المصطلح الذي سنسمعه كثيرا!

TT

المصطلح الذي سنسمعه كثيرا!

بعد السماح بدخول المستثمر الأجنبي في سوق الأسهم السعودية والمتوقع أن يكون منتصف العام القادم، فإنني أتوقع أن نسمع كثيرا بمصطلح البلو تشب كمبني (Blue chip company)، فما هو هذا المصطلح؟ ومن أين نشأ؟
يعني مصطلح البلو تشب كمبني الآتي، الشركات المعروفة فأنت حينما تسمع أرامكو أو سابك لا تحتاج لأحد أن يشرح لك ماذا تعني هذه الكلمات؟ فأنت تعرف أن الشركة الأولى نفطية والثانية كيميائية، ثانيا منظمة من الداخل، ثالثا ذات عائد منتظم، رابعا محل ثقة في المجتمع، وللدلالة على ذلك فحينما علم المجتمع أن استاد جدة أسند لأرامكو فرح ولم يخب ظنه ليخرج أفضل ملعب سعودي وبشهادة الرياضيين.
ولنأتِ للجزء الآخر من السؤال وهو نشأة هذا المصطلح، للأسف نشأ هذا المصطلح في صالات القمار وكانت التشب أو الفيشة تعطي ألوانا منها الأحمر، الأخضر والأزرق وكل فيشة لها قيمة مالية والهدف من ذلك هو عدم نقل الأموال على طاولات القمار، وكانت الفيشة ذات القيمة الأعلى هي الفيشة الزرقاء ومن هنا نشأ المصطلح في أسواق المال العالمية ليدل على الشركات عالية القيمة.
والسؤال الذي يطرح نفسه الآن على مجامع اللغة أو على اللغويين العرب المهتمين بأسواق المال هو كيف نترجم هذا المصطلح؟ فهل نقول الشركات عالية القيمة أم الشركات الجيدة أم ماذا نقول؟ وأرشح أن نترجم هذا المصطلح بالشركات القوية. ودمتم.



«لا ليغا»: لعنة برشلونة... أتلتيكو مدريد يسقط أمام رايو بثلاثية

حسرة لاعب الأتلتي روبن لو نورماند وفرحة لاعبي رايو في الخلفية (رويترز)
حسرة لاعب الأتلتي روبن لو نورماند وفرحة لاعبي رايو في الخلفية (رويترز)
TT

«لا ليغا»: لعنة برشلونة... أتلتيكو مدريد يسقط أمام رايو بثلاثية

حسرة لاعب الأتلتي روبن لو نورماند وفرحة لاعبي رايو في الخلفية (رويترز)
حسرة لاعب الأتلتي روبن لو نورماند وفرحة لاعبي رايو في الخلفية (رويترز)

تلقى أتلتيكو مدريد هزيمته الثانية توالياً في الدوري الإسباني لكرة القدم، بعدما سقط أمام جاره ومضيّفه رايو فايكانو 3-0 الأحد ضمن المرحلة الرابعة والعشرين، ما أنهى عملياً آماله الضئيلة المتبقية في المنافسة على اللقب.

وتأتي الهزيمة الثقيلة للأتلتي بعد أيام قليلة من فوز الفريق الكبير على برشلونة برباعية نظيفة في ذهاب نصف نهائي كأس الملك.

وأقيمت المباراة على ملعب بوتاركي البلدي في ليغانيس الذي يستخدمه نادي رايو فايكانو خياراً بديلاً نظراً لاستمرار سوء أرضية ملعب فاييكاس.

وأجرى المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني تسعة تغييرات على التشكيلة الأساسية التي اكتسحت البارسا.

وتأتي الخسارة أمام فايكانو قبل ثلاثة أيام من خوض نادي العاصمة مواجهة مهمة أمام كلوب بروج في ذهاب الملحق المؤهل إلى ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا في بلجيكا الأربعاء.

وبات «روخيبلانكوس» يتأخر بفارق 15 نقطة عن جاره اللدود ريال مدريد المتصدر المؤقت (60 نقطة) و13 نقطة عن برشلونة الثاني (58 نقطة)، وذلك قبل مواجهة الأخير أمام مضيّفه جيرونا الاثنين، مع فرصة استعادة الصدارة، ليتراجع إلى المركز الرابع بفارق الأهداف عن فياريال الثالث الذي يملك مباراة أقل.

وفي مباراة أُقيمت أمام مدرجات لم تمتلئ سوى بالنصف تقريباً، فاجأ فايكانو ضيفه بهدف أول في الدقيقة 40 عبر الجناح فران بيريز، مستفيداً من انطلاقة للظهير الروماني أندري راسيو.

وأضاف أوسكار فالنتين الهدف الثاني بعدما تابع كرة مرتدة من الحارس السلوفيني يان أوبلاك إثر تسديدة للقائد إيزي بالاسيون (45).

وفي الشوط الثاني، عزز المدافع السنغالي الشاب نوبل مندي برأسية تقدم أصحاب الأرض بهدف ثالث (76).

وقال الحارس أوبلاك غاضبا لشبكة «دازن» للبث التدفقي: «يبدو أن لقب الدوري قد أفلت من أيدينا. لا يمكننا أن نخسر مباريات بهذه الطريقة، ولا أن نقدّم الأداء الذي ظهرنا به اليوم».

وأضاف: «بهذا المستوى من التنافس سيكون الأمر صعباً جداً. لا يمكنك اختيار مبارياتك، كل مباراة يجب أن تُلعب بأعلى مستوى ممكن...».

وتابع: «اليوم كانوا أفضل منا بكثير، نهنئهم. خسرنا واستحققنا الخسارة».

ورفع فايكانو الذي يشكو لاعبوه في الفترة الأخيرة من طريقة تعامل إدارة النادي معهم، رصيده إلى 25 نقطة في المركز السادس عشر مع مباراة أقل، حيث يبتعد بفارق نقطتين فقط عن دائرة الخطر.


«كأس إنجلترا»: سندرلاند وفولهام يفوزان ويتأهلان

احتفالية لاعبي سندرلاند بالفوز على أوكسفورد بملعبه (أ.ف.ب)
احتفالية لاعبي سندرلاند بالفوز على أوكسفورد بملعبه (أ.ف.ب)
TT

«كأس إنجلترا»: سندرلاند وفولهام يفوزان ويتأهلان

احتفالية لاعبي سندرلاند بالفوز على أوكسفورد بملعبه (أ.ف.ب)
احتفالية لاعبي سندرلاند بالفوز على أوكسفورد بملعبه (أ.ف.ب)

صعد فريقا سندرلاند وفولهام للدور الخامس في مسابقة كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم بعد فوزين خارج الأرض، الأحد.تأهل سندرلاند بالفوز على مضيّفه أوكسفورد يونايتد بنتيجة 1 - صفر.

وسجل حبيب ديارا الهدف الوحيد للضيوف في الدقيقة 32 من ركلة جزاء.

وفي التوقيت نفسه، صعد فولهام بالفوز 2 - 1 على ستوك سيتي.

تقدم أصحاب الأرض بهدف جون هو باي في الدقيقة 19، ورد الفريق اللندني بهدفي كيفن سانتوس وهاريسون ريد في الدقيقتين 55 و84.

وفي وقت سابق الأحد، تأهل وولفرهامبتون بالفوز 1 - صفر على مضيّفه غريمسبي تاون، بينما صعد ليدز يونايتد بصعوبة بالفوز 4 - 2 بركلات الترجيح على مضيّفه برمنغهام سيتي بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي.


«لوفيغارو»... تحول رقمي ناجح في العيد الـ200

"لو فيغارو" بين الأمس واليوم (لوفيغارو)
"لو فيغارو" بين الأمس واليوم (لوفيغارو)
TT

«لوفيغارو»... تحول رقمي ناجح في العيد الـ200

"لو فيغارو" بين الأمس واليوم (لوفيغارو)
"لو فيغارو" بين الأمس واليوم (لوفيغارو)

وسط عالم تتساقط فيه الصحف العريقة واحدةً تلو الأخرى تحت ضغط الثورة الرقمية وتغيّر أنماط الاستهلاك الإعلامي، يبرز احتفال صحيفة «لوفيغارو» الفرنسية بمرور مائتي سنة على تأسيسها بوصفه حدثاً يتجاوز البعد الرمزي، ليطرح سؤالاً جوهرياً: كيف يمكن لمؤسسة صحافية وُلدت في القرن التاسع عشر أن تظل فاعلة، مؤثرة، ومربحة في القرن الحادي والعشرين؟

اسم عريق

أسّست «لو فيغارو» عام 1826 في مناخ سياسي شديد القسوة، إذ كانت حرية الصحافة مقّيدة، والرقابة أداة مركزية في حكم الملك شارل العاشر. ولقد أطلق عليها اسمها نسبة لشخصية «لوفيغارو» التي ابتكرها بيار-أوغوستان بومارشيه، الموسوعي الفرنسي الشهير، في مسرحه... والتي جسّدت الذكاء الشعبي والتمرّد الناعم على السلطة، وهذا ما سعت الصحيفة إلى ترجمته صحافياً.

وبالفعل، مرّت الصحيفة الفرنسية العريقة في عقودها الأولى بمراحل انقطاع وعودة، قبل أن تجد استقرارها الحقيقي في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، حين تحوّلت من نشرة أدبية ساخرة إلى صحيفة يومية مؤثرة بفضل هيبوليت دو فيلميسان، واضعةً الأساس لما سيصبح لاحقاً أحد أعمدة الصحافة الفرنسية.

قرنان تاريخيان من دريفوس إلى العولمة

لم تكن «لوفيغارو»، في الواقع، شاهداً محايداً على التاريخ الفرنسي، بل فاعلاً داخله. إذ لعبت دوراً محورياً في قضية الضابط ألفريد دريفوس، التي كشفت انقسامات المجتمع الفرنسي حول العدالة والهويّة والجمهورية.

كذلك واكبت الحربين العالميتين، وسقوط أنظمة، وقيام أخرى. وإبّان الاحتلال النازي، اتخذت الصحيفة قراراً مفصلياً بتعليق صدورها بدل الخضوع للرقابة، وهو خيار رسّخ سمعتها كصحيفة تضع الحرية فوق الاستمرارية الشكلية. ومن ثم، صار هذا الموقف جزءاً من سرديتها المؤسِّسة، ومن رأس مالها الرمزي حتى اليوم.

من الورق إلى المنصّات

مع دخول الألفية الجديدة، أدركت الصحيفة الفرنسية العريقة مبكراً أن البقاء لن يكون ممكناً من دون تحوّل جذري. ولذا أطلقت موقعها الإلكتروني في حين كانت صحف كبرى تتعامل مع «الإنترنت» كتهديد لا كفرصة. وبالتالي، نرى الآن أن «لوفيغارو» ليست مجرد صحيفة ورقية، بل مجموعة إعلامية متكاملة تضم موقعاً إلكترونياً رائداً، وقناة تلفزيونية (لو فيغارو تي في)، ومجلات متخصّصة، بالإضافة إلى حضور قويِّ على منصّات التواصل الاجتماعي بأكثر من 38 مليون متابع.

هذا التحوّل لم يكن شكلياً، بل جاء مسنوداً باستثمار تقني داخلي مكّن المجموعة من التحكم في البيانات والاشتراكات والإعلانات.

مبنى "لوفيغارو" في قلب العاصمة الفرنسية باريس (ويكيميديا)

النجاح الاقتصادي: استثناء في زمن الأزمات

اليوم، تبرز تجربة «لوفيغارو» بوصفها استثناءً لافتاً في المشهد الإعلامي العالمي. إذ بينما يعاني هذا القطاع من تراجع الإيرادات وانحسار الجمهور، واصلت الصحيفة الفرنسية العريقة تسجيل نتائج مالية قوية تؤكّد أن الأزمة ليست حتمية، بل مرتبطة بخيارات استراتيجية وإدارية محددة.

وفي صلب هذا النجاح، يبرز التحوّل الرقمي رافعةً مركزيةً. فلقد واصل الموقع الإلكتروني «لوفيغارو بوان إف إر» في 2025 تسجيل مستويات غير مسبوقة من التفاعل، بأكثر من 210 ملايين زيارة شهرية، واحتلاله مراراً صدارة مواقع الأخبار الفرنسية من حيث عدد الزوار.

ومن جهة ثانية، يصل عدد المستخدمين اليوميين، عبر الموقع والتطبيقات، إلى نحو 3.4 مليون مستخدم، ما يعكس رسوخ العلامة الرقمية للصحيفة. لكن الأهم لا ينحصر في حجم الزيارات فحسب، بل يشمل قدرة المنصة على تحويل هذا التدفّق الجماهيري إلى قيمة اقتصادية ملموسة. ذلك أن الاشتراكات الرقمية شهدت عام 2025 استمراراً للمنحى التصاعدي، بعدما تجاوز عدد المشتركين الرقميين 295 ألفاً. وهذا التطوّر النوعي جعل الإيرادات الرقمية تمثّل أكثر من نصف إجمالي عائدات الصحيفة، في سابقة تاريخية تعكس نضج نموذج الاشتراك المدفوع.

بذا، انتقلت الصحيفة العريقة، المعروفة بتوجهها اليميني، من منطق الاعتماد على الإعلان إلى اقتصاد قائم على القارئ. وبات الجمهور يساهم بنحو 60 في المائة من إجمالي الإيرادات، مقارنة بـ50 في المائة فقط قبل سنة واحدة، وهذا تحوّل استراتيجي يمنح الصحيفة هامش استقلالية أوسع في قراراتها التحريرية.

صمود غير متوقع

بالتوازي، ورغم السّردية السائدة حول «موت الورق»، واصلت النسخة المطبوعة للصحيفة أداءً يفوق التوقعات في عام 2025. إذ حافظت نسخة «لوفيغارو» الورقية على توزيع يقارب 400 ألف نسخة، وهو ما يضعها في المرتبة الثانية بعد صحيفة «لوموند» الشهيرة التي سجلت توزيع أكثر من 500 ألف نسخة، وهو رقم نادر في السياق الأوروبي الحالي. بل إن العائدات المرتبطة بالنسخة الورقية لصحيفة «لوفيغارو» سجّلت تحسناً ملحوظاً، مستفيدةً من سياسة تسعير مدروسة، ومن الطلب المرتفع خلال فترات سياسية ورياضية مكثّفة.

هذا الأداء يؤكد أن الورق لا يزال قادراً على تحقيق قيمة اقتصادية ورمزية، حين يكون جزءاً من منظومة متكاملة لا أعباء عليها.

هوية تحريرية واضحة

أخيراً، إن ما يميّز تجربة «لوفيغارو» بالفعل ليس فقط حجم الإيرادات، بل أيضاً طبيعتها. فلقد نجحت الصحيفة في بناء علاقة طويلة الأمد مع قرائها، تقوم على الثقة والهوية التحريرية الواضحة، لا على الاستهلاك السريع للمحتوى المجاني.

وهذا الولاء هو ما سمح للمجموعة بتحقيق توازن نادر بين الانتشار والربحية. وتتجلّى هذه السياسة في نموذج «الاشتراكات المدفوعة» الذي طبّقته الصحيفة ببراعة. حيث بدلاً من إغراق القارئ بمئات الأخبار المجّانية المعتمدة على العناوين الصادمة (Clickbait)، ركّزت «لوفيغارو» على تقديم تقارير استقصائية وتحليلات جيوسياسية حصرية. ثم إنه إبان الأزمات الكبرى، مثل التدخلات العسكرية الأخيرة أو الانتخابات، تبتعد الصحيفة عن «النقل الحرفي» للبيانات الرسمية، لتقدم ملفّات تحليلية يكتبها خبراء ومفكّرون، ما يجعل المشترك يشعر بأنه يدفع مقابل «قيمة مُضافة» وليس مقابل معلومات متاحة للجميع.