في إنتاج النفط

مؤسسة البترول الوطنية الكويتية (إكس)
مؤسسة البترول الوطنية الكويتية (إكس)
TT

الكويت تنفِّذ خفضاً احترازياً في إنتاج النفط

مؤسسة البترول الوطنية الكويتية (إكس)
مؤسسة البترول الوطنية الكويتية (إكس)

أعلنت مؤسسة البترول الكويتية، السبت، تنفيذ خفض احترازي في إنتاج النفط الخام وعمليات التكرير، وذلك كجزء من استراتيجيتها المعتمدة لإدارة المخاطر، وضمان استمرارية الأعمال.

يأتي ذلك «في ضوء الاعتداءات المتكررة والآثمة من إيران ضد دولة الكويت، بما في ذلك التهديدات الإيرانية ضد المرور الآمن للسفن عبر مضيق هرمز».

وأكدت المؤسسة -في بيان- أن هذا التعديل هو «إجراء احترازي بحت، وستتم مراجعته مع تطور الأوضاع»، مشددة على جاهزيتها التامة لاستعادة مستويات الإنتاج متى ما سمحت الظروف بذلك، كما أكدت أن جميع احتياجات السوق المحلية تظل مؤمَّنة بالكامل وفقاً للخطط الموضوعة.

وجددت مؤسسة البترول الكويتية التزامها بوضع سلامة العاملين على رأس أولوياتها، وحماية ثروات الكويت الوطنية، وتعزيز الاستقرار في أسواق الطاقة العالمية. ولفتت إلى أنه سيتم التصريح بأي تحديثات حسب ما تقتضيه الحاجة.

وارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي، بنحو 10 في المائة خلال تعاملات الجمعة، لتقترب من سعر خام برنت، بدعم من إقبال المشترين على شراء البراميل المتاحة، في ظل تراجع الإمدادات من الشرق الأوسط، نتيجة الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز، مع تصاعد الأحداث في حرب إيران.

وبلغ خام برنت 90.83 دولار للبرميل، في حين بلغ الخام الأميركي 89 دولاراً للبرميل.

ومن شأن تخفيض الكويت لإنتاج النفط أن يضغط على أسعار الخام، وسط توقعات بأن تتخطى 100 دولار خلال تعاملات الأسبوع الجاري.

وتوقع وزير الطاقة القطري -في تصريحات لصحيفة «فاينانشال تايمز» يوم الجمعة- أن توقف كل دول الخليج المنتجة للطاقة التصدير خلال أسابيع، وهي خطوة قال إنها قد تدفع سعر النفط إلى 150 دولاراً للبرميل.

ويمر عبر مضيق هرمز ما يعادل 20 في المائة تقريباً من الطلب العالمي على النفط يومياً. وإغلاقه يعني أن نحو 140 مليون برميل من النفط -أي ما يعادل نحو 1.4 يوم من الطلب العالمي- لن تتمكن من الوصول إلى السوق.