المصطلح الذي سنسمعه كثيرا!

TT

المصطلح الذي سنسمعه كثيرا!

بعد السماح بدخول المستثمر الأجنبي في سوق الأسهم السعودية والمتوقع أن يكون منتصف العام القادم، فإنني أتوقع أن نسمع كثيرا بمصطلح البلو تشب كمبني (Blue chip company)، فما هو هذا المصطلح؟ ومن أين نشأ؟
يعني مصطلح البلو تشب كمبني الآتي، الشركات المعروفة فأنت حينما تسمع أرامكو أو سابك لا تحتاج لأحد أن يشرح لك ماذا تعني هذه الكلمات؟ فأنت تعرف أن الشركة الأولى نفطية والثانية كيميائية، ثانيا منظمة من الداخل، ثالثا ذات عائد منتظم، رابعا محل ثقة في المجتمع، وللدلالة على ذلك فحينما علم المجتمع أن استاد جدة أسند لأرامكو فرح ولم يخب ظنه ليخرج أفضل ملعب سعودي وبشهادة الرياضيين.
ولنأتِ للجزء الآخر من السؤال وهو نشأة هذا المصطلح، للأسف نشأ هذا المصطلح في صالات القمار وكانت التشب أو الفيشة تعطي ألوانا منها الأحمر، الأخضر والأزرق وكل فيشة لها قيمة مالية والهدف من ذلك هو عدم نقل الأموال على طاولات القمار، وكانت الفيشة ذات القيمة الأعلى هي الفيشة الزرقاء ومن هنا نشأ المصطلح في أسواق المال العالمية ليدل على الشركات عالية القيمة.
والسؤال الذي يطرح نفسه الآن على مجامع اللغة أو على اللغويين العرب المهتمين بأسواق المال هو كيف نترجم هذا المصطلح؟ فهل نقول الشركات عالية القيمة أم الشركات الجيدة أم ماذا نقول؟ وأرشح أن نترجم هذا المصطلح بالشركات القوية. ودمتم.



سانتونزي لاعب نانت: قصتي مع فوبيا الطائرات طويلة

 فابيان سانتونزي (الشرق الأوسط)
فابيان سانتونزي (الشرق الأوسط)
TT

سانتونزي لاعب نانت: قصتي مع فوبيا الطائرات طويلة

 فابيان سانتونزي (الشرق الأوسط)
فابيان سانتونزي (الشرق الأوسط)

كشف المدافع الفرنسي فابيان سانتونزي، لاعب نادي نانت، عن معاناته المستمرة مع فوبيا السفر بالطائرة، مشيرا أنها مشكلة رافقته خلال مسيرته الاحترافية وأثّرت على تفاصيل تنقلاته مع فريقه، حتى بات يفضّل الرحلات البرية الطويلة على الرحلات الجوية القصيرة.

وقالت تقارير متداولة على المنصات الاجتماعية إن اللاعب رفض ركوب الطائرة بسبب عاصفة أطلق عليها اسم “نيلس” ضربت جنوب فرنسا، وفضّل استئجار سائق للتوجه إلى موناكو بالسيارة، في رحلة قيل إنها بلغت 2400 كيلومتر ذهابًا وإيابًا واستغرقت 22 ساعة كاملة، وذلك بهدف المشاركة في المباراة وعدم التخلف عن فريقه.

وبحسب صحيفة "ليكيب" الفرنسية، خاض نانت مواجهة صعبة أمام موناكو انتهت بخسارة الفريق بنتيجة 3-1، حيث سجل سانتونزي الهدف الوحيد لفريقه، في مباراة شهدت تفوقًا هجوميًا واضحًا لصاحب الأرض، بينما حاول نانت العودة في النتيجة دون أن ينجح في قلبها

اللاعب أقرّ بأن هذا الخوف ليس مجرد شعور عابر، بل حالة يعيشها منذ سنوات، إذ يراقب الأحوال الجوية باستمرار قبل أي سفر، ويتجنب الطيران كلما كانت الظروف تسمح بذلك، مؤكدًا أنه يشعر بأصغر الاضطرابات في الجو، ما يجعله يعيش لحظات من التوتر الشديد خلال الرحلات.

وفي حديث مطوّل مع "ليكيب"، قال سانتونزي إن هذه الفوبيا بدأت معه عندما كان في التاسعة عشرة خلال رحلة مع فريقه إلى أجاكسيو، موضحًا أن اهتزازًا بسيطًا كان كافيًا لخلق هذا الخوف الذي لم يختفِ حتى اليوم.

وأضاف أنه أصبح يفضّل قضاء ساعات طويلة بالحافلة أو بالسيارة بدلًا من ساعة واحدة في الطائرة، مشيرًا إلى أنه خلال الموسم الماضي اختار السفر إلى أوكسير في شاحنة تنقل معدات الفريق بدلًا من مرافقة زملائه جوًا.

وأوضح مدافع نانت أن مخاوفه كانت في بعض الفترات تؤثر عليه حتى داخل الملعب، إذ كان يفكر أحيانًا في رحلة العودة بالطائرة عندما تكون الأجواء ماطرة أو عاصفة، قبل أن يتعلم تدريجيًا كيفية التعامل مع هذا القلق. كما أكد أنه لا يلجأ إلى الأدوية المهدئة بسبب تأثيرها على حالته البدنية كلاعب محترف، ما يجبره على مواجهة الأمر ذهنيًا.

وأشار سانتونزي إلى أن حالته ليست استثنائية، قائلًا إنه التقى عددًا كبيرًا من اللاعبين الذين يعانون من الخوف نفسه لكنهم لا يفضلون الحديث عنه علنًا، في وقت تشير فيه إحصاءات إلى أن نسبة لا بأس بها من الفرنسيين تعترف بخوفها من السفر الجوي.


الدوري الفرنسي: لانس يرتقي للقمة بفوز كاسح على باريس... وعبدالحميد يتألق

لاعبو لانس يحتفلون مع جماهيرهم بعد الفوز (رويترز)
لاعبو لانس يحتفلون مع جماهيرهم بعد الفوز (رويترز)
TT

الدوري الفرنسي: لانس يرتقي للقمة بفوز كاسح على باريس... وعبدالحميد يتألق

لاعبو لانس يحتفلون مع جماهيرهم بعد الفوز (رويترز)
لاعبو لانس يحتفلون مع جماهيرهم بعد الفوز (رويترز)

اكتسح فريق لانس مضيفه باريس إف سي وهزمه بنتيجة 5 / صفر ضمن منافسات الجولة الثانية والعشرين من الدوري الفرنسي مساء السبت في مباراة شهدت تألق الظهير السعودي سعود عبدالحميد وصناعته لأحد الأهداف.

أنهى لانس الشوط الأول متقدما بهدفين سجلهما ويسلي سعيد في الدقيقتين 24 و38.

وفي الشوط الثاني، أضاف المهاجم المخضرم فلوران توفان الهدف الثالث من ركلة جزاء في الدقيقة 58، قبل أن يضيف ريان فوفانا الهدفين الرابع والخامس بالدقيقتين 90 و95.

بهذا الفوز العريض يرفع لانس رصيده إلى 52 نقطة، ويقفز للصدارة متفوقا بفارق نقطة واحدة عن حامل اللقب باريس سان جيرمان الذي خسر بنتيجة 1 / 3 في افتتاح منافسات الجولة، مساء الجمعة.

وتلقى باريس سان جيرمان خسارته الثالثة في الدوري، وهو ما يفوق عدد هزائمه في المسابقة طوال الموسم الماضي.

أما باريس إف سي، الصاعد للدوري الفرنسي هذا الموسم، فقد تلقى الخسارة العاشرة هذا الموسم، والأولى بعد ثلاثة تعادلات متتالية، ليبقى في المركز الخامس عشر برصيد 22 نقطة.


القضاء الفرنسي يشكل فريقاً خاصاً للنظر في وثائق إبستين

وثائق تضمنتها نشرة وزارة العدل الأميركية لملفات جيفري إبستين (أ.ب)
وثائق تضمنتها نشرة وزارة العدل الأميركية لملفات جيفري إبستين (أ.ب)
TT

القضاء الفرنسي يشكل فريقاً خاصاً للنظر في وثائق إبستين

وثائق تضمنتها نشرة وزارة العدل الأميركية لملفات جيفري إبستين (أ.ب)
وثائق تضمنتها نشرة وزارة العدل الأميركية لملفات جيفري إبستين (أ.ب)

أعلنت النيابة العامة في باريس، السبت، عن تشكيل فريق خاص من القضاة لتحليل الملفات المتعلقة بجيفري إبستين المدان بجرام جنسية.

وأبلغت النيابة بأن الفريق الجديد سيعمل بتنسيق وثيق مع المدعين العامين في وحدة الجرائم المالية الوطنية والشرطة بهدف فتح تحقيقات في أي جرائم محتملة تورط فيها مواطنون فرنسيون.

وسيعيدون في إطار هذا القرار، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية، فتح ملفاتهم المتعلقة بالفرنسي جان لوك برونيل، وكيل عارضات الأزياء السابق الذي قضى وراء القضبان في عام 2022.

والهدف هو «استخلاص أي دليل يمكن استخدامه بشكل مفيد في إطار تحقيق جديد»، وفق النيابة العامة.

وعثر على برونيل القريب من إبستين ميتا داخل الزنزانة التي كان مسجونا فيها منذ نهاية 2020 في قضايا «اغتصاب قاصرات».

وعُثر على إبستين ميتا داخل السجن في عام 2019 قبل محاكمته بتهمة الاتجار بقاصرات، في واقعة صنفتها السلطات الأميركية انتحارا.

وتظهر أسماء شخصيات عامة فرنسية في وثائق نشرتها وزارة العدل الأميركية في أواخر يناير (كانون الثاني) من ملف قضية جيفري إبستين مثل الوزير الفرنسي السابق جاك لانغ.

وقال لانغ الذي أدى نشر اسمه إلى استقالته من رئاسة معهد العالم العربي في باريس، في مقابلة مع صحيفة «لا تريبون ديمانش»، إنه بريء، مندداً بما وصفه بأنه «تسونامي من الأكاذيب» ضده.

ومجرد ذكر اسم شخص ما في ملفات إبستين لا يعني بالضرورة ارتكابه أي مخالفة.