ليفربول ينجو من فخ بالاس ويعزز صدارته... وارسنال يهزم تشيلسي

ليفربول ينجو من فخ بالاس ويعزز صدارته... وارسنال يهزم تشيلسي

يونايتد يحقق سادس انتصار على التوالي وانجاز تاريخي لسولسكاير ...وولفرهامبتون يصعق ليستر بالدوري الانجليزي
الأحد - 14 جمادى الأولى 1440 هـ - 20 يناير 2019 مـ رقم العدد [ 14663]
لندن: «الشرق الأوسط»
قاد المصري محمد صلاح فريقه ليفربول المتصدر لفوز صعب على ضيفه كريستال بالاس 4 - 3، فيما نجح النرويجي أولي غونار سولسكاير في قيادة مانشستر يونايتد لتحقيق فوزه السادس في أول 6 مباريات له كمدرب، وذلك على حساب ضيفه برايتون 2 - 1، أمس، واشعل ارسنال صراع المركز الرابع آخر المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا بعد تغلبه على تشيلسي 2-صفر.

في المرحلة الثالثة والعشرين للدوري الإنجليزي لكرة القدم.

على ملعبه «أنفيلد»، عانى فريق المدرب الألماني يورغن كلوب الأمرّين ليحقق فوزه الـ11 في آخر 12 مباراة، والابتعاد مؤقتاً عن ملاحقه مانشستر سيتي، حامل اللقب، والمتأخر عنه بفارق 7 نقاط، بانتظار مباراة الأخير مع هيدرسفيلد اليوم.

ويدين ليفربول بالنقاط الثلاث لصلاح الذي سجل ثنائية انفرد بها في صدارة ترتيب هدافي البطولة بـ16هدفاً. وبعد سلسلة من الفرص الضائعة في نصف الساعة الأول، دفع ليفربول الثمن بعدما وجد نفسه متخلفاً في الدقيقة 34 بهدف لأندروس تاوسند بعد تمريرة عرضية من العاجي ويلفريد زاها.

وعجز ليفربول في الدقائق المتبقية من الشوط الأول عن إدراك التعادل وسط توتر واضح للاعبيه، لكن صلاح أراح أعصاب زملائه وجمهور الفريق بإدراكه التعادل في بداية الشوط الثاني بتسديدة فنية رائعة من مسافة قريبة بالدقيقة 46.

ولم يحصل كريستال بالاس على فرصة لاستيعاب الهدف، إذ اهتزت شباكه مرة جديدة، وهذه المرة عبر البرازيلي روبرتو فيرمينو الذي سجل هدفه التاسع في الدوري بعدما وصلته الكرة من السنغالي ساديو ماني داخل المنطقة، فالتف على نفسه قبل أن يسددها في الشباك بمساعدة من السنغالي شيخو كوياتيه الذي تحولت الكرة منه إلى شباك حارسه الأرجنتيني خوليان سبيروني في الدقيقة 53.

وكان هدف فيرمينو الـ1000 لليفربول على ملعب «أنفيلد» في الدوري الممتاز، ليصبح ثالث فريق يصل إلى هذا الرقم في «بريمير ليغ» على ملعبه بعد مانشستر يونايتد في «أولد ترافورد» وتشيلسي في «ستامفورد بريدج».

لكن الفرحة لم تدم طويلاً، لأن كريستال بالاس أدرك التعادل في الدقيقة 65 برأسية لجيمس تومكينز إثر ركلة ركنية للضيف اللندني.

إلا أن الحارس المخضرم سبيروني (39 عاماً)، أهدى ليفربول التقدم مجدداً حين أخطأ في اعتراض كرة جيمس ميلنر من الجهة اليمنى لمنطقة الجزاء، فتوجهت نحو القائم الأيمن وتابعها صلاح في الشباك في الدقيقة 75.

ورغم إكماله الدقائق الأخيرة من اللقاء بـ10 لاعبين بعد طرد ميلنر بسبب الإنذار الثاني، أكد ليفربول انتصاره الرابع توالياً على كريستال بالاس بهدف تاسع هذا الموسم لساديو ماني في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع (90 + 3). ورفض الضيوف الاستسلام وقلصوا الفارق في الدقيقة الخامسة الأخيرة من الوقت بدل الضائع بتسديدة من مشارف المنطقة للألماني ماكس ماير.

واشعل ارسنال صراع المركز الرابع آخر المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا بعد تغلبه على تشيلسي 2-صفر.

ورفع ارسنال رصيده الى 44 نقطة في المركز الخامس بفارق الاهداف عن مانشستر يونايتد و مقلصا الفارق مع تشيلسي الرابع الى 3 نقاط.ويدين ارسنال في فوزه المهم الى الفرنسيين الكسندر لاكازيت ولوران كوتشيلني اللذين سجلا الهدفين في الدقيقتين 14 و30. وعلى ملعب «أولد ترافورد»، حقق النرويجي أولي غونار سولسكاير رقماً قياسياً تفوق به على الأسطوري مات بازبي في الذكرى الـ25 لوفاة المدرب الإسكوتلندي، بتحقيقه فوزه السادس في أول 6 مباريات في الدوري الإنجليزي كمدرب لمانشستر يونايتد.

وبات سولسكاير أول مدرب في تاريخ النادي يفوز في أول 6 مباريات له في بطولة إنجلترا، منذ فوز بازبي بمبارياته الخمس الأولى في موسم 1946 - 1947، ليواصل «الشياطين الحمر» بذلك حصد الثمار الإيجابية لتعيين النرويجي الشهر الماضي بدلاً من البرتغالي جوزيه مورينيو المُقال.

وأتى إنجاز سولسكاير (45 عاماً) في يوم إحياء يونايتد الذكرى الـ25 لرحيل بازبي عن 84 عاماً. ويعد الأخير أسطورة تدريب في تاريخ النادي، مثله مثل مواطنه أليكس فيرغسون، إذ قاده للقب الدوري خمس مرات والكأس مرتين وكأس الأندية الأوروبية البطلة مرة عام 1968، بعد 10 أعوام من كارثة تحطم الطائرة التي أقلت الفريق من مطار ميونيخ في السادس من فبراير (شباط) 1958، ما أدى لمقتل 23 شخصاً، بينهم 8 من لاعبيه.

وانتظر يونايتد مرور نحو نصف ساعة ليفتتح التسجيل من ركلة جزاء انتزعها الفرنسي بول بوغبا من الكاميروني غايتان بونغ، ونفذها بنفسه في الدقيقة 27، مسجلاً هدفه الخامس في المباريات الست الأخيرة في الدوري، مع 4 تمريرات حاسمة منذ رحيل مورينيو الذي جمعته به علاقة متوترة.

وبهدفه الثامن في الدوري هذا الموسم (10 في مختلف المسابقات)، عادل بوغبا بطل مونديال الصيف الماضي أعلى عائد تهديفي له على صعيد الدوري، الذي حققه مرتين مع يوفنتوس الإيطالي موسمي 2014 - 2015 في 26 مباراة، و2015 - 2016 في 35 مباراة.

واحتفل ماركوس راشفورد بأفضل طريقة بمباراته الـ150 مع «الشياطين الحمر»، بتسجيله الهدف الثاني لفريقه والثامن له في الدوري هذا الموسم بتسديدة رائعة من زاوية ضيقة إثر تمريرة من البرتغالي ديوغو دالوت في الدقيقة 42.

ورغم نجاح برايتون في هز شباك الإسباني ديفيد دي خيا في الدقيقة 72 عبر الألماني باسكال غروس بعد عرضية من الهولندي دايفي بروبر، إلا أن يونايتد استطاع الخروج بالنقاط الثلاث، وثأر من برايتون الذي أسقطه في المواجهتين الأخيرتين بينهما (1 - صفر في المرحلة 37 من الموسم الماضي، و3 - 2 في المرحلة الثانية من الموسم الحالي).

ورفع يونايتد رصيده إلى 44 نقطة، بينما تجمد رصيد الضيوف عند 26 نقطة (المركز 13).

وفرض الرقم «3» نفسه رقم الحظ بالنسبة إلى ولفرهامبتون، أمس، لدى استضافته ليستر سيتي في مباراة تمكن من الفوز بها في الوقت بدل الضائع 4 - 3.

فقد ثبت ولفرهامبتون نفسه كبطل الثواني القاتلة هذا الموسم، إذ سجل ثالث انتصار له من هذا النوع بعد الذي حققه على وستهام يونايتد (1 - صفر في المرحلة الرابعة) ونيوكاسل (2 - 1 في المرحلة 16).

كما أن هدف الفوز جاء في الدقيقة 90 + 3، وحمل الرقم 3 بالنسبة إلى البرتغالي ديوغو جوتا الذي أكمل «الهاتريك» في مرمى ليستر. وأصبح جوتا، حسب شركة «أوبتا» للإحصائيات، أول لاعب من ولفرهامبتون يسجل ثلاثية في دوري النخبة منذ جون ريتشاردز في أكتوبر (تشرين الأول) 1977 ضد ليستر سيتي بالذات.

وعاد ولفرهامبتون إلى سكة الانتصارات بعد هزيمتين توالياً، وحقق فوزه الأول على ليستر سيتي منذ سبتمبر (أيلول) 2012، وثأر لخروجه أمامه في سبتمبر الماضي من الدور الثالث لكأس الرابطة بركلات الترجيح.

وأنهى المضيف الشوط الأول متقدماً بهدفين نظيفين عبر جوتا في الدقيقة (4) وراين بينيت في الدقيقة 12، لكن ديماراي غراي قلص الفارق للضيوف في مطلع الشوط الثاني بهدف في الدقيقة 47، قبل أن يهديهم كونور كودي التعادل بعدها بدقائق؛ حين حول الكرة في شباك فريقه عن طريق الخطأ في الدقيقة 51.

وعاد جوتا ووضع صاحب الأرض في المقدمة في الدقيقة 64، واعتقد ليستر أنه سيعود من ملعب «ولفرهامبتون» بنقطة حين عادل الجامايكي ويس مورغن مجدداً في الدقيقة 87، لكن البرتغالي الذي يخوض موسمه الثاني مع الفريق، ضرب مجدداً وخطف الفوز إثر تمريرة من المكسيكي راؤول خيمينز، ملحقاً بليستر هزيمته العاشرة هذا الموسم. ورفع ولفرهامبتون رصيده إلى 32 نقطة، وتقدم إلى المركز الثامن أمام ليستر بفارق نقطة.

وفي باقي المباريات، فاز ساوثهامبتون على ضيفه إيفرتون 2 - 1، ونيوكاسل يونايتد على ضيفه كارديف سيتي 3 - صفر، وبورنموث على ضيفه وستهام يونايتد 2 - صفر، وتعادل واتفورد سلبياً مع بيرنلي.
المملكة المتحدة الدوري الإنجليزي الممتاز

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة