الأتراك يصوتون اليوم في أول انتخابات رئاسية بالبلاد

نحو 53 مليون مواطن يدلون بأصواتهم.. لكن عدد الناخبين ما زال ضئيلا

الأتراك يصوتون اليوم في أول انتخابات رئاسية بالبلاد
TT

الأتراك يصوتون اليوم في أول انتخابات رئاسية بالبلاد

الأتراك يصوتون اليوم في أول انتخابات رئاسية بالبلاد

بدأ الأتراك اليوم (الأحد) التوجه إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية، ليقترب رئيس الوزراء رجب طيب إردوغان من لقب أول رئيس تركي منتخب ويحقق حلمه بإقامة «تركيا جديدة» يرى خصومه أنها ستميل إلى الاستبداد والاستقطاب.
وسوف يرسخ فوز إردوغان في الانتخابات اسمه في التاريخ، بعدما ظل رئيسا لوزراء تركيا لأكثر من عشر سنوات، أصبحت خلالها البلاد قوة اقتصادية إقليمية. واستفاد إردوغان من دعم المحافظين الدينيين لتغيير وجه الجمهورية العلمانية التي أسسها مصطفى كمال أتاتورك عام 1923. لكن منتقدي إردوغان يحذرون من أن جذوره «الإسلامية» وعدم تقبله للأصوات المعارضة سيؤديان إلى إبعاد الدولة العضو في حلف شمال الأطلسي والمرشحة لعضوية الاتحاد الأوروبي عن مبادئ أتاتورك العلمانية.
وفي منطقة بوسط إسطنبول تزداد فيها المعارضة لإردوغان، قال بعض الناخبين إنهم لا يريدون رئيسا مستبدا، بل رئيسا غير حزبي منفتحا على كل الأطياف.
ويدلي نحو 53 مليون تركي يحق لهم الانتخاب بأصواتهم بدءا من الساعة الثامنة صباحا (05.00 بتوقيت غرينتش)، لكن عددا قليلا من الناخبين ظهروا في مراكز الاقتراع بمدينة إسطنبول مقارنة بالانتخابات المحلية التي أجريت في مارس (آذار). وينتهي التصويت في الساعة الخامسة مساء (14.00 بتوقيت غرينتش).
وتشير استطلاعات الرأي إلى تقدم إردوغان على منافسيه الاثنين اللذين يخوضان السباق للفوز بفترة رئاسة تستمر خمس سنوات. وكان البرلمان التركي في الماضي يختار رئيس الدولة، لكن الوضع تغير بسبب قانون دفعت به حكومة إردوغان.
ويسعى إردوغان إلى الفوز بفترتين رئاسيتين، مما سيجعله في السلطة إلى ما بعد عام 2023 عندما تحل الذكرى المئوية لإقامة الجمهورية العلمانية في تركيا. وقال إردوغان أمس (السبت) في آخر خطاب له خلال حملته الانتخابية بمدينة قونية في وسط تركيا «ستؤسس تركيا جديدة إن شاء الله.. تركيا قوية تنبعث من جديد من الرماد». وأضاف «دعونا نترك تركيا القديمة وراءنا. انتهت صلاحية سياسة الاستقطاب والانقسام والخوف».
ووعد إردوغان بممارسة كل السلطات المكفولة له بموجب القوانين الحالية إذا فاز بالرئاسة على عكس سابقيه الذين لعبوا دورا شرفيا في الأساس. لكن رئيس الوزراء التركي يعتزم أيضا تغيير الدستور حتى يتمتع الرئيس بسلطات تنفيذية كاملة. ويكفل له الدستور الحالي الذي وضع تحت الحكم العسكري بعد انقلاب عام 1980 رئاسة اجتماعات الحكومة وتعيين رئيس الوزراء وأعضاء أجهزة قضائية كبيرة كالمحكمة الدستورية والمجلس الأعلى للقضاء.



أفغانستان تعلن مقتل 30 جندياً باكستانياً في اشتباكات حدودية

صورة مُرسلة بتاريخ 28 فبراير 2026 تُظهر مقاتلين من حركة «طالبان» يستقلون مركبة مدرعة عند نقطة تفتيش قرب معبر تورخم الحدودي بين باكستان وأفغانستان (د.ب.أ)
صورة مُرسلة بتاريخ 28 فبراير 2026 تُظهر مقاتلين من حركة «طالبان» يستقلون مركبة مدرعة عند نقطة تفتيش قرب معبر تورخم الحدودي بين باكستان وأفغانستان (د.ب.أ)
TT

أفغانستان تعلن مقتل 30 جندياً باكستانياً في اشتباكات حدودية

صورة مُرسلة بتاريخ 28 فبراير 2026 تُظهر مقاتلين من حركة «طالبان» يستقلون مركبة مدرعة عند نقطة تفتيش قرب معبر تورخم الحدودي بين باكستان وأفغانستان (د.ب.أ)
صورة مُرسلة بتاريخ 28 فبراير 2026 تُظهر مقاتلين من حركة «طالبان» يستقلون مركبة مدرعة عند نقطة تفتيش قرب معبر تورخم الحدودي بين باكستان وأفغانستان (د.ب.أ)

ذكرت السلطات الأفغانية أن قوات «طالبان» قتلت 30 جندياً باكستانياً خلال اشتباكات على طول خط ديوراند الحدودي المتنازع عليه، حسبما قال متحدث باسم وزارة الدفاع.

وقال عناية الله خوارزمي، المتحدث باسم وزارة الدفاع التابعة لحركة «طالبان»، إن الاشتباكات وقعت في منطقة شوراباك بإقليم قندهار، وأشار إلى أن مقاتلي «طالبان» استولوا على موقع عسكري باكستاني، حسب وكالة «خاما برس» الأفغانية للأنباء، الجمعة.

وأضاف أنه تم تدمير الموقع لاحقاً بمتفجرات بعد أن سيطرت قوات «طالبان» عليه خلال القتال، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وذكر خوارزمي أن 30 جندياً باكستانياً قُتلوا في الاشتباكات، من بينهم 20 جندياً تم إرسالهم لتعزيز الموقع.

وتابع أن مقاتلي «طالبان» استولوا على خمسة مواقع عسكرية باكستانية في منطقة داند باتان بإقليم باكتيا.

ولم تؤكد السلطات الباكستانية بشكل رسمي تصريحات «طالبان» فيما يتعلق بقتل جنودها.


أذربيجان تسحب دبلوماسييها من إيران

صورة مأخوذة من مقطع فيديو تظهر أشخاصاً من جنسيات مختلفة يعبرون نقطة تفتيش أستارا في أذربيجان في 2 مارس 2026 مغادرين إيران بعد الضربات الأميركية والإسرائيلية (أ.ب)
صورة مأخوذة من مقطع فيديو تظهر أشخاصاً من جنسيات مختلفة يعبرون نقطة تفتيش أستارا في أذربيجان في 2 مارس 2026 مغادرين إيران بعد الضربات الأميركية والإسرائيلية (أ.ب)
TT

أذربيجان تسحب دبلوماسييها من إيران

صورة مأخوذة من مقطع فيديو تظهر أشخاصاً من جنسيات مختلفة يعبرون نقطة تفتيش أستارا في أذربيجان في 2 مارس 2026 مغادرين إيران بعد الضربات الأميركية والإسرائيلية (أ.ب)
صورة مأخوذة من مقطع فيديو تظهر أشخاصاً من جنسيات مختلفة يعبرون نقطة تفتيش أستارا في أذربيجان في 2 مارس 2026 مغادرين إيران بعد الضربات الأميركية والإسرائيلية (أ.ب)

قال وزير خارجية أذربيجان جيهون بيراموف، الجمعة، إن بلاده تسحب دبلوماسييها من إيران حفاظاً على سلامتهم، وذلك بعد يوم من إعلان باكو أن 4 طائرات إيرانية مسيّرة عبرت حدودها، وأصابت 4 أشخاص في جيب ناخيتشفان.

وذكر ‌خلال مؤتمر ​صحافي ‌في باكو ⁠أن ​أذربيجان تُجلي ⁠الموظفين من سفارتها في طهران وقنصليتها العامة في تبريز، أكبر مدينة في شمال غربي إيران ويقطنها عدد كبير من الآذاريين. وقال: «بناءً على ⁠أوامر الرئيس إلهام علييف، ‌صدرت ‌تعليمات بإخلاء سفارتنا في طهران ​وقنصليتنا العامة ‌في تبريز، ويجري تنفيذ ‌هذه التعليمات بالفعل. لا يمكن أن نعرّض حياة شعبنا للخطر». واتسم رد فعل أذربيجان، الخميس، ‌بالغضب على ما وصفته بتوغل طائرات إيرانية مسيّرة في ⁠جيب ⁠ناخيتشفان، وهدد الرئيس علييف بالرد. ونفت إيران إطلاق طائرات مسيّرة. والعلاقات بين البلدين متوترة منذ مدة طويلة مع شعور إيران بالغضب من روابط أذربيجان الوثيقة مع إسرائيل. وتشترك أذربيجان مع إيران في أن الأغلبية لديها ​تعتنق المذهب الشيعي، ​لكن حكومتها علمانية.

ودخلت الحرب بين أميركا وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، يومها السابع. وأعلن الجيش الإسرائيلي، الجمعة، عن بدء موجة من الضربات «واسعة النطاق» ضد البنية التحتية الإيرانية في طهران.


إندونيسيا تقول إنها ستنسحب من مجلس السلام إذا لم يعد بالنفع على الفلسطينيين

الرئيس الإندونيسي برابو سوبيانتو (أ.ف.ب)
الرئيس الإندونيسي برابو سوبيانتو (أ.ف.ب)
TT

إندونيسيا تقول إنها ستنسحب من مجلس السلام إذا لم يعد بالنفع على الفلسطينيين

الرئيس الإندونيسي برابو سوبيانتو (أ.ف.ب)
الرئيس الإندونيسي برابو سوبيانتو (أ.ف.ب)

طمأن الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو جماعات إسلامية محلية بأنه سينسحب من مجلس السلام الذي شكله الرئيس الأميركي دونالد ترمب إذا لم تعد المنصة بالنفع على الفلسطينيين.

وقد أثارت مشاركة إندونيسيا، أكبر دولة ذات أغلبية مسلمة في العالم، في المجلس، وقرارها المساهمة بقوات في قوة استقرار غزة، انتقادات من الخبراء والجماعات الإسلامية في الداخل، الذين يقولون إن ذلك يضر بدعمها الراسخ منذ زمن بعيد للقضية الفلسطينية.

ووفقا لبيان صدر عن مكتب الاتصال الحكومي فقد جمع برابوو قادة الجماعات لاجتماع مساء أمس الخميس وكرر فيه أسباب انضمامه إلى المجلس. ونقل البيان عن حنيف العطاس من جبهة الإخوان المسلمين قوله إن برابوو سينسحب من المجلس إذا لم يخدم المصالح الفلسطينية والإندونيسية. وقال حنيف في البيان «قال الرئيس إنه إذا رأى أنه لم يعد هناك أي فائدة لفلسطين... وإن لم يكن يتماشى مع المصالح الوطنية لإندونيسيا، فإنه سوف ينسحب».

وكان مجلس العلماء الإندونيسي قد دعا في وقت سابق إندونيسيا إلى الانسحاب من المجلس بسبب دور الولايات المتحدة في الحرب الجارية مع إيران. وسبق أن ذكر وزير الخارجية الإندونيسي أن جميع مناقشات مجلس السلام قد توقفت بسبب الحرب.