أبو الغيط: لا ضغوط أميركية بشأن عدم حضور القادة

أبو الغيط: لا ضغوط أميركية بشأن عدم حضور القادة

الاثنين - 14 جمادى الأولى 1440 هـ - 21 يناير 2019 مـ رقم العدد [ 14664]
بيروت: «الشرق الأوسط»
شدد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط على أنّه لم تصل إليه أي إشارة أو ضغوط أميركية بشأن عدم حضور القادة إلى القمة العربية الاقتصادية.
وقال في مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الأعمال جبران باسيل في ختام القمة الاقتصادية في بيروت، إنّ الموضوع السوري لا يتناول في الجامعة العربية بشكل شامل، مضيفاً أنّ قرار تعليق عضوية سوريا في الجامعة العربية صدر حين لم يكن هو الأمين العام وأنه لم يرضه شخصياً.
من جهته، قال باسيل عن عودة سوريا إلى الجامعة العربية: «لمسنا تجاوباً مع فكرة عودة سوريا إلى الحضن العربي». وأوضح أن ‏لا تواصل مع سوريا بشأن عودتها إلى الجامعة العربية، مضيفاً: «لا نعرف موقفها من هذا الموضوع، بل نعبر عن رأي لبنان لأن عودة سوريا إلى الجامعة هو جزء من عودتها إلى الحضن العربي». وعن عدم مشاركة ليبيا في القمة، أضاف باسيل: «تأسفنا كدولة لبنانية لعدم مشاركة ليبيا وعبرنا عن عدم رضانا عن حدوثه، لكن هذا لا يمنع أن على القيادة الليبية مسؤولية القيام بكل واجباتها لكشف مصير الإمام موسى الصدر».
وكان باسيل شدد في بداية المؤتمر على أن القمة العربية الاقتصادية تكللت بالنجاح رغم كل ما حصل، لافتاً إلى أن لبنان قام بواجبه بتنظيم القمة وكانت مناسبة لتفعيل التواصل. ولفت باسيل إلى أن المؤتمر تميز بمبادرة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في سبيل التنمية. وأكد باسيل أن هذه القمة ستكون بداية عودة كل الدول العربية الـ22 إلى لبنان.
إلى ذلك, اختتم الرئيس اللبناني ميشال عون القمة الاقتصادية، أمس، بالتأكيد على أن المقرّرات التي صدرت عن القمة العربية الاقتصادية ستسهم في تعزيز العمل المشترك العربي، لافتاً إلى أنها تعتبر خطوة متقدّمة على طريق تأمين اقتصاد عربي متكامل نسعى جميعاً إليه نظراً لما يشكّله من فائدة أكيدة لدولنا وشعوبنا. وأعلن الرئيس عون مع انتهاء أعمال الدورة الرابعة من «القمّة العربيّة التنمويّة: الاقتصاديّة والاجتماعيّة»، أن لبنان سيتابع خلال فترة رئاسته للقمّة، وبالتعاون مع الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، هذه القرارات، وسيسهر على تنفيذها واستثمارها، سعياً لتأمين ظروف اجتماعية واقتصادية أكثر إشراقاً لشعوبنا، والمضي قدماً في مسيرة النهوض والازدهار، فالازدهار هو أحد عوامل السلام.
لبنان لبنان أخبار

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة