حول العالم

حول العالم

الأربعاء - 24 جمادى الأولى 1440 هـ - 30 يناير 2019 مـ رقم العدد [ 14673]
- كيب تاون، جنوب أفريقيا

يقع فبراير (شباط) في منتصف موسم الصيف في كيب تاون. يتميز الطقس في هذه الفترة بهواء قوي، وساعات نهار طويلة، وسماء صافية، وأمسيات دافئة. داخل المدينة، تعتبر «في آند إيه ووترفرونت»، التي يحمل اسمها أول حرفين من اسمي الملكة فيكتوريا وابنها الأمير ألفريد، واحدة من أشهر المزارات.

كان الأمير ألفريد هو من دشن هذه الواجهة المائية عام 1860، وافتتحها رسمياً مرة أخرى في عام 1870. ومنذ ذلك الوقت، يحظى المرفأ بشهرة واسعة، واليوم يضم مجموعة من المطاعم والمتاجر والمعارض وحوضاً للأحياء المائية يحمل اسم «كيب ويل»، إضافة إلى عدد من المعالم التاريخية التي يعود تاريخ إنشائها إلى القرن الـ18.

وتتميز كيب تاون أيضاً بمجموعة من الشواطئ المطلة على المحيطين الهندي والأطلسي، مياهها صافية ورمالها بيضاء. بيد أن هذا ليس ما يجعلها منطقة جذب من الطراز الأول، فهناك أيضا التزلج على الأمواج والرمال، علاوة على صور شتى من الحياة البحرية. كما ينقل التليفريك الزائرين إلى جبل تيبل ماونتن، بقمته المسطحة وتوفره على سيارات دوارة تمنح مشاهد بانورامية على المدينة والشواطئ والميناء.

- هونغ كونغ

تعتبر مدينة كوسموبوليتانية أشبه بواحة استوائية، رغم أن بها أكبر مجموعة من ناطحات السحاب على مستوى العالم. على مسافة 20 دقيقة بالسيارة من أي نقطة بالمدينة يمكن الوصول للشاطئ ومسارات لتسلق الجبال، من خلال مجموعة من الأشجار الخضراء الكثيفة على الجبل.

وباستطاعة عشاق المغامرات إيجاد سبل لا حصر لها للاستمتاع، وضخ معدلات الأدرينالين بقوة، بدءاً من التحليق بالمظلة من أعالي الجبال، إلى الغطس أو التنزه في قوارب سريعة.

أما الراغبون في التسوق واستكشاف المدينة، فبمقدورهم زيارة الشوارع المزدحمة في كوزواي باي، وأسواق مانغكوك، لشراء تذكارات وسلع فاخرة مقلدة، وربما تناول الطعام من عربات مصطفة بالشارع. ومن سوق الزهور إلى سوق السيدات إلى سوق السمك وما وراءه، تبدو الخيارات دونما نهاية.

ويعتبر فبراير (شباط) فترة مثيرة بصورة خاصة لزيارة هونغ كونغ، للاحتفال بالسنة الصينية الجديدة، مع بزوغ أول قمر كامل في التقويم القمري. وتجدر الإشارة إلى أن رأس السنة الصينية الجديدة ستبدأ في 5 فبراير عام 2019. وهو ما سيكون إيذاناً باحتفالات صاخبة. وفي كل مكان توجه له أنظارك سترى اللونين الذهبي والأحمر البراقين، على أساس أنهما من الألوان الجالبة للحظ في معتقدات الصينيين. ولا ينبغي أن تفوت مشاهدة موكب الاحتفال بالعام الصيني الجديد خلال اليوم الأول من العام، والذي يتبعه إطلاق ألعاب نارية مبهرة فوق ميناء فيكتوريا في اليوم الثاني، ثم تنظيم سباقات خيول في اليوم الثالث.

أيضاً، تشهد المدينة تنظيم مهرجان مصابيح الربيع، الذي يجري خلاله تعليق مئات المصابيح المزدانة بالألوان، فوق الأسواق وواجهات المتاجر والمطاعم، وكل مكان تذهب إليه.
جنوب أفريقيا هونغ كونغ سفر و سياحة

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة